مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

شرارة صغيرة حين يختنق الشرق الأوسط على حافة الانفجار

قراءة في احتمالات الانزلاق من احتكاك محدود إلى حرب إقليمية مفتوحة.

محمد اسكاف محمد اسكاف
2026-03-20
في ... رأي
0 0
A A
0
شرارة صغيرة حين يختنق الشرق الأوسط على حافة الانفجار

شرارة صغيرة حين يختنق الشرق الأوسط على حافة الانفجار

0
شارك
258
المشاهدات

ملخّص تنفيذي:

يرى المقال أن الشرق الأوسط يقف عند لحظة انسداد استراتيجي تجعل أي حادث محدود قابلاً للتحول إلى حرب إقليمية واسعة. ويحدد سورية بوصفها عقدة جيوسياسية قادرة على توسيع الصراع إقليمياً، فيما قد يجعل دخول كوريا الشمالية المشهد أقرب إلى مواجهة عالمية متعددة الجبهات.

 

 

في التاريخ كثيراً ما تبدأ الحروب الكبرى بشرارة صغيرة، حادثة محدودة ، أو اشتباك يبدو في ‏لحظته عابراً. لكن خلف تلك الشرارة تكون التراكمات السياسية والعسكرية قد بلغت حداً من ‏الانسداد يجعل أي احتكاك قابلاً للتحول إلى حريق واسع. ما يجري اليوم في الشرق الأوسط يشبه ‏إلى حد بعيد هذه اللحظة التاريخية، لحظة استعصاء سياسي كامل يقابله استعصاء ميداني على ‏الأرض، حيث لا طرف قادر على الحسم ولا طرف مستعد للتراجع ، حتى الآن تبدو أطراف ‏القتال واضحة نسبياً.‏

“في التاريخ كثيراً ما تبدأ الحروب الكبرى بشرارة صغيرة، حادثة محدودة، أو اشتباك يبدو في لحظته عابراً.”

محمد وليد اسكاف

إيران تقاتل دفاعاً وهجوماً في آنٍ واحد، وإسرائيل كذلك تدافع وتهاجم ضمن معادلة ردع ‏متبادلة، بينما الولايات المتحدة تتحرك في موقع الهجوم الاستراتيجي المباشر، في المقابل يتخذ ‏الخليج موقع الدفاع الحذر، في محاولة لاحتواء النيران ومنع انتقالها إلى عمقه الحيوي، لكن ‏المشهد لا يقف عند هذه الحدود، فالحروب الكبرى لا تُدار فقط باللاعبين الموجودين داخل ‏الملعب بل أيضاً باللاعبين الذين ينتظرون على خط التماس، أولئك الذين لم يدخلوا بعد لكن ‏وجودهم المحتمل قد يغيّر قواعد اللعبة بالكامل.‏

اليمن على سبيل المثال، يبدو حتى الآن في حالة حياد نسبي لكنه يبقى أحد الأوراق القابلة ‏للتحريك في الحسابات الاستراتيجية الإيرانية قد يكون تبديل اللاعبين جزءاً من إدارة المعركة ‏فحين يضعف الزخم في جبهة ما تُفتح جبهة أخرى لإعادة توزيع الضغط وإرباك الخصوم .‏

وهناك دول أخرى تقف في منطقة رمادية تركيا وأذربيجان على سبيل المثال تملكان قدماً داخل ‏المشهد وأخرى خارجه ، ليس واضحاً إن كان ذلك نتيجة حسابات ذاتية أو نتيجة انتظار قرار ‏من “المدرب الأكبر” داخل منظومة التحالفات الدولية ، لكن وسط هذا المشهد المعقد تبرز نقطتان ‏مفصليتان قد تغيران طبيعة الصراع جذرياً .‏

الأولى هي سورية‎ ‎

دخول سورية إلى الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر لن يكون حدثاً عادياً. سوريا ليست مجرد ‏دولة في الجغرافيا السياسية للشرق الأوسط، بل هي عقدة استراتيجية في قلب الممر الذي يربط ‏العراق بلبنان، أي في قلب المجال الحيوي للحلفاء الإقليميين لإيران. لذلك فإن دخولها المعركة ‏سيحوّل الصراع فوراً إلى حرب إقليمية مفتوحة، حيث تختفي الحدود التقليدية بين الجبهات ‏وتصبح الأجواء والمجالات البحرية مسرحاً موحداً للعمليات‎.‎

الأهم من ذلك أن سورية بحكم موقعها الجغرافي قادرة على تغيير إعدادات الحرب‎ ‎
فوجودها بين العراق ولبنان يجعل أي اشتباك فيها متصلاً مباشرة بعدة ساحات في آن واحد، ‏وهو ما قد يدفع جميع الأطراف إلى الذهاب نحو الحد الأقصى في المواجهة.‏

المفارقة أن دخول سورية قد يكون مريحاً نسبياً لواشنطن وتل أبيب وبعض دول الخليج، لأنه ‏سيضع ضغطاً استراتيجياً كبيراً على إيران وحلفائها عبر فتح جبهة إضافية في قلب شبكة ‏تحالفاتهم، حتى الآن لم تعلن القيادة السورية نيتها دخول الحرب، لكن اللافت أيضاً أنها لم تعلن ‏بوضوح نيتها النأي بنفسها عنها.‏

 

“دخول سورية إلى الحرب بشكل مباشر أو غير مباشر لن يكون حدثاً عادياً، بل سيحوّل الصراع فوراً إلى حرب إقليمية مفتوحة.”

محمد وليد اسكاف

تأويلات …

هذا الصمت الاستراتيجي يفتح الباب أمام كثير من التأويلات، خصوصاً أن بعض القوى الإقليمية ‏تبدو متحمسة لدفع الأمور في هذا الاتجاه في هذا السياق جاء تصريح الرئيس المصري حول ‏ضرورة تحييد سورية عن الحرب لافتاً للنظر، فالقاهرة تدرك أن دخول دمشق إلى المعركة قد ‏يحول الصراع من مواجهة محدودة إلى حرب إقليمية شاملة قد تشمل كامل الشرق الأوسط.‏

أما النقطة المفصلية الثانية، تقع خارج الشرق الأوسط كوريا الشمالية في الحسابات الجيوسياسية ‏الكبرى، قد تبدو هذه اللحظة فرصة نادرة لمحور الشرق الآسيوي الصين وروسيا وكوريا ‏الشمالية لمواجهة الضغط الغربي.‏‎ ‎
فالقوة العسكرية الأمريكية في القسم الشرقي من العالم باتت مركزة بشكل كبير حول إيران ‏ومحيطها، بما في ذلك بعض الأصول التي كانت متمركزة قرب الصين وشبه الجزيرة الكورية ، ‏إذا قررت بيونغ يانغ استغلال هذه اللحظة وفتح جبهة ضد كوريا الجنوبية أو حتى ضد اليابان، ‏فإن الصراع سيتحول فوراً إلى حرب عالمية حقيقية، عندها لن تبقى أي جبهة محلية بل ستتداخل ‏كل المسارح العسكرية في نظام صراع كوني واحد.‏

صحيح أن الحرب الإقليمية في الشرق الأوسط حتى لو دخلت سورية قد لا تتحول بالضرورة إلى ‏حرب عالمية، لكن دخول كوريا الشمالية سيعني عملياً فتح جميع الجبهات في وقت واحد بما فيها ‏جبهات الشرق الأوسط .‏

المراهنة …

التاريخ يعلّمنا أيضاً درساً مهماً لا أحد يجب أن يراهن على الاصطفافات الحالية ، ففي اللحظة ‏التي تبدأ فيها الحروب الكبرى تتغير التحالفات بسرعة مذهلة، هذا ما حدث في الحربين ‏العالميتين الأولى والثانية، حين انتقلت دول كاملة من معسكر إلى آخر وفقاً لمصالحها اللحظية.
وفي مثل هذه الحروب تكون الدول الصغيرة هي الأكثر تعرضاً للخسائر، فالمعارك الكبرى لا ‏تُخاض عادة فوق أراضي القوى العظمى، بل فوق جغرافيا الدول الأضعف والأكثر هشاشة.‏

ولهذا يبدو لبنان بحكم موقعه وتوازناته الداخلية الهشة، واحداً من أكثر الساحات عرضة للدمار إذا ‏توسعت الحرب، فحين تتحول المنطقة إلى مسرح صراع مفتوح، تصبح الدول الصغيرة خطوط ‏تماس دائمة بين القوى الكبرى.‏

هكذا تقف المنطقة اليوم على حافة لحظة خطيرة شرارة صغيرة قد تكون كافية لإشعال حريق ‏كبير، حريق قد لا يبقى محصوراً في الشرق الأوسط بل قد يمتد ليعيد تشكيل ميزان القوى في ‏العالم كله.‏

 

 

          
Tags: الجبهات المفتوحةالحروب الكبرىالحريق الإقليميالخليج والتصعيد الإقليميالصدام الجيوسياسيتل أبيب وإيرانسورية والحربمسارح الصراع الدوليميزان القوى العالميواشنطن وإيران
المقالة السابقة

من طهران إلى دمشق: الشرق الأوسط لا يغيّر وجوهه فقط… بل يغيّر قواعده

المقالة التالية

الحرب على إيران: شراسة الميدان، فوضى السرديات، ومأزق العالم

محمد اسكاف

محمد اسكاف

كاتب سوري متخصص بقضايا الشأن السوري والإقليمي

متعلق بـ المقاله

رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.
رأي

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

عبد الرحمن ربوع
2026-07-26
ممر معتم داخل سجن رمزي تنفتح في نهايته بوابة على ضوء باهت، في إشارة إلى صيدنايا وكشف ذاكرة المعتقلين.‎
رأي

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-24
دونالد ترامب أمام مبنى الكونغرس والعلم الأميركي، تحيط به رموز الانتخابات والعدالة وظلّ متوَّج، في تعبير بصري عن التوتر بين الديمقراطية
رأي

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

د. عزام كروما
2026-07-18
قاعة برلمانية رمزية تجسد مجلس الشعب الانتقالي وبداية المرحلة السياسية الجديدة في سوريا
رأي

سوريا الجديدة ومجلس الشعب الانتقالي: بداية الطريق لا نهايته

ياسر أشقر
2026-07-18
تصميم رثائي تكريماً للدكتور موسى الحالول يرمز إلى بقاء أثره الأدبي والفكري بعد الرحيل
رأي

في رثاء الدكتور موسى الحالول: سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

د. جورج توما
2026-07-16
مشهد رمزي لحرية التعبير والحوار العام في سوريا خلال المرحلة الانتقالية.‎
رأي

حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

عبد الرحمن مطر
2026-07-13
المقالة التالية
الحرب-الأمريكية-الإسرائيلية-على-إيران-.-حين-صار-مضيق-هرمز-جبهةَ-العالم

الحرب على إيران: شراسة الميدان، فوضى السرديات، ومأزق العالم

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

const closeBtn = document.getElementById('maalatSearchClose'); const input = document.getElementById('maalatSearchInput'); if (!overlay || !closeBtn || !input) { return; } function openSearch(event) { if (event) { event.preventDefault(); event.stopPropagation(); } overlay.classList.add('is-active'); overlay.setAttribute('aria-hidden', 'false'); setTimeout(function () { input.focus(); }, 120); } function closeSearch() overlay.classList.remove('is-active'); overlay.setAttribute('aria-hidden', 'true'); } function attachSearchTrigger() { const triggers = document.querySelectorAll( '.elementor-element-7190f75 .elementor-search-form__toggle,' + '.elementor-search-form__toggle,' + '.elementor-search-form__toggle svg,' + '.elementor-search-form__toggle i,' + '.elementor-search-form__toggle span' ); triggers.forEach(function (item) { const trigger = item.closest('.elementor-search-form__toggle') || item; trigger.style.cursor = 'pointer'; trigger.addEventListener('click', openSearch, true); }); } attachSearchTrigger(); setTimeout(attachSearchTrigger, 500); setTimeout(attachSearchTrigger, 1500); document.addEventListener('click', function (event) { const trigger = event.target.closest( '.elementor-element-7190f75 .elementor-search-form__toggle, .elementor-search-form__toggle' ); if (trigger) { openSearch(event); } }, true); closeBtn.addEventListener('click', closeSearch); overlay.addEventListener('click', function (event) { if (event.target === overlay) { closeSearch(); } }); document.addEventListener('keydown', function (event) { if (event.key === 'Escape') { closeSearch(); } }); });