مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

من درعا إلى قاعة المحكمة: حكم بالإعدام على عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين

بعد خمسة عشر عاماً من أحداث درعا، ينتقل ملف الانتهاكات من ذاكرة الضحايا إلى القضاء السوري، في اختبار مبكر لاستقلال العدالة الانتقالية وشمولها.

ياسر أشقر ياسر أشقر
2026-08-11
في ... رأي
0 0
A A
0
تصميم تحريري يجمع قاعة محكمة سورية وصورة رمزية لعاطف نجيب خلف القضبان، تعبيراً عن أحكام الإعدام الصادرة في قضية انتهاكات درعا.

تصميم تحريري يرمز إلى الحكم حضورياً بحق عاطف نجيب وغيابياً بحق بشار وماهر الأسد وخمسة مسؤولين سابقين.

0
شارك
209
المشاهدات

دمشق – 11 آب/أغسطس 2026

بعد خمسة عشر عاماً من الأحداث التي انطلقت من درعا وغيّرت وجه سوريا، عاد اسم عاطف نجيب إلى الواجهة، ولكن هذه المرة من داخل قاعة محكمة في دمشق، حيث أصدرت محكمة الجنايات الرابعة، الثلاثاء 11 آب/أغسطس، حكماً بالإعدام بحقه بعد إدانته بجرائم شملت القتل العمد والتعذيب والتحريض على القتل، في قضية مرتبطة بالانتهاكات التي شهدتها محافظة درعا مع بدايات الاحتجاجات عام 2011.

وفي القضية ذاتها، أصدرت المحكمة أحكاماً غيابية بالإعدام بحق رئيس النظام السابق بشار الأسد وشقيقه ماهر الأسد وعدد من كبار المسؤولين الأمنيين والعسكريين في النظام السابق، في حكم يحمل أهمية خاصة ضمن مسار العدالة الانتقالية في سوريا.

ولا تكمن أهمية هذا اليوم في قسوة العقوبة وحدها، بل في رمزية انتقال واحدة من أكثر صفحات التاريخ السوري إيلاماً من ذاكرة الضحايا والشهادات والملفات الحقوقية إلى منصة القضاء السوري.

عاطف نجيب… الاسم الذي ارتبط ببدايات درعا

ارتبط اسم عاطف نجيب، الرئيس السابق لفرع الأمن السياسي في درعا، منذ سنوات طويلة بالأحداث التي سبقت واتسعت معها احتجاجات المحافظة في ربيع 2011، ولا سيما اعتقال أطفال درعا وحملات الاعتقال والقمع التي أعقبت الاحتجاجات، وما جرى في المسجد العمري ومراكز الاحتجاز.

وبحسب ما تلاه رئيس المحكمة القاضي فخر الدين العريان، خلصت المحكمة، استناداً إلى التحقيقات وأقوال الشهود، إلى تورط نجيب في التحقيق مع معتقلين بعد انطلاق الاحتجاجات، وإلى مشاركة فرع الأمن السياسي الذي كان يرأسه في العمليات الأمنية التي شهدتها المحافظة، بما فيها اقتحام المسجد العمري إلى جانب أجهزة أمنية أخرى.

واعتبرت المحكمة أن الأفعال التي ثبتت بحق نجيب تشكل جرائم ضد الإنسانية، وأدانته بتهم القتل والتعذيب والتحريض على القتل. وبعد تعدد العقوبات الصادرة بحقه، قررت دمجها وتنفيذ العقوبة الأشد، وهي الإعدام.

ونجيب، الذي ألقت السلطات القبض عليه في اللاذقية في 31 كانون الثاني/يناير 2025، أنكر خلال المحاكمة التهم المنسوبة إليه. كما أوضحت المحكمة أن الحكم الصادر بحقه قابل للطعن بالنقض.

أحكام غيابية تطال بشار وماهر الأسد

لكن القضية لم تتوقف عند عاطف نجيب.

وشملت الأحكام الغيابية، إلى جانب بشار وماهر الأسد، كلاً من فهد الفريج ولؤي العلي وقصي ميهوب ووفيق الناصر وطلال العيسمي، فيما أُسقطت دعوى الحق العام عن محمد أيمن عيوش تبعاً لوفاته.

وقضت المحكمة بإدانتهم في جرائم تضمنت القتل العمد والتعذيب المفضي إلى الموت، فيما نسبت إلى بشار الأسد مسؤولية عن جرائم قتل وتعذيب واعتقال تعسفي وجرائم ضد الإنسانية، باعتباره، وفق ما جاء في منطوق الحكم، صاحب القرار الأعلى في منظومة الحكم آنذاك. وتبقى الأحكام الصادرة بحق المتهمين الفارين غيابية، فيما تستمر مذكرات التوقيف الصادرة بحقهم، بما يفتح الباب أمام مسارات قانونية أخرى لملاحقتهم.

خمسة عشر عاماً بين درعا والمحكمة

ربما تكمن المفارقة الأشد دلالة في هذا الحكم في المكان الذي بدأت منه القصة.

فدرعا، التي دخل اسمها التاريخ السوري الحديث مع اعتقال أطفال وكتابة شعارات على الجدران، ثم مع الاحتجاجات التي خرجت مطالبة بإطلاق سراحهم، أصبحت اليوم في قلب واحدة من أبرز القضايا القضائية المتعلقة بانتهاكات تلك المرحلة.

بين ربيع 2011 وصيف 2026 خمسة عشر عاماً امتلأت بالحرب والقتل والاعتقال والنزوح واللجوء، وبمئات آلاف الضحايا والمفقودين والمعتقلين، وببلد تبدلت فيه السلطة والخرائط وموازين القوى.

لكن الزمن القضائي تحرك أخيراً نحو واحدة من القضايا التي بقيت حاضرة في الذاكرة السورية منذ الأيام الأولى.

ففي 26 نيسان/أبريل الماضي، بدأت جلسات المحاكمة أمام محكمة الجنايات الرابعة في دمشق. وبعد سلسلة من الجلسات والاستماع إلى الشهود ومرافعات النيابة والادعاء والدفاع وأقوال المتهم، وصلت القضية الثلاثاء إلى جلستها التاسعة، حيث صدر الحكم.

وحضر جلسة النطق بالحكم النائب العام للجمهورية القاضي المستشار حسان التربة، ورئيس الهيئة الوطنية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف وعدد من أعضائها، إضافة إلى ممثلين عن منظمات قانونية وإنسانية وذوي ضحايا.

الحكم بداية لمسار لا نهايته

مع ذلك، فإن الأهمية التاريخية لأي محاكمة من هذا النوع لا تقاس بحجم العقوبة وحده.

فالعدالة الانتقالية في سوريا ستواجه اختباراً أكبر بكثير من محاكمة مسؤول واحد أو إصدار أحكام بحق مجموعة من رموز النظام السابق. إنها عملية يفترض أن تشمل كشف الحقيقة، وتحديد المسؤوليات الفردية وفق الأدلة، وإنصاف الضحايا، والكشف عن مصير المفقودين والمعتقلين، وضمان المحاكمات العادلة، ومنع الانتقام والعقاب الجماعي، وبناء مؤسسات قادرة على منع تكرار الانتهاكات بصرف النظر عن هوية مرتكبيها.

ومن هنا، يمكن النظر إلى حكم 11 آب باعتباره محطة مهمة، لا خاتمة للعدالة السورية.

فالعدالة الحقيقية لا تتحقق بمجرد انتقال المتهم من موقع السلطة إلى قفص الاتهام؛ بل عندما يصبح القانون أعلى من السلطة نفسها، وعندما يعرف السوري أن الجريمة ستبقى جريمة أياً كان مرتكبها، وأن حقوق المتهم وضمانات المحاكمة العادلة لا تقل أهمية عن حق الضحية في الإنصاف والمساءلة.

من كان بعيداً عن القضاء أصبح أمامه

يحمل مشهد عاطف نجيب أمام القضاء معنى يصعب فصله عن الذاكرة السورية.

فالرجل الذي ارتبط اسمه، في الوعي العام، بأولى لحظات القمع في درعا، وقف بعد خمسة عشر عاماً أمام محكمة سورية تستمع إلى الأدلة والشهادات قبل أن تصدر حكمها بحقه.

وفي المقابل، ورد اسم بشار الأسد، الذي كان على رأس الدولة حين بدأت تلك الأحداث، هذه المرة في منطوق حكم قضائي كمتهم مدان غيابياً بجرائم جسيمة.

لهذا فإن 11 آب/أغسطس 2026 قد يُسجل بوصفه يوماً مهماً في مسار العدالة الانتقالية السورية؛ ليس لأن حكماً بالإعدام صدر فحسب، بل لأن قضية بدأت في درعا قبل خمسة عشر عاماً عادت إلى السوريين بلغة مختلفة: لغة المحكمة والقانون والمساءلة.

ويبقى السؤال الأكبر بعد هذا الحكم: هل يكون ما جرى بداية لتأسيس عدالة مستقلة وشاملة لجميع السوريين، أم يبقى حدثاً استثنائياً مرتبطاً بمرحلة سياسية بعينها؟

الإجابة لن تكتبها الأحكام وحدها، بل ما سيأتي بعدها.


 

          
Tags: الجرائم ضد الإنسانيَّةالعدالة الانتقاليةبشار الأسددرعاعاطف نجيبماهر الأسدمحاكمات رموز النظام السابقمحكمة الجنايات الرابعة
المقالة السابقة

من الأسطورة إلى الخوارزمية: كيف صنعت الفلسفة أدوات العقل الإنساني؟

ياسر أشقر

ياسر أشقر

سوري أمريكي - ولاية ميشيغان - اجازة في اللغة الإنكليزية. ترجمة فوريّة - محاضر سابق في جامعة استانبول. مؤسس منصة SYRIAWISE باللغة الإنكليزية عام 2017. وهو المدير التنفيذي لمنصة (مآلات).

متعلق بـ المقاله

تكوين رمزي يجمع التعاون الأمني الأميركي–الإسرائيلي مع انقسام الرأي العام وتآكل الإجماع السياسي.‎
رأي

‎تحالف بلا إجماع: كيف تتآكل القاعدة الأميركية للعلاقة مع إسرائيل؟

د. عزام كروما
2026-08-07
تصور بصري لإعادة تأسيس الدولة السورية عبر تكامل الدستور والقضاء والاقتصاد والمؤسسات.
رأي

إعادة تأسيس الدولة السورية: من هشاشة الانتقال إلى سيادة المؤسسات

محمد وليد اسكاف
2026-08-02
قاعة مجلس تشريعي سوري تتوسطها ملفات قوانين وميزان عدالة، في دلالة على شرعية الأداء والرقابة البرلمانية.
رأي

الشرعية في سوريا بين السندان والمطرقة

مايا سمعان
2026-07-28
رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.
رأي

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

عبد الرحمن ربوع
2026-07-27
ممر معتم داخل سجن رمزي تنفتح في نهايته بوابة على ضوء باهت، في إشارة إلى صيدنايا وكشف ذاكرة المعتقلين.‎
رأي

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-24
دونالد ترامب أمام مبنى الكونغرس والعلم الأميركي، تحيط به رموز الانتخابات والعدالة وظلّ متوَّج، في تعبير بصري عن التوتر بين الديمقراطية
رأي

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

د. عزام كروما
2026-07-28
ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.