مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

ليست الثورة استبدال رأس السلطة بوجهٍ جديد، بل تفكيك منظومة الخوف والامتثال والاستعلاء التي تركها الاستبداد في العقول والسلوك والمؤسسات.

فؤاد عبد العزيز فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
في ... الأرشيف, رأي
0 0
A A
0
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.

نظام الأسد الذي مازال قابعا فينا

0
شارك
240
المشاهدات
تنويه: لا يناقش هذا المقال سقوط نظام الأسد بوصفه حدثاً سياسياً فحسب، بل يتوقف عند السؤال الأصعب: ماذا بقي من نظام الأسد داخل العقول والسلوك والمؤسسات؟ فالتغيير الحقيقي لا يكتمل بإزالة رأس السلطة، ما لم تُفكَّك اللغة والعادات وآليات التفكير التي صنعها الاستبداد عبر عقود.     "منصة مآلات"

ما بعد الأسد: هل تغيّر النظام أم تغيّرت الواجهة؟

كلما أصدرت السلطة قراراً جديداً، قفز جمهور كبير ممن لا يزالون يحملون بقايا نظام الأسد وفكر البعث في عقولهم وأجوافهم، معترضين على قراراتها والتحولات التي تحدثها في الاقتصاد والسياسة والإدارة والمجتمع… فهل قام الشعب السوري بتغيير بشار الأسد لأنه ينتمي إلى طائفة معينة، وبالتالي المطلوب كان فقط استبداله برئيس ينتمي إلى طائفة أخرى مع الإبقاء على كل شي ، أم أن المطلوب هو تغيير كل شيء ..؟

الاعتراض على قرارات السلطة الجديدة تعدى اليومي والبسيط، وانتقل إلى مستوى أعلى وأكبر، فهناك طائفة كبيرة من السوريين، ومنذ اليوم الأول للتحرير، تتعامل مع هذه السلطة باستخفاف واستعلاء غريب، وكأنهم قادمون من مجاهل أفريقيا أو غابات الأمازون، وهم لا يتوانون عن تقديم ما يسمونه بالنصح والإرشاد، في اختصاصات شديدة الدقة والحساسية، منها ما يتعلق بالسياسة الخارجية أو الاقتصاد أو التعيينات في المناصب .. وهذه “النصائح” غالبا ما تصدر عن أشخاص عاديين، كل ما يمتلكونه أن الظروف أتاحت لهم العيش في الدول الأوروبية والتسكع في شوارعها.

نظام الأسد بوصفه عقلية لا حاكماً فقط

قد يقول قائل، إن السوريين اليوم خائفون على دولتهم بعد أن استعادوها، ولا يريدونها أن تعود إلى عصر الأسد من جديد، لكن على أرض الواقع، فإن ما يفعلونه هو الاعتراض على كل تغيير كان سائداً في عهد الأسدين.

نحن في سوريا كنا شيء غريب .. شيء يشبه الماورائيات ونوادر جحا وحكايا الجدّات عن الغولة .. نحن باختصار كنا في أقصى الخلف، وإذا لم تقم السلطة الجديدة بتغيير كل شيء، بدءاً من شكل المدارس وانتهاء بكل السياسات الإدارية التي كانت سائدة، فإن سوريا لن تنجو ولن يتغير شيء، بحسب ما يقول البعض.

لم يكن اعتراضنا على حكم الأسد، أن تسعيرة القمح لم تكن مجزية، أو أنَّ رواتبنا كانت متدنية. وفي هذه النقطة تحديداً، دعوني أشير إلى أن راتبي في وكالة سانا قبل أن أغادرها في العام 2012 ، كان يصل إلى حدود 600 دولاراً في الشهر، وكنت أعمل إلى جانب ذلك في القطاع الخاص، وأتقاضى أكثر من هذا المبلغ، أي أن دخلني لم يكن يقل عن 1000 دولاراً في الشهر وأحياناً يصل إلى 2000 دولاراً في الشهر، وأغلب الصحفيين كانوا يتقاضون مبلغاً مشابهاً، أو أعلى من ذلك بكثير، ومع ذلك عندما خرجنا على نظام الأسد لم يكن هدفنا البحث عن فرصة عمل أو دخل أعلى، وهو ما ردده المتظاهرون في أعقاب أول زيادة رواتب أجراها بشار الأسد بعيد إنطلاق الثورة السورية، عندما هتفوا “ يا بثينة ويا شعبان الشعب السوري مو جوعان “.

لم تكن الثورة بحثاً عن راتب أعلى أو فرصة عمل أفضل، بل تمرّداً على منظومة نهب كاملة كانت تقود البلد إلى الهلاك.

شخصياً لم أثر لكي ينتهي بي الحال واقفاً في أحد ساحات المدينة حاملاً “كرتونة” مكتوب عليها مطالبي بتخفيض تسعيرة الكهرباء أو للكاتبة عن رفع تسعيرة القمح، بل ثرت على منظومة نهب كاملة ، كنت أرى أنها تقود البلد للهلاك.

يؤسفني اليوم حال الصحافة والصحفيين بعد أكثر من عام ونصف على التحرير ، والذين لازالوا عالقين في حقبة آل الأسد وعقليته في التفكير، لدرجة وجدنا بعد إقالة وزير الإعلام السابق، أن هناك من دافع عنه بنفس طريقة “جريدة البعث” ، بأن الرجل كان ناجحاً وفي عهده تم إطلاق الاخبارية والفضائية السورية وجريدة الثورة ووكالة سانا بحلة جديدة .. فهل هذا يعني لو أن وزيرا غيره في ذات المنصب، فإن هذه الوسائل لن تنطلق بحلة جديدة .. ؟!

كلمة أخيرة: عندما اعتقلت في منتصف العام 2011 ، أمسك اللواء المجرم جميل الحسن موبايلي وأخذ يقلب بالأسماء ويقرأها بصوت مرتفع .. وحرفيا كان موبايلي ممتلئ بأسماء جميع المسؤولين الكبار في البلد ومعهم رجال الأعمال وكبار الاقتصاديين، لدرجة أنه لم يكن بوسعي إضافة أسماء الكثير من الأصدقاء، بحكم أن شريحة الموبايل في تلك الأيام كانت تتسع لـ 200 اسم فقط ..

نظر إلي وقال باستغراب : إنت ليش بدك ثورة يا ابني ..؟

قلت بيني وبين نفسي: كيف سوف تُفْهم هذا الحمار أنني لم أُثر لنفسي وإنما لأنني أريد مستقبلاً أفضل لبلدي ولأولادي والأجيال القادمة من بعدي..

 

          
Tags: التغيير السياسيالثورة السوريةالدولة السوريةالصحافة السوريةبقايا النظامسوريا بعد التحريرعقلية الاستبدادفؤاد عبد العزيزفكر البعثنظام الأسد
المقالة السابقة

القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

المقالة التالية

نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها

فؤاد عبد العزيز

فؤاد عبد العزيز

صحفي سوري

متعلق بـ المقاله

صورة رمزية للصراع بين إيران وإسرائيل وتأثيره في الشرق الأوسط، تتضمن النفوذ الإيراني والقوة العسكرية الإسرائيلية وآثار الحروب على المدنيين.
رأي

إيران وإسرائيل: أيُّ الخطرين أشدّ على الشرق الأوسط؟

رامز نجيب السيد
2026-09-14
ميزان عدالة تتضمن إحدى كفتيه موزة، في مشهد رمزي أمام مدينة سورية ومبنى رسمي، بما يعبر عن إشكالية العدالة الانتقالية بين القانون والفوضى.
رأي

عدالة الموز.. بين ضرورات الدولة وحقّ الضحايا

مصعب الأحمد بن أحمد
2026-09-13
مشهد فوتوسينمائي رمزي يعبر عن التنوير وشجاعة السؤال والانتقال من سلطة الأفكار الموروثة إلى حرية التفكير.
رأي

التنوير: من يجرؤ على السؤال؟

سامر قهوجي
2026-09-10
هل تنهار 15 ولاية أمريكية؟ مآلات تدقق تحذيرات جيانغ
رأي

هل تنهار 15 ولاية أمريكية؟ بين تحذير جيانغ شيويه تشين وحقائق الاقتصاد

مآلات
2026-09-07
صورة رمزية فوتوسينمائية تُظهر بيروت ومؤسسات الدولة اللبنانية في مقابل بنية مسلحة وشبكات نفوذ عابرة للحدود مرتبطة بحزب الله.
رأي

من المقاومة إلى الدولة الموازية: كيف بنى حزب الله شبكة نفوذ تتجاوز لبنان؟

رامز نجيب السيد
2026-09-08
التعددية الحزبية وتأسيس الدولة السورية الجديدة في ظل سيادة القانون وحياد المؤسسات
رأي

سوريا بلا أحزاب؟ بين سندان العَوَر ومطرقة العَطَب

د. جورج توما
2026-08-29
المقالة التالية
تصوير فوتوسينمائي لتطوّر اللغة الإنسانية من النقوش القديمة إلى الكتابة الرقمية بألوان براقة وواضحة

نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
اختر العبارة الأقرب إلى تقييمك؛ وسيظهر اختيارك مع رأيك بعد موافقة هيئة التحرير.

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال