مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

سردية كتبها الغنوصي

د. جورج توما د. جورج توما
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم
0
شارك
272
المشاهدات

من هو “الغنوصي”

رجلٌ يتميّز بالحكمة وبصيرة الاستشراف. يكني نفسه بهذا اللقب بعد أن تعمّق في اكتشاف أسرار الناموس الكوني، وقارب أن يكون من أشهر  من 

الباحثين في مجال الحركات الروحية الحديثة وكيفية تفاعلها مع الديانات التقليدية. شارك في دراسة السياقات التاريخية والثقافية، وتحليل التأثيرات الاجتماعية والسياسية للديانات التي ساهمت في تعزيز الفهم المتبادل لتعددية الديانات والثقافات في العالم الحديث. 

خلال مسيرته العرفانية، انتحل الكثير من الكنيات، واختار مؤخراً لنفسه لقب “الغنوصي“، وإن سُئِلَ من أنت؟ يجيب بأنَّهُ:

 "ليْسَ شخصاً خيالياً، ولَيْسِ بمُسَارَرٍ، أو صَاحِبُ كَشْفٍ غَيْبِيٍّ. إنَّمَا هُوَ ضميرٌ مكنونٌ في اللاوِعيِّ عِنْدَ الأَشْخَاصِ الأَنْقِيَاءِ، حَيْثُ يَتَشَكلُّ هُنَاكَ الجَلاءُ البَصَرِيُّ، فَيَحْتَسِبُونَ الأَحْدَاثَ ويُقَدِّرُونَ مَفَاعِيلَهَا، وَيُبَدِّلُونَ المَثَالِبَ لِتُصْبِحَ جَلِيَّةَ المَنَاقِب".

ينشر معظم إنتاجه باللغتين السريانية واللاتينية، وينتحل ألقاباً تختلف حسب الأفكار التي يتضمنها النص، لأنه لا يحبّ أن يكون تحت الأضواء كي لا تغوي الشهرة نقاء سريرته. 

كان لي شرف التعرف عليه من خلال تقارب الأفكار بيننا، لذلك لانَ بأن يخصني بنشر بعضاً من شذراته ذات المسحة العرفانية التي يكتبها بالعربية بين الحين والآخر . 

وأقدم هنا إحداها لأنها تتعلق بحالة إنسانية تخصُّ مساعدة النازحين السوريين – 2018. (صورة المقال افتراضية لمقاربة الواقع).

 

قال الغنوصي:

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

روت لي سيدة سورية تعيش في بلد الاغتراب القسري حكاية المعطف الخمري الذي عاد إلى الوطن. وباختصار أنقل إليكم سرديتها حيث قالت:

تعرفت على شاب سوري يجمع من المتبرعين أمتعة ومواد إغاثية، ليوصلها شخصياً إلى أهلنا في خيام النزوح الداخلي المنتشرة في براري الحدود السورية التركية. كان ذلك في بداية شتاء العام 2018، الذي جلب معه لتلك الخيام أقسى موجات من العواصف والثلوج والأمطار. ولما شاهدت في نشرات الأخبار هول تلك المعاناة، فتحت باب خزانتي وبدأت أضع في حقيبة سفري بعض الملابس الشتوية، وآثرت أن يكون بينها معطفي الخمري اللون المزوّد بقبعة من الفرو الطبيعي تمتد لتغطي جزءاً من الصدر. كنت أكلم نفسي قائلةً: إنه سيحمي من ستلبسه من التجمد، فهي أحق مني في ارتدائه.

وبعد مرور شهر ونيف، ذهلتُ عندما رأيتُ في التلفاز قافلةٌ من النازحين الهاربين من قصف طائرات النظام الهمجي باتجاه الحدود التركية، حيث كانت إحدى السيدات من اللواتي كن يجلسن مع أطفالهن على تلة من المتاع المكدسة في قاطرة تراكتور، وهي ترتدي معطفي الخمري وتدفن رأسها في قبعة الفرو القاتلة للبرد. عندها امتزجت دموع الحزن على شقاء هذا الرهط مع ابتسامة الفرح، لأنَّ معطفي الخمري يحمي اليوم هذه السيدة من التجمد. لقد أحسست أنني أسافر مع هذا الرهط نحو مصيرهم المجهول…

قطعتُ على صاحبة الحكاية استرسالها في الحزن كي أريحها، ورويت لها حكاية معطف يماثل ما وصفته في حكايتها، كان الشاعر الحمصي “رضا صافي” قد ارتجلها في قصيدة شعرية  في منتصف الستينيات من القرن الماضي خلال مبارزة شعرية ارتجالية بينه وبين الشاعر الحمصي “محي الدين درويش” في المركز الثقافي بحمص. واستعرض الشاعر (رضا) في قصيدته ما انتابه من مشاعر جياشة، عندما اشترى أيام فقره معطفاً شتوياً من سوق البالات أي (الملابس العتيقة)، كان مستورداً من مخلفات الجيش النازي الألماني. لقد أحس الشاعر بعد ارتدائه ذلك المعطف أن روح الجندي صاحب المعطف، قد تقمصت في روح الشاعر “رضا”، كما أوحت له نقوش (الرايخ) على الأزرار النحاسية كم من الأهوال والمصاعب واجهت صاحب المعطف، وكم من المرّات قضاها على تخوم الموت. فكل سُدَّةٍ ولُحْمَةٍ في حياكة المعطف حكاية مكتوبة بالدم الذي نَزَفَ في الحرب الكونية الثانية.

وهكذا يا سيدتي، فإنّ معطفك الخمري عاد إلى الوطن “سورية” كي يشهد كم من الجرائم الإنسانية ترتكب اليوم بحق شعبٍ يؤمن بشعار “الموت ولا المذلّة”، فقرر النظام وأسياد العالم قتله كي يسود الاستبداد والطغيان بدلاً من العدل والفضيلة.

 

 

          
Tags: الغنوصيالنازحون السوريونجمع التبرعاتحمامات الدمسردية المعطف الخمري
المقالة السابقة

الديمقراطية واستنساخ الحكام الطحالب 29 رئيساً خلال 91 عاماً

المقالة التالية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

د. جورج توما

د. جورج توما

بدافع شغفه بجذوره السورية، ليتجوّل في المشهد الإعلامي الأمريكي كي يَسُدّ الفجوة بين الثقافات، ويلقي الضوء على جوهر الحضارة السورية وأهميتها بهدف التصدي لأبواق الإعلام المضللة التي تجانب الواقع.

متعلق بـ المقاله

كتاب «فشل الأمم المتحدة في سورية» للدكتور رضوان زيادة إلى جانب صورة الكاتب، وخلفهما خريطة سورية وشعار الأمم المتحدة.
الأرشيف

قرارات بلا قوة: ماذا يكشف كتاب رضوان زيادة عن فشل الأمم المتحدة في سورية؟

ياسر أشقر
2026-08-26
ترامب وأحمد الشرع أمام خارطتي الولايات المتحدة وسوريا ومعالم واشنطن ودمشق في مشهد يرمز إلى التحول في العلاقات الأميركية السورية.
الأرشيف

انقضاء مهلة الكونغرس: سوريا على عتبة الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب

د. جورج توما
2026-08-26
سورية والولايات المتحدة في مشهد يرمز إلى الانفتاح الدولي والتحول السياسي والاقتصادي
الأرشيف

من قائمة الإرهاب إلى أبواب العالم سورية في لحظة التحول

محمد وليد اسكاف
2026-08-22
صورة فوتوسينمائية رمزية تُظهر علماً أميركياً متشققاً فوق مشهد للشرق الأوسط يضم ممراً بحرياً استراتيجياً، ناقلة نفط، سفناً عسكرية، أفقاً خليجياً حديثاً، وأعلام قوى إقليمية ودولية.
الأرشيف

من الهيمنة إلى الاستنزاف الاستراتيجي: حدود القوة الأميركية وإعادة تشكل الشرق الأوسط

العقيد عامر عبد الله
2026-08-26
تصميم تحريري فوتوسينمائي يجمع ترامب والسلطان هيثم بن طارق مع خريطتي الولايات المتحدة وعُمان ومعالم واشنطن ومسقط ومضيق هرمز.
الأرشيف

ترامب وعُمان حين يصبح الضغط على الشريك اختباراً للنفوذ الأميركي

محمد وليد اسكاف
2026-08-21
شبكة مالية عالمية تربط مباني البنوك المركزية والمصارف بمراكز القرار الحكومي.‏
الأرشيف

كيف أعادت المؤسسات المصرفية تشكيل هيكل الحكم العالمي؟

سعاد عجان
2026-08-20
المقالة التالية
2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
اختر العبارة الأقرب إلى تقييمك؛ وسيظهر اختيارك مع رأيك بعد موافقة هيئة التحرير.

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال