مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close this search box.
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
الرئيسية رأي

أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة إلى أسئلة 2026

من عشتار إلى بعل: أنثروبولوجيا السنة الجديدة في سوريا القديمة

د. عزام كروما د. عزام كروما
2026-01-01
في ... رأي
0 0
A A
0
احتفال رأس السنة حول نار ومشاعل يقابله أمهات وأطفال عند خيام وسط الثلج، ضمن إطار خارطة سوريا-تباين الفرح والمعاناة.

أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة إلى أسئلة 2026

0
شارك
239
المشاهدات
ملخّص تنفيذي 
تقرأ هذه الدراسة أكيتو بريخو بوصفه تقنيةً ثقافية لإعادة ضبط علاقة المجتمع بالزمن: من رصد السماء وبناء التقويم، إلى طقوس التطهير والمواكب وإعادة الشرعية الرمزية. وتخلص إلى أنّ معنى أكيتو في 2026 يتجسد في التضامن وإعادة الإعمار والمصالحة، لا في الاحتفال الشكلي وحده.

القسم الأول: مقدمة تاريخية عن بداية نشوء الحضارة السورية

إذا كان التاريخ السياسي يُقاس بالملوك والحروب، فإنّ التاريخ الأنثروبولوجي يُقاس بما يصنعه الناس ليصبحوا “جماعة”: أسطورة مشتركة، تقويم مشترك، وطقس يعيد ترتيب العلاقة بين الإنسان والطبيعة والسماء. في الجغرافيا السورية-الرافدية (الهلال الخصيب)، لم تنشأ الحضارة كحدثٍ فجائي، بل كشبكة تراكمات: استقرار زراعي مبكر على الفرات والخابور، ثم تحوّل القرى إلى مدن، وولادة المعبد بوصفه مؤسسة تنظّم الغذاء والذاكرة والشرعية. مواقع مثل أبو هريرة على الفرات تقدّم دلائل مبكرة على التحول الزراعي والاستقرار الذي مهّد لبناء “زمنٍ اجتماعي” له بدايات ونهايات وطقوس عبور. Encyclopedia Britannica

ومع صعود مدن-دولٍ في سوريا القديمة مثل إبلا (Ebla) في الألف الثالث قبل الميلاد، ثم أوغاريت (Ugarit) على الساحل، صار “اللوح” (الأرشيف) توأم “المحراث”: كتابةٌ تحفظ العقود والضرائب والتراتيل، وتُحوّل الذاكرة من شفويةٍ هشّة إلى مؤسسيةٍ قادرة على عبور القرون. ResearchGate+1 وفي أوغاريت تحديداً، كشفت التنقيبات منذ أواخر عشرينيات القرن العشرين عن نصوصٍ دينية-أدبية كبرى، بينها مدوّنة دورة بعل (KTU 1.1–1.6) التي صارت من أهم مفاتيح فهم المخيال الديني والرمزي في سوريا الكنعانية. The Metropolitan Museum of Art+1

"مدونة دورة بعل" (The Baal Cycle) هي أهم وأضخم أثر أدبي وديني اكتُشف في مدينة أوغاريت التاريخية (رأس شمرا في سوريا حالياً). وتعرف في الأوساط الأكاديمية بالرمز KTU 1.1–1.6، وهي عبارة عن ستة ألواح طينية مكتوبة بالأبجدية المسمارية الأوغاريتية، تعود إلى العصر البرونزي المتأخر (حوالي 1400-1200 قبل الميلاد).
أثر أوغاريتي من الحضارة السورية في رأس شمرا -اللاذقية
من كنوز آثار أوغاريت – رأس شمرا

في هذا السياق، تظهر شخصيات مثل عشتار (Ištar)-الممتدة جذورها من إنانا (Inanna) السومرية-بوصفها أكثر من “ربة خصب”: إنها رمزٌ لتوترات الحياة نفسها: الحب والحرب، العطاء والافتراس، الولادة والموت. وهي كذلك ذات بعدٍ فلكي واضح عبر ارتباطها بكوكب الزهرة. Encyclopedia Britannica+1 وبالمثل يتجسّد بعل حدّد (Baʿl Ḥadad) بوصفه سيد العاصفة والمطر، أي سيد “الشرط المناخي” الذي يقرّر نجاح الزراعة أو انهيارها في شرق المتوسط وشمال سوريا. Encyclopedia Britannica+1
هنا يتضح منطق الحضارة القديمة: الآلهة ليست “ترفاً أسطورياً”، بل لغة اجتماعية-بيئية تشرح الاضطراب المناخي وتبني أملاً جماعياً يمكن تنظيمه في طقس.

لوح مسماري على طاولة أرشيفية مع رمان وشعير وغصن ربيع، وخلفية خارطة سوريا الشفافة فوق مشهد احتفال قديم—استحضار لطقوس أكيتو.
التجدد من سماء سوريا القديمة

1) كيف فسر القدماء الظواهر الفلكية وخاصة “التقويم الشمسي”؟

لم تكن السماء للقديم مجرد خلفية جمالية، بل “نظام إشارات” يوجّه الزراعة والسياسة. في التقاليد الرافدية التي أثّرت عميقاً في محيطها السوري، نرى نصوصاً فلكية مركّبة مثل MUL.APIN تنظّم مواقع الاعتدالين والانقلابين ضمن تقويم “مثالي” وتحوّل الرصد إلى معرفة معيارية. Taylor & Francis+1
وبينما كان التقويم الشائع قمرياً-شمسياً (lunisolar)-اثنا عشر شهراً قمرياً تُلحق بها أشهر كبيسة لضبط السنة الشمسية-فإنّ الهدف العملي كان واضحاً: ألا ينفلت “شهر الزرع” من موسمه، وألا يتيه “عيد الحصاد” عن لحظته. Livius

هنا يصبح مفهوماً لماذا تبلورت رمزية “الدورة”: الأرض (في تصوّرٍ جيومركزي قديم) في مركز الكون، وحولها نظام سباعي للكواكب المرئية (الشمس، القمر، والكواكب الخمسة) يُسقط عليه الناس معنى النظام والقدر. هذا ليس علماً بالمعنى الحديث، لكنه “عقلانية قديمة” تربط الرصد بالحاجة، وتحوّل الزمن إلى عقدٍ اجتماعي.

2) تقديس الظواهر الكونية والاحتفال بمناسباتها

حين يتعذر التحكم بالطبيعة، يُستدعى “المقدّس” كأداة تنظيم نفسي-اجتماعي: تُقدَّس لحظة الاعتدال أو حلول الربيع لأنّها تعد بإعادة الحياة، وتُسرد الأساطير لأنّها تمنح المجتمع تفسيراً مشتركاً للانقطاع والاستمرار. في أوغاريت، لا يمكن فصل دورة بعل عن إيقاع المواسم: صراع بعل مع قوى الفوضى/الموت في النصوص يعكس قلقاً جماعياً من انحباس المطر وجفاف الأرض، ثم فرحاً بعودته. Brill+1
وفي الرافدين، يتجلى هذا المنطق في مركزية عشتار/إنانا بوصفها “قوة حياة” تتصل بالزهرة (ظهوراً واختفاءً) بما يشبه استعارة كونية للفقد والعودة. Encyclopedia Britannica+1

الخلاصة الأنثروبولوجية: الطقس ليس زينةً للتاريخ، بل تقنية مجتمع، يُعيد عبرها تعريف علاقته بالزمن، ويصنع من الفلك “لغة أمان”.

القسم الثاني: مناسبة (أكيتو بريخو) وطقوسها وتطورها

1) ما هو أكيتو؟ (Akītu) وما معنى “بريخو/بريختو”؟

أكيتو (Akītu) هو عيد السنة الجديدة في تقاليد بلاد الرافدين، ارتبط خصوصاً ببابل ثم انتشر بأشكال مختلفة في مدن أخرى.

تظهر عشتار هنا في صفتها كإلهة للحرب والسيادة. يمكن التعرف عليها من خلال عدة عناصر أيقونية
تظهر عشتار هنا في صفتها كإلهة للحرب والسيادة. يمكن التعرف عليها من خلال عدة عناصر أيقونية

 وتذكر المصادر أنّه كان يُقام في شهر نيسانو (Nisānu) المتاخم لبداية الربيع، بما يربط “السنة الجديدة” بالخصب الزراعي وإعادة انتظام الكون رمزياً. Wikipedia+2Encyclopedia Britannica+2

أما عبارة “أكيتو بريخو/برِيختو” المتداولة اليوم في أوساط الناطقين بالسريانية/الآشورية فهي صيغة تهنئة تعني “أكيتو مبارك”، إذ يرد في القواميس السريانية أنّ “ܒܪܺܝܟܳܐ” (brīkā) تعني “مُبارَك/بَرَكة”. Syriac Dictionary+1
وبذلك يلتقي القديم والحديث: عيد ذو جذور رافدية-سورية قديمة، ولغةُ احتفاءٍ سريانية معاصرة تُبقي الذاكرة حيّة.

2) الطقوس الأساسية لأكيتو: ماذا كان يحدث “تفصيلًا”؟

تصف الأدبيات التاريخية أن أكيتو لم يكن “يوم عطلة”، بل موسماً طقوسياً يمتد عدة أيام (غالباً يُشار إلى اثني عشر يوماً في الصياغات البابلية)، ويتضمن بنية واضحة:

  • إعلان بداية دورة جديدة: ليس باعتبارها رقماً في تقويم فقط، بل باعتبارها إعادة “شرعنة” للنظام الكوني والسياسي. Wikipedia+1

  • موكب وتمثيل رمزي: نقل رموز/تماثيل الآلهة في مواكب إلى “بيت أكيتو” خارج المركز أو على أطراف المدينة، بما يخلق مساراً مكانياً يوازي “العبور الزمني” من سنة إلى أخرى. Encyclopedia Britannica

  • طقس إذلال الملك/نزع الزهو السياسي: إحدى أكثر لحظات أكيتو دلالة أنثروبولوجية هي جعل السلطة تخضع رمزياً للمقدّس، فيُنزَع عنها ادعاء الأبدية. هذا يذكّرنا بأنّ الطقس القديم كان يضع “حدوداً” للسلطة، ولو داخل لغة دينية. Wikipedia+1

  • إنشاد/تلاوة نصوص كونية: تتحدث مصادر عديدة عن حضور نصوص الخلق أو تراتيل تمجّد إعادة انتظام العالم-أي تحويل “الميثولوجيا” إلى أداء اجتماعي يشارك فيه الناس أو يشهدونه بوصفه ضمانة للاستمرار-. Wikipedia+1

  • الانفراج الاجتماعي: أطعمة، شراب، موسيقى، رقص، وزيارات. هذه ليست تفصيلاً ثانوياً: إنها آلية لإنتاج ما يسميه علماء الاجتماع “الاندماج الجمعي” – أن يشعر الناس أنهم في جسدٍ اجتماعي واحد، ولو مؤقتاً.

3) كيف تطورت طقوس أكيتو عبر الزمن؟

التطور هنا لا يعني “انقطاعا”، بل إعادة ترجمة:

  • في الحقبة البابلية، تبلور العيد أكثر حول مركزية مردوخ وشرعية بابل. Wikipedia+1

  • في بيئات أخرى (آشورية وغيرها) أعيد تأويل العيد بما يناسب البنية السياسية-الدينية المحلية، وبقيت فكرة “السنة الجديدة = إعادة تنظيم العالم” هي الثابت. Wikipedia+1

  • في الذاكرة السريانية-الآشورية المعاصرة، عاد أكيتو بوصفه هوية ثقافية أكثر منه طقساً دينياً قديماً، وصارت التهنئة “أكيتو بريخو” جزءاً من هذا الإحياء. Ajam Media Collective+1

4) انتقال الطقوس وتأثيرها في ثقافات أخرى: ما الذي يمكن قوله دون مبالغة؟

من السهل الوقوع في خطابٍ احتفالي يقول: “نحن أول من فعل كل شيء”. لكن التحليل الرصين يقترح صيغة أدق: المشرق القديم كان ورشةً مشتركة لتقنيات الزمن والاحتفال؛ ما يثبت تفوق “شبكة الحضارات” لا تفوق “هوية واحدة” على حساب الأخرى.

الكاتبة سيغريد هونكه مع كتابها شمس الله (العرب) تسطع على الغرب
الكاتبة سيغريد هونكه مع كتابها شمس الله (العرب) تسطع على الغرب

 نعم، لدينا شواهد على انتشار تقاليد أكيتو أو حضورها في مدن خارج بابل، وتذكر بعض المصادر امتداداتٍ للعيد أو صدى له في فضاءات سورية مثل تدمر/حمص (إيميسا) ضمن سياقات تاريخية لاحقة. Encyclopedia Britannica لكن تحويل ذلك إلى “سلسلة نقل مباشرة” نحو كل أعياد العالم يحتاج حذرًا منهجياً: أحيانًا تنتقل الطقوس، وأحيانًا تتشابه لأنّ المجتمعات الزراعية تواجه السؤال نفسه: كيف نحتفل بعودة الربيع ونغسل خوف الشتاء؟

وهنا يصبح مفيداً استحضار مثالٍ من حقل “انتقال المعرفة” عبر العصور: الكاتبة الألمانية سيغريد هونكه (Sigrid Hunke) في كتابها الشهير Die Sonne Allahs über dem Abendland (المعروف عربياً بعنوان “شمس العرب تسطع على الغرب”) تتناول-في سياق مختلف زمنيا-كيف تعبر المعارف والثقافات إلى فضاءات جديدة عبر الترجمة والاحتكاك الحضاري. لا نستخدمها لإثبات “نسبٍ طقوسي” مباشر، بل لتثبيت فكرة منهجية: الحضارة تأثيرات متراكبة، لا أملاك مغلقة.

5) مقاربة أنثروبولوجية

القول إنّ السوريين القدماء رأوا في اكتمال الدورة السنوية “وداعاً لحياة وبداية لأخرى” ينسجم مع مفهوم مشهور في الأنثروبولوجيا الدينية: “العودة الأبدية”—أي أن العيد يعيد الزمن إلى نقطة بدء كي تُستعاد الحياة. ويأتي تنظيف البيت والاستحمام كصورةٍ نموذجية لـ“طقوس التطهير” التي تفصل بين زمنين: الماضي بأوساخه (رمزياً) والمستقبل بنقائه (رمزياً). وهذا المنطق لا يحتاج إثباتاً حرفياً بأنّ كل تفصيل مذكور نصاً في لوحٍ قديم؛ يكفي أنه منسجم مع بنية العيد ويشرح لماذا تعيش هذه الممارسات في الذاكرة الشعبية حتى اليوم.

وعليه يمكن صياغة الفكرة بهذا الشكل:

كانت “السنة الجديدة” في المخيال السوري-الرافدي تمريناً أخلاقياً قبل أن تكون تقويماً: تجديد البيت، تجديد الجسد، وتجديد الروابط – حتى مع الخصوم – لأنَّ الزمن الجديد لا يدخل قلباً محشوّاً بأحقاد الزمن الماضي.

القسم الثالث: خاتمة – مغزى أكيتو ومعناه لسوريا في ليلة 2026

في جوهره، لا يطلب أكيتو من الناس أن “يتذكّروا” فقط، بل أن يتحوّلوا: أن يعيدوا بناء المعنى كما يعيد الربيع بناء الحقل. لذلك، فإن استدعاء أكيتو في ليلة قدوم 2026 ليس تمريناً فولكلورياً، بل سؤالاً سياسياً-أخلاقياً: هل نستطيع أن نجعل الهوية ممارسة تضامن، لا شعاراً؟

المغزى من هذا المقال:
في ليلة قدوم 2026، أعيدوا اكتشاف طقوس التجدد التي ورثتموها عن أجدادكم بناة الحضارة السورية منذ آلاف السنين. فـ“أكيتو” ليس تاريخاُ على الروزنامة، بل وعدٌ بأن الحياة يمكن أن تبدأ من جديد-إذا امتلك المجتمع شجاعة أن يترك وراء ظهره أدران الماضي.
جدِّدوا بيوتكم ترتيباً ونظافةً، واغتسلوا كأنكم تغسلون عاماً كاملاً من التعب، ثم اخرجوا إلى الناس لا لتستعرضوا الفرح، بل لتتقاسموه: ليبدأ كل بيتٍ عامرٍ بمساندة جاره الذي دُمّر بيته يوم جَهَر بمطالبه المحقة في وجه الاستبداد. فلو لم تتأسس المدن القديمة على “نجدة الجار”، لما صمد عمرانٌ ولا قامت حضارة.
أَلبِسُوا أطفال الخيام ثياب العيد ليشعروا أنّهم شركاء في الضوء لا أسرى في الظل. افتحوا أبوابكم لاستضافة من ينتظر ترميم بيته، لأنّ عيداً يُقصي المكسورين يتحول إلى احتفالٍ باهتٍ بلا معنىً. ثم تصالحوا: عايدوا الأقارب والأصدقاء، ولا تخجلوا من مصافحة خصوم الأمس إن كانت المصافحة تُنهي ثأراً وتفتح طريقاً لمستقبلٍ أقل كلفة على الجميع.
اخرجوا من الظلم والظلمة إلى “الأنوار الكونية” بمعناها الإنساني: أن تسمو الأرواح بالتخلي عن الكراهية و بالتجلي في فعل المحبة. وعندها-فقط-ستسمعون في داخلكم صَنّاجة الحياة وطبولها، حتى لو بقيت الدنيا قاسية. ارفعوا أصواتكم لتدعو المعذبين في الأرض لأنهم شركاؤكم في الأتراح والأفراح؛ فالمحبة نعمة إلهية لا يعرفها إلا أصحاب القلوب الطاهرة، والهوية ليست ما نقوله عن أنفسنا، بل ما نفعله لأجل بعضنا بعضاً.

          
Tags: أكيتوأكيتو بريخوأوغاريتالأنثروبولوجيا الثقافيةالتطهير الرمزيالتقويم الشمسيالدورة الزراعيةالطقوسالفلك القديمالمصالحة المجتمعيةالهوية السوريةبعل حدّدتراث سوريا.رأس السنة السورية القديمةعشتار
المقالة السابقة

المظاهرات في سوريا بين الحقّ المشروع والتسييس الخطر: خطر التفكك المجتمعي ومآلاته

المقالة التالية

تفكيك الميليشيات شرط فهم الفوضى… ولماذا يتضاعف الجدل بعد انتصار الثورة؟

د. عزام كروما

د. عزام كروما

إعلامي سوري من أبناء الحضارة السورية، يدير عيادة متخصّصة بالمعالجات التجميلية في دمشق. شارك في العديد من معارض الفن التشكيلي، وأصدر مجلة «نداء الطلبة» عام 1961 كأول مجلة غير دورية من نوعها، ثم مجلة طبية في قبرص وبيروت عام 1985. يجمع في مسيرته بين الإعلام والفن والطب الجمالي في رؤية متكاملة للجمال والمعرفة.

متعلق بـ المقاله

حشد متظاهرين في شارع سوري يرمز إلى التظاهر كحق مدني ومخاطر الاستقطاب والتفكك المجتمعي
رأي

المظاهرات في سوريا بين الحقّ المشروع والتسييس الخطر: خطر التفكك المجتمعي ومآلاته

أسماء رزوق
2026-01-01
رحلة البحث عن أطفال الدكتورة رانيا العباسي: حين يتحوّل الاختفاء القسري إلى جرحٍ مفتوح واقتصادِ ظل
رأي

رحلة البحث عن أطفال الدكتورة رانيا العباسي: حين يتحوّل الاختفاء القسري إلى جرحٍ مفتوح واقتصادِ ظل

د. جورج توما
2025-12-29
قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة
رأي

قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة

عبد الرحمن مطر
2025-12-22
وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن
رأي

وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن

ياسر أشقر
2025-12-19
التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)
رأي

التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)

د. جورج توما
2025-12-12
دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة
رأي

دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة

بهنان يامين
2025-12-10
المقالة التالية
تفكيك الميليشيات شرط فهم الفوضى… ولماذا يتضاعف الجدل بعد انتصار الثورة؟

تفكيك الميليشيات شرط فهم الفوضى… ولماذا يتضاعف الجدل بعد انتصار الثورة؟

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • فنزويلا كنقطة تحوّل في الصراع الأمريكي الصيني: النفط كأداة إدارة سياسية
  • تاريخ السجق والنقانق: كيف وُلدت فكرة “اللحم المحفوظ” في الهلال الخصيب؟
  • «إدارة التوحّش»: كيف تتحول الفوضى إلى سلطة قسرية؟ قراءة نقدية في منطق التنظيمات المتطرفة
  • تفكيك الميليشيات شرط فهم الفوضى… ولماذا يتضاعف الجدل بعد انتصار الثورة؟
  • أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة إلى أسئلة 2026

أحدث التعليقات

  1. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  2. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  3. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  4. مآلات على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة
  5. Henry Schumm على مؤتمر “أربعاء حمص” يجمع أكثر من 13 مليون دولار لدعم التعليم والصحة والبنى التحتية في المدينة

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.