مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close this search box.
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
الرئيسية رأي

ما لا تعرفه عن سوريا: أزمة الخبز وعلاقتها بالبراميل المتفجرة

الجوع والدم: كيف دمر نظام الأسد حياة السوريين بالخبز والبارود

صفاء مقداد صفاء مقداد
2024-10-01
في ... رأي
0 0
A A
0
ما لا تعرفه عن سوريا: أزمة الخبز وعلاقتها بالبراميل المتفجرة

ما لا تعرفه عن سوريا: أزمة الخبز وعلاقتها بالبراميل المتفجرة

0
شارك
233
المشاهدات

مقدمة:

لطالما كان الخبز حجر الزاوية في الأمن الغذائي في سوريا. وباعتباره أحد المواد الغذائية الأساسية في النظام الغذائي السوري، فإن توافر الخبز أمر بالغ الأهمية لملايين السوريين. وإدراكاً من الحكومة لأهمية الخبز، فقد فرضت لوائح محددة لتوزيع دقيق القمح، وقدمت الدعم والإشراف على المخابز التي تديرها الدولة والمخابز الخاصة. 

تاريخياً، واجه السوريون تحديات كبيرة في الحصول على الخبز في أوقات الأزمات الاقتصادية، خاصة بعد سيطرة النظام البعثي على السلطة عام 1963، وبدء تطبيق سياساته الاقتصادية الاشتراكية. وسعت هذه السياسات إلى تحويل سوريا من اقتصاد السوق المفتوحة إلى اقتصاد اشتراكي. وبمرور الوقت، أدت هذه الإجراءات إلى العديد من أوجه القصور، لا سيما عدم قدرة الحكومة على ضمان توفير إمدادات كافية من الخبز. وربما ما لا تعرفه عن أزمة الخبز في سوريا وعلاقتها بالبراميل المتفجرة!

ظاهرة جديدة: الطوابير الطويلة على المخابز

قبل التحول نحو الاشتراكية، كانت المخابز في سوريا مملوكة للقطاع الخاص، وكان أصحاب المخابز يتنافسون على توفير أنواع مختلفة من الخبز، وغالباً ما كانوا يوصلونه مباشرة إلى منازل الزبائن. ولكن، بعد الانقلاب البعثي في مارس 1963، بدأ السوريون يواجهون عقبات كبيرة في الحصول على المواد الغذائية الأساسية، وخاصة الخبز.

في عام 1967، ومع تضخم عدد سكان سوريا بالنازحين من هضبة الجولان، أصبح فشل النظام في تلبية الطلب المتزايد على الخبز أكثر وضوحاً. وفرضت الحكومة البعثية قيوداً صارمةً على توزيع الدقيق، مما أجبر مادة الخبز على دخول السوق السوداء. كان هذا الأمر إشكالياً، يفتك بشكل خاص المدن الصغيرة والمناطق الريفية، حيث أصبح الحصول على الخبز صعباً بشكل متزايد.

كانت القرى النائية -لبعدها عن المدن الكبيرة- هي الأكثر تضرراً، حيث الطبقة المجتمعية الفقيرة تعاني من نقص حاد في الخبز. وقد أدى رفض الدولة السماح للقطاع الخاص بالمشاركة في بناء مخابز جديدة إلى تفاقم الوضع.

سياسة النظام ”التجويع مقابل الخضوع“

استخدمت الأنظمة الشمولية تاريخياً الجوع كسلاح، حيث اتبعت سياسة ”التجويع مقابل الخضوع“. تتضمن هذه الاستراتيجية حرمان المواطنين من الخبز وبعض أصناف المواد الغذائية لقمع رفضهم للنظام كأمر واقع، وبالتالي إجبارهم على الخضوع. هذه الطريقة ليست جديدة، فقد استخدمتها العديد من الأنظمة الديكتاتورية على مر التاريخ.

سياسة النظام ”التجويع مقابل الخضوع“
سياسة النظام ”التجويع مقابل الخضوع“

وقد أتقن النظام البعثي في سوريا هذا التكتيك، حيث استخدم الجوع للسيطرة على الشعب السوري والتلاعب به. تجلت هذه السياسة بعدة طرق:

  • السيطرة والقمع: تم استخدام الجوع لسحق إرادة الشعب ومنعهم من التعبير عن معارضتهم أو المطالبة بحقوقهم.
  • العقاب الجماعي: استُخدم التجويع كعقاب جماعي رداً على أعمال التحدي أو التمرد.
  • فرض سياسات محددة: غالباً ما كان النظام يستخدم الحرمان من الطعام لفرض سياسات مثل الهجرة القسرية أو الاستيعاب الثقافي كخيار بلا اختيار.

التجويع المستدام يقوّي التدمير بالبراميل المتفجرة:

كان الاستخدام المنهجي للبراميل المتفجرة ضد السكان المدنيين من أكثر النتائج المرعبة لحملة الأسد القمعية القاسية ضد الناشطين الذين طالبوا إما بالإصلاح أو تنحيه. ولكن لم تكن القنابل وحدها هي التي تسببت في المعاناة. فقد نفذ الأسد أيضاً سياسة متعمدة للتجويع والحصار، ومعاقبة المجتمعات النازحة داخل سوريا وحتى استهداف عائلات الفارين إلى الخارج.

وكثيراً ما أشار الأسد في خطاباته -متباهياً- إلى تطبيق العقاب الجماعي، مما يدل على نيته كسر إرادة الشعب السوري من خلال التجويع الجماعي. وباتباعه هذه السياسة، بدا الأسد وكأنه يقتدي بالفظائع التي ارتكبها ديكتاتوريون مثل هتلر وستالين، إلا أنه تجاوزهم في استخدامه الوحشي للجوع كأداة للإخضاع.

من الأمثلة الرئيسية على ذلك تكتيكات الحصار والتجويع التي استخدمها في مناطق مثل حمص القديمة والغوطة الشرقية والغربية وجنوب دمشق ومعظم المناطق الأخرى. وفي حين ألحقت الغارات الجوية والبراميل المتفجرة دماراً هائلاً، إلا أن سياسات الحصار والتجويع الممنهج والمستدام هي التي أجبرت هذه المناطق في نهاية المطاف على الخضوع.

ليس بفقدان الخبز فقط يموت الإنسان: استراتيجية الحصار الشتوي

في كل عام، مع اقتراب فصل الشتاء، يفرض نظام الأسد حصاراً جديداً في جميع أنحاء سوريا، ويقطع الوصول إلى الإمدادات الأساسية مثل المحروقات -خاصة المازوت- والغاز المستعمل للتدفئة والطهي. ويمارس هذا الحصار ضغطاً أكبر على النازحين السوريين الذين يعيشون في المخيمات أو المنازل المدمرة جزئياً. ويؤثر نقص التدفئة خلال فصل الشتاء القاسي بشكل كبير على الصحة العامة، حيث يعتبر كبار السن والأطفال الأكثر عرضة للخطر.

يؤثر نقص المازوت على إنتاج الخبز، حيث تكافح المخابز لمواكبة الطلب في ظل ارتفاع الأسعار ومحدودية الإنتاج. بالإضافة إلى ذلك، تصبح مضخات المياه التي تزود السكان المدنيين بالمياه غير صالحة للاستخدام، وتواجه المستشفيات نقصاً حاداً، مما يزيد من تفاقم الأزمة الإنسانية. كما ترتفع تكاليف نقل البضائع بشكل كبير، مما يزيد من العبء العام على الأسر السورية.

الخاتمة

أدت سياسات التجويع التي ينتهجها نظام الأسد، إلى جانب حملات البراميل المتفجرة، إلى معاناة عميقة للسكان السوريين. ولا تُستخدم هذه الاستراتيجيات الوحشية كأداة للقمع فحسب، بل أيضاً كوسيلة لإعادة تشكيل المجتمع السوري وفقاً لطموح الأسد البقاء في الرئاسة ما دام حياً.

ولكنَّ استمرار الثورة أربع عشرة عاماً ضد نظام الأسد ما زالت تقض مضجع الأسد وتزيد في تغوله ضد شعب لا يستحق الموت جوعاً أو بالبراميل المتفجرة. 

 

          
Tags: البراميل المتفجرةالتجويع مقابل الخضوعالثورة ضد نظام الأسدنظام الأسدنقص الخبز
المقالة السابقة

الأرمن في سوريا: حنين مزمن لأرمينيا وعشق لمن استضافهم

المقالة التالية

كيف ستتأثر تحالفات الأسد بعد اغتيال نصر الله؟

صفاء مقداد

صفاء مقداد

سورية ألمانية متخصصة في العلاقات الدولية (International Relations). متطوعة بحماس كبير كي ترافق (فريق تحرير مآلات) في مسيرته الإعلامية.

متعلق بـ المقاله

التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)
رأي

التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)

د. جورج توما
2025-12-12
دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة
رأي

دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة

بهنان يامين
2025-12-10
تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من "لاهوت الحماية" إلى "جدلية المواطنة" في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 - 2025)
رأي

تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من “لاهوت الحماية” إلى “جدلية المواطنة” في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 – 2025)

مايا سمعان
2025-12-06
عام على سقوط الأسَديّة: صراع الشرعية بين الولاءات وتحدي بناء سوريا الجديدة
رأي

عام على سقوط الأسدية: صراع الشرعية بين الولاءات وتحدي بناء سوريا الجديدة

عبد الرحمن مطر
2025-12-04
تقرير حول التكلفة الجيوسياسية للعالم الثالث - تحليل خطاب الهجرة الأمريكي المعاصر
رأي

تقرير حول التكلفة الجيوسياسية لـ “العالم الثالث” – تحليل خطاب الهجرة الأمريكي المعاصر

فريق تحرير مآلات
2025-12-01
من إدلب إلى البيت الأبيض: هندسة المرحلة السورية الجديدة بين مجلس الأمن والكونغرس
رأي

من إدلب إلى البيت الأبيض: هندسة المرحلة السورية الجديدة بين مجلس الأمن والكونغرس

د. جورج توما
2025-11-21
المقالة التالية
كيف ستتأثر تحالفات الأسد بعد اغتيال نصر الله؟

كيف ستتأثر تحالفات الأسد بعد اغتيال نصر الله؟

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)
  • فارس الخوري: العقلُ الفقهيُّ والضميرُ الوطنيُّ في مسارِ الدولةِ السوريةِ الحديثةِ
  • دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة
  • حمص: مهد الوعي والطاقة الحيوية يمتد لمليون ونصف المليون عام
  • تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من “لاهوت الحماية” إلى “جدلية المواطنة” في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 – 2025)

أحدث التعليقات

  1. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  2. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  3. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  4. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  5. Henry Schumm على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.info
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.