مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

سقط الحل الصفري المطلق.. يا أسد

لا مندوحة عن العودة للصفر

ماجد آغا ماجد آغا
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
سقط الحَلُّ الصفريُّ المُطلقُ يا أسد

سقط الحَلُّ الصفريُّ المُطلقُ يا أسد

0
شارك
290
المشاهدات

يشهد الشرق الأوسط حالياً إرهاصات سياسية وحراكاً دبلوماسياً بدأ واضحاً مع الهجوم على غزة بالتوازي مع قصف الأسد لمناطق ادلب دون أي مسوّغ سوى استغلال تأييد دول العالم ما تقوم به دولة الكيان الصهيوني للقضاء على الشعب الفلسطيني بدءاً من غزّة وانتهاءً بالضفة الغربية وعرب 1948 مستقبلاً. لذلك أراد الأسد أن يوائم بين المسألة الصهيونية والمسألة السورية.

مما يثير العديد من التساؤلات، حول العوامل والتداعيات التي تقف وراء هذه التسارع المفاجئ في تغيير مواقف العديد من دول المنطقة، بخصوص العلاقة الاستراتيجية المستجدة مع النظام السوري بشكل يناقض ما كانت عليه سابقاَ خلال العقد الذي مضى. لذلك تبنى الأسد ما يسمى (الحلُّ الصفريُّ المطلق).

لقد فشلت كل محاولات الأنظمة العربية الأخيرة أنْ تبدّل مسار النظام السوري كي ينخرط في المسار الدبلوماسي العربي، وإعادة نظام الأسد ليتبوأ مقعد سوريَّة الشاغر في الجامعة العربية. لكنْ ورغم حضور بشار الأسد القمة العربية في جدة، لم يجنِ العرب إلا مزيداً من الخيبة بعد الكثير من الجدل والنقاش مطبقاً نظرية الحل الصفري المطلق.

يعتقد البعض بوجود علاقة بين هذا التحول ومخاوف النظام السوري من قانون مكافحة “الكبتاغون” الأمريكي المنتظر تطبيقه الحازم في الأيام القادمة، وبدأت بوادره بعد قيام الطيران الحربي الأردني بعملية القصف الأخيرة لمواقع في جنوب سوريَّة، بحجة مكافحة تجارة المخدرات، لكنَّ بعض التحليلات المعمقة أفادت بأنَّ هذه التصعيد الميداني جاء للتصدي على نفوذ إيران على الحدود الجنوبية السورية، وفي سياق متصل، تتابع تحليلات أخرى لتشير إلى أن الأنظمة العربية تقوم بجذب النظام السوري إلى ما يمكن وصفه بمصيدة، من خلال إعادته للانضمام إلى الجامعة العربية.

وباختصار، يمكن أن نصف محاولات الأنظمة العربية بأنها هرولة ثابتة في المكان نفسه. ويمكن أن نعزوها إلى الموقف الأمريكي / الغربي الذي أفصح عن عدم رضاه على إعادة دمج النظام السوري إقليمياً، ومن ثمَّ انكشف وجود هوّة ماتزال قائمة بين الولايات المتحدة وبعض أقرب شركائها في الشرق الأوسط. ومما يؤكد ذلك ما ورد في تقرير نشرته صحيفة “Washington Post” الأمريكية  “أن الفجوة ماتزال كبيرة جداً بين جميع الأطراف الحاضرة، حتى ان الأسد ظهر محاولاً خلال خطابه في الجامعة الضغط على الجهات العربية لتخفيض مطالبها، التي تنتظر تنازلاً منه مقابل إعادته إلى محيطه العربي، وعليه أنْ يُظهر مرونة ملموسة ورغبة في قبول تقديم تنازلات تفضي إلى حلول ناجعة في المسألة السورية، ولكن القمة شهدت تكراراً معتاداً في مضمونها ونتائجها، باستثناء بعض الأصوات التي نادت من بعيد بتطبيق القرار الأممي رقم / اضغط هنا 2254/، الذي ينص على حل سياسي في سوريَّة”.

لقد أصبح يقيناً، أنَّ ما يجري اليوم هو تهافت بعض الدول الإقليمية، وخاصة العربية، بالبحث عن مصالحها المنفردة، من خلال تعاملها مع نظام الأسد، وحماية نفسها من شرور النظام وأذرع ايران في المنطقة. أما التنازلات المطلوبة من الأسد عسيرة التحقيق، لأنَّه يطبق استراتيجية مبدأ المماطلة واللعب على الوقت، وإغراق الآخرين بالتفاصيل، وهو ما نسميه بـ”الحل الصفري المطلق” ، وشاهدنا على ذلك تأكيدات الأسد على التلفزة بعدم وجود نيّات لديه لإجراء أي تغيير جذري او تقديم أي تنازلات ولو طفيفة. وأصبح بيد قادة العالم ورقة خضراء لتمرير مصالحها مستندة إلى ثبات الأسد على عدم تقديم أية تنازلات ستؤدي إلى زواله.

جاءت الأحداث الحالية مواتية لبقاء الأسد مكابراً يتصرف، كعادته، بنهج سياسي لا يعير أهمية للأخلاق، يعتمد على كسب الوقت لحين تغير الظروف والمصالح. بينما الدول العربية، خاصة الخليجية، تبقى سياستها قصيرة النفس. ولكنْ من يقرأ المشهد الحالي بدقة، لا بُدَّ أن يستشرف أنَّ باطن الأمر ليس كظاهره، وأنَّ النظام السوري ما زال مهدداً وإطالة الوقت ليس في صالحه. وأن الخارطة الجيوسياسية للمنطقة ككل، ستتغير جذرياً، ولن يكون فيها وجود للأسد بسبب ضرورة إسناد سورية لقيادة سوريَّة يتوافق نسيجها مع المعطيات المستجدة.

وكخاتمة، إنَّ ما يجري الآن هو استنفار بعض الدول العربية بتحصين أنفسهم ضد شرور أذرع النظام السوري وإيران، ومحاولة تجنبها، وتحقيق مصالح دولهم، ولن يستفيد النظام من المساومة والابتزاز حتى لو حصل على بعض المنافع الآنيّة مقابل أوراق يتخلى عنها في مرحلة قادمة، لكن دون جدوى وليست منقذة له.

لقد وقع الأسد دون أن يتوقع في مستنقع رمال أحداث غزّة المتحركة مثلما وقع حلفاؤه التقليديون أيضاً.
          
Tags: أحداث غزّةارهاصات سياسيةالأردنالأزمة السوريةالحل في سورياالخارطة الجيوسياسيةالكبتاغونالموقف الأمريكيالموقف الأوروبيالنظام السوريحراك دبلوماسيحل الصفر المطلقرمال متحركةسوريةشرق أوسط جديدغزة
المقالة السابقة

الفرار من ىشرنقة الأسد إلى الثورة

المقالة التالية

بصمة الزمكان على وعي الإنسان السوري

ماجد آغا

ماجد آغا

إعلامي سوري - راصد ومحلل للأحداث السورية في الداخل السوري.

متعلق بـ المقاله

مشهد رمزي يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في مواجهة سياسية متوترة، وبينهما عقد لؤلؤ ينفرط، مع خلفية تجمع واشنطن والقدس وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
الأرشيف

انفراط حبات عقد اللؤلؤ بين واشنطن وتل أبيب

د. جورج توما
2026-06-23
مشهد تاريخي رمزي لمدينة حلب السورية يعكس تحولات المدينة بين العمران القديم والذاكرة السياسية والاجتماعية
الأرشيف

حلب بين ألف عام من التحولات: من حكم العرب ‏إلى تقاطع الإمبراطوريات (1026–2026)‏

صهيب الآغا
2026-06-22
مشروع إسرائيل الكبرى ومأزق التوسع الإسرائيلي
الأرشيف

مشروع إسرائيل الكبرى بين الحلم الأيديولوجي والمأزق الواقعي

مايا سمعان
2026-06-19
غرفة اجتماعات رسمية في واشنطن تظهر فيها خريطة سوريا على شاشة عرض، مع ملفات دبلوماسية على الطاولة ومبنى الكابيتول في الخلفية، في دلالة على مراجعة أمريكية لملف سوريا ومكافحة الإرهاب.
الأرشيف

سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة مع جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية: الدلالات والتداعيات

محمد اسكاف
2026-06-14
مظاهرات حاشدة في شوارع مدينة أمريكية ضد الحرب في غزة، يحمل المشاركون لافتات تطالب بوقف الحرب ورفع الأعلام الفلسطينية، في مشهد يعبر عن تصاعد الرأي العام الأمريكي المناهض للسياسات الإسرائيلية.
الأرشيف

تصدّع الجدران الصامتة: هل تتحول إسرائيل من ذخر استراتيجي إلى عبء جيوسياسي؟

د. جورج توما
2026-06-19
شارع مغلق خلال حداد رسمي بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000.
الأرشيف

في الصيف ضيَّعنا القائد الخالد!

الدكتور موسى الحالول
2026-06-10
المقالة التالية
بصمة الزمكان على وعي الإنسان السوري

بصمة الزمكان على وعي الإنسان السوري

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.