مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

أحمد منصور أحمد منصور
2025-05-13
في ... رأي
0 0
A A
0
هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

هل يُصافح ترامب الإرهاب؟ وهل لقائه مع الشرع سوف يُشعل الشرق الأوسط!

0
شارك
448
المشاهدات

تستحوذ زيارة الرئيس الأمريكي دونالد جي ترامب إلى السعودية وقطر والإمارات على اهتمام الأوساط السياسية، ليس فقط بسبب الصفقات الاقتصادية المتوقعة مع الخليج، بل أيضاً بسبب احتمال عقد لقاء مثير للجدل مع أحمد الشرع رئيس سلطة الأمر الواقع في سوريا، الشخصية المدرجة على قوائم الإرهاب الأمريكية والأممية. هذا الاحتمال يضع الإدارة الأمريكية في مأزق سياسي معقد، حيث تتصادم المصالح الاقتصادية مع اعتبارات الأمن القومي ومكافحة الإرهاب، ويُثير تساؤلات دولية حول طبيعة السياسة الخارجية الأمريكية في المنطقة.

استشراف التداعيات

وفق قراءتي السياسية في وضعية توازن المصالح و تكتيكات الواقعية السياسية، أرى أن الإدارة الأمريكية قد تُبرر لقاءً كهذا بضرورة التعامل مع الواقع الجيوسياسي في سوريا، حيث يُسيطر الشرع على مناطق استراتيجية وغنية ببعض الموارد الهامة منها الفوسفات. هذا النهج الواقعي، الذي يُركز على المصالح الوطنية الأمريكية، قد يدفع الإدارة الأمريكية إلى تجاوز الاعتبارات الأخلاقية والقانونية، ولكن بذات الوقت يضع أمريكا في نقطة الحرج الدولي الذي من الممكن أن يسبب في ضعف تأثيرها على عدة شؤون وملفات عالمية حيث سوف يكون لها تأثير سلبي ومن الممكن أن يُؤدي لقاء كهذا إلى تداعيات خطيرة على التحالفات الأمريكية في المنطقة، خاصة مع الدول التي تُشارك الولايات المتحدة في جهود مكافحة الإرهاب. إذ قد يُنظر إلى هذا اللقاء على أنه خيانة للشركاء، ويُقوض الثقة في الالتزامات الأمريكية.

 كما لا يمكن تجاهل أن الرسائل السياسية المتضاربة التي سوف يُرسلها لقاء كهذا، إلى الأطراف الإقليمية والدولية. فمن ناحية، يُمكن أن يُفسر على أنه إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع أي طرف يُحقق مصالحها، بغض النظر عن سجله. ومن ناحية أخرى، يُمكن أن يُنظر إليه على أنه تنازل عن مبادئ مكافحة الإرهاب، وتقويض الجهود الدولية في هذا المجال ومما يتيح أيضاً لبعض الجماعات والتنظيمات المتطرفة بأن ترسل ذات الرسائل للتفاوض على الإعتراف فيها مقابل صفقات مالية اقتصادية

أما في الإنتقال إلى السياسة الداخلية الأمريكية، أعتقد في حال حدوث ذلك قد يواجه ترامب انتقادات حادة من الكونغرس وأجهزة الاستخبارات الأمريكية، التي تُعارض بشدة أي لقاء مع الشرع. وقد تُؤدي هذه الانتقادات إلى تداعيات سياسية داخلية، خاصة في ظل الاستقطاب السياسي الحاد في الولايات المتحدة.

صيرورة الزيارة

أن اكتمال الإطار الجامع لهذا التصور يتطلب تناول ما يدور في الأفق من وفق منظور ما هي الرهانات الجيوسياسية للإدارة الأمريكية التي من الممكن أن تدفعها نحو إجراء هذا اللقاء، ولكن هذه المرة وفق عقلية السيد ترامب البراغماتية والمُعلقة بالاقتصاد والاستثمار العابر للقارات من حيثية النفوذ الإقليمي الذي تسعى الولايات المتحدة إلى الحفاظ على نفوذها في منطقة الشرق الأوسط، التي تشهد تنافساً شديداً بين القوى الإقليمية والدولية. وقد تُبرر الإدارة الأمريكية لقاءً كهذا بضرورة الحفاظ على هذا النفوذ، حتى لو كان ذلك على حساب المبادئ والقيم، كما يمكن أن تُشكل الصفقات الاقتصادية المحتملة مع الشرع حافزاً قوياً للإدارة الأمريكية، التي تسعى إلى تحقيق مكاسب اقتصادية في قطاع التعدين السوري. وقد يدفع هذا الحافز الإدارة الأمريكية إلى تجاهل المخاطر السياسية والأمنية.

وفي النظر إلى ما يمُمكن أن يكون أو لا يكون يُثير لقاء كهذا تساؤلات حول مستقبل سوريا، ودور الولايات المتحدة في هذا البلد. وقد يُنظر إليه على أنه إشارة إلى استعداد الولايات المتحدة للتعامل مع شخصيات مثيرة للجدل، من أجل تحقيق أهدافها في سوريا، وعلى سبيل المثال صفقة القرن ومبادرة السلام الإبراهيمي، حيث تُعد المساعي المتكررة للشرع في إرسال إشارات علنية بعدم معاداة إسرائيل، حليفة الولايات المتحدة الأمريكية الاستراتيجية في المنطقة، هي استعداده لقبول أي اتفاق مباشر يُضمن مصالح إسرائيل وأمنها، حتى لو تطلّب ذلك التنازل عن القنيطرة ومرتفع جبل الشيخ وبعض المناطق التي احتلّتها إسرائيل عقب سقوط نظام الأسد، مقابل الاعتراف بشرعية الشرع على حكم سوريا بمعيَّة هيئة تحرير الشام وضمان استمرارهما.

إذاً هل تنقل الإدارة الأمريكية الشرع من قوائم الإرهاب إلى صفقات المليارات: هل سوف يُعيد ترامب تعريف الإرهاب ؟ ويُشعل منطقة الشرق الأوسط!.

في الختام

إن زيارة ترامب إلى الخليج تحمل رهاناً جيوسياسياً محفوفاً بالمخاطر، حيث تتصادم المصالح الاقتصادية مع اعتبارات الأمن القومي والمبادئ الأخلاقية. يجب على الإدارة الأمريكية أن تُدرك أن أي قرار تتخذه في هذا الشأن سيُؤثر على علاقاتها الإقليمية والدولية، وسيُحدد مستقبل السياسة الخارجية الأمريكية في منطقة الشرق الأوسط.

 

          
Tags: أحمد الشرعالاستقطاب السياسيالجماعات والتنظيمات المتطرفةالسعوديةالسياسة الخارجية الأمريكيةخيانة الشركاءدونالد جي ترامبمبادرة السلام الإبراهيميمكافحة الإرهاب
المقالة السابقة

مستقبل سوريا: هل يحكم “الشرع” الفراغ بعد إسقاط “الأسد”؟

المقالة التالية

سوريا الجديدة: ركائز بناء دولة مدنيّة شاملة (فرصة لا تعوّض)

أحمد منصور

أحمد منصور

ناشط سياسي وكاتب في فرنسا

متعلق بـ المقاله

سورية والولايات المتحدة في مشهد يرمز إلى الانفتاح الدولي والتحول السياسي والاقتصادي
رأي

من قائمة الإرهاب إلى أبواب العالم سورية في لحظة التحول

محمد وليد اسكاف
2026-08-22
صورة فوتوسينمائية رمزية تُظهر علماً أميركياً متشققاً فوق مشهد للشرق الأوسط يضم ممراً بحرياً استراتيجياً، ناقلة نفط، سفناً عسكرية، أفقاً خليجياً حديثاً، وأعلام قوى إقليمية ودولية.
رأي

من الهيمنة إلى الاستنزاف الاستراتيجي: حدود القوة الأميركية وإعادة تشكل الشرق الأوسط

العقيد عامر عبد الله
2026-08-22
تصميم تحريري فوتوسينمائي يجمع ترامب والسلطان هيثم بن طارق مع خريطتي الولايات المتحدة وعُمان ومعالم واشنطن ومسقط ومضيق هرمز.
رأي

ترامب وعُمان حين يصبح الضغط على الشريك اختباراً للنفوذ الأميركي

محمد وليد اسكاف
2026-08-21
شبكة مالية عالمية تربط مباني البنوك المركزية والمصارف بمراكز القرار الحكومي.‏
رأي

كيف أعادت المؤسسات المصرفية تشكيل هيكل الحكم العالمي؟

سعاد عجان
2026-08-20
تصميم تحريري يجمع قاعة محكمة سورية وصورة رمزية لعاطف نجيب خلف القضبان، تعبيراً عن أحكام الإعدام الصادرة في قضية انتهاكات درعا.
رأي

من درعا إلى قاعة المحكمة: حكم بالإعدام على عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين

ياسر أشقر
2026-08-13
تكوين رمزي يجمع التعاون الأمني الأميركي–الإسرائيلي مع انقسام الرأي العام وتآكل الإجماع السياسي.‎
رأي

‎تحالف بلا إجماع: كيف تتآكل القاعدة الأميركية للعلاقة مع إسرائيل؟

د. عزام كروما
2026-08-07
المقالة التالية
سوريا الجديدة: ركائز بناء دولة مدنيّة شاملة (فرصة لا تعوّض)

سوريا الجديدة: ركائز بناء دولة مدنيّة شاملة (فرصة لا تعوّض)

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال