مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

دمشق بعد “التحرير”: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

حكاية مدينتين: دمشق في نشرات الأخبار ودمشق بين "بروباغندا" الشاشات وقسوة الأزمات.

عمر المقداد عمر المقداد
2026-03-21
في ... رأي
0 0
A A
0
دمشق بعد التحرير: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

دمشق بعد التحرير: صراع السرديات الإعلامية وتحديات الاستقرار المعيشي

0
شارك
305
المشاهدات

ملخّص تنفيذي

يرصد النص مفارقة دمشق بعد التحرير: ملامح حياةٍ مدنية في قلب المدينة -حانات واحتفالات وكوميديا وسخرية سياسية- مقابل واقعٍ اقتصادي وخدماتي قاسٍ وخرابٍ قريب لا يبتعد سوى دقائق. ويخلص إلى أن اختبار المرحلة ليس «الشكل المدني» فقط، بل القدرة على التعافي الاقتصادي ومنع عودة الاستبداد عبر انفتاح الدولة على شعبها والعالم.

———- *************** ———-

عند وصولي إلى دمشق، أجرت معي إحدى الوسائل الإعلامية مقابلة. فاجأني سؤال المحاوِر: هل ما تزال دمشق علمانية؟ والحقيقة أن السؤال، على قدر ما بدا مفاجئاً، كان متوقعاً. نعم، ما تزال دمشق علمانية، بل وتحمل ملامح أي مدينة أوروبية تقليدية. وقد تزامن وصولي إلى دمشق مع احتفالات عيد الميلاد، التي كانت بالغة الفخامة وممتعةً إلى حدٍّ كبير.

الحانات التي تُقدِّم المشروبات الكحولية منتشرة في شوارع دمشق القديمة. والنساء يتحرّكن بحرية كاملة في الشوارع. وقد أُتيحت لي فرصة حضور عرض «ستاند أب كوميدي»، وكان المشهد سوريالياً بحق. لم أصدق أن يوماً سيأتي أسمع فيه كوميدياً يسخر علناً من الرئيس داخل حانة، في بلدٍ كان خاضعاً سابقاً لدكتاتورية شديدة تراقب أنفاس الناس، وتعتقلهم لمجرد التعبير عن آرائهم. كان الأمر صادماً.

«دمشق القديمة باتت تستضيف الحانات والكوميديا والسخرية السياسية العلنية.»
– عمر المقداد –

لكن السؤال الذي ظلَّ يلاحقني في كل خطوة قدم … هل هذا حقّاً كل ما تحتاجه دمشق؟


ما هي المشكلة الوحيدة في سوريا اليوم؟

الإجابة شديدة التعقيد، وتحتاج إلى قدرٍ كبير من الشجاعة والصدق في تناولها. فسوريا اليوم بلدٌ يخرج من حربٍ امتدت 14 عاماً ودمّرت تقريباً كل شيء، ويواجه واقعاً اقتصادياً بالغ القسوة: إذ قام الدكتاتور الفار “بشار الأسد” بتفريغ المصرف المركزي من أمواله كلها قبل أن يفرّ إلى روسيا.

لا تتوافر الكهرباء سوى لبضع ساعاتٍ في اليوم، رغم أن الحكومة الحالية عملت بجد لتحسين الوضع. وما يزال الطريق طويلاً لإصلاح هذا القطاع إصلاحاً كاملاً، ولا سيما في ظل الاستقطاب السياسي والطائفي الذي يُمسك بتلابيب البلاد. بعض الأقليات يشعر بأنه خسر نفوذه، ويسعى باستمرار إلى صناعة واقعٍ جديد يكرّس الفوضى، بما يفضي إلى نتائج لن تكون مُرضيةً لأحد.

وقال لي صحفي غربي، مازحاً وهو يرتشف نبيذاً سورياً، تعليقاً على التغطية المنحازة لسوريا في بعض وسائل الإعلام الغربية: «نحن الآن نشرب النبيذ تحت حماية القاعدة». وبالتأكيد فإن مفهوم الحرية أعمق وأوسع بكثير من ذلك؛ فهو يمتد عبر مستوياتٍ متعددة.

أصبح تقريع الرئيس بأسلوب نقدي ساخر دلالةً على حرية التعبير - لقطة الصورة بكاميرا عمر المقداد
أصبح تقريع الرئيس بأسلوب نقدي ساخر دلالةً على حرية التعبير – لقطة الصورة بكاميرا عمر المقداد

أولويات سوريا اليوم هي التعافي الاقتصادي وإعادة تقديم نفسها إلى العالم. تمتلك سوريا كل عناصر النجاح: التاريخ، والجغرافيا، والموارد، والأهم رأس المال البشري المؤهل، بما يضعها في منافسة حقيقية مع دول مستقرة ومزدهرة. غير أن الأسعار—التي ما تزال تنافس أسعار مدنٍ عالمية كبرى مثل مونتريال وطوكيو—لا تتناسب إطلاقاً مع متوسط دخل الفرد.

لكن واقع المدن والأحياء المدمَّرة يبقى شاهداً على وحشية نظامٍ لم يوفّر إنساناً ولا حجراً من بطشه. تكفي قيادة السيارة أقل من عشر دقائق خارج دمشق لتجد نفسك أمام مشهدٍ يثير حزناً بالغاً وندماً عميقاً. أحياء كاملة كانت نابضةً بالحياة تحوّلت إلى ركامٍ بلا روح.

«على بُعد عشر دقائق خارج دمشق، أحياءٌ كاملة ترقد في الخراب.»
– عمر المقداد –

لسان حال الحكومة والمجتمع

سمعتُ من مسؤولٍ حكومي أن الدولة تعمل على معالجة هذه القضية بصورة عادلة. وبعد قرابة شهرين من التنقل بين دمشق وجنوب سوريا، أستطيع القول إن ثمة الكثير مما ينبغي إنجازه.

لكن هل توجد حرية للمجتمع كي يعمل بحرية؟ من الواضح أن الحكومة الحالية تدرك أن سوريا لا يمكن أن تعود إلى ما كانت عليه، وأنها إن أرادت البقاء فعليها تجنّب أنماط وأساليب النظام السابق. وعلى الرغم من الاتهامات الكثيرة الموجّهة إلى الحكومة، ولا سيما إلى الرئيس، لا توجد في الشارع مؤشرات على نزعة قمعية أو تطرفٍ ديني داخل الحكومة الجديدة.

هذه النزعة تبدو غائبة في الوقت الراهن، ولا توجد إشارات تُخالف ذلك. ويبدو أن أولويات الحكومة الحالية ليست مرتبطةً بتأسيس نظامٍ قمعي طفيلي كما يصوّرها خصومها، وهذا يتضح ببساطة بمجرد التجوال في شوارع دمشق. وعلى العكس، فإن أولوياتها اقتصادية وخدماتية بحتة. ويُحسب لها أنها أدركت أن خلاصها يبدأ بالانفتاح على شعبها أولاً، ثم على العالم.

 

          
Tags: الإعلام الغربي وسورياالاستقطاب الطائفيالحياة الليلية في دمشقالدمار في ضواحي دمشقالكهرباء في سورياحرية التعبير في سوريادمشق بعد التحريرستاند أب كوميديواقع ما بعد الحرب
المقالة السابقة

رمح الجنوب: حين تختار واشنطن الإغلاق الحاسم بدل إدارة الصراعات إلى ما لا نهاية

المقالة التالية

الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

عمر المقداد

عمر المقداد

صحفي سوري/ أمريكي ومراسل استقصائي، يمتلك خبرة قوية في السرد البصري، وصناعة الأفلام الوثائقية، وإنتاج المحتوى المتعدد الوسائط.

متعلق بـ المقاله

صورة تأبينية للصحفي محمد كعكاتي مع رموز الكاميرا والصحافة والشمعة وذاكرة الجالية العربية في كاليفورنيا.
رأي

فارقتنا العين التي رصدت نشاط الجالية العربية

فريق تحرير مآلات
2026-05-30
سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر
رأي

سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر

ياسر أشقر
2026-05-29
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.
رأي

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
الأرشيف

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
الأرشيف

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
الأرشيف

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
المقالة التالية
الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

الشرع من الجهاد العالمي إلى الجهاد المحلي

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

أحدث المقالات

  • قراءة في رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينة: حي القلعة بين الفقر والاستعمار والذاكرة الشعبية
  • بروتوكولات حكماء صهيون: قراءة نقدية في أخطر نص مزوّر صنعته الدعاية السياسية
  • دعاء الكروان: كيف حاكم طه حسين مجتمعاً يقتل ضحاياه؟
  • خارطة الطريق لغذاء آمن: رؤية علمية تتجاوز صرعات الحميات
  • سوريا بعد الأسد: من لعنة الأيديولوجيا إلى براغماتية الجغرافيا

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟
  2. بين هيمنة القوّة والدولة العميقة يتآكل النظام الأميركي على مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  3. مآلات على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  4. نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها على الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  5. Maya على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.