مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية تداعيات الأحداث

مستقبل سوريا: هل يحكم “الشرع” الفراغ بعد إسقاط “الأسد”؟

سوريا ما بعد "الأسد" و"الشرع": تقاطع المصالح الدولية وتحديات السلطة الفصائلية في المرحلة الانتقالية

أحمد منصور أحمد منصور
2025-04-28
في ... تداعيات الأحداث
0 0
A A
0
مستقبل سوريا: هل يحكم الشرع الفراغ بعد إسقاط الأسد؟

مستقبل سوريا: هل يحكم الشرع الفراغ بعد إسقاط الأسد؟

0
شارك
313
المشاهدات

بادئة:

يمثل سقوط نظام الأسد وتنصيب أحمد الشرع على رأس السلطة الانتقالية منعطفاً حاسماً، إلا أن طبيعة هذه السلطة المنبثقة عن تحالفات فصائلية هي بذاتها متباينة من حيث إختلاف التكوين والمصالح، تثير تساؤلات جوهرية حول شرعيتها ومدى استقرارها وقدرتها على إدارة المرحلة الانتقالية المعقدة، تستطيع أنْ تحكم الفراغ بعد إسقاط الأسد.

إذا بدلاً من سلطة مركزية قوية تعيد هيكلة مؤسسات الدولة، وتنقل ولاءها من مراكز النفوذ في الدولة إلى الدستور والحكومة، مع مراعاة ضرورة تطوير أدائها لخدمة واقع إداري جديد يضمن استقرار سوريا، نجد أن سوريا تم وضعها أمام وبين سلطة حديثة العهد، مدعومة بتحالفات فصائلية، لكل منها أجندتها ومصالحها الخاصة.

هذا الواقع الجديد يفرض تحديات مضاعفة. فالسلطة الجديدة تفتقر إلى التجربة الإدارية والسياسية اللازمة لحكم البلاد، وبالتالي قد تكون عرضة للانقسام والتناحر الداخلي بين الفصائل المكونة لها. كما أن شرعيتها قد تكون موضع شك من قبل قطاعات واسعة من المجتمع السوري، التي لم تشارك في عملية إختيارها و تنصيبها أو ترى فيها ممثلاً حقيقياً لتطلعاتها.

في هذا السياق، يزداد تعقيد تفاعل الجهات الدولية والإقليمية. فبدلاً من التعامل مع سلطة مركزية منتخبة واضحة المعالم، أصبح يتعين عليهم التعامل مع ائتلاف هش من الفصائل، لكل منها دعم محلي وإقليمي ودولي مختلف.  وقد يؤدي هذا إلى نشوب صراعات بالوكالة وتصعيد التوترات الإقليمية.

ووفق تباين المصالح الدولية لا بدَّ من تسليط الأضواء على دور تلك الدول ومنها:

  • الولايات المتحدة، التي تصر على الإبقاء على العقوبات، قد تنظر إلى هذه السلطة الفصائلية بعين الريبة، خشية من عدم قدرتها على فرض الاستقرار أو تحقيق تغيير حقيقي، أو من وقوعها تحت نفوذ أطراف لا تتوافق مع مصالحها.
  • روسيا، من جهتها، قد ترى في هذا الواقع فرصة لتعزيز نفوذها من خلال دعم فصائل معينة أو لعب دور الوسيط بينها.
  • الصين، كعادتها تركز على ضمان مصالحها الاقتصادية، وقد تتعامل بحذر مع سلطة غير مستقرة.
  • الاتحاد الأوروبي، يقدم مساعدات إنسانية، قد يجد صعوبة في توجيه هذه المساعدات بشكل فعال في ظل وجود سلطة فصائلية غير مركزية.
  • دول الخليج متناقضة المصالح، التي قد تكون دعمت بعض هذه الفصائل في السابق، قد ترى في هذه السلطة الجديدة فرصة لتحقيق أهدافها الإقليمية وفي منأى عن مصالح جيرانها، لكنها قد تخشى أيضاً من عدم استقرارها.
  • تركيا، التي لها نفوذ مباشر على فصائل معينة على الأرض السورية، ستلعب دوراً حاسماً في تشكيل مستقبل هذه السلطة. فدعمها أو معارضتها لفصائل معينة يمكن أن يحدد مسار المرحلة الانتقالية بأكملها.

نقاط التوافق بين هذه الأطراف ستكون أكثر صعوبة في التحقق في ظل وجود سلطة ذات خلفية فصائلية . فلكل طرف أجندته الخاصة فيما يتعلق بالفصائل التي تدعمها أو تعارضها.

مواقف دولية وإقليمية

رفض الولايات المتحدة رفع العقوبات سيضاعف من التحديات التي تواجه هذه السلطة الفصائلية، حيث ستجد صعوبة أكبر في الحصول على الموارد اللازمة لإدارة البلاد وتلبية احتياجات الشعب.

وبالنسبة إلى المساعدات الأوروبية والإماراتية قد تكون حاسمة في هذه المرحلة، لكنها قد تكون مشروطة بمدى قدرة السلطة الجديدة على تحقيق الاستقرار وإظهار قدرتها على الحكم.

في الختام

يبقى مستقبل سوريا في ظل هذه السلطة الفصائلية يبدو أكثر غموضاً. حيث هناك خطر حقيقي من تفكك الدولة أو استمرار حالة عدم الاستقرار مع إمكانية نشوء الصراع بين الفصائل. ومدى قدرة هذه السلطة على تجاوز نقاطها الخلافية و خلافاتها وبناء تقاطع المصالح مع عموم المجتمع السوري، وكسب ثقة الشعب السوري والمجتمع الدولي، تلك المسائل سوف تكون حاسمة في تحديد مسار البلاد نحو الاستقرار أو الفوضى.

ضمن هذا التصور، أعتقد أنه يتوجب على السياسيين ورجال الاقتصاد والأعمال والنخب الفكرية والثقافية دراسة ديناميكيات وأبعاد وحيثيات هذه السلطة الفصائلية بعناية، من حيثية وطنية حيادية بعيداً عن الانحياز والمواربة، وتأثيرها على المصلحة السورية، وهل تتجه نحو الاستقرار أم لا.  ويتخلل ذلك وضع استراتيجيات مرنة للتعامل مع هذا الواقع المعقد، مع التركيز على تركيا والحوار الشامل الذي يضمن تمثيل جميع أطياف الشعب السوري. وهذا أهم ما تحتاجه سوريا اليوم:

“حوار وطني جديّ ومسؤول، مؤسس للمصالحة الوطنية، أركانه القوى السياسية والشخصيات الوطنية ورجال الأعمال وممثلين حقيقيين عن المجتمع المدني”.

 

          
Tags: أحمد الشرعإسقاط الأسدالاتحاد الأوروبيالجهات الدولية والإقليميةالدستور:السلطة الانتقاليةالصينالولايات المتحدةتركيادول الخليجروسيا
المقالة السابقة

لماذا يعتبر البحث العلمي حجر الأساس في بناء سورية الحديثة؟

المقالة التالية

هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

أحمد منصور

أحمد منصور

ناشط سياسي وكاتب في فرنسا

متعلق بـ المقاله

إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟
تداعيات الأحداث

إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟

عبد الرحمن مطر
2026-03-07
ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة أزمة المواجهة الكبرى بين إيران والولايات المتحدة 2026 وحشود عسكرية في الشرق الأوسط
تداعيات الأحداث

ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري

العقيد عامر عبد الله
2026-02-21
زلزال دمشق ومطرقة واشنطن: ستقبل الصراع الاستراتيجي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي
تداعيات الأحداث

زلزال دمشق ومطرقة واشنطن: مستقبل الصراع الاستراتيجي الإيراني الإسرائيلي الأمريكي

العقيد عامر عبد الله
2026-02-17
ماذا تريد واشنطن من سوريا الآن؟ ترجمة شهادة جيمس جيفري أمام الكونغرس
تداعيات الأحداث

ماذا تريد واشنطن من سوريا الآن؟ ترجمة شهادة جيمس جيفري أمام الكونغرس

د. جورج توما
2026-02-12
زلزال الأسد الصاعد: كواليس الصدام الكبير وإعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط
تداعيات الأحداث

زلزال الأسد الصاعد: كواليس الصدام الكبير وإعادة رسم خرائط النفوذ في الشرق الأوسط

العقيد عامر عبد الله
2026-02-12
الدولار الأمريكي 2025: من بريتون وودز إلى زلزال "يوم التحرير" الجمركي
تداعيات الأحداث

الدولار الأمريكي 2025: من بريتون وودز إلى زلزال “يوم التحرير” الجمركي

د. جورج توما
2026-02-06
المقالة التالية
هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
  • إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟
  • إعادة تأسيس الدولة السورية في زمن التحولات ‏الكبرى ‎
  • حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  • ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  2. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  4. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.