مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

لماذا يعتبر البحث العلمي حجر الأساس في بناء سورية الحديثة؟

لن يستقيم بناء سورية الجديدة دون تطوير مراكز البحث العلمي!

صفاء مقداد صفاء مقداد
2025-04-20
في ... رأي
1 0
A A
0
لماذا يعتبر البحث العلمي حجر الأساس في بناء سورية الحديثة؟

لماذا يعتبر البحث العلمي حجر الأساس في بناء سورية الحديثة؟

0
شارك
250
المشاهدات

مقدمة:

بين واقع مأزوم وطموحات البناء

في لحظة مفصلية من تاريخ سورية، وبعد عقود من التراجع والتهميش على مختلف المستويات، بات من الضروري إعادة التفكير الجذري في ركائز بناء الدولة السورية الجديدة. وبينما تُطرح أولويات إعادة الإعمار، واستنهاض الاقتصاد، وترسيخ العدالة، يغيب – أو يكاد – أحد أعمدة النهضة الحقيقية: البحث العلمي. ورغم أن الشعارات حول “سورية المستقبل” تُرفع في كل محفل، إلا أن الأفعال لا تزال قاصرة عن دعم أهم أداة لصناعة هذا المستقبل: مراكز البحوث العلمية.

“المجتمعات التي تستثمر في عقول أبنائها وتطلق طاقاتهم الإبداعية من خلال البحث العلمي، هي الأكثر قدرة على تجاوز التحديات وتحقيق مستقبل أفضل.” 

أهمية البحث العلمي في تطوير بناء الدولة

البحث العلمي ليس ترفاً فكرياً أو نشاطاً نخبوياً منعزلاً عن الواقع، بل هو العمود الفقري لصناعة السياسات العامة، وتحسين التعليم، وتطوير الاقتصاد، وتعزيز الأمن الغذائي والدوائي والتقني. لا يمكن لدولة أن تنهض دون قاعدة معرفية تدعم قراراتها وتوجهاتها. فالدول التي سبقتنا في مضمار التنمية لم تفعل ذلك بالموارد فقط، بل بالعلم والبحث والمراكمة المعرفية المستمرة. البحث العلمي يفتح الأبواب لحلول مبتكرة لمشكلات متجذرة، ويمكّن الدولة من التخطيط المستقبلي المبني على بيانات وتحليلات، لا على ارتجال وظروف طارئة.

“إن مستقبل أي أمة مرهون بقدرتها على إنتاج المعرفة وتوظيفها في خدمة التنمية الشاملة.” – “مقولة شائعة بين الباحثين في مجال التنمية”.

واجبات الحكومة المؤقتة: نحو تفعيل مراكز البحث العلمي

تقع على عاتق الحكومة المؤقتة – أو أية حكومة انتقالية – مسؤولية تأسيس الأرضية المؤسسية والمعرفية التي تضمن انتقالاً سليماً نحو سورية جديدة. ولا يمكن لذلك أن يتم دون إعادة الاعتبار للبحث العلمي. ويتطلب ذلك إجراءات عاجلة منها:

  • تخصيص ميزانية مستقلة لمراكز البحث العلمي، بعيداً عن منطق “الرواتب والتسيير الإداري” فقط.
  • سنّ قوانين تمنح هذه المراكز استقلالاً أكاديمياً وإدارياً، وتضمن حريات أكاديمية حقيقية.
  • إطلاق برامج للابتعاث الخارجي، مع ضمان عودة الباحثين ودمجهم في مراكز مؤهلة للعمل.
  • بناء شراكات مع القطاع الخاص لتشجيع البحث التطبيقي المرتبط بالحاجات التنموية.

“إنَّ إعادة بناء ما دمرته الحروب والصراعات لا يقتصر على ترميم البنى التحتية المادية، بل يتطلب بناء قاعدة معرفية قوية،

تمكن المجتمع من استئناف مسيرته نحو التقدم والازدهار.” 

التحديات… وكيفية التصدي لها

إن أبرز التحديات التي تعيق تطوير مراكز البحث العلمي في سورية تشمل:

  1. قلة الإنفاق: حيث يُنظر إلى البحث العلمي كمجال غير “مربح فورياً”، بينما نتائجه تحتاج سنوات لتثمر، وهو ما يتطلب تغيّراً في الذهنية الحكومية، التي سبق أنْ شجعت -قبل اجتياح باقي مدن سوريا- على إحداث العديد من الجامعات في الشمال المحرر  التي كانت أهدافها التجارة دون التركيز على البعد التعليمي المتخصص .
  2. ضعف البنية التحتية والمؤسساتية: فمعظم مراكز البحث القائمة متآكلة، وتفتقر إلى الأجهزة والكوادر والخطط.
  3. غياب القطاع الخاص الفاعل: الذي عادة ما يكون المحرك الرئيس للبحث التطبيقي في الدول المتقدمة.
  4. المناخ العام الطارد للعقول: حيث لا توجد بيئة تحفّز الباحث على الإبداع، بل على العكس، يُعامل كثير منهم كموظفين لا كمنتجين للمعرفة.

لا يمكن مواجهة هذه التحديات والارتقاء بالبحث العلمي إلا من خلال إرساء بيئة محفزة قوامها الحرية الأكاديمية الراسخة، وتوفير التمويل الكافي والمستدام، وتقديم حوافز مجزية للباحثين، وتمكين قيادات علمية مستقلة في المؤسسات البحثية. وعلاوة على ذلك، يستلزم الأمر تجاوز المركزية البيروقراطية والابتعاد عن أي تدخلات أمنية في عمليات التعيين داخل الجامعات والمراكز البحثية، خاصة بعد ما شهده مركز البحوث العلمية من تدهور وترهل في ظل النظام السابق.

وفي هذا السياق الحيوي، يجب التنبيه بشدة على ضرورة أن تتجنب الحكومة المؤقتة تكرار أخطاء تجربتها السابقة -عندما كانت تسيطر على مناطق الشمال المحرر- حيث شجعت إنشاء جامعات هدفها الأساسي تخريج أعداد كبيرة من الطلاب في مختلف التخصصات الأكاديمية، لكنها افتقرت إلى الحد الأدنى من المعايير التعليمية والخبرات اللازمة، وتحولت في واقع الأمر إلى مؤسسات ربحية بحتة لا تخدم جودة التعليم أو البحث العلمي.

“المجتمعات التي تستثمر في عقول أبنائها وتطلق طاقاتهم الإبداعية من خلال البحث العلمي، هي الأكثر قدرة على تجاوز التحديات وتحقيق مستقبل أفضل.”

اختصاصات بحثية تُلحّ بها المرحلة… إعادة تفعيل مراكز وطنية

في المرحلة الراهنة، ثمة أولويات بحثية تمليها طبيعة التحولات السورية، أبرزها:

  • دراسات الإعمار العمراني والمجتمعي.
  • الأمن الغذائي والمائي في ظل التغير المناخي والجفاف.
  • التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي في خدمة الحوكمة.
  • دراسات العدالة الانتقالية والتوثيق المجتمعي.
  • علوم الطبابة المجتمعية والنفسية لمعالجة آثار الحرب.

ومن هذا المنطلق، يبدو ملحاً إعادة تفعيل مركز البحوث العلمية الذي توقّف بعد انتصار الثورة، إذ يُفترض أن يكون هذا المركز بوابة لتجميع الطاقات العلمية السورية في الداخل والخارج، وإعادة توظيفها في بناء المستقبل.

“البحث العلمي هو المحرك الأساسي للابتكار، والابتكار هو قاطرة التنمية الاقتصادية والاجتماعية.” – منظمة التعاون الاقتصادي والتنمية (OECD).

صورة مركز البحوث في سوريا
صورة مركز البحوث في سوريا

خاتمة: نداء للحكومة الانتقالية

نتوجه بنداء ملحّ إلى الحكومة الانتقالية: إنَّ تأسيس سورية الجديدة لا يقتصر على المسارات السياسية أو جهود الإغاثة فحسب، بل يستوجب إطلاق نهضة معرفية شاملة، قوامها مراكز بحث علمي مستقلة وحاضنة، يقودها علماء سوريون مبدعون، هم ثروة الوطن المشتتة في أصقاع المنافي والاغتراب. بناءً على متابعتنا الدقيقة لتطلعات هؤلاء الخبراء والكفاءات العلمية السورية في الخارج، نؤكد أنهم يتطلعون ببالغ الشغف إلى موقف حاسم من الحكومة الانتقالية. فإن كانت عازمة حقاً على إرساء دعائم دولة مدنية حديثة، فلتضع البحث العلمي في صميم أولوياتها، لا مجرد بند ثانوي في أجندتها. ولسان حال هؤلاء العلماء الأجلاء ينادي: 

“إن العقول النيرة، لا فوهات البنادق، هي التي تبني الأوطان وتصنع مستقبلها الزاهر.”

          
Tags: إصلاح التعليم والبحثإعادة الإعمار في سورياالاستقلال الأكاديميالبحث العلمي في العالم العربيالحكومة المؤقتة في سورياالعلوم والتكنولوجيا سوريابناء سوريا الجديدةدعم الباحثين السوريينمراكز البحث العلميمستقبل سوريا
المقالة السابقة

الزعامة الأمريكية تتآكل: نهاية الهيمنة وبداية عصر جديد

المقالة التالية

مستقبل سوريا: هل يحكم “الشرع” الفراغ بعد إسقاط “الأسد”؟

صفاء مقداد

صفاء مقداد

سورية ألمانية متخصصة في العلاقات الدولية (International Relations). متطوعة بحماس كبير كي ترافق (فريق تحرير مآلات) في مسيرته الإعلامية.

متعلق بـ المقاله

حاويات شحن ومكونات تقنية ومعادن صناعية في ميناء عالمي، تعبيراً عن التنافس على سلاسل الإمداد
رأي

الصين وأميركا: من يملك مفاتيح الاقتصاد العالمي القادم؟

صفاء مقداد
2026-09-26
صورة واقعية عن لقاء الشرع بالجالية السورية في نيويورك؛ يظهر متحدث ملتحٍ على يسار المنصة أمام جمهور داخل قاعة مغلقة.
رأي

من نيويورك: الشرع والجالية السورية واختبار التواصل

ياسر أشقر
2026-09-25
صور عشرة قادة خاطبوا الجمعية العامة فوق مشهد لميناء وقاعة اجتماعات، في تركيب يرمز إلى التحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
رأي

أنياب ذئاب ونباح كلاب والقطيع يركع

مايا سمعان
2026-09-25
الملك عبدالله الثاني يلقي خطاب الأردن على منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة.
رأي

حين يرسم الصمت الدولي خرائط التوسّع الإسرائيلي

محمد وليد اسكاف
2026-09-22
إدارة النفايات في سوريا عبر عمال النظافة والحاويات المخصصة في أحد الشوارع
رأي

النظافة أولاً: حين تصبح النفايات اختباراً للدولة والمجتمع

مصعب الأحمد بن أحمد
2026-09-22
منحوتة رمزية مستوحاة من عشتار تتوسط مشهداً لبلاد الرافدين مع الزقورة والبوابات السبع ونجمة الزهرة.
رأي

هل خلقت الأسطورة عشتار… أم خلقت عشتار الإنسان؟

د. عزام كروما
2026-09-19
المقالة التالية
مستقبل سوريا: هل يحكم الشرع الفراغ بعد إسقاط الأسد؟

مستقبل سوريا: هل يحكم "الشرع" الفراغ بعد إسقاط "الأسد"؟

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
اختر العبارة الأقرب إلى تقييمك؛ وسيظهر اختيارك مع رأيك بعد موافقة هيئة التحرير.

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال