مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

هل سترد إيران على الضربة الإسرائيلية الأخيرة أم تراجعت عزيمتها؟

بين التهدئة والتصعيد.. يعلو صراخ إيران بالتهديد

صفاء مقداد صفاء مقداد
2024-11-06
في ... رأي
0 0
A A
0
هل سترد إيران على الضربة الإسرائيلية الأخيرة أم تراجعت عزيمتها؟

هل سترد إيران على الضربة الإسرائيلية الأخيرة أم تراجعت عزيمتها؟

0
شارك
240
المشاهدات

تنويه: أسباب كتابة هذا المقال

لقد أتيحت لي فرصة العمل مع فريق من المحللين الاستراتيجيين – من جنسيات مختلفة – لإعداد دراسة تحليلية حول موقف إيران من الضربة الإسرائيلية الثانية في أكتوبر 2024. وبعد أن وضعنا الأسس التحليلية وتوزعت الأدوار بيننا، فوجئنا بتوجيهات من إدارة مركز الدراسات توقفنا عن استكمال المشروع دون تقديم تفسير واضح. ومع تسارع الأحداث اليومية في الشرق الأوسط، تلوح مؤشرات متزايدة على أن المنطقة تمر بمرحلة حرجة من التحولات التي قد تعيد تشكيلها، مما يُهدد استقرار الحضارات التاريخية كحضارة بلدي سوريا، التي أراها مهددة بالتفكك في ظل الضغوط المتزايدة التي تُعيد رسم خرائط قديمة-جديدة كسايكس-بيكو.

لقد استفزني إلغاء مركز الدراسات كتابة الدراسة التحليلية دون ايضاح الأسباب لذلك، اخترت عبر منصة "مآلات" أن أقدم هذا المقال، لتسليط الضوء على تداعيات الضربة الإسرائيلية لإيران، التي فرضت نفوذها على سوريا إلى درجة اختزال سيادة الدولة. لقد تحولت إيران إلى "أسد سوريا"، في حين أصبح الأسد نفسه شبحاً متراجعاً على مسرح القوى الإقليمية والدولية. بهذا التحليل، أهدف إلى كشف أبعاد هذا الصراع على مستقبل سوريا، والشرق الأوسط بعامة، وكيف يعيد ذلك تشكيل اللعبة بين القوى المتصارعة على المنطقة.

شذرات من تحليل الوضع الإيراني بعد الضربة الثانية من إسرائيل

يبدو أن الضربة التأديبية الأخيرة التي وجهتها إسرائيل لإيران قد أثارت جدلاً واسعاً بين المحللين الاستراتيجيين حول احتمالات رد طهران، سواء عبر هجوم مباشر أو بواسطة حلفائها الإقليميين. فالتقييمات تختلف حول مدى استعداد طهران للرد، وسط تقديرات بضعف التواصل الداخلي والتقييم غير الواقعي للوضع الميداني.
من جهة الولايات المتحدة، لم تسفر الهجمات الإيرانية الأخيرة على إسرائيل، في نيسان وتشرين الأول، عن أي تأثير ملموس. بل على العكس، أدت الضربات الإسرائيلية إلى إضعاف القدرات العسكرية الإيرانية بشكل ملحوظ، وهو ما يثير تساؤلات حول رغبة طهران في الرد مرة أخرى.

ولكن، قد يظل النظام الإيراني متمسكاً بموقفه العدائي، ما يجعل احتمالية الرد واردة في أي وقت. إذا كانت واشنطن تهدف إلى تخفيف التوتر، فعليها الكف عن استفزاز إيران بالمقاطعة، ومن ثمَّ يجب بعدها توضيح العواقب المحتملة لطهران.

هل إيران في حالة إنكار للواقع؟

رغم أن الغرب رأى أن الهجمات الإيرانية على إسرائيل فشلت، إلا أن طهران رأت فيها نجاحاً يستدعي التكرار. هذا التباين يعكس الفجوة في تقييم النجاحات العسكرية، ويثير تساؤلات حول مدى صحة المعلومات التي تصل إلى القادة الإيرانيين. قد يكون لدى قادة النظام رؤى مشوهة، حيث يتم تضليلهم بانتظام من قبل المسؤولين الأمنيين حول نتائج المواجهات مع إسرائيل.

التقديرات المحجوبة تحت طبقات من المبالغات

يبدو أن القيادات الإيرانية، بما في ذلك الحرس الثوري، تعاني من عدم الواقعية في تقدير الأوضاع. والمثال الذي يشهد على ذلك، حادثة إسقاط الطائرة الأوكرانية عام 2020، التي تشير إلى محاولات الحرس الثوري بتضليل القيادة العليا. وربما شهدت الهجمات الأخيرة على قادة في “الحرس الثوري” بداية حملة للبحث عن جواسيس داخليين قد يكونون وراء تسريب معلومات حساسة.

وجهات النظر الغربية تجاه إيران

تميل الشخصيات الإيرانية ذات التوجهات البراغماتية، مثل محمد جواد ظريف، إلى تبني مواقف متوازنة تدعو إلى ضبط النفس، إلا أن نفوذ هذه الشخصيات محدود داخل النظام. فالمسؤولون المعتدلون يجدون أنفسهم مجبرين على الامتثال لقرارات القادة المتشددين الذين يهيمنون على عملية اتخاذ القرار في قضايا الأمن القومي.

هل تنوي إيران فعلاً الرد؟

بعد الضربة الإسرائيلية في 26 تشرين الأول، صدرت تصريحات متشددة من شخصيات بارزة في إيران تهدد برد قاسً على إسرائيل. فمثلاً، غلام حسين محمدي كلبايكاني، رئيس مكتب المرشد الأعلى، وصف الضربة بأنها “جبانة”، بينما أكد قائد الحرس الثوري حسين سلامي أن “العواقب ستكون وخيمة”.

ما بين القدرة والعجز تتولّد لهجة التهديد. لقد ثبت تاريخياً أن تصريحات إيران غالباً ما تكون للاستهلاك الإعلامي. ومع ذلك، قد تختلف الأمور في هذا التصعيد الحالي.

خيارات إيران عبر العراق

أشارت تقارير إلى أن العراق قد يصبح منصة للرد الإيراني في تشرين الثاني، مع تزايد وتيرة الهجمات عبر الطائرات بدون طيار ضد إسرائيل. في حال قررت طهران استخدام صواريخ باليستية عبر العراق، قد يؤدي ذلك إلى تحديات دفاعية أكبر لإسرائيل، كون المسافة بين مواقع الإطلاق العراقية وأهدافها أقرب نسبياً مقارنة بإيران.

تكتيكات محتملة

قد تسعى إيران لتوحيد جبهاتها عبر حلفائها في العراق ولبنان. وفي حال ردّت إسرائيل على الهجمات من العراق، قد تستخدم الميليشيات العراقية هذه الذريعة لتصعيد الدعوات المطالبة بانسحاب أمريكي من العراق، مستغلةً هذا الحدث لتعزيز نفوذها الإقليمي.

التوجه الأمريكي

مع محدودية القدرة الأمريكية على التأثير في القرارات الإيرانية، قد تلجأ واشنطن إلى تقديم أدلة استخباراتية حول الهجمات، ودفع قادة العراق لاتخاذ مواقف أكثر حزماً تجاه الميليشيات الإيرانية. كما قد تشجع الولايات المتحدة حلفاءها على تعزيز التعاون لمواجهة التصعيد الإيراني المحتمل، مما يزيد من الضغط الدولي على طهران لضبط تحركاتها.

الأمور منوطة بخواتيمها

“إن الأمور تُحسَم بخواتيمها”، فنتائج أي حدث أو قرار تعتمد بشكل أساسي على كيفية انتهائه. بمعنى آخر، لا يمكن الحكم على أمر ما قبل رؤية نهايته الحقيقية. فقد تبدو الأحداث مشجعة في بداياتها، لكنها قد تكشف في النهاية عن واقع مختلف تماماً.

وفي التاريخ أمثلة لا حصر لها، حيث بدأت حروب بوعود واعدة، وانتهت بخسائر فادحة؛ فحكمت الشعوب عليها كحروب خاسرة. لذا، من الضروري التحلي بالصبر والتأني في إصدار الأحكام، والنظر للأحداث بحذر. فالنتائج النهائية هي التي تحدد قيمة أي خطوة أو قرار، ويجب أن نستعد لها بتدابير حكيمة قبل أن نجد أنفسنا أمام نتائج لا رجعة فيها بعد أن وقع الفأس على الرأس.
          
Tags: إسرائيلإيرانالحرس الثوريالميليشيات العراقيةخامنئيطهران
المقالة السابقة

جذور الصراع الإسرائيلي في الشرق الأوسط من الكنعانيين إلى الحاضر

المقالة التالية

ما هو السر في تعدد اللاءات الثلاث حول الأزمة السورية؟

صفاء مقداد

صفاء مقداد

سورية ألمانية متخصصة في العلاقات الدولية (International Relations). متطوعة بحماس كبير كي ترافق (فريق تحرير مآلات) في مسيرته الإعلامية.

متعلق بـ المقاله

رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.
رأي

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

عبد الرحمن ربوع
2026-07-26
ممر معتم داخل سجن رمزي تنفتح في نهايته بوابة على ضوء باهت، في إشارة إلى صيدنايا وكشف ذاكرة المعتقلين.‎
رأي

«لم أكن أعرف»: صيدنايا وامتحان ضمير النخبة السورية

نعيم مصطفى الفيل
2026-07-24
دونالد ترامب أمام مبنى الكونغرس والعلم الأميركي، تحيط به رموز الانتخابات والعدالة وظلّ متوَّج، في تعبير بصري عن التوتر بين الديمقراطية
رأي

أميركا بين الدستور والزعيم: ماذا يفعل ترامب بالديمقراطية؟

د. عزام كروما
2026-07-18
قاعة برلمانية رمزية تجسد مجلس الشعب الانتقالي وبداية المرحلة السياسية الجديدة في سوريا
رأي

سوريا الجديدة ومجلس الشعب الانتقالي: بداية الطريق لا نهايته

ياسر أشقر
2026-07-18
تصميم رثائي تكريماً للدكتور موسى الحالول يرمز إلى بقاء أثره الأدبي والفكري بعد الرحيل
رأي

في رثاء الدكتور موسى الحالول: سيرة أديب ومترجم ترك أثراً لا يمحى

د. جورج توما
2026-07-16
مشهد رمزي لحرية التعبير والحوار العام في سوريا خلال المرحلة الانتقالية.‎
رأي

حرية التعبير وبناء الثقة: اختبار السلطة الانتقالية في سوريا

عبد الرحمن مطر
2026-07-13
المقالة التالية
ما هو السر في تعدد اللاءات الثلاث حول الأزمة السورية؟

ما هو السر في تعدد اللاءات الثلاث حول الأزمة السورية؟

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

const closeBtn = document.getElementById('maalatSearchClose'); const input = document.getElementById('maalatSearchInput'); if (!overlay || !closeBtn || !input) { return; } function openSearch(event) { if (event) { event.preventDefault(); event.stopPropagation(); } overlay.classList.add('is-active'); overlay.setAttribute('aria-hidden', 'false'); setTimeout(function () { input.focus(); }, 120); } function closeSearch() overlay.classList.remove('is-active'); overlay.setAttribute('aria-hidden', 'true'); } function attachSearchTrigger() { const triggers = document.querySelectorAll( '.elementor-element-7190f75 .elementor-search-form__toggle,' + '.elementor-search-form__toggle,' + '.elementor-search-form__toggle svg,' + '.elementor-search-form__toggle i,' + '.elementor-search-form__toggle span' ); triggers.forEach(function (item) { const trigger = item.closest('.elementor-search-form__toggle') || item; trigger.style.cursor = 'pointer'; trigger.addEventListener('click', openSearch, true); }); } attachSearchTrigger(); setTimeout(attachSearchTrigger, 500); setTimeout(attachSearchTrigger, 1500); document.addEventListener('click', function (event) { const trigger = event.target.closest( '.elementor-element-7190f75 .elementor-search-form__toggle, .elementor-search-form__toggle' ); if (trigger) { openSearch(event); } }, true); closeBtn.addEventListener('click', closeSearch); overlay.addEventListener('click', function (event) { if (event.target === overlay) { closeSearch(); } }); document.addEventListener('keydown', function (event) { if (event.key === 'Escape') { closeSearch(); } }); });