مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

سوريا: هل تُعيد انتخابات “الظل” صناعة الديكتاتورية؟

الغموض يولد الريبة والخوف الآتي في المستقبل

أحمد منصور أحمد منصور
2025-09-08
في ... رأي
0 0
A A
0
سوريا: هل تُعيد انتخابات الظل صناعة الديكتاتورية؟

سوريا: هل تُعيد انتخابات الظل صناعة الديكتاتورية؟

0
شارك
246
المشاهدات

الإصدار الزوبعة

أصدرت السلطة الانتقالية في سوريا التي تم تنصيبها بإجماع فصائلي مع بداية عام 2025، قراراً بتحديد إطار انتخابات مجلس الشعب، وهو ما أثار مخاوف واسعة لدى النخب السياسية والمثقفين ونشطاء حقوق الإنسان. حيث يرى كثيرون أن هذه الخطوة، رغم كونها جزءاً من مسار انتقالي، لكنها قد تؤسس لنظام تفردي يُعيد إنتاج نموذج “القائد الأوحد” ويهمش دور المؤسسات الدستورية والقانونية في سوريا.

ملامح تكتنفها الريبة

أحد أبرز ملامح هذا القرار هو إسناد مهمة تحديد ثلث أعضاء مجلس الشعب إلى لجنة الانتخابات وهو ثلث قادم على خلفية الإختيار، وليس الترشح والتصويت عبر صناديق الإنتخابات. لكن على افتراض أنهم “كتلة ضامنة“. في الواقع، يُنظر إلى هؤلاء الأعضاء على أنهم موظفون يخدمون أجندة السلطة التنفيذية، مما يمنحها وصف “كتلة معطلة وميسرة في آن واحد”. هذه الكتلة بطبيعتها، ستكون أداة في يد رئيس السلطة وأعوانه، حتى لو لم تكن النية الأصلية كذلك، فإن المنطق السائد يؤكد هذا الاحتمال. إذا كان الأمر خلاف ذلك، فعلى رئيس السلطة الانتقالية إذاً الانتباه لهذه الثغرة الخطيرة والعمل سريعاً على إلغاء فكرة وجود هذه الكتلة المعطلة والميسرة في آنٍ واحد.

تداعيات سلبية

يثير تحديد معايير قبول وإنتخاب المرشحين على أنهم فقط من “الأعيان والمثقفين” تساؤلات جدية حول التمثيل الحقيقي للمجتمع السوري. فهل لا يزال مفهوم “الأعيان” يحمل مدلولاته في سوريا اليوم، بعد خمسة عشر عاماً من الدمار والانقسام الاجتماعي والتشظي الأسري؟ هذا التحديد يقصر مقاعد البرلمان على فئة معينة، غالباً ما تكون مقربة من مراكز السلطة، ويحرم المجتمع من اختيار ممثليه الحقيقيين عبر صناديق الاقتراع. كما أن معيار “المثقفين” يفتقر إلى تحديد واضح، مما يجعله عرضة للتأويل الانتقائي.

الأعيان كمصطلح، هم الأشخاص ذوي النفوذ والسلطة: وهم غالباً من العائلات ذات المكانة الاجتماعية المرموقة أو الثروة، ولهم تأثير كبير في شؤون المجتمع على المستويات المحلية أو حتى الوطنية. ومنهم الزعامات التقليدية: يمكن أن يكونوا رؤساء قبائل، أو شيوخ عائلات، أو وجهاء لهم كلمة مسموعة ومكانة معترف بها بحكم النسب أو الثروة أو التاريخ. وفي الحالة السورية القائمة، تعتبر هذه الشريحة -بأغلبيتها- ما يسمى (بطانة النظام الحاكم).

هذه المعايير تبدو وكأنها مسألة وظيفية، لا علاقة لها بآلية الانتخابات الديمقراطية. حتى لو كانت نواياها حسنة، فإن مآلها كارثي، لأنها تعيد سوريا إلى حقب متأخرة حيث كان القرار محصوراً بيد “البكاوات والعكايدية والإقطاعيين ومن ثم سلطات الطُغيان الأسدية”

يُظهر القرار أيضاً تجاهلاً واضحاً لوجود طبقة الحرفيين والعمال والفلاحين، الذين يشكلون شريحة واسعة ومهمة من المجتمع السوري. كما أنه يقفز عن ضرورة وجود ممثلين عن المفقودين والمعاقين والعاجزين من ضحايا الحرب والصراع في سوريا، الذين يستحقون تمثيلاً عادلاً يعكس معاناتهم واحتياجاتهم. علاوة على ذلك، أغفل المشرع دور السياسيين من شخصيات وأحزاب وتكتلات سياسية ومنظمات مجتمع مدني ونقابات أهلية، مما يدل على خلل كبير في رؤية بناء دولة حديثة وشاملة تعددية.

آهٍ يا سوريا!

سوريا تستحق أفضل من ذلك. لقد سقط حكم التفرد والقائد الأوحد، وعلينا التأسيس لحكم الدستور والقانون والمؤسسات، وليس العودة إلى الوراء. على السلطة الانتقالية، بوصفها سلطة وليدة جديدة، أن تنتبه للأخطاء الكارثية التي تقع فيها والتي قد تجلب المصائب والويلات للوطن الأم سوريا.

إن فكرة وجود مجلس الشعب أو البرلمان يجب أن تعبر عن كيفية الوصول إلى عقد اجتماعي جديد يتوافق عليه جميع السوريين، وتتقاطع فيه مصالحهم الحقيقية في اتجاه بناء دولة الدستور والقانون والمؤسسات. نريد جميعاً سوريا دولة وطنية تعددية تشاركية، حيث يكون القرار تشاركياً وليس أحادياً.

من نافلة القول “إن الدولة التي تبنى على قواعد الهيمنة والانفراد، هي كالهرم المقلوب؛ مهما علت، فإن أساسها الهش يهددها بالانهيار التام.”

في حسن الظن، نأمل أن يدرك السيد أحمد الشرع، الرئيس المُنصب للمرحلة الانتقالية، هذه المخاطر قبل فوات الأوان. على سوريا أن تتقدم إلى الأمام، وتتجنب هذه الأخطار وغيرها من الأمور المتعلقة حتى بكيفية توظيف وتعيين الشخصيات في الوزارات والقطاعات والمؤسسات والامكانيات. الكفاءات، الخبرات، الاختصاص، المهنية، التي في حال تجاهلها يمكن أن تكون فخاخاً وألغاماً، تأخذ سوريا نحو إنفجار إجتماعي حاد وخصوصاً أن لا شيء يتغير على أرض الواقع وخصوصاً الواقع المعيشي والحياتي اليومي للمواطنين.

          
Tags: أجندة السلطة التنفيذيةأحمد الشرعإنفجار إجتماعي حادالأعيان والمثقفينالبرلمانرئيس السلطة وأعوانهكتلة ضامنة
المقالة السابقة

النبي “كيكي”: بين المرويّات المقدسة الشعبية والحقائق الأثرية

المقالة التالية

من المقصلة إلى المنابر: رحلة محمد برو بين الأدب والحرية

أحمد منصور

أحمد منصور

ناشط سياسي وكاتب في فرنسا

متعلق بـ المقاله

مشهد رمزي لمناظرة سيبويه والكسائي في مجلس عباسي حول المسألة الزنبورية.
رأي

‌‌المسألة الزنبورية: المناظرة الشهيرة بين قطبي النحو الكسائي وسيبويه

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-06
كاميرا وقلم وصور للجالية العربية في كاليفورنيا ترمز إلى مسيرة الإعلامي محمد كعكاتي في خدمة المغتربين.
رأي

في أربعين محمد كعكاتي: حين يتحول الصحفي إلى ذاكرة جالية

د. جورج توما
2026-07-02
مشهد رمزي يوازن بين السياسة كخدمة عامة والاستبداد كتشويه للسلطة.
رأي

السياسة ليست قَذرَة: الاستبداد هو من يلوّثها

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-02
مشهد رمزي يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في مواجهة سياسية متوترة، وبينهما عقد لؤلؤ ينفرط، مع خلفية تجمع واشنطن والقدس وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
رأي

انفراط حبات عقد اللؤلؤ بين واشنطن وتل أبيب

د. جورج توما
2026-06-23
غرفة اجتماعات رسمية في واشنطن تظهر فيها خريطة سوريا على شاشة عرض، مع ملفات دبلوماسية على الطاولة ومبنى الكابيتول في الخلفية، في دلالة على مراجعة أمريكية لملف سوريا ومكافحة الإرهاب.
رأي

سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة مع جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية: الدلالات والتداعيات

محمد اسكاف
2026-06-14
صورة تأبينية للصحفي محمد كعكاتي مع رموز الكاميرا والصحافة والشمعة وذاكرة الجالية العربية في كاليفورنيا.
الأرشيف

فارقتنا العين التي رصدت نشاط الجالية العربية

فريق تحرير مآلات
2026-05-30
المقالة التالية
من المقصلة إلى المنابر: رحلة محمد برو بين الأدب والحرية

من المقصلة إلى المنابر: رحلة محمد برو بين الأدب والحرية

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.