مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية الأرشيف

الذكرى 13 للثورة السورية رحلة نضال ودم مسفوك ضد الظلم والفساد

بدأ الحراك سلمياً.. الأسد أراده دموياً ليحقق شعاره (الأسد أو نحرق البلد)

ماجد آغا ماجد آغا
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
الذكرى 13 للثورة السورية ... وسنستمرّ

الذكرى 13 للثورة السورية ... وسنستمرّ

0
شارك
315
المشاهدات

مع مرور ثلاثة عشر عاماً على اندلاع الثورة السورية، يمكن استحضار تلخيص لما احتوته الذاكرة من مواقف النضال والصمود التي مرّ بها الشعب السوري. 

كانت بداية الحراكة الثوري استجابة لسلسلة من الظلم والقمع والفساد الذي فرضته نظام حزب البعث بقيادة الرئيس السابق حافظ الأسد ومن بعده الوريث القاصر بشار. ولكي نعرف الحقيقة، علينا الإجابة عن الأسئلة التالية:  

ما هي أسباب نشوب هذه الثورة؟ وماذا حققت؟ ولماذا استمرت حكومة الأسد حتى اليوم؟ 

أسباب نشوب الثورة

انطلقت الثورة السورية كردِّ فعل طبيعي على عقود من الاستبداد والقمع من جانب النظام البعثي الذي استلم الحكم منذ انقلاب آذار  1963.كان الشعب السوري يعاني تحت وطأة نظام فاسد، تفشّى فيه الفساد والظلم بشكل مستمر مع سيطرة الطائفة العلوية على مراكز السيادة الوطنية. كما كانت الوعود الكاذبة للرئيسين (الأب حافظ والابن بشار) قد هيأت أبرز الدوافع وراء الحراك الشعبي.

استبداد حزب البعث:

تميز حكم النظام البعثي بالاستبداد وقمع حرية التعبير وتبديل التموضع السكاني على نحو طائفي لدعم تمركز السلطة قريبة من مركز الحاكم، الذي تجلى بنزوح سكان الريف العلوي باتجاه دمشق. وبذلك أصبحت السلطة متمركزة بشكل كبير في يد القليلين من القيادات الأمنية العلوية، مما أثار غضب الشعب ودفعه نحو التمرد.

انتشار الظلم والفساد:

تفاقم الفساد والظلم في أوساط النظام القمعي أدى إلى تفاقم الأزمة المعيشية في كل مناحي الحياة المجتمعية، وتفشي الغضب الشعبي لذروة تجاوزت حدود التحمل. كان الفساد الواسع النطاق يمسّ كل جوانب الحياة الاقتصادية والسياسية، مما دفع الشعب إلى التمرد وكسر حاجز الخوف.

وعود النظام الكاذبة:

لقد أدلى كل رئيس بعثي حكم البلاد بوعود كثيرة بشأن الإصلاحات والتغييرات السياسية والاقتصادية، إلا أن معظم هذه الوعود تبينت فيما بعد أنها مجرد كلام فارغ، استعمل لتخدير وعي الشعب السوري وسلب قدرته على التصدي لاستغلال النظام لثروات البلاد، مما أشعل غضب الشعب ودفعه إلى الثورة.

تهالك الاقتصاد:

عانى الاقتصاد السوري تدهوراً مستمراً تحت حكم النظام البعثي حيث تفاقمت البطالة وانخفضت معدلات النمو، مما زاد من معاناة الشعب وزاد من دفعه نحو التمرد.

تعامل النظام مع المظاهرات السلمية:

رغم أن معظم المظاهرات السورية كانت سلمية في البداية، إلا أن حكومة الرئيس السابق استخدمت القوة الزائدة لقمع الاحتجاجات، مما أدى إلى تصاعد العنف وتحول الاحتجاجات إلى حركة ثورية بدأت سلمية 110% ولكنَّ النظام طورها كي تكون مواجهة مسلحة.

الحراك السلمي في سورية
الحراك السلمي في سورية

بالإضافة إلى الأسباب المذكورة أعلاه، فإن استمرار بقاء حكم الرئيس الحالي (بشار)، يعزى أيضاً إلى سياسة استدعاء المرتزقة من مختلف البلدان، بالإضافة إلى التحالف مع القوى الخارجية المؤيدة له. فقد استعان النظام السوري بالمرتزقة من أكثر من 80 دولة، بالتزامن مع تقديم الدعم العسكري من قبل الروس والإيرانيين و ملالي الشيعة من لبنان والعراق.

تلك المرتزقة، الذين ينتمون إلى مجموعات متشددة مرتبطة بتنظيمات إرهابية، تم تجنيدهم لقمع الانتفاضة الشعبية وتثبيت حكم النظام بالقوة. بفضل دعم هذه القوى الخارجية، استمرت القوات النظامية في تصعيد هجماتها ضد المتظاهرين السلميين والمعارضين حيثما وجدوا، مما أسفر عن مزيد من الدمار والمآسي للشعب السوري.

إن استخدام القوة الخارجية لدعم النظام السوري، استدعت إلى تدويل الأزمة السورية مما زاد تعقيدها وخلط الأوراق كي يستفيد نظام الأسد في تثبيت حكمه من خلال تعزيز من العراقيل التي تواجه أي محاولات لتحقيق تغيير سياسي أو اجتماعي في البلاد.

ومن خلال هذا الاستنزاف للموارد والتحالفات الخارجية، ساهم في بقاء حكم الرئيس مستمراً حتى يومنا هذا، ليس فقط نتيجة للقمع والظلم الداخلي، بل للتدخلات الخارجية -الإقليمية والدولية- التي تهدف إلى حماية مصالحها السياسية والاقتصادية في المنطقة.

تدمير المدن والقرى:

شهدت معظم المدن والقرى السورية تدميرًا هائلًا خلال سنوات النضال، سواء بفعل القتال أو بفعل القصف الجوي، مما أدى إلى تشريد ملايين الأشخاص وتدمير البنية التحتية.

تهجير نصف سكان سوريا:

تعتبر الثورة السورية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العصر الحديث،

تهجير السوريين قسراً
تهجير السوريين قسراً

حيث أجبر النظام الملايين على الفرار من ديارهم قسرياً نتيجة العنف والحروب، مما أدى إلى تشريد لم يشهده تاريخ الثورات في العالم.

أسباب بقاء الحكم حتى الآن؟

على الرغم من محاولات الثورة السورية للإطاحة بالنظام، إلا أنَّ بقاء هذا المستبد يمكن تفسيره بعدة عوامل، منها تدخل القوى الخارجية، وتقديم الدعم العسكري للنظام من قبل بعض الدول،  بالإضافة إلى تشتت المعارضة وانقسامها.

خاتمة

باختصار، تعد الثورة السورية نقطة تحول في تاريخ الشرق الأوسط كله، حيث أظهرت إرادة الشعب السوري في مواجهة الظلم والفساد، أنها قد جعلت الجمر متأهباً لانفلات ثورة من تحت الرماد في الكثير من الأنظمة المجاورة. ومع مرور السنوات، تبقى الثورة رمزًا للصمود والتضحية، مع الأمل في يوم جديد أنْ تنتصر الثورة وتعمُّ الحرية جالبة مها الديمقراطية والازدهار لسوريا.

 

          
Tags: 13 عاماًالأسد أو نحرق البلدالثورة السوريةبطش النظامتهالك الاقتصادهجرة نصف عدد السوريينوعود كاذبة
المقالة السابقة

الفنان خالد تاجا .. جرأة في النضال وموت غامض

المقالة التالية

مواجهة العنصرية .. القصة الصحفية

ماجد آغا

ماجد آغا

إعلامي سوري - راصد ومحلل للأحداث السورية في الداخل السوري.

متعلق بـ المقاله

حرب الاستنزاف وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
الأرشيف

حرب الاستنزاف وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط

محمد اسكاف
2026-03-21
قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة
الأرشيف

قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة

عبد الرحمن مطر
2026-03-21
وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن
الأرشيف

وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن

ياسر أشقر
2026-03-19
الأرشيف

التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)

د. جورج توما
2026-03-22
فارس-الخوري.العقلُ-الفقهيُّ-والضميرُ-الوطنيُّ-في-مسارِ-الدولةِ-السوريةِ-الحديثةِ
الأرشيف

فارس الخوري: العقلُ الفقهيُّ والضميرُ الوطنيُّ في مسارِ الدولةِ السوريةِ الحديثةِ

نعيم مصطفى الفيل
2026-03-22
دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة
الأرشيف

دور المسيحيين السوريين في بناء سورية الحديثة

بهنان يامين
2026-03-22
المقالة التالية
مواجهة العنصرية .. القصة الصحفية

مواجهة العنصرية .. القصة الصحفية

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

أحدث المقالات

  • واشنطن تعيد رسم الخريطة: كيف تُقصي إيران نفسها وتكشف أوروبا عجزها الاستراتيجي
  • الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز وتداعياته على استقرار الاقتصاد الإيراني
  • عندما تنتهي الحرب: من يدفع فاتورة الشرق الأوسط الجديدة؟
  • كيف أعادت حرب الـ36 يوماً كشف البنية الذهنية الجديدة للصراع بين طهران وتل أبيب وواشنطن؟
  • المبادئ الطبية الستة لنمط الحياة والوقاية من الأمراض المزمنة

أحدث التعليقات

  1. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  2. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  4. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. مآلات على «إدارة التوحّش»: كيف تتحول الفوضى إلى سلطة قسرية؟ قراءة نقدية في منطق التنظيمات المتطرفة

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.