مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

إرهاصات مقابلة الرئيس المؤقت أحمد الشرع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين

قراءة تحليلية في الدلالات السياسية والانعكاسات المحتملة على المسار السوري القادم

مايا سمعان مايا سمعان
2025-10-18
في ... رأي
0 0
A A
0
إرهاصات مقابلة الرئيس المؤقت أحمد الشرع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين

إرهاصات مقابلة الرئيس المؤقت أحمد الشرع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين

0
شارك
221
المشاهدات

لقاء موسكو الذي كسر الجمود وأعاد الأسئلة القديمة

في خطوةٍ مفاجئة حملت أكثر من دلالة، التقى الرئيس السوري المؤقت أحمد الشرع بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين في موسكو الأسبوع الماضي. اللقاء، الذي تم في أجواء حذرة ومغلقة، بدا كأنه محاولة لإعادة وصل ما انقطع بين المعارضة السورية وروسيا، الدولة التي لعبت الدور الأبرز في ترجيح كفة النظام الأسدي منذ العام 2015.

ورغم الطابع الدبلوماسي المعلن للزيارة، إلا أنها أثارت عاصفة من الجدل داخل الأوساط السورية، بين من رآها خطوة “واقعية” نحو تسويةٍ شاملة، ومن اعتبرها خطيئة سياسية مبكرة تهدد بفقدان ما تبقى من الرصيد الأخلاقي للثورة.

 روسيا: من حليف النظام إلى صانع خرائط الدم

لا يمكن فهم خلفيات اللقاء دون العودة إلى الدور الذي لعبته موسكو في المشهد السوري خلال العقد الماضي.
فمنذ تدخلها العسكري المباشر في سبتمبر 2015، تحوّلت روسيا إلى الفاعل الأهم في معادلة الصراع، إذ وفّرت الغطاء الجوي للنظام في معاركه ضد المعارضة، وأشرفت على اتفاقات خفض التصعيد، التي انتهت معظمها بمآسٍ إنسانية طالت المدنيين.

تقارير الأمم المتحدة ومنظمات حقوقية دولية وثّقت مئات الغارات الروسية على منشآت مدنية، بينها مستشفيات ومدارس وأسواق، ما جعل كثيرين يرون أن موسكو لم تكن “ضامناً للحل“، بل طرفاً أصيلاً في الحرب.
ورغم ذلك، ظلت روسيا تطرح نفسها كوسيط دولي من خلال مسارات” أستانا” و “سوتشي”، التي أعادت صياغة الأزمة السورية بمعايير أمنية أكثر منها سياسية.

 تصريحات الشرع: لغة دبلوماسية… أم تبرير للانحناء؟

قال الرئيس المؤقت أحمد الشرع في المؤتمر الصحفي المشترك مع بوتين:

“سوريا الجديدة يجب أن تُبنى على قاعدة الانفتاح على الجميع، ومنهم روسيا التي لا يمكن تجاهل تأثيرها في الحل السياسي المستقبلي.”

وأضاف:

“الشعب السوري يحتاج اليوم إلى الاستقرار أكثر من أي شيء آخر. حان الوقت لتجاوز الماضي، والنظر إلى المستقبل بعقلانية.”

غير أن هذه العبارات، التي حملت نَفَساً تصالحياً واضحاً، أثارت حفيظة قطاعات واسعة من السوريين، الذين رأوا فيها تنازلاً عن دماء الضحايا وتغاضياً عن جرائم موثقة ارتكبتها القوات الروسية خلال السنوات الماضية.

وصف محللون هذا الخطاب بأنه تحوّل خطير في أولويات الحكومة المؤقتة، التي يفترض أن تكون صوت الثورة وممثل إرادة الشعب، لا صوت المصالح المؤقتة أو الإملاءات الخارجية.

 مصافحة بوتين… صك براءة غير معلن

لم يكن المشهد الأخير في الزيارة مجرد بروتوكولٍ عابر.  فالمصافحة العلنية بين الشرع وبوتين أمام عدسات الإعلام، والتي تناقلتها القنوات الروسية على نطاق واسع، بدت وكأنها منحت موسكو صك براءة سياسياً وأخلاقياً عن ماضيها في سوريا.
وصف أحد المراقبين هذا المشهد قائلاً:

“كأنَّ موسكو خرجت من اللقاء بوسام دبلوماسي جديد، لا باعتذار عن الماضي، بل باعترافٍ من المعارضة بشرعية دورها.”

للتذكير فقط... إحدى الصور الأرشيفية لمقتل 23 مدنياً سورياً في قصف روسي لبلدة مسرابا
للتذكير فقط… إحدى الصور الأرشيفية لمقتل 23 مدنياً سورياً في قصف روسي لبلدة مسرابا 2018-01-04

الداخل السوري يغلي: الغضب الشعبي والمخاوف الوطنية

في الداخل، كان وقع اللقاء مختلفاً حيث تنامت حالة الغضب بين السوريين، خصوصاً في المناطق التي ما زالت تعاني من ضعف الخدمات والفساد والفوضى الإدارية.
رأى كثيرون أن الحكومة المؤقتة فقدت بوصلتها الثورية، وأنها بدأت تميل إلى تغوّل الفصائل المسلحة المتشددة التي استولت على مواقع سيادية، في حين همّشت الكفاءات المدنية والضباط المنشقين.

ويحذر مراقبون من أن إعادة إنتاج نموذج المحسوبية والولاءات الفصائلية سيقود بالضرورة إلى انفجار شعبي جديد، وربما إلى انقسام داخلي يصعب احتواؤه.

 الشرعية قبل الشرعية الدستورية

يرى الخبراء أن أخطر ما في زيارة الشرع لموسكو هو تجاوزه البُعد الدستوري والسيادي، إذ لا تملك حكومته المؤقتة حتى الآن تفويضاً شعبياً أو مؤسساتياً لعقد اتفاقيات دولية بهذا الحجم.
ويخشى مراقبون أن يؤدي هذا المسار إلى تآكل الثقة الدولية في المعارضة السورية، التي طالما قدّمت نفسها بوصفها ممثلة لقيم الديمقراطية والعدالة.

 خاتمة: الصبر السوري ليس بلا نهاية

بعد قرابة أحد عشر شهراً على تشكيل الحكومة المؤقتة، بدأت تتصاعد في الشارع السوري أصوات تطالب بالمحاسبة والشفافية، وتُحذر من تحوّل التجربة الثورية إلى نسخة مشوهة من النظام الذي أسقطه السوريون بثمن باهظ.

فالشعب الذي قدّم مليون شهيد وملايين المهجّرين لن يقبل أن تُختزل ثورته في اتفاقات شكلية وصور مصافحة سياسية.
إنّ الشرعية الحقيقية تُستمد من الناس، لا من الخارج، وإنّ صبر السوريين على الفوضى والفساد لن يدوم طويلاً.
فالتاريخ علّمهم أن الثورة لا تموت حين تُخدع، بل حين يصمت أهلها عن الانحراف.

 " إنها ليست دعوة إلى العنف أو الغضب، بل تذكير بأن الديمقراطية لا تُمنح، بل تُنتزع... وأنّ الحرية لا تُصان إلا بصوتٍ لا يخاف من قول الحقيقة".
          
Tags: أحمد الشرعالتحليل السياسيالتدخل الروسي في سورياالثورة السوريةالحكومة السورية المؤقتة‏السياسة الدوليةالعلاقات الروسية السوريةالمعارضة السوريةفلاديمير بوتينموسكو
المقالة السابقة

تسارع الذكاء الاصطناعي: استشراف المستقبل والمخاطر الوجودية 

المقالة التالية

عبير النحاس.. الحمصيّة التي جمعت الحرف بالريشة وصاغت من الألم أدباً يضيء

مايا سمعان

مايا سمعان

سورية مقيمة في ألمانيا

متعلق بـ المقاله

صورة تأبينية للصحفي محمد كعكاتي مع رموز الكاميرا والصحافة والشمعة وذاكرة الجالية العربية في كاليفورنيا.
رأي

فارقتنا العين التي رصدت نشاط الجالية العربية

فريق تحرير مآلات
2026-05-30
سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر
رأي

سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر

ياسر أشقر
2026-05-29
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.
رأي

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
الأرشيف

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
الأرشيف

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
الأرشيف

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
المقالة التالية
عبير النحاس.. الحمصيّة التي جمعت الحرف بالريشة وصاغت من الألم أدباً يضيء

عبير النحاس.. الحمصيّة التي جمعت الحرف بالريشة وصاغت من الألم أدباً يضيء

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

أحدث المقالات

  • قراءة في رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينة: حي القلعة بين الفقر والاستعمار والذاكرة الشعبية
  • بروتوكولات حكماء صهيون: قراءة نقدية في أخطر نص مزوّر صنعته الدعاية السياسية
  • دعاء الكروان: كيف حاكم طه حسين مجتمعاً يقتل ضحاياه؟
  • خارطة الطريق لغذاء آمن: رؤية علمية تتجاوز صرعات الحميات
  • سوريا بعد الأسد: من لعنة الأيديولوجيا إلى براغماتية الجغرافيا

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟
  2. بين هيمنة القوّة والدولة العميقة يتآكل النظام الأميركي على مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  3. مآلات على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  4. نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها على الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  5. Maya على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.