مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية رأي

دمشق بعد “التحرير”: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

حكاية مدينتين: دمشق في نشرات الأخبار ودمشق بين "بروباغندا" الشاشات وقسوة الأزمات.

عمر المقداد عمر المقداد
2026-01-22
في ... رأي
0 0
A A
0
دمشق بعد التحرير: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

دمشق بعد التحرير: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

0
شارك
278
المشاهدات

ملخّص تنفيذي

يرصد النص مفارقة دمشق بعد التحرير: ملامح حياةٍ مدنية في قلب المدينة -حانات واحتفالات وكوميديا وسخرية سياسية- مقابل واقعٍ اقتصادي وخدماتي قاسٍ وخرابٍ قريب لا يبتعد سوى دقائق. ويخلص إلى أن اختبار المرحلة ليس «الشكل المدني» فقط، بل القدرة على التعافي الاقتصادي ومنع عودة الاستبداد عبر انفتاح الدولة على شعبها والعالم.

———- *************** ———-

عند وصولي إلى دمشق، أجرت معي إحدى الوسائل الإعلامية مقابلة. فاجأني سؤال المحاوِر: هل ما تزال دمشق علمانية؟ والحقيقة أن السؤال، على قدر ما بدا مفاجئاً، كان متوقعاً. نعم، ما تزال دمشق علمانية، بل وتحمل ملامح أي مدينة أوروبية تقليدية. وقد تزامن وصولي إلى دمشق مع احتفالات عيد الميلاد، التي كانت بالغة الفخامة وممتعةً إلى حدٍّ كبير.

الحانات التي تُقدِّم المشروبات الكحولية منتشرة في شوارع دمشق القديمة. والنساء يتحرّكن بحرية كاملة في الشوارع. وقد أُتيحت لي فرصة حضور عرض «ستاند أب كوميدي»، وكان المشهد سوريالياً بحق. لم أصدق أن يوماً سيأتي أسمع فيه كوميدياً يسخر علناً من الرئيس داخل حانة، في بلدٍ كان خاضعاً سابقاً لدكتاتورية شديدة تراقب أنفاس الناس، وتعتقلهم لمجرد التعبير عن آرائهم. كان الأمر صادماً.

«دمشق القديمة باتت تستضيف الحانات والكوميديا والسخرية السياسية العلنية.»
– عمر المقداد –

لكن السؤال الذي ظلَّ يلاحقني في كل خطوة قدم … هل هذا حقّاً كل ما تحتاجه دمشق؟


ما هي المشكلة الوحيدة في سوريا اليوم؟

الإجابة شديدة التعقيد، وتحتاج إلى قدرٍ كبير من الشجاعة والصدق في تناولها. فسوريا اليوم بلدٌ يخرج من حربٍ امتدت 14 عاماً ودمّرت تقريباً كل شيء، ويواجه واقعاً اقتصادياً بالغ القسوة: إذ قام الدكتاتور الفار “بشار الأسد” بتفريغ المصرف المركزي من أمواله كلها قبل أن يفرّ إلى روسيا.

لا تتوافر الكهرباء سوى لبضع ساعاتٍ في اليوم، رغم أن الحكومة الحالية عملت بجد لتحسين الوضع. وما يزال الطريق طويلاً لإصلاح هذا القطاع إصلاحاً كاملاً، ولا سيما في ظل الاستقطاب السياسي والطائفي الذي يُمسك بتلابيب البلاد. بعض الأقليات يشعر بأنه خسر نفوذه، ويسعى باستمرار إلى صناعة واقعٍ جديد يكرّس الفوضى، بما يفضي إلى نتائج لن تكون مُرضيةً لأحد.

وقال لي صحفي غربي، مازحاً وهو يرتشف نبيذاً سورياً، تعليقاً على التغطية المنحازة لسوريا في بعض وسائل الإعلام الغربية: «نحن الآن نشرب النبيذ تحت حماية القاعدة». وبالتأكيد فإن مفهوم الحرية أعمق وأوسع بكثير من ذلك؛ فهو يمتد عبر مستوياتٍ متعددة.

أصبح تقريع الرئيس بأسلوب نقدي ساخر دلالةً على حرية التعبير - لقطة الصورة بكاميرا عمر المقداد
أصبح تقريع الرئيس بأسلوب نقدي ساخر دلالةً على حرية التعبير – لقطة الصورة بكاميرا عمر المقداد

أولويات سوريا اليوم هي التعافي الاقتصادي وإعادة تقديم نفسها إلى العالم. تمتلك سوريا كل عناصر النجاح: التاريخ، والجغرافيا، والموارد، والأهم رأس المال البشري المؤهل، بما يضعها في منافسة حقيقية مع دول مستقرة ومزدهرة. غير أن الأسعار—التي ما تزال تنافس أسعار مدنٍ عالمية كبرى مثل مونتريال وطوكيو—لا تتناسب إطلاقاً مع متوسط دخل الفرد.

لكن واقع المدن والأحياء المدمَّرة يبقى شاهداً على وحشية نظامٍ لم يوفّر إنساناً ولا حجراً من بطشه. تكفي قيادة السيارة أقل من عشر دقائق خارج دمشق لتجد نفسك أمام مشهدٍ يثير حزناً بالغاً وندماً عميقاً. أحياء كاملة كانت نابضةً بالحياة تحوّلت إلى ركامٍ بلا روح.

«على بُعد عشر دقائق خارج دمشق، أحياءٌ كاملة ترقد في الخراب.»
– عمر المقداد –

لسان حال الحكومة والمجتمع

سمعتُ من مسؤولٍ حكومي أن الدولة تعمل على معالجة هذه القضية بصورة عادلة. وبعد قرابة شهرين من التنقل بين دمشق وجنوب سوريا، أستطيع القول إن ثمة الكثير مما ينبغي إنجازه.

لكن هل توجد حرية للمجتمع كي يعمل بحرية؟ من الواضح أن الحكومة الحالية تدرك أن سوريا لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه، وأنها إن أرادت البقاء فعليها تجنّب أنماط وأساليب النظام السابق. وعلى الرغم من الاتهامات الكثيرة الموجّهة إلى الحكومة، ولا سيما إلى الرئيس، لا توجد في الشارع مؤشرات على نزعة قمعية أو تطرفٍ ديني داخل الحكومة الجديدة.

هذه النزعة تبدو غائبة في الوقت الراهن، ولا توجد إشارات تُخالف ذلك. ويبدو أن أولويات الحكومة الحالية ليست مرتبطةً بتأسيس نظامٍ قمعي طفيلي كما يصوّرها خصومها، وهذا يتضح ببساطة بمجرد التجوال في شوارع دمشق. وعلى العكس، فإن أولوياتها اقتصادية وخدماتية بحتة. ويُحسب لها أنها أدركت أن خلاصها يبدأ بالانفتاح على شعبها أولاً، ثم على العالم.

          
Tags: الإعلام الغربي وسورياالاستقطاب الطائفيالحياة الليلية في دمشقالدمار في ضواحي دمشقالكهرباء في سورياحرية التعبير في سوريادمشق بعد التحريرستاند أب كوميديواقع ما بعد الحرب
المقالة السابقة

رمح الجنوب: حين تختار واشنطن الإغلاق الحاسم بدل إدارة الصراعات إلى ما لا نهاية

المقالة التالية

الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

عمر المقداد

عمر المقداد

صحفي سوري/ أمريكي ومراسل استقصائي، يمتلك خبرة قوية في السرد البصري، وصناعة الأفلام الوثائقية، وإنتاج المحتوى المتعدد الوسائط.

متعلق بـ المقاله

إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
رأي

إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط

محمد اسكاف
2026-03-11
صورة رمزية تقارن الإصلاحات المؤسسية في إسبانيا بمشهد التعافي السوري عبر المتوسط مع دلالات على الإعلام والحوكمة الرقمية
رأي

موازين الاستقرار ومتاهات التحول: قراءة في الإصلاح المؤسسي وقوننة الإعلام في إسبانيا وسوريا

ملك صهيوني الصوفي
2026-02-19
ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط
رأي

ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

العقيد عامر عبد الله
2026-02-04
مأزق "العبور" السوري: من الشرعية الفصائلية إلى سراب المؤسساتية
رأي

مأزق “العبور” السوري: من الشرعية الفصائلية إلى سراب المؤسساتية

أحمد منصور
2026-02-03
الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث
الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث

الجذور السورية للوعي البشري والديالكتيك الفلسفي في ضوء المونوميث

د. عزام كروما
2026-02-03
ثماني عوامل كي تصبح سوريا فيتنام الشرق الأوسط
رأي

ثماني عوامل كي تصبح سوريا “فيتنام الشرق الأوسط”

د. أسامة قاضي
2026-01-27
المقالة التالية
الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

0 0 votes
Article Rating
Subscribe
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
Oldest
Newest Most Voted
Inline Feedbacks
View all comments

أحدث المقالات

  • إيران والقيادة الجديدة في ظل الحرب وإعادة تشكيل النظام الإقليمي في الشرق الأوسط
  • إيران بعد خامنئي: بداية الانكسار الكبير أم إعادة تموضع للنظام؟
  • إعادة تأسيس الدولة السورية في زمن التحولات ‏الكبرى ‎
  • حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  • ملحمةالتصعيد العسكري: أزمة المواجهة الكبرى والتحوّل الجيوسياسي السوري

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على حوار د. عزّام كروما: أسئلة ممنوعة عن أمريكا، سوريا، إسرائيل، والإعلام… وكيف تُدار الفوضى دولياً
  2. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  4. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.