مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

فزاعة غزة وانكفاء الثعالب الصغار

الثعالب الصغار تُفسِد كروم سورية

د. جورج توما د. جورج توما
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
فزاعة غزة.. وانكفاء الثعالب الصغار

فزاعة غزة.. وانكفاء الثعالب الصغار

0
شارك
421
المشاهدات

تداعيات مستجدّة

الحدث الغزاوي الراهن، مهما كانت خواتيمه، انتصب كفزَّاعة للثعالب الصغار التي تُفسِد كروم سورية بانتحالها صفة دول المقاومة. وكشف هذا الحدث أنَّ الثعالب الكبيرة المُشغِّلة لصغارها، ستضحي بهم طالما أنَّ وجودها أصبح على حافة الهاوية.

فزاعَّة غزَّة ليست زوبعةً عابرةً في قعر فنجان الشرق الأوسط، بل حمّالةُ طاقةٍ من التحولات، إنْ استثمرها أصحاب الكروم، جعلوها مستدامةً ومنتجةً لشرق أوسطٍ يتفق مع أهواء طالبي التحرر من هيمنة السطو على ثمار الكروم التي تُبشر بأنها قد أينعت وحان قطافها بأيدي أصحابها.

الثعالب الكبار

إنَّ المؤشرات اليوم تفيد بجلاء ووضوح أنه لم يعد باستطاعة الثعالب الكبار (الولايات المتحدة والكيان الصهيوني) تأمين الحماية للثعالب الصغار كي تُبقي جبهة الجولان السورية رهينة الصمت مادام بقاء الأسد الابن وفياً لتعهدات سبق أن قدمها الأسد الأب مقابل مكافأته بالبقاء. فالتحوّلات التي أفرزتها الأحداث الأخيرة أفقدت الثعالب الكبار قدرتهم على احتواء صغارهم على رغم ما قدموه عبر نصف قرن من إحداث عطب ودمار في سورية وجاراتها العربيات.

لقد فعلوا ما عجز الكيان الصهيوني ذاته عن فعله كي ينأى بعيداً عن خطر أصحاب الحق المُهدِد لوجوده.

السحر والساحر

الواقع الراهن يُبطِنُ بأنِّ السحر قد انقلب على الساحر، وأنَّ إسرائيل قد فقدت السيطرة على تحالفاتها التقليدية الخفيَّة مع إيران وأذرعها المسماة دول المقاومة. لقد انبثقت جذوة نكبة فلسطين وتداعياتها التي كانت جمرة تحت الرماد، وتحوّل هاجس حق الشعوب المنكوبة بعد زرع يهود الشتات في فلسطين. وأصبح رمز المرحلة (فزَّاعة غزَّة) هو استعادة الأقصى الشريف هدفاً غير قابل للمزايدة. وهذا أربك إسرائيل و مَن يحميها عتات الدول الطامعة بخلق شرق أوسط جديد.

لم يعد خافياً على من يراقب المشهد، أنَّ فزَّاعة غزَّة، أدت -أيضاً- إلى ارتباك نظام الأسد المستميت على بقائه وظيفياً كذراع إسرائيلي خفيّ. وقد ثبت أنَّ الحدث الغزاوي أدى بدوره إلى إصابة دولة إسرائيل التي لا تقهر بتناذر وجودي من الصعب شفاؤه. لذلك بدأ نظام الأسد وحلفائه يقدمون تنازلات كبيرة في هذه المرحلة المباغتة للجميع. كما برهنت المستجدات أنَّه لم يعد يكفي الكيان ضمان صمت جبهة الجولان متفردة.

وإذا رصدنا ،استشرافياً، خسارة الكيان التي يعاني منها نتيجة الصدمة الغزّاوية المباغتة، نجد أنَّها خسرت فجأة كل جدوى قدمتها الثعالب الصغار على مدار عقود خلت، وهذا يدفعنا على تسمية هذه المرحلة (انقلاب السحر على الساحر).

سبعون عاماً بدأت تتبخر

سندرج أهم المنجزات الوظيفية التي قدمها الثعالب الصغار -وعلى رأسهم نظام الأسد- لعقود خلت، وبدأت بالتبخر اليوم نتيجة انتصاب فزَّاعة غزَّة:

  • أفسحت المخابرات الغربية المجال لتسلل الأسد الأب ليكون وزيراً للدفاع، واستفادوا من منصبه بإصدار البلاغ رقم 66 – اضغط هنا الذي أدى إلى الانسحاب من الجولان قبل سقوطه ميدانياً 1967. وما زال مثاراً للجدل دون أن يجرؤ الأسد الأب والابن الرد على المشككين.
  • تولى الأسد الأب سدة الحكم بانقلاب عسكري 1970، الذي أطلق عليه زيفاً اسم الحركة التصحيحية.
  • أدخل الثعالب الكبار النظام الأسدي إلى لبنان كي يقضي على المقاومة الفلسطينية المتواجد في أكنافها بداية من عام 1974.
  • ساهم نظام الأسد بتفتيت المقاومة العراقية الوطنية، كي يُمكّن إيران بالسيطرة على الساحة العراقية، متذرعاً بأنها خطوة نحو التصدي لخطر الكيان الصهيوني.
  • خلال فترة حكم نظام الأسد منذ 1970، كانت استراتيجيته القضاء على القوى الوطنية والتضييق باطراد على الحريات العامة والخاصة، وجعل سورية مزرعة خاصة له.
  • تم استنزاف الموارد السورية البشرية وثرواتها الطبيعية، والإطباق على مستقبل الأجيال القادمة.
  • وكان شعار (الأسد أو نحرق البلد) ديدناً تم تنفيذه بحرفية بارعة، ليستكمل أداء وظيفته الحيوية المرتهنة للأجندة الإسرائيلية الداعمة له.
ختاماً

إنَّ تداعيات الحدث الغزاوي كان كارثياً على إسرائيل وأيضاَ على الثعالب الصغار، وقد يقودهم في النهاية إلى مزيد من التآكل، وإنْ كان هنالك عدلاً دولياً، سنشهد وقوفهم وراء قضبان العدالة رغم كل تنازلاتهم المستجدة التي لم تفيدهم حتى اليوم بسبب تزامن خسارتهم مع اللاعب الصهيوني الخفي كطفيلي الزحار المزمن الذي أصاب إدارات أصحاب القرارات الدولية في عالم يعاني أثناء مخاضه من عُسر الولادة.

          
Tags: إسرائيلالأسد أو نحرق البلدالبلاغ رقم 66الثعالب الصغارالثعالب الكبارالجولانالحركة التصحيحيةالكيان الصهيوني
المقالة السابقة

سورية ومخاض التوازنات الإقليمية

المقالة التالية

مرياع وحمار وكلب وقطيع .. صناعة ديكتاتور

د. جورج توما

د. جورج توما

بدافع شغفه بجذوره السورية، ليتجوّل في المشهد الإعلامي الأمريكي كي يَسُدّ الفجوة بين الثقافات، ويلقي الضوء على جوهر الحضارة السورية وأهميتها بهدف التصدي لأبواق الإعلام المضللة التي تجانب الواقع.

متعلق بـ المقاله

مشهد رمزي يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في مواجهة سياسية متوترة، وبينهما عقد لؤلؤ ينفرط، مع خلفية تجمع واشنطن والقدس وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
الأرشيف

انفراط حبات عقد اللؤلؤ بين واشنطن وتل أبيب

د. جورج توما
2026-06-23
مشهد تاريخي رمزي لمدينة حلب السورية يعكس تحولات المدينة بين العمران القديم والذاكرة السياسية والاجتماعية
الأرشيف

حلب بين ألف عام من التحولات: من حكم العرب ‏إلى تقاطع الإمبراطوريات (1026–2026)‏

صهيب الآغا
2026-06-22
مشروع إسرائيل الكبرى ومأزق التوسع الإسرائيلي
الأرشيف

مشروع إسرائيل الكبرى بين الحلم الأيديولوجي والمأزق الواقعي

مايا سمعان
2026-06-19
غرفة اجتماعات رسمية في واشنطن تظهر فيها خريطة سوريا على شاشة عرض، مع ملفات دبلوماسية على الطاولة ومبنى الكابيتول في الخلفية، في دلالة على مراجعة أمريكية لملف سوريا ومكافحة الإرهاب.
الأرشيف

سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة مع جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية: الدلالات والتداعيات

محمد اسكاف
2026-06-14
مظاهرات حاشدة في شوارع مدينة أمريكية ضد الحرب في غزة، يحمل المشاركون لافتات تطالب بوقف الحرب ورفع الأعلام الفلسطينية، في مشهد يعبر عن تصاعد الرأي العام الأمريكي المناهض للسياسات الإسرائيلية.
الأرشيف

تصدّع الجدران الصامتة: هل تتحول إسرائيل من ذخر استراتيجي إلى عبء جيوسياسي؟

د. جورج توما
2026-06-19
شارع مغلق خلال حداد رسمي بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000.
الأرشيف

في الصيف ضيَّعنا القائد الخالد!

الدكتور موسى الحالول
2026-06-10
المقالة التالية
مرياعٌ وحمارٌ وكلبٌ وقطيعٌ .. صناعةُ ديكتاتور

مرياع وحمار وكلب وقطيع .. صناعة ديكتاتور

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.