مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close this search box.
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
الرئيسية تداعيات الأحداث

إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟

قراءة في عجز طهران عن تحويل المواجهة إلى توازن استراتيجي، وفي الانعكاسات المحتملة للحرب على مستقبل النظام ونفوذه الإقليمي.

عبد الرحمن مطر عبد الرحمن مطر
2026-03-07
في ... تداعيات الأحداث
0 0
A A
0
إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟

إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟

0
شارك
209
المشاهدات

 

 

 

 

 

 


بنية النظام الإيراني تحت الضغط

على الرغم من الضربات الجوية الإسرائيلية – الأمريكية الشديدة ضد إيران، فإنه من المبكر، حتى الآن، الحديث عن تغيير جوهري في بنية النظام الإيراني، الذي مرت الذكرى الـ47 على تأسيسه في فبراير الماضي دون احتفال يُذكر. لكنه شهد أول عملية تصفية كبرى وحاسمة لكبار القادة، وفي مقدمهم آية الله علي خامنئي، المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية الإيرانية. لذلك مؤشرات هامة، تنطوي على مقدار الترهل والفوضى الداخلية التي وصلت إليها منظومة الحكم الديكتاتوري والاستبدادي، في دولة تسعى لدخول النادي النووي، ولعبت خلال العقود الأربعة الأخيرة دوراً متصاعداً في منطقة الشرق الأوسط.

“ما يجري لا يعني بالضرورة سقوطاً فورياً للنظام الإيراني، لكنه يكشف بوضوح حجم الترهل الذي أصاب بنيته الداخلية وقدرته الإقليمية.”

عبد الرحمن مطر

يضاف إلى ذلك تعقيدات التحدي الداخلي التي تواجهه “قم” أمام الشعب الإيراني، ونحن هنا لا نتحدث عن معارضة سياسية منظمة، إذ إن معظمها في الخارج. بل نشير إلى الانتفاضة الشعبية الأخيرة في ديسمبر 2025، والتي شملت جميع مدن إيران، وضمت مكونات عرقية ودينية ومذهبية متعددة، يضاف إلى تحديات السياسة الأمنية والدفاعية والسياسة الخارجية.

معطيات وملامح الانكفاء الإيراني

هذه التطورات تمثل حدثاً مهماً، سوف يقود نحو تغيير كبير، يتمثل بنهاية الدور الإيراني في المنطقة، والذي بدأ بالتراجع مع الضربات المدمرة التي تلقاها حزب الله وتصفية قادته في جنوب لبنان، وصولاً إلى تحجيم مكانته، ومواجهة تيار الدولة القاضي بمنع التسلح خارج الدولة، بضغوطات إسرائيلية – أمريكية قاسية. وبذلك تكون إيران قد خسرت واحدة من أهم أدواتها في المنطقة بأسرها، وجعلها عاجزة عن القيام بأي تأثير في الصراع مع “إسرائيل”.

أما الضربة الثانية فقد تمثلت بالسقوط الكبير لنظام الأسد، وما نجم عن ذلك من خروج مُذل من سوريا، ولبنان بالطبع، وهذه خسارة استراتيجية كبرى، لا يمكن تجاوز تأثيراتها التي بدأت بالظهور بشكل متتابع، وصولاً إلى انكفاء وتحجيم الدور الإيراني في المنطقة العربية، باستثناء العراق، لأسباب شتى.

“الخسارة الإيرانية لم تعد تقتصر على ضربة عسكرية، بل امتدت إلى انكماش أدوات النفوذ التي بنتها طهران طوال عقود في سوريا ولبنان والمنطقة.”

عبد الرحمن مطر

لكن الحرب الإسرائيلية – الإيرانية في صيف 2025 وضعت إيران أمام تحدٍّ مختلف لاختبار قوتها العسكرية، وإن استطاعت فرض معادلة التوازن في الردع، فإنها لم تتمكن من الوصول إلى عتبة التوازن الاستراتيجي، بما كانت تتحدث عنه باستمرار كقوة إقليمية تمتلك قدرات المواجهة النوعية.

في الواقع، فإن عملية “الغضب الملحمي” قد كشفت، منذ ساعاتها المبكرة، أن التفوق الأمريكي – الإسرائيلي أمر لا نقاش فيه. نقول ذلك لأن طهران كانت وما تزال تتحدث عن قدرات استراتيجية تمكنها من مواجهة أي عدوان ضدها. الأمر مختلف تماماً عما فعلته في سوريا عبر التواجد العسكري المباشر، أو في العراق ولبنان واليمن عبر وكلائها من الميليشيات التي ألزمت نفسها بتقديم المصالح الإيرانية على حساب المصالح الوطنية. كانت ضرباتها تكاد تكون بدائية تماماً، بالرغم من بشاعتها، ضد مقاتلين غير مؤهلين على نحو ملائم، أو ضد مدنيين، أو مجموعات عسكرية في المعارضة السورية لا تملك قدرات نوعية، وهذا مجرد مثال.

حتى اليوم، النتائج كارثية في إيران. فالضربات الجوية الأمريكية – الإسرائيلية لم تقم بتحييد القادة من الصف الأول فحسب، وإنما تمكنت من تدمير جزء هام من المرافق والبنى التحتية العسكرية، ومن مخزونها الصاروخي، وهو السلاح الوحيد الذي يمكن لطهران استخدامه، في ظل انتفاء معادل المعارك على الأرض، مع شلل واضح للقوة الجوية والبحرية.

الحرب والفوضى

بنك الأهداف بالنسبة لإسرائيل واضح ومعلن. فقد أعلن نتنياهو مراراً أنه يسعى لتدمير البرنامج النووي الإيراني والصاروخي، ومنعها من امتلاك أي أسلحة تهدد إسرائيل بأي شكل. أما الولايات المتحدة، فإنها تضيف إلى هدف تحجيم المشروع النووي والصاروخي، وإخضاعه للرقابة والإشراف الدوليين، هدفاً آخر، هو إحداث تغيير نوعي في بنية النظام الإيراني.

من الواضح أن ثمة اختلافاً بشأن الإطاحة بالنظام أو تغييره. تفضّل الإدارة الأمريكية عملية تغيير من الداخل، بما يقود إلى تولي قيادة تدرك المطالب الأمريكية وتلتزم بها عبر التفاوض والسبل السلمية، فيما تسعى “إسرائيل” إلى تقويض النظام برمته وخلق الفوضى التي تمكنها من جعل إيران بلداً غير ذي قوة.

إيران والرد الأعمى

حتى الآن، في هذه الحرب التي قد تطول لأسابيع كما يصرح الرئيس ترامب، لم تستطع طهران إحداث أي اختراق عسكري أو أمني في الطرفين الإسرائيلي والأمريكي. ولم تتمكن الصواريخ الإيرانية من إصابة أهداف محددة أو إحداث ضرر مؤثر، على الرغم من مئات الصواريخ التي أمطرت بها المدن “الإسرائيلية” والقواعد والسفن الأمريكية، لكنها لم تؤد إلى نتائج فعّالة، بالقياس إلى النتائج التي حققتها واشنطن وتل أبيب.

ظهرت الردود الإيرانية بوصفها عمليات انتقامية، ولكن ضد بلدان الخليج العربية: الكويت، قطر، البحرين، الإمارات، السعودية، وعُمان. بدأت باستهداف القواعد الأمريكية، لكنها سرعان ما أضحت هجمات صاروخية عمياء ضد أهداف مدنية. وهذا ما دفع تلك الدول إلى شجب العدوان الإيراني، خاصة وأنها كانت حريصة على إبقاء علاقات ودية وحسن جوار رغم كل التهديدات والاستفزازات الإيرانية، كما أنها لعبت دوراً مهماً في الحيلولة دون استهداف إيران عسكرياً لأسابيع عديدة، ودفعت باتجاه التفاوض، وكانت طرفاً مستضيفاً وفاعلاً فيه، مثل مسقط.

“الرد الإيراني، كما يصوره هذا المشهد، بدا أقرب إلى انتقام عشوائي يوسّع دائرة العداء، أكثر منه استراتيجية قادرة على تغيير موازين الحرب.”

عبد الرحمن مطر

هذا الاستهداف العدواني الأرعن يدفع دول الخليج إلى الخروج عن حيادها في الصراع القائم بين الولايات المتحدة و”إسرائيل”، وأن تسعى لحماية نفسها بالطرق التي تتناسب مع التحديات التي تفرضها الحرب في المنطقة. وهو ما قد يفتح الباب أمام تطور مختلف في العلاقات مع إيران، وفي ظل تطورات الحرب، وربما انكسار إيران وتغير نظامها السياسي، قد يدفع باتجاه تصويب الوضع الاستراتيجي في منطقة الخليج العربي، والمطالبة باستعادة الجزر الإماراتية، أو الحكم الذاتي لإقليم الأحواز.

اطلاق صواريخ إيرانية بإتجاه إسرائيل
اطلاق صواريخ إيرانية بإتجاه إسرائيل

غير بعيد عن ذلك، وكما في كل مرة، تعمل طهران على تحريك أدواتها في المنطقة العربية، بهدف توسيع رقعة الحرب، بما تعتقد أنه قد يخفف ضغط الضربات الجوية التي تتلقاها، دون أن تفكر جدياً في اختلاف المعطيات، وفي قراءة موازين القوى، وبالتالي النتائج التي تترتب على ذلك.

إن قيام حزب الله اللبناني بإطلاق رشقات صاروخية ليس لها أي قيمة عسكرية باتجاه الشمال الفلسطيني المحتل، قدم ذريعة لقيام إسرائيل بتنفيذ ضربات جوية موجعة ضد أهداف في جنوب لبنان، وفي تعريض حياة عشرات الآلاف من المدنيين لمخاطر الموت والتهجير ودمار البيوت والقرى والبنى التحتية. وبالتالي فإن ذلك يؤدي إلى نتائج معكوسة، ومن هنا نفهم موقف الدولة اللبنانية في بسط سيطرتها على كامل الأراضي، وفي منع حيازة السلاح خارج الدولة، بما يؤدي إلى حماية المواطنين اللبنانيين.

ما التالي؟

على الرغم من وضوح الأهداف، فإن الغموض يسيطر على المواقف المعلنة من قبل جميع الأطراف. حتى اليوم، لا توجد أية أدلة كاملة على النتائج المترتبة عن الضربات الجوية ضد طهران، باستثناء ما نشرته القيادة المركزية الأمريكية لاستهداف مقر خامنئي، بعد ساعات من إعلان إيران مقتله. ثمة تكتم واضح على نتائج الضربات المتبادلة من قبل تل أبيب وواشنطن، وكذلك طهران، في ظل انقطاع الإنترنت، وفي حجب أي معلومات تخص سير العمليات العسكرية.

إلا أن الثابت حتى اليوم أن خيار التفاوض ليس مطروحاً قبل أن يحدث تغيير في موقف القيادة الإيرانية التي تولت إدارة الدولة بعد اغتيال خامنئي. وذلك على الرغم من الرسائل المتبادلة، ومن ثم نفي ذلك، بانتظار ما سوف تسفر عنه الضربات الجوية، أو في حال الوصول إلى لحظة فاصلة تجبر الجميع على منح التفاوض فرصة من أجل السلام.

غير أنه في كل الأحوال، لقد أدت سياسات إيران إلى تراجع التهديد الأمني لـ”إسرائيل”، كما لم يعد لديها تلك الأذرع السياسية والأمنية والعسكرية في منطقة الشرق الأوسط، باستثناء العراق. لقد بددتها طهران بسبب سياساتها العدوانية تجاه شعوب المنطقة، ونتيجة لسياسة القمع والترهيب التي مارستها، ولا تزال، ضد الشعب الإيراني الذي يتطلع اليوم نحو تغيير بنيوي شامل، يقود إلى الحرية والديمقراطية والسلام.

          
أكمل القراءة
Tags: إيرانالبرنامج النووي الإيرانيالتغيير في إيرانالحرب الإسرائيلية الإيرانيةالخليج العربيالردع الاستراتيجيالصواريخ الإيرانيةالنظام الإيرانيالنفوذ الإيراني في سوريا ولبنانتراجع النفوذ الإيرانيحزب اللهخامنئيسقوط النفوذ الإيراني في المنطقة
المقالة السابقة

حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً

عبد الرحمن مطر

عبد الرحمن مطر

كاتب وصحفي سوري-كندي؛ مهتم بحقوق الإنسان، والمجتمع المدني، والثقافة والأدب؛ المدير التنفيذي لرابطة الكتاب السوريين.

متعلق بـ المقاله

ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة أزمة المواجهة الكبرى بين إيران والولايات المتحدة 2026 وحشود عسكرية في الشرق الأوسط
تداعيات الأحداث

ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري

العقيد عامر عبد الله
2026-02-21
زلزال دمشق ومطرقة واشنطن: ستقبل الصراع الاستراتيجي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي
تداعيات الأحداث

زلزال دمشق ومطرقة واشنطن: مستقبل الصراع الاستراتيجي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي

العقيد عامر عبد الله
2026-02-17
ماذا تريد واشنطن من سوريا الآن؟ ترجمة شهادة جيمس جيفري أمام الكونغرس
تداعيات الأحداث

ماذا تريد واشنطن من سوريا الآن؟ ترجمة شهادة جيمس جيفري أمام الكونغرس

د. جورج توما
2026-02-12
زلزال الأسد الصاعد: كواليس الصدام الكبير وإعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط
تداعيات الأحداث

زلزال الأسد الصاعد: كواليس الصدام الكبير وإعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط

العقيد عامر عبد الله
2026-02-12
الدولار الأمريكي 2025: من بريتون وودز إلى زلزال "يوم التحرير" الجمركي
تداعيات الأحداث

الدولار الأمريكي 2025: من بريتون وودز إلى زلزال “يوم التحرير” الجمركي

د. جورج توما
2026-02-06
تنظيم قسد: من ذروة السَطوة إلى المصير المرّ
تداعيات الأحداث

تنظيم قسد: من ذروة السَطوة إلى المصير المرّ

عبد الرحمن مطر
2026-02-02
0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟
  • حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  • ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري
  • موازين الاستقرار ومتاهات التحول: قراءة في الإصلاح المؤسسي وقوننة الإعلام في إسبانيا وسوريا
  • زلزال دمشق ومطرقة واشنطن: مستقبل الصراع الاستراتيجي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  2. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  4. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.