مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية رأي

عام على سقوط الأسدية: صراع الشرعية بين الولاءات وتحدي بناء سوريا الجديدة

الثامن من كانون الأول 2024، نقلة سورية تاريخية هامة انعكست على المشهد الإقليمي والدولي

عبد الرحمن مطر عبد الرحمن مطر
2025-12-04
في ... رأي
0 0
A A
0
عام على سقوط الأسَديّة: صراع الشرعية بين الولاءات وتحدي بناء سوريا الجديدة

عام على سقوط الأسَديّة: صراع الشرعية بين الولاءات وتحدي بناء سوريا الجديدة

0
شارك
297
المشاهدات

نقلة تاريخية وتغير في التوازنات الإقليمية

ينقضي اليوم عام حافل بالتطورات المتلاحقة والأحداث الجسام التي لا تزال تشهدها سوريا، منذ سقوط الحكم الأسدي ومنظومته الأمنية التي تميزت بدمويتها التي لا يمكن تصور بشاعتها أو مداها في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عانى منها السوريون طوال نصف قرن مضى، منذ استيلاء حافظ الأسد على السلطة عام 1970، حيث حكمها بما يتعارض مع الحقوق والحريات العامة والقوانين الدولية.

لقد شكل الثامن من كانون الأول 2024، نقلة تاريخية هامة، ليس في تاريخ سوريا وحدها فحسب، ولكن في المحيطين الإقليمي والدولي. فقد أدت عملية ردع العدوان إلى إحداث تغيير جوهري في التحالفات والتوازنات الإقليمية التي كانت تسيطر على سوريا والمنطقة، ولم تؤد إلى إسقاط مريع ومذلّ لواحدة من أعتى الديكتاتوريات في المنطقة وحسب، بل أدت كذلك إلى إلحاق الهزيمة بالمشروع الإيراني وإسقاطه، وإخراج روسيا من التأثير، وتحييد دورها في معادلات التوازن في العلاقات القائمة في سوريا وشرق المتوسط، على حدٍّ سواء، وإن كان لأجل قصير.

“منظومته الأمنية التي تميزت بدمويتها التي لا يمكن تصور بشاعتها أو مداها في ارتكاب جرائم ضد الإنسانية، عانى منها السوريون طوال نصف قرن مضى.”

تحديات السلطة الانتقالية: ازدواجية الخطاب و”ديكتاتورية الثقات”

بعد مرور عام على سوريا من دون الأسد، يجدر بنا أن نلقي باهتمامنا الجدّي على تداعيات ذلك الحدث، داخلياً وخارجياً، وأن نطرح الكثير من الأسئلة المتصلة باستعادة سوريا، وبناء الدولة الجديدة، والتغيير المأمول بعد ثورة السوريين التي طالت أربعة عشر عاماً.

وفي حقيقة الأمر، لا يمكننا النظر إلى التقييم باعتباره جردة حساب سنوية لما تم إنجازه أو لما تحقق من أهداف. المسألة مختلفة في إعادة بناء سوريا، وفي إعادة بناء الهوية الوطنية في ظل التحديات الكبيرة التي تعيشها السلطة الجديدة والمجتمع السوري معاً.

أزمة المشاركة: تغليب الولاء على الخبرة الوطنية

لم يعد خافياً على أحد، أن قيادة الشرع للبلاد في المرحلة الانتقالية، تتسم بمسألتين أساسيتين، وهما استحواذها على إدارة البلاد دون مشاركة حقيقية وجادة من قوى المجتمع السوري وفعالياته السياسية والاجتماعية والاقتصادية، في ظل تغليب فكرة “الولاء” على الخبرات الوطنية، ويترافق ذلك مع إقصاء منظم ومتعمد لتلك القوى، وخاصة القوى التي تشكل جزءاً حيوياً وفاعلاً في الثورة السورية. وهذا شأن عانت منه قوى الثورة السورية منذ صعود التنظيمات المسلحة، التي عملت دون كلل على استبعاد القوى المدنية عن الحراك الوطني العام.

أداء ناجح خارجياً.. ورؤية قاصرة داخلياً

أما المسألة الثانية، فتتصل بازدواجية خطاب السلطة: خطاب للخارج وآخر للداخل. وفي الواقع فإن أداءها كان مميزاً وناجحاً على الصعيد الدولي، وذلك يعود بصورة أساسية للجهود التي قادتها كل من الرياض وأنقرة والدوحة، وترافقت مع وصول ترامب إلى البيت الأبيض برؤية جديدة للسياسة الخارجية، مكنت الشرع من تجاوز عقبات كثيرة، والمضي في طريق تطبيع علاقات سوريا مع الغرب، وفي مقدمته الولايات المتحدة.

“لم تؤدِ [عملية ردع العدوان] إلى إسقاط مريع ومذلّ لواحدة من أعتى الديكتاتوريات في المنطقة وحسب، بل أدت كذلك إلى إلحاق الهزيمة بالمشروع الإيراني وإسقاطه، وإخراج روسيا من التأثير.”

الإعلان الدستوري وانتخابات مجلس الشعب: عملية “قيصرية منقوصة”

في الداخل تواجه تحديات مختلفة، ناجمة عن قصور رؤيتها لإدارة مجتمع متنوع ومركب مثل سوريا. فقد استندت سلطة الشرع إلى الشرعية الثورية لتعزيز وجودها وإحداث التغييرات الإدارية والهيكلية في الدولة الخارجة للتوّ من حرب شاملة طاحنة لكل شيء. وتمثلت تلك الخطوات بالإعلان الدستوري، الذي حظي بانتقادات واسعة، خاصة من الحقوقيين والقانونيين، والذي جاء بعد مؤتمر شكلي للحوار الوطني، لم يرقَ إلى مستوى حقيقي للحوار الوطني الجاد الذي ما تزال سوريا بحاجة إليه. ولاحقاً انتخابات مجلس الشعب التي جاءت كعملية قيصرية منقوصة، في ظل المشكلات الكبيرة في الجزيرة السورية، الناجمة عن احتلال “قسد”، وفي الجنوب السوري بعد مجازر تموز الماضي.

العدالة المؤجلة: البطء في تفعيل برامج العدالة الانتقالية

دون شك، لا يملك أحدٌ عصا سحرية، يمكنها أن تحقق وتنجز كل شيء في سوريا خلال عام واحد، وهذا أمر طبيعي في أي بلد في العالم، وفي ظل أي سلطة. إلا أن البطء في تفعيل برامج العدالة الانتقالية، يلعب دوراً سلبياً اليوم، في تقويض الآمال العريضة التي تَسكن قلوب السوريين وعقولهم، بأن تأخذ العدالة مجراها، في محاسبة مجرمي الحرب، وجميع المتورطين بجرائم ضد الإنسانية، بما في ذلك جرائم ذات طابع سياسي وإعلامي وجنائي، ساندت نظام الأسد وبررت له استخدام العنف بالغ الإفراط ضد المدنيين، بصورة جعلت من نظام الأسد يرتكب المزيد من المجازر بشكل منظم. على النقيض من ذلك، فتحت السلطة الجديدة باب التسوية، الذي شكل ملاذاً للإفلات من العقاب.

“لم يعد خافياً على أحد، أن قيادة الشرع للبلاد… تتسم بمسألتين أساسيتين، وهما استحواذها على إدارة البلاد دون مشاركة حقيقية وجادة، في ظل تغليب فكرة ‘الولاء’ على الخبرات الوطنية.”

التحديات الداخلية والخارجية: استقرار هش وصراع الأقليات

لقد حظيت السلطة بالتفاف وإجماع شعبي غالب، لا سيما خلال الأشهر الثلاثة الأولى، لكن ذلك شهد تراجعاً نسبياً لاحقاً، ولذلك أسبابه الموضوعية. في الواقع، فإن التحديات الداخلية كانت أشد قوة ووطأة وتأثيراً على سلطة الشرع، والتي اعتقدت أنه باستطاعتها تأمين الداخل السوري، ومنع أي اختراق أمني يهدد البلاد في ظل الاستقرار النسبي الهشّ، وفي ظل استمرار وجود السلاح خارج سيطرة الدولة.

الانكفاء الطائفي والتمرد المسلح: تهديد وحدة الأراضي

تجلّت التحديات الداخلية في الأحداث الدامية التي جرت في الساحل السوري: مذابح بحق المدنيين، بعد محاولة تمرد مسلح لفلول النظام الأسدي، في مارس الماضي. وتكرر الفعل ذاته في السويداء، فارتُكبت مجازر بحق المدنيين من قبل جميع الأطراف في ظل تمرد مسبق للشيخ الهجري على السلطات الجديدة في سوريا، بدعم إسرائيلي.

وفي الواقع، إن تحرك الأقليات في سوريا، يشكل خطراً حقيقياً على وحدة الأراضي السورية، كما أنه فتح الباب واسعاً أمام العنف المسلح، وانتشار الكراهية، والانكفاء الطائفي والقومي والمذهبي، وهو ما لا يبشر بالخير إذا لم تنجح السلطات السورية في معالجة هذا الملف، الذي بات مُدوَّلاً، شاء السوريون ذلك أم أبوا.

العدوان الإسرائيلي وإدارة الملفين الروسي والإيراني

في المقابل، تبدو التحديات الخارجية أقلّ حدة وتأثيراً منها على الساحة السورية الداخلية، وهي متمثلة بالعدوان الإسرائيلي المستمر، وانتهاكاته المتواصلة لاتفاقية الهدنة لعام 1974. إضافة إلى التعامل مع الملفين الروسي و الإيراني، وإعادة بناء الثقة مع الأطراف الدولية، والتي تلعب فيها العلاقة مع البيت الأبيض دوراً إيجابياً بارزاً اليوم، بعد الدعم السعودي – القطري – التركي، المشار إليه آنفاً للرئيس الشرع.

مع تأييدنا للسلطة الجديدة في سوريا، لا قلق لدي من تولي التيار الإسلامي السلطة ، مؤكدا على أهمية المسار الديمقراطي، ودور المجتمع المدني. إلا أنني أرفض السياسات والممارسات الخطأ، ومن واجبنا كمواطنين سوريين، ومن مسؤولياتنا، التقييم والمراجعة المستمرة، وأن النقد الإيجابي الذي ينطلق من الحرص على مستقبل سوريا، مجتمعاً ودولة، هو أمر مهم، من أجل دعم عملية التغيير والبناء الوطني. وهناك الكثير من الملفات التي يتوجب علينا مناقشتها، مثل حرية التعبير، وحرية العمل السياسي وتكوين الأحزاب، وبالطبع العدالة الانتقالية، الحرية والديمقراطية دائماً وأبداً,

“النقد الإيجابي الذي ينطلق من الحرص على مستقبل سوريا، مجتمعاً ودولة، هو أمر مهم، من أجل دعم عملية التغيير والبناء الوطني.”

          
Tags: التحالفات الإقليمية سورياالتحديات والأزماتالحوار الوطنيالدور الروسي في سورياالشرعية الثوريةالمرحلة الانتقالية سورياالمشروع الإيرانيبناء الدولة السوريةسقوط الأسديةسلطة الشرععلاقات سوريا والغربقوى الثورة السورية
المقالة السابقة

تقرير حول التكلفة الجيوسياسية لـ “العالم الثالث” – تحليل خطاب الهجرة الأمريكي المعاصر

المقالة التالية

تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من “لاهوت الحماية” إلى “جدلية المواطنة” في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 – 2025)

عبد الرحمن مطر

عبد الرحمن مطر

كاتب وصحفي سوري-كندي؛ مهتم بحقوق الإنسان، والمجتمع المدني، والثقافة والأدب؛ المدير التنفيذي لرابطة الكتاب السوريين.

متعلق بـ المقاله

إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
رأي

إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط

محمد اسكاف
2026-03-11
صورة رمزية تقارن الإصلاحات المؤسسية في إسبانيا بمشهد التعافي السوري عبر المتوسط مع دلالات على الإعلام والحوكمة الرقمية
رأي

موازين الاستقرار ومتاهات التحول: قراءة في الإصلاح المؤسسي وقوننة الإعلام في إسبانيا وسوريا

ملك صهيوني الصوفي
2026-02-19
ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط
رأي

ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

العقيد عامر عبد الله
2026-02-04
مأزق "العبور" السوري: من الشرعية الفصائلية إلى سراب المؤسساتية
رأي

مأزق “العبور” السوري: من الشرعية الفصائلية إلى سراب المؤسساتية

أحمد منصور
2026-02-03
الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث
الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث

الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث

د. عزام كروما
2026-02-03
ثماني عوامل كي تصبح سوريا فيتنام الشرق الأوسط
رأي

ثماني عوامل كي تصبح سوريا “فيتنام الشرق الأوسط”

د. أسامة قاضي
2026-01-27
المقالة التالية
تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من "لاهوت الحماية" إلى "جدلية المواطنة" في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 - 2025)

تحولات الخطاب المسيحي في المشرق: من "لاهوت الحماية" إلى "جدلية المواطنة" في زمن ما بعد الدولة السلطوية (1860 - 2025)

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
  • إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟
  • إعادة تأسيس الدولة السورية في زمن التحولات ‏الكبرى ‎
  • حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  • ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  2. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  4. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.