مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية رأي

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

ليست الثورة استبدال رأس السلطة بوجهٍ جديد، بل تفكيك منظومة الخوف والامتثال والاستعلاء التي تركها الاستبداد في العقول والسلوك والمؤسسات.

فؤاد عبد العزيز فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
في ... رأي
0 0
A A
0
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.

نظام الأسد الذي مازال قابعا فينا

0
شارك
208
المشاهدات
تنويه: لا يناقش هذا المقال سقوط نظام الأسد بوصفه حدثاً سياسياً فحسب، بل يتوقف عند السؤال الأصعب: ماذا بقي من نظام الأسد داخل العقول والسلوك والمؤسسات؟ فالتغيير الحقيقي لا يكتمل بإزالة رأس السلطة، ما لم تُفكَّك اللغة والعادات وآليات التفكير التي صنعها الاستبداد عبر عقود.     "منصة مآلات"

ما بعد الأسد: هل تغيّر النظام أم تغيّرت الواجهة؟

كلما أصدرت السلطة قراراً جديداً، قفز جمهور كبير ممن لا يزالون يحملون بقايا نظام الأسد وفكر البعث في عقولهم وأجوافهم، معترضين على قراراتها والتحولات التي تحدثها في الاقتصاد والسياسة والإدارة والمجتمع… فهل قام الشعب السوري بتغيير بشار الأسد لأنه ينتمي إلى طائفة معينة، وبالتالي المطلوب كان فقط استبداله برئيس ينتمي إلى طائفة أخرى مع الإبقاء على كل شي ، أم أن المطلوب هو تغيير كل شيء ..؟

الاعتراض على قرارات السلطة الجديدة تعدى اليومي والبسيط، وانتقل إلى مستوى أعلى وأكبر، فهناك طائفة كبيرة من السوريين، ومنذ اليوم الأول للتحرير، تتعامل مع هذه السلطة باستخفاف واستعلاء غريب، وكأنهم قادمون من مجاهل أفريقيا أو غابات الأمازون، وهم لا يتوانون عن تقديم ما يسمونه بالنصح والإرشاد، في اختصاصات شديدة الدقة والحساسية، منها ما يتعلق بالسياسة الخارجية أو الاقتصاد أو التعيينات في المناصب .. وهذه “النصائح” غالبا ما تصدر عن أشخاص عاديين، كل ما يمتلكونه أن الظروف أتاحت لهم العيش في الدول الأوروبية والتسكع في شوارعها.

نظام الأسد بوصفه عقلية لا حاكماً فقط

قد يقول قائل، إن السوريين اليوم خائفون على دولتهم بعد أن استعادوها، ولا يريدونها أن تعود إلى عصر الأسد من جديد، لكن على أرض الواقع، فإن ما يفعلونه هو الاعتراض على كل تغيير كان سائداً في عهد الأسدين.

نحن في سوريا كنا شيء غريب .. شيء يشبه الماورائيات ونوادر جحا وحكايا الجدّات عن الغولة .. نحن باختصار كنا في أقصى الخلف، وإذا لم تقم السلطة الجديدة بتغيير كل شيء، بدءاً من شكل المدارس وانتهاء بكل السياسات الإدارية التي كانت سائدة، فإن سوريا لن تنجو ولن يتغير شيء، بحسب ما يقول البعض.

لم يكن اعتراضنا على حكم الأسد، أن تسعيرة القمح لم تكن مجزية، أو أنَّ رواتبنا كانت متدنية. وفي هذه النقطة تحديداً، دعوني أشير إلى أن راتبي في وكالة سانا قبل أن أغادرها في العام 2012 ، كان يصل إلى حدود 600 دولاراً في الشهر، وكنت أعمل إلى جانب ذلك في القطاع الخاص، وأتقاضى أكثر من هذا المبلغ، أي أن دخلني لم يكن يقل عن 1000 دولاراً في الشهر وأحياناً يصل إلى 2000 دولاراً في الشهر، وأغلب الصحفيين كانوا يتقاضون مبلغاً مشابهاً، أو أعلى من ذلك بكثير، ومع ذلك عندما خرجنا على نظام الأسد لم يكن هدفنا البحث عن فرصة عمل أو دخل أعلى، وهو ما ردده المتظاهرون في أعقاب أول زيادة رواتب أجراها بشار الأسد بعيد إنطلاق الثورة السورية، عندما هتفوا “ يا بثينة ويا شعبان الشعب السوري مو جوعان “.

لم تكن الثورة بحثاً عن راتب أعلى أو فرصة عمل أفضل، بل تمرّداً على منظومة نهب كاملة كانت تقود البلد إلى الهلاك.

شخصياً لم أثر لكي ينتهي بي الحال واقفاً في أحد ساحات المدينة حاملاً “كرتونة” مكتوب عليها مطالبي بتخفيض تسعيرة الكهرباء أو للكاتبة عن رفع تسعيرة القمح، بل ثرت على منظومة نهب كاملة ، كنت أرى أنها تقود البلد للهلاك.

يؤسفني اليوم حال الصحافة والصحفيين بعد أكثر من عام ونصف على التحرير ، والذين لازالوا عالقين في حقبة آل الأسد وعقليته في التفكير، لدرجة وجدنا بعد إقالة وزير الإعلام السابق، أن هناك من دافع عنه بنفس طريقة “جريدة البعث” ، بأن الرجل كان ناجحاً وفي عهده تم إطلاق الاخبارية والفضائية السورية وجريدة الثورة ووكالة سانا بحلة جديدة .. فهل هذا يعني لو أن وزيرا غيره في ذات المنصب، فإن هذه الوسائل لن تنطلق بحلة جديدة .. ؟!

كلمة أخيرة: عندما اعتقلت في منتصف العام 2011 ، أمسك اللواء المجرم جميل الحسن موبايلي وأخذ يقلب بالأسماء ويقرأها بصوت مرتفع .. وحرفيا كان موبايلي ممتلئ بأسماء جميع المسؤولين الكبار في البلد ومعهم رجال الأعمال وكبار الاقتصاديين، لدرجة أنه لم يكن بوسعي إضافة أسماء الكثير من الأصدقاء، بحكم أن شريحة الموبايل في تلك الأيام كانت تتسع لـ 200 اسم فقط ..

نظر إلي وقال باستغراب : إنت ليش بدك ثورة يا ابني ..؟

قلت بيني وبين نفسي: كيف سوف تُفْهم هذا الحمار أنني لم أُثر لنفسي وإنما لأنني أريد مستقبلاً أفضل لبلدي ولأولادي والأجيال القادمة من بعدي..

 

          
Tags: التغيير السياسيالثورة السوريةالدولة السوريةالصحافة السوريةبقايا النظامسوريا بعد التحريرعقلية الاستبدادفؤاد عبد العزيزفكر البعثنظام الأسد
المقالة السابقة

القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

فؤاد عبد العزيز

فؤاد عبد العزيز

صحفي سوري

متعلق بـ المقاله

قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
رأي

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
رأي

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
رأي

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار
رأي

خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار

عبد الرحمن ربوع
2026-04-28
عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية
رأي

عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية

محمد اسكاف
2026-04-25
الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
الأرشيف

الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية

الدكتور موسى الحالول
2026-04-22
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

أحدث المقالات

  • نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا
  • القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  • مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  • الخريطة الفلكية بين علم السماء وثقافة التنجيم: لماذا يفتش الإنسان عن مصيره في النجوم؟
  • حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

أحدث التعليقات

  1. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  2. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  4. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. مآلات على «إدارة التوحّش»: كيف تتحول الفوضى إلى سلطة قسرية؟ قراءة نقدية في منطق التنظيمات المتطرفة

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.