مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

سردية كتبها الغنوصي

د. جورج توما د. جورج توما
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم
0
شارك
263
المشاهدات

من هو “الغنوصي”

رجلٌ يتميّز بالحكمة وبصيرة الاستشراف. يكني نفسه بهذا اللقب بعد أن تعمّق في اكتشاف أسرار الناموس الكوني، وقارب أن يكون من أشهر  من 

الباحثين في مجال الحركات الروحية الحديثة وكيفية تفاعلها مع الديانات التقليدية. شارك في دراسة السياقات التاريخية والثقافية، وتحليل التأثيرات الاجتماعية والسياسية للديانات التي ساهمت في تعزيز الفهم المتبادل لتعددية الديانات والثقافات في العالم الحديث. 

خلال مسيرته العرفانية، انتحل الكثير من الكنيات، واختار مؤخراً لنفسه لقب “الغنوصي“، وإن سُئِلَ من أنت؟ يجيب بأنَّهُ:

 "ليْسَ شخصاً خيالياً، ولَيْسِ بمُسَارَرٍ، أو صَاحِبُ كَشْفٍ غَيْبِيٍّ. إنَّمَا هُوَ ضميرٌ مكنونٌ في اللاوِعيِّ عِنْدَ الأَشْخَاصِ الأَنْقِيَاءِ، حَيْثُ يَتَشَكلُّ هُنَاكَ الجَلاءُ البَصَرِيُّ، فَيَحْتَسِبُونَ الأَحْدَاثَ ويُقَدِّرُونَ مَفَاعِيلَهَا، وَيُبَدِّلُونَ المَثَالِبَ لِتُصْبِحَ جَلِيَّةَ المَنَاقِب".

ينشر معظم إنتاجه باللغتين السريانية واللاتينية، وينتحل ألقاباً تختلف حسب الأفكار التي يتضمنها النص، لأنه لا يحبّ أن يكون تحت الأضواء كي لا تغوي الشهرة نقاء سريرته. 

كان لي شرف التعرف عليه من خلال تقارب الأفكار بيننا، لذلك لانَ بأن يخصني بنشر بعضاً من شذراته ذات المسحة العرفانية التي يكتبها بالعربية بين الحين والآخر . 

وأقدم هنا إحداها لأنها تتعلق بحالة إنسانية تخصُّ مساعدة النازحين السوريين – 2018. (صورة المقال افتراضية لمقاربة الواقع).

 

قال الغنوصي:

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

روت لي سيدة سورية تعيش في بلد الاغتراب القسري حكاية المعطف الخمري الذي عاد إلى الوطن. وباختصار أنقل إليكم سرديتها حيث قالت:

تعرفت على شاب سوري يجمع من المتبرعين أمتعة ومواد إغاثية، ليوصلها شخصياً إلى أهلنا في خيام النزوح الداخلي المنتشرة في براري الحدود السورية التركية. كان ذلك في بداية شتاء العام 2018، الذي جلب معه لتلك الخيام أقسى موجات من العواصف والثلوج والأمطار. ولما شاهدت في نشرات الأخبار هول تلك المعاناة، فتحت باب خزانتي وبدأت أضع في حقيبة سفري بعض الملابس الشتوية، وآثرت أن يكون بينها معطفي الخمري اللون المزوّد بقبعة من الفرو الطبيعي تمتد لتغطي جزءاً من الصدر. كنت أكلم نفسي قائلةً: إنه سيحمي من ستلبسه من التجمد، فهي أحق مني في ارتدائه.

وبعد مرور شهر ونيف، ذهلتُ عندما رأيتُ في التلفاز قافلةٌ من النازحين الهاربين من قصف طائرات النظام الهمجي باتجاه الحدود التركية، حيث كانت إحدى السيدات من اللواتي كن يجلسن مع أطفالهن على تلة من المتاع المكدسة في قاطرة تراكتور، وهي ترتدي معطفي الخمري وتدفن رأسها في قبعة الفرو القاتلة للبرد. عندها امتزجت دموع الحزن على شقاء هذا الرهط مع ابتسامة الفرح، لأنَّ معطفي الخمري يحمي اليوم هذه السيدة من التجمد. لقد أحسست أنني أسافر مع هذا الرهط نحو مصيرهم المجهول…

قطعتُ على صاحبة الحكاية استرسالها في الحزن كي أريحها، ورويت لها حكاية معطف يماثل ما وصفته في حكايتها، كان الشاعر الحمصي “رضا صافي” قد ارتجلها في قصيدة شعرية  في منتصف الستينيات من القرن الماضي خلال مبارزة شعرية ارتجالية بينه وبين الشاعر الحمصي “محي الدين درويش” في المركز الثقافي بحمص. واستعرض الشاعر (رضا) في قصيدته ما انتابه من مشاعر جياشة، عندما اشترى أيام فقره معطفاً شتوياً من سوق البالات أي (الملابس العتيقة)، كان مستورداً من مخلفات الجيش النازي الألماني. لقد أحس الشاعر بعد ارتدائه ذلك المعطف أن روح الجندي صاحب المعطف، قد تقمصت في روح الشاعر “رضا”، كما أوحت له نقوش (الرايخ) على الأزرار النحاسية كم من الأهوال والمصاعب واجهت صاحب المعطف، وكم من المرّات قضاها على تخوم الموت. فكل سُدَّةٍ ولُحْمَةٍ في حياكة المعطف حكاية مكتوبة بالدم الذي نَزَفَ في الحرب الكونية الثانية.

وهكذا يا سيدتي، فإنّ معطفك الخمري عاد إلى الوطن “سورية” كي يشهد كم من الجرائم الإنسانية ترتكب اليوم بحق شعبٍ يؤمن بشعار “الموت ولا المذلّة”، فقرر النظام وأسياد العالم قتله كي يسود الاستبداد والطغيان بدلاً من العدل والفضيلة.

 

 

          
Tags: الغنوصيالنازحون السوريونجمع التبرعاتحمامات الدمسردية المعطف الخمري
المقالة السابقة

الديمقراطية واستنساخ الحكام الطحالب 29 رئيساً خلال 91 عاماً

المقالة التالية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

د. جورج توما

د. جورج توما

بدافع شغفه بجذوره السورية، ليتجوّل في المشهد الإعلامي الأمريكي كي يَسُدّ الفجوة بين الثقافات، ويلقي الضوء على جوهر الحضارة السورية وأهميتها بهدف التصدي لأبواق الإعلام المضللة التي تجانب الواقع.

متعلق بـ المقاله

ممر معتم داخل سجن رمزي تنفتح في نهايته بوابة على ضوء باهت، في إشارة إلى صيدنايا وكشف ذاكرة المعتقلين.‎
الأرشيف

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-24
خريطة ليبيا تتداخل مع منشآت نفطية وميناء بحري وشبكة طرق حديثة ترمز إلى بناء الدولة والتنمية والاستقرار.
الأرشيف

ليبيا بين تحديات الواقع وفرص المستقبل: رؤية استراتيجية لبناء الدولة واستعادة الثقة

د. محمد حسونه شهوب
2026-07-23
شخص يقف عند بوابة مضيئة بين مخطوطات تتلاشى وفضاء رمزي يجسد الصمت وحدود العبارة في التجربة الصوفية.
الأرشيف

الصمتُ برزخٌ بين المُدرَك وما لا يُدرَك

مايا سمعان
2026-07-23
ماجدولين في حديقة رومانسية عند الغروب إلى جانب غلاف رواية «ماجدولين» لمصطفى لطفي المنفلوطي.
الأرشيف

ماجدولين تحت ظلال البلاغة المنفلوطيّة

نعيم مصطفى الفيل
2026-08-14
غلاف كتاب Testaments of Blood في مشهد رمزي داكن تتوسطه خارطة سوريا الشفافة، مع قضبان وسلاسل تحيل إلى التعذيب في السجون السورية.
الأرشيف

قراءة نقدية واستراتيجية في كتاب “وصايا الدم”

فريق تحرير مآلات
2026-08-14
دونالد ترامب أمام مبنى الكونغرس والعلم الأميركي، تحيط به رموز الانتخابات والعدالة وظلّ متوَّج، في تعبير بصري عن التوتر بين الديمقراطية
الأرشيف

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

د. عزام كروما
2026-07-28
المقالة التالية
2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال