مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

جيش عقائدي.. صمم حارساً للسلطة

الإرهابي الأكبر

نعيم مصطفى الفيل نعيم مصطفى الفيل
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
جيشٌ عقائديٌ.. صُمم حارساً للسُلطة

جيشٌ عقائديٌ.. صُمم حارساً للسُلطة

0
شارك
276
المشاهدات

مقدمة

ها هي الثورة السورية قاربت على دخول عامها الثالث عشر وما تزال قوافل الشهداء من المواطنين الأبرياء تترا. وما يزال المجتمع الدولي والعالم يضمر المُكر لإبقاء نظام الأسد رغم تغَولِّه بقتل شعبه، ويريدون أن يجهز الأسد على ثورة شعبه المباركة ويدفنها، وأن يعيدوا الشعب السوري الأبيّ إلى حظيرة القاتل الطاغية مستذرعين بحجج واهية لا يقبلها عقل وعلى رأسها محاربة الإرهاب، وكأن النظام حمل وديع.

الحقيقة التي لا يماري فيها إلا أعمى البصيرة، هو أن أكبر إرهابي في العالم بأسره نظام الأسد. وقد رأيت كثيراً من المؤيدين (المحبكجية) والأبواق المرتزقة يتغنون ببطولات الجيش العربي السوري ويصفقون له، فهيج هذا السلوك شؤوني وشجوني وآلامي وحطم آمالي، مما حرضني على الكتابة عن جذور هذا الجيش العقائدي وتربيته وايديولوجيته قبل اندلاع الثورة.

الخدمة الإلزامية مقرونة بالإذلال

بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في تسعينيات القرن الفارط دعيت إلى الخدمة الإلزامية التي لا مفر منها، وكانت مدتها عامان لمن يحمل شهادة جامعية وعامان ونصف لمن لا يحمل الشهادة، ومن سوء حظي أنني فرزت إلى القوات الخاصة سيئة الصيت – وكل الجيش العقائدي سيء الصيت لكن على درجات – وكانت العلاقة بين الضباط والعساكر – وهذه المعلومة يعرفها كل السوريين – علاقة مصالح بحتة خالية من أي قيمة أخلاقية أو إنسانية، فالضابط لا يهمه سوى أمر واحد فقط أن يأتيه العسكري بالرشا والهدايا حتى يمنحه الإجازات أو يخفف عنه شقاء التدريب، وإذا كان العسكري فقيراً فإنه يمنع من الإجازات إضافة إلى إنزال أشد العقوبات به فقط لأنه لم يقدم الرشاوى للضابط أو لا يستطيع.


ولو توقفنا عند تركيبة ضباط الجيش وثقافته وألفاظه لقلنا ومن دون مبالغة إن تسعين بالمئة من الضباط هم ينتمون إلى طيف واحد والعشرة المتبقية من الطوائف الأخرى ولا يمكن للضابط المنتسب إلى الجيش من الطوائف الأخرى أن يكون مقبولا إلا إذا كان على نهج زملائه من الانحراف وسوء الخلق وإلا يُفصل ويُطرد.

طلاوة اللسان وكياسة القول

أما المعجم اللفظي الذي كان يحفظه الضباط عن ظهر قلب ويرشقون به العساكر فهو نوعان لا يكاد يتجاوزهما إلا قليلاً النوع الأول الشتم والسب بالعرض والأم والأب والأخت والنوع الثاني الكفر البواح.

جيشٌ عقائديٌ.. صُمم حارساً للسُلطة
جيشٌ عقائديٌ.. صُمم حارساً للسُلطة

وكان التدريب الذي يخضع له العسكري تدريب بدائي غايته التعذيب والإهانة، فيقضي العسكري معظم وقته في الرياضة الشاقة وفك وتركيب البندقية الروسية ومعظم أوقات التدريب تذهب في العقوبات كإيقاظه مثلا في منتصف الليل ثم صب الماء البارد على جسده العاري في الليالي الشاتية والقارسة البرد. ويستخدم الضابط في كثير من الأحيان يده أو عصا لضرب العساكر، وهناك مصطلحات وممارسات يعرفها العساكر السوريون (الفلقة والجاموقة) وهي قمة الإهانة والذل.

  • الفلقة:
  • تتجلى في إشراك ثلاثة عناصر على تعذيب الفرد بأن يضع اثنان قدميه داخل حزام البندقية والثالث يبدأ جلده بدرة غليظة والضابط يقف على رأسهم ليحصي ويعد الجلدات.
  • الجاموقة:

    هي أن يأمر الضابط العسكري بأن يخلع ثيابه ثم يدهن نفسه بالقاذورات النجسة من المجارير. يترك معروضاً أمام الجميع لساعات طويلة مهما كان قيظ الحر في الصيف أو برد الشتاء.

ابتزاز لا مفرَّ منه

إن عقيدة الضابط الصغير والكبير وحتى الجنرال تتلخص في كيفية ابتزاز الجنود، يتفننون في كيفية جمع الرشا من العساكر … حتى شاع مصطلح بين العساكر هو (التفنيش)ويعني هذا المصطلح أن العسكري صاحب الثراء لا يحتاج للمجيء إلى الثكنة إلا في الشهر مرة واحدة يدفع مبلغاً كبيراً للضابط ثم يعود إلى بيته ويبقى على هذا النهج إلى نهاية خدمته وإذا كان الضابط ذا رتبة عالية فإنه يوظف شبكة حوله من صف الضباط الذين يثق بهم فيتفق معهم على نسبة ويبقى هو بعيداً عن الأضواء حتى يحفظ ماء وجهه قليلاً فيجمعون له الأموال من العساكر الأغنياء ثم يكافئهم بفتات من الغنيمة ولا يستغل عرق جبينهم.

المباح والمحرَّم

ولو أتينا إلى قائمة الممنوعات والمسموحات العملية وليست النظرية، أي التي تمارس على أرض الواقع وليست القوانين المسطرة في الكتب، لوجدنا ثمة ضابط برتبة رائد أو مقدم مسؤول عن في فرع التوجيه السياسي تنحصر مهمته في مراقبة سلوكيات العساكر والضباط وتوجهاتهم وأفكارهم من قبله مباشرة أو عبر توظيف بعض المخبرين على زملائه (لقلوق – عوايني – فسفوس)فإذا وجد عسكرياً يصلي مثلا يكتب فيه تقريراً فيساق إلى التحقيق بتهمة الانتماء إلى تيارات إسلامية وأما إذا كان يشرب الخمر ويمارس كل الموبقات فلا حرج في ذلك.

في الختام

إن أصعب مرحلة في حياة الشاب السوري هي مرحلة خدمته العسكرية في هكذا جيش عقائدي. لذلك تجده يفكر كيف سيمضي أيام خدمته، وكثير من الفتية في ريعان السباب تنتابهم حالة رهاب منذ نعومة أظفارهم. هذا غيض من فيض على وطنية الجيش العقائدي المصمم لحماية النظام الأسدي.

هذه المهمة المقدسة قد حان قطاف ثمارها عندما انبرى الجيش العقائدي للتصدي للمتظاهرين سلمياً عند بدء انفجار الثورة المباركة…  فما بالكم بما جرى بعدها!

تنويه: (هذه المقالة لا تعبر بالضرورة عن رأي مآلات بل عن رأي كاتبها)
          
Tags: ابتزازالتوجيه السياسيالثورة السوريةالجاموقةالخدمة الإلزاميةالفلقةالكفر البواحالمباح والمحرَّمالمحبكجيةجيش عقائديطلاوة اللسانكياسة القولمحاربة الإرهابنظام الأسد
المقالة السابقة

بصمة الزمكان على وعي الإنسان السوري

المقالة التالية

محمد الماغوط يتجاوز الخطوط الحمراء خارج الزمكان

نعيم مصطفى الفيل

نعيم مصطفى الفيل

أديب وإعلامي وسياسي سوري. له مؤلفات في مهارات اللغة العربية وآدابها. عمل رئيساً لتحرير بعض المواقع الإلكترونية. يترأس حالياً فريق التحرير في منصة مآلات.

متعلق بـ المقاله

مشهد رمزي يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في مواجهة سياسية متوترة، وبينهما عقد لؤلؤ ينفرط، مع خلفية تجمع واشنطن والقدس وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
الأرشيف

انفراط حبات عقد اللؤلؤ بين واشنطن وتل أبيب

د. جورج توما
2026-06-23
مشهد تاريخي رمزي لمدينة حلب السورية يعكس تحولات المدينة بين العمران القديم والذاكرة السياسية والاجتماعية
الأرشيف

حلب بين ألف عام من التحولات: من حكم العرب ‏إلى تقاطع الإمبراطوريات (1026–2026)‏

صهيب الآغا
2026-06-22
مشروع إسرائيل الكبرى ومأزق التوسع الإسرائيلي
الأرشيف

مشروع إسرائيل الكبرى بين الحلم الأيديولوجي والمأزق الواقعي

مايا سمعان
2026-06-19
غرفة اجتماعات رسمية في واشنطن تظهر فيها خريطة سوريا على شاشة عرض، مع ملفات دبلوماسية على الطاولة ومبنى الكابيتول في الخلفية، في دلالة على مراجعة أمريكية لملف سوريا ومكافحة الإرهاب.
الأرشيف

سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة مع جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية: الدلالات والتداعيات

محمد اسكاف
2026-06-14
مظاهرات حاشدة في شوارع مدينة أمريكية ضد الحرب في غزة، يحمل المشاركون لافتات تطالب بوقف الحرب ورفع الأعلام الفلسطينية، في مشهد يعبر عن تصاعد الرأي العام الأمريكي المناهض للسياسات الإسرائيلية.
الأرشيف

تصدّع الجدران الصامتة: هل تتحول إسرائيل من ذخر استراتيجي إلى عبء جيوسياسي؟

د. جورج توما
2026-06-19
شارع مغلق خلال حداد رسمي بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000.
الأرشيف

في الصيف ضيَّعنا القائد الخالد!

الدكتور موسى الحالول
2026-06-10
المقالة التالية
محمد الماغوط.. عاش خارج الزمكان

محمد الماغوط يتجاوز الخطوط الحمراء خارج الزمكان

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.