مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

تغيير العالم رهان خاسر.. لكن نسف مقولة “فالج لا تُعالج” قد يكون بداية الطريق

هل أصبح على الشعوب في المنطقة أن تقول"هللويا..هللويا يا إبراهام"

مايا سمعان مايا سمعان
2025-07-14
في ... رأي
0 0
A A
0
تغيير العالم رهان خاسر... لكن نسف مقولة "فالج لا تُعالج" قد يكون بداية الطريق

تغيير العالم رهان خاسر... لكن نسف مقولة "فالج لا تُعالج" قد يكون بداية الطريق

0
شارك
278
المشاهدات

فضفضة إغاثية

في حديث جمعني بأحد القامات الوطنية السورية التي كرّست سنوات من عمرها للعمل الإنساني خلال الثورة السورية، وصف لي تجربة مؤلمة بكلمات حادة: 

"أُصبت بما يمكن تسميته ب"متلازمة إحباط الناشطين والمانحين". وأردف قائلاً: "هذه المتلازمة ليست حالة نفسية عابرة، بل واقع ثقيل يتسلل بصمت إلى قلوب وعقول من دخلوا ساحة الإغاثة بإيمان عميق ورسالة إنسانية. ورغم أن مشاريعهم قامت على أسس قانونية وأخلاقية ومؤسساتية رصينة، فإن الإرهاق الأخلاقي والخذلان السياسي كانا أقوى من قدرتهم على الاستمرار".

سألت محدثي: ما هي العوامل التي تصيب الحماسة التي تبدأ نشيطة ثمَّ يخور هذا الحماس ويصاب بالفتور العمل المجدي والمستمر ؟ أجابني بسردٍ واقعي عن تجاربه التي سأعرج عليها خلال هذا المقال.  

من الإيمان العميق إلى الانسحاب الصامت: لماذا تخبو حماسة الناشطين؟

يبدأ كل شيء بتدفق إنساني جارف. ناشطون يتوسلون المساعدة، مانحون يتبرّعون بسخاء، ونداءات إغاثة تلامس القلوب. لكن مع تصاعد الكارثة السورية، ومع تضخم أعداد النازحين واللاجئين، بدأت وتيرة الدعم تتراجع، وتسلل الشعور بالعجز إلى النفوس.

إن الاحتكاك اليومي مع المعاناة، والمآسي المتكررة، والموت والدمار، والنهب المنظّم من قبل بعض ضعاف النفوس، كلها عوامل ولّدت “الإنهاك الأخلاقي“، حيث يشعر الناشط بأن جهوده تذهب هباءً، فيقرّر  الانسحاب، رغم أنه كان مدفوعاً بغريزة البقاء.ولهذا السبب أطلق عليه محاوري مجازاً “متلازمة إحباط الناشطين والمانحين“. 

وهذا الانسحاب، رغم كونه قراراً فردياً، يتحوّل إلى ظاهرة جماعية كارثية، تترك المستضعفين وحدهم في الميدان.

حين تتحوّل المساعدات إلى سلاح سياسي: إحباط المانحين الدوليين

مع انتقال زمام الأمور من الأفراد إلى المؤسسات الدولية وحكومات بعض الدول، بدأت متلازمة الإحباط تتخذ شكلاً أكثر تعقيداً. بزخارف دبلوماسية وذرائع سياسية، تم التراجع عن الدعم الإنساني، وتحوّلت الأولويات نحو تمويل صفقات النفوذ وشراء الولاءات.

 “صار تمويل الإغاثة مرهوناً بمصالح جيوسياسية ضيقة؛ فصار يُضخ المال لإطالة أمد الحرب بدل تضميد جراحها.” – اقتباس مايا سمعان

التمويه السياسي للمساعدات لم يكن سوى غطاءٍ لإعادة توجيه الأموال لدعم أطراف النزاع أو تسليح القوى المتناحرة، تاركين المدنيين في مواجهة مصيرهم بلا حماية ولا طعام.

عندما تُقصى القضايا العادلة: صمت الدول وصوت الشعوب

منذ العدوان الإسرائيلي على غزة بعد عملية طوفان الأقصى، بدأت تتكشّف ازدواجية المعايير الدولية. الشعوب خرجت تحتج وتصرخ في العواصم الحرة، بينما صمتت الحكومات وسقطت أخلاقيّاً.


“في الشرق الأوسط الجديد، تحوّل القتل والتدمير إلى طقسٍ ثيوقراطي-سياسي تُقرَّب فيه الضحية إلى مذبح الهيكل المزعوم، لتُذبح العدالة فداءً للمصالح الكبرى”. – اقتباس مايا سمعان

أصبحت قضايا الشعوب العادلة -من فلسطين إلى سوريا و… و…. إلخ- في هوامش تقارير السياسات، بعد أن كانت في صلبها. وتحوّلت الجغرافيا العربية إلى مختبر لتجارب التقسيم والتطويع السياسي. وأصبح على الشعوب في المنطقة أن تقول”هللويا..هللويا يا إبراهام“

هل يمكن احتواء متلازمة الإحباط بعد الحرب؟

في لحظة ما، حين تهدأ المدافع، ويغيب دويّ الانفجارات، يفترض أن يُفتح الباب أمام البناء والإغاثة. لكن الواقع مختلف.

المراقبون السياسيون يبدون عاجزين عن تفسير المسار العالمي، إذ تضيع الحقائق وسط ضباب المصالح الدولية التي تشابه لعبة الخفة “الكشتبان والأكواب الثلاث“.

أسباب استمرار المتلازمة بعد الحرب:

  1. تسييس العمل الإنساني: حيث يُربط الدعم الإغاثي بالتوجهات السياسية للدولة أو المؤسسة.
  2. الإرهاق العاطفي والتطبيعي مع المأساة: مع تكرار الكارثة، تفقد المأساة قدرتها على التأثير.
  3. الفساد في سلاسل المساعدات: منظمات وهمية، وسرقة التبرعات، وغياب الشفافية.
  4. تبدل أولويات المانحين: نحو قضايا أكثر “استثماراً” أو مناطق نفوذ جديدة.
  5. غياب رواية إعلامية أخلاقية تُعيد تسليط الضوء على المعاناة.

في الختام: ربح الرهان يبدأ من الصمود الأخلاقي

رغم الصورة القاتمة، ثمة بارقة أمل. بعض الأفراد، وعدد من المؤسسات النزيهة، وحتى دول هامشية شريفة، بدأت ترفض الرضوخ لمتلازمة الإحباط.
هؤلاء رفعوا شعارات حيّة:

"المقاطعة، التطوّع، التبرّع، الاحتجاج، الإعلام الحر، والعمل من أجل إنقاذ الإنسان."

لا شيء أقوى من صوت الضمير الإنساني حين يتجاوز حاجز الصمت. والأمل الحقيقي يكمن في استمرار المقاومة الأخلاقية لهذه المتلازمة، لإعادة الإيمان بأننا قادرون، ولو وحدنا، على تغيير العالم.

          
Tags: الإحباطالعدالة الإنسانيةالعمل الإنسانيالمانحونالمجتمع المدنيالمساعدات الدوليةالناشطونتسييس الإغاثةسورياما بعد الحرب
المقالة السابقة

بين العقوبات الأمريكية والطموح الصيني: من سيُعيد إعمار سوريا؟

المقالة التالية

السويداء: نار تحت الرماد تُهدد بنسف السلم الأهلي في العموم السوري

مايا سمعان

مايا سمعان

سورية مقيمة في ألمانيا

متعلق بـ المقاله

صورة تأبينية للصحفي محمد كعكاتي مع رموز الكاميرا والصحافة والشمعة وذاكرة الجالية العربية في كاليفورنيا.
رأي

فارقتنا العين التي رصدت نشاط الجالية العربية

فريق تحرير مآلات
2026-05-30
سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر
رأي

سوريا بين إرث الخوف واستحقاق الحوار: قراءة في تفاؤل حذر

ياسر أشقر
2026-05-29
نظام الأسد باقٍ في الوعي السوري من خلال رموز الاستبداد والخوف أمام مشهد من دمشق.
رأي

نظام الأسد الذي مازال قابعاً فينا

فؤاد عبد العزيز
2026-05-22
قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
الأرشيف

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
الأرشيف

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
الأرشيف

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
المقالة التالية
السويداء: نار تحت الرماد تُهدد بنسف السلم الأهلي في العموم السوري

السويداء: نار تحت الرماد تُهدد بنسف السلم الأهلي في العموم السوري

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

أحدث المقالات

  • تصدّع الجدران الصامتة: هل تتحول إسرائيل من ذخر استراتيجي إلى عبء جيوسياسي؟
  • في الصيف ضيَّعنا القائد الخالد!
  • البوابات النجمية بين الحقيقة العلمية والأسطورة
  • قراءة في رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينة: حي القلعة بين الفقر والاستعمار والذاكرة الشعبية
  • بروتوكولات حكماء صهيون: قراءة نقدية في أخطر نص مزوّر صنعته الدعاية السياسية

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟
  2. بين هيمنة القوّة والدولة العميقة يتآكل النظام الأميركي على مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  3. مآلات على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  4. نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها على الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  5. Maya على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

ارشيف مآلات

E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.