مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن

إرتقى حسن تاركاً إرثاً أدبياً وفكرياً سيبقى حيّاً في ذاكرة الأجيال، وفي ضمير كل من آمن بأن الحرية تُكتب كما تُعاش.

ياسر أشقر ياسر أشقر
2026-03-19
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن

وداعاً حسن النيفي: شاعرٌ خرج من الزنازين وبقيت كلماته خالدة في ذاكرة الوطن

0
شارك
244
المشاهدات

ببالغ الأسى والحزن، وبقلوبٍ مؤمنةٍ بقضاء الله وقدره، تنعى الأوساط الثقافية والوطنية السورية رحيل الشاعر والكاتب والمعتقل السياسي السابق حسن النيفي، الذي غيّبه الموت في العاصمة الفرنسية باريس عن عمرٍ ناهز 62 عاماً إثر وعكةٍ صحية طارئة. وبرحيله تُطوى صفحةٌ مضيئة من سيرة كفاحٍ طويلة، امتزجت فيها عذوبة الشعر بمرارة الزنازين، وقسوة الغربة بصلابة الموقف، في واحدةٍ من أعقد المراحل التي شهدها التاريخ السوري الحديث.

من عتمة الزنازين إلى وحشة المنفى

لم يكن حسن النيفي شاعراً يكتب من مسافةٍ آمنة، بل كان صوتاً خرج من قلب التجربة، ومن صميم الألم العام. عاش الاعتقال بكل ثقله، ثم عاش المنفى بما فيه من عزلةٍ وحرمان، وظلّ مع ذلك ثابتاً على إيمانه بأن الكلمة ليست زينةً للغة، بل شهادةٌ على الزمن وموقفٌ أخلاقيّ من الاستبداد.

نشأة أدبية ومواقف وطنية

وُلد الراحل عام 1963 في مدينة منبج بريف حلب، وشغف باللغة العربية التي درس آدابها في جامعة حلب. وفي منتصف الثمانينيات بزغت موهبته بإصدار مجموعته الشعرية الأولى «هواجس وأشواق». لم يتعامل مع الشعر بوصفه ترفاً جمالياً، بل بوصفه وجداناً حياً وضميراً يقظاً؛ فانخرط مبكراً في العمل السياسي معبّراً عن رفضه المطلق للاستبداد، وهو الطريق الذي قاده إلى الاعتقال عام 1986 وهو لا يزال طالباً على مقاعد الدراسة.

عقدٌ ونصف في غياهب السجون

أمضى الفقيد نحو خمسة عشر عاماً خلف قضبان سجون النظام، من بينها سنواتٌ قاسية في سجن تدمر العسكري سيّئ السمعة. وقد شكّلت تلك المحنة—بما حملته من قهرٍ وتجريد—منعطفاً حاسماً في وعيه السياسي ونتاجه الأدبي؛ إذ غدت سنوات السجن مرجعاً أصيلاً في كتاباته وشهاداته، وعنواناً لفهمه العميق لمعنى الحرية وحدود الجسد أمام صلابة الروح.

قاوم حسن الإستبداد بالفكر والأدب
قاوم حسن الإستبداد بالفكر والأدب

استمرار العطاء رغم القيد

بعد خروجه إلى الحرية عام 2001 لم ينكفئ عن المجال الثقافي، بل واصل مسيرته بإصدار مجموعتين شعريتين هما «رماد السنين» و«مرافئ الروح»، إلى جانب مئات المقالات السياسية والفكرية في الصحف والمواقع العربية. ومع انطلاق الثورة السورية، جسّد الراحل دور المثقف المنخرط في الشأن العام، فتولى مهاماً وطنية عدة، من بينها عضويته في مجلس محافظة حلب الحرة، ورئاسته للمكتب السياسي في حزب «النداء الوطني الديمقراطي».

تواجد حسن النيفي في معظم المحافل الثقافية كي ينقل هموم الوطن
تواجد حسن النيفي في معظم المحافل الثقافية كي ينقل هموم الوطن

المنفى والوداع الأخير

انتقل حسن النيفي إلى تركيا عام 2014، ومنها إلى فرنسا حيث استقر، وظل حتى آخر أيامه صوتاً حاضراً في الكتابة السياسية وقضايا الناس. ينعاه اليوم مثقفون وصحفيون سوريون بوصفه صوتاً استثنائياً جمع بين الإبداع الفني وذاكرة الاعتقال، وبين حساسية الشاعر وثبات الموقف، دون أن يساوم على المعنى أو يتخفّف من واجب الشهادة.

برحيل حسن النيفي تفقد الساحة الثقافية السورية شاعراً ومثقفاً حمل أوجاع السجن وآلام المنفى بشموخٍ وكرامة، وترك إرثاً أدبياً وفكرياً سيبقى حيّاً في ذاكرة الأجيال، وفي ضمير كل من آمن بأن الحرية تُكتب كما تُعاش.

رحم الله الفقيد، وألهم أهله وذويه ومحبيه الصبر والسلوان.

          
Tags: أدب السجونالثورة السوريةالمنفى في فرنساالنداء الوطني الديمقراطيجامعة حلبحسن النيفيرحيل حسن النيفيسجن تدمرشاعر سوريشعر سياسيمجلس محافظة حلب الحرةمعتقل سياسيمنبج
المقالة السابقة

التحول الجيوسياسي الكبير: سقوط نظام العقوبات وإعادة هندسة الدولة السورية في النظام العالمي الجديد (2025-2026)

المقالة التالية

قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة

ياسر أشقر

ياسر أشقر

سوري أمريكي - ولاية ميشيغان - اجازة في اللغة الإنكليزية. ترجمة فوريّة - محاضر سابق في جامعة استانبول. مؤسس منصة SYRIAWISE باللغة الإنكليزية عام 2017. وهو المدير التنفيذي لمنصة (مآلات).

متعلق بـ المقاله

رموز الدولار والخرائط وسلاسل الإمداد تعكس أزمة الهيمنة الأميركية وتحول النظام العالمي نحو تعددية مضطربة.
الأرشيف

العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟

العقيد عامر عبد الله
2026-05-27
صورة تعبر عن الهدنة الهشة
الأرشيف

الشرق الأوسط: الهدنة الهشّة والسلام المفقود

عبد الرحمن مطر
2026-05-25
تصوير فوتوسينمائي لتطوّر اللغة الإنسانية من النقوش القديمة إلى الكتابة الرقمية بألوان براقة وواضحة
الأرشيف

نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-23
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.
الأرشيف

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
صور القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
الأرشيف

القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

د. عزام كروما
2026-05-24
صورة تعبيرية عن الحروب الأبدية في الشرق الأوسط
الأرشيف

مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة

العقيد عامر عبد الله
2026-05-15
المقالة التالية
قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة

قسد وداعش: أدوار متبادلة في سوريا الجديدة

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.