مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

سوريا الجديدة ومجلس الشعب الانتقالي: بداية الطريق لا نهايته

قراءة في فرص بناء حياة سياسية سورية جديدة، وتحديات التمثيل والمشاركة واستعادة الثقة بين المواطن والدولة

ياسر أشقر ياسر أشقر
2026-08-09
في ... رأي
0 0
A A
0
قاعة برلمانية رمزية تجسد مجلس الشعب الانتقالي وبداية المرحلة السياسية الجديدة في سوريا

مجلس الشعب الانتقالي أمام اختبار توسيع التمثيل وبناء الثقة بين المواطن والدولة.

0
شارك
228
المشاهدات

 

 

 

 

بعد عقود طويلة من غياب الحياة السياسية الطبيعية في سوريا، يأتي تشكيل مجلس الشعب الانتقالي الجديد في مرحلة استثنائية بكل المقاييس. فهو ليس مجرد مؤسسة تشريعية مؤقتة تمتد ولايتها لثلاثين شهراً، بل هو جزء من عملية أكبر تهدف إلى إعادة بناء الدولة السورية ومؤسساتها، وترميم الثقة بين المواطن والسلطة بعد سنوات طويلة من الصراع والانقسام.

ومن الطبيعي أن ينظر السوريون إلى هذه الخطوة بمزيج من الأمل والحذر. فوجود مؤسسة تشريعية، مهما كانت ظروف تشكيلها، يمثل انتقالاً مهماً من مرحلة الفراغ السياسي إلى مرحلة محاولة تنظيم الحياة العامة ووضع قواعد جديدة لإدارة الدولة. لكن في الوقت ذاته، فإن نجاح هذه التجربة لا يقاس بمجرد وجود المجلس، وإنما بقدرته على التعبير عن السوريين جميعاً، وعلى أن يكون مساحة للحوار الوطني الحقيقي لا مجرد انعكاس لتوازنات مرحلة انتقالية محددة.

إن أهم ما يحتاجه السوريون اليوم ليس فقط مؤسسات جديدة، بل ثقافة سياسية جديدة تقوم على المشاركة، واحترام الاختلاف، وقبول التعددية. فالمشكلة التي ورثتها سوريا لم تكن فقط في شكل النظام السياسي، وإنما في طبيعة العلاقة بين السلطة والمجتمع، حيث غابت لعقود طويلة آليات المشاركة والمساءلة، وتحولت السياسة إلى مجال للإقصاء والخوف بدل أن تكون مساحة للتنافس السلمي بين البرامج والرؤى.

ومن هنا تأتي أهمية المرحلة الحالية؛ فالمجلس الانتقالي أمام مسؤولية تاريخية تتجاوز إصدار القوانين المؤقتة أو معالجة الملفات الإدارية. إنه أمام فرصة للمساهمة في بناء قواعد الحياة السياسية السورية القادمة، عبر تمهيد الطريق أمام انتخابات أكثر شمولاً، وتشجيع قيام أحزاب وطنية حقيقية، ودعم دور المجتمع المدني، وضمان مشاركة جميع السوريين دون تمييز أو إقصاء.

ومع ذلك، فإن التفاؤل لا يعني تجاهل التحديات. فالتشكيلة الحالية للمجلس، رغم ما قد تحمله من شخصيات وطنية وكفاءات مختلفة، لا تزال تثير تساؤلات مشروعة حول مدى قدرتها على تمثيل التنوع السوري الواسع بكل مكوناته ومناطقه وتياراته السياسية والاجتماعية. سوريا بلد متنوع تاريخياً، ولا يمكن لأي مرحلة انتقالية ناجحة أن تستند إلى تمثيل محدود أو إلى غياب أصوات معينة عن طاولة صناعة القرار.

إن شرعية أي مؤسسة انتقالية لا تُبنى فقط على طريقة تشكيلها، بل على قدرتها على الانفتاح والاستماع والاستجابة لمخاوف المجتمع. فالمواطن السوري اليوم لا يبحث فقط عن تغيير أسماء أو وجوه، وإنما يريد ضمانات حقيقية بأن الدولة الجديدة ستكون ملكاً لجميع أبنائها، وأن الاختلاف السياسي لن يعود سبباً للإقصاء أو التخوين.

كما أن نجاح المجلس سيكون مرتبطاً بقدرته على الابتعاد عن ثقافة الماضي؛ ثقافة التصفيق غير المشروط من جهة، وثقافة الرفض الكامل والتشكيك المطلق من جهة أخرى. فالمراحل الانتقالية تحتاج إلى نقد مسؤول، كما تحتاج إلى دعم صادق لأي خطوة يمكن أن تساهم في بناء الاستقرار.

التجربة التركية، وغيرها من التجارب الانتقالية في العالم، تقدم درساً مهماً: بناء الدولة لا يحدث فقط عبر تغيير المؤسسات، بل عبر تطوير علاقة جديدة بين المجتمع والسلطة، تقوم على القانون، والمساءلة، والقدرة على استيعاب التعددية. فالنجاح لا يأتي من قوة السلطة وحدها، وإنما من قدرتها على بناء الثقة مع المواطنين.

لذلك فإن موقفي من مجلس الشعب الانتقالي هو تفاؤل حذر. التفاؤل لأن سوريا بحاجة إلى أي خطوة تساعدها على الخروج من إرث الاستبداد والفوضى وبناء مؤسسات الدولة. والحذر لأن المرحلة المقبلة تحتاج إلى توسيع دائرة المشاركة، وتصحيح أي نقص في التمثيل، وضمان أن يشعر كل سوري بأن له مكاناً وصوتاً في مستقبل بلاده.

“هل يستطيع مجلس الشعب الانتقالي أن يتحول إلى مؤسسة تمثل جميع السوريين، أم ستبقى قدرته محدودة بتوازنات المرحلة الحالية؟”

“ياسر أشقر“

فالسوريون لا يريدون فقط مجلساً يتحدث باسمهم، بل مجلساً يشعرون أنه يمثلهم فعلاً. والفرق بين الاثنين هو ما سيحدد نجاح هذه التجربة أو فشلها.

في النهاية، فإن مجلس الشعب الانتقالي ليس نهاية الطريق، بل بداية اختبار طويل. نجاحه لن يكون في عدد القوانين التي يصدرها، وإنما في قدرته على فتح الباب أمام سوريا أكثر حرية، وأكثر عدلاً، وأكثر قدرة على احتضان جميع أبنائها.


 

          
Tags: الانتقال السياسيالتعدديةالتمثيل السياسيالثقة بالدولةالحياة السياسية السوريةالمجتمع المدنيبناء الدولةسوريا الجديدةمجلس الشعب الانتقاليمستقبل سوريا
المقالة السابقة

الشرق الأوسط بين جولتين: سقوط وهم الأمن الإسرائيلي

المقالة التالية

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

ياسر أشقر

ياسر أشقر

سوري أمريكي - ولاية ميشيغان - اجازة في اللغة الإنكليزية. ترجمة فوريّة - محاضر سابق في جامعة استانبول. مؤسس منصة SYRIAWISE باللغة الإنكليزية عام 2017. وهو المدير التنفيذي لمنصة (مآلات).

متعلق بـ المقاله

تصميم تحريري يجمع قاعة محكمة سورية وصورة رمزية لعاطف نجيب خلف القضبان، تعبيراً عن أحكام الإعدام الصادرة في قضية انتهاكات درعا.
رأي

من درعا إلى قاعة المحكمة: حكم بالإعدام على عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين

ياسر أشقر
2026-08-13
تكوين رمزي يجمع التعاون الأمني الأميركي–الإسرائيلي مع انقسام الرأي العام وتآكل الإجماع السياسي.‎
رأي

‎تحالف بلا إجماع: كيف تتآكل القاعدة الأميركية للعلاقة مع إسرائيل؟

د. عزام كروما
2026-08-07
تصور بصري لإعادة تأسيس الدولة السورية عبر تكامل الدستور والقضاء والاقتصاد والمؤسسات.
رأي

إعادة تأسيس الدولة السورية: من هشاشة الانتقال إلى سيادة المؤسسات

محمد وليد اسكاف
2026-08-02
قاعة مجلس تشريعي سوري تتوسطها ملفات قوانين وميزان عدالة، في دلالة على شرعية الأداء والرقابة البرلمانية.
رأي

الشرعية في سوريا بين السندان والمطرقة

مايا سمعان
2026-07-28
رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.
رأي

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

عبد الرحمن ربوع
2026-07-27
ممر معتم داخل سجن رمزي تنفتح في نهايته بوابة على ضوء باهت، في إشارة إلى صيدنايا وكشف ذاكرة المعتقلين.‎
رأي

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-24
المقالة التالية
دونالد ترامب أمام مبنى الكونغرس والعلم الأميركي، تحيط به رموز الانتخابات والعدالة وظلّ متوَّج، في تعبير بصري عن التوتر بين الديمقراطية

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال