مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

سردية كتبها الغنوصي

د. جورج توما د. جورج توما
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم
0
شارك
259
المشاهدات

من هو “الغنوصي”

رجلٌ يتميّز بالحكمة وبصيرة الاستشراف. يكني نفسه بهذا اللقب بعد أن تعمّق في اكتشاف أسرار الناموس الكوني، وقارب أن يكون من أشهر  من 

الباحثين في مجال الحركات الروحية الحديثة وكيفية تفاعلها مع الديانات التقليدية. شارك في دراسة السياقات التاريخية والثقافية، وتحليل التأثيرات الاجتماعية والسياسية للديانات التي ساهمت في تعزيز الفهم المتبادل لتعددية الديانات والثقافات في العالم الحديث. 

خلال مسيرته العرفانية، انتحل الكثير من الكنيات، واختار مؤخراً لنفسه لقب “الغنوصي“، وإن سُئِلَ من أنت؟ يجيب بأنَّهُ:

 "ليْسَ شخصاً خيالياً، ولَيْسِ بمُسَارَرٍ، أو صَاحِبُ كَشْفٍ غَيْبِيٍّ. إنَّمَا هُوَ ضميرٌ مكنونٌ في اللاوِعيِّ عِنْدَ الأَشْخَاصِ الأَنْقِيَاءِ، حَيْثُ يَتَشَكلُّ هُنَاكَ الجَلاءُ البَصَرِيُّ، فَيَحْتَسِبُونَ الأَحْدَاثَ ويُقَدِّرُونَ مَفَاعِيلَهَا، وَيُبَدِّلُونَ المَثَالِبَ لِتُصْبِحَ جَلِيَّةَ المَنَاقِب".

ينشر معظم إنتاجه باللغتين السريانية واللاتينية، وينتحل ألقاباً تختلف حسب الأفكار التي يتضمنها النص، لأنه لا يحبّ أن يكون تحت الأضواء كي لا تغوي الشهرة نقاء سريرته. 

كان لي شرف التعرف عليه من خلال تقارب الأفكار بيننا، لذلك لانَ بأن يخصني بنشر بعضاً من شذراته ذات المسحة العرفانية التي يكتبها بالعربية بين الحين والآخر . 

وأقدم هنا إحداها لأنها تتعلق بحالة إنسانية تخصُّ مساعدة النازحين السوريين – 2018. (صورة المقال افتراضية لمقاربة الواقع).

 

قال الغنوصي:

المعطف الخمري يشهد على حمامات الدم

روت لي سيدة سورية تعيش في بلد الاغتراب القسري حكاية المعطف الخمري الذي عاد إلى الوطن. وباختصار أنقل إليكم سرديتها حيث قالت:

تعرفت على شاب سوري يجمع من المتبرعين أمتعة ومواد إغاثية، ليوصلها شخصياً إلى أهلنا في خيام النزوح الداخلي المنتشرة في براري الحدود السورية التركية. كان ذلك في بداية شتاء العام 2018، الذي جلب معه لتلك الخيام أقسى موجات من العواصف والثلوج والأمطار. ولما شاهدت في نشرات الأخبار هول تلك المعاناة، فتحت باب خزانتي وبدأت أضع في حقيبة سفري بعض الملابس الشتوية، وآثرت أن يكون بينها معطفي الخمري اللون المزوّد بقبعة من الفرو الطبيعي تمتد لتغطي جزءاً من الصدر. كنت أكلم نفسي قائلةً: إنه سيحمي من ستلبسه من التجمد، فهي أحق مني في ارتدائه.

وبعد مرور شهر ونيف، ذهلتُ عندما رأيتُ في التلفاز قافلةٌ من النازحين الهاربين من قصف طائرات النظام الهمجي باتجاه الحدود التركية، حيث كانت إحدى السيدات من اللواتي كن يجلسن مع أطفالهن على تلة من المتاع المكدسة في قاطرة تراكتور، وهي ترتدي معطفي الخمري وتدفن رأسها في قبعة الفرو القاتلة للبرد. عندها امتزجت دموع الحزن على شقاء هذا الرهط مع ابتسامة الفرح، لأنَّ معطفي الخمري يحمي اليوم هذه السيدة من التجمد. لقد أحسست أنني أسافر مع هذا الرهط نحو مصيرهم المجهول…

قطعتُ على صاحبة الحكاية استرسالها في الحزن كي أريحها، ورويت لها حكاية معطف يماثل ما وصفته في حكايتها، كان الشاعر الحمصي “رضا صافي” قد ارتجلها في قصيدة شعرية  في منتصف الستينيات من القرن الماضي خلال مبارزة شعرية ارتجالية بينه وبين الشاعر الحمصي “محي الدين درويش” في المركز الثقافي بحمص. واستعرض الشاعر (رضا) في قصيدته ما انتابه من مشاعر جياشة، عندما اشترى أيام فقره معطفاً شتوياً من سوق البالات أي (الملابس العتيقة)، كان مستورداً من مخلفات الجيش النازي الألماني. لقد أحس الشاعر بعد ارتدائه ذلك المعطف أن روح الجندي صاحب المعطف، قد تقمصت في روح الشاعر “رضا”، كما أوحت له نقوش (الرايخ) على الأزرار النحاسية كم من الأهوال والمصاعب واجهت صاحب المعطف، وكم من المرّات قضاها على تخوم الموت. فكل سُدَّةٍ ولُحْمَةٍ في حياكة المعطف حكاية مكتوبة بالدم الذي نَزَفَ في الحرب الكونية الثانية.

وهكذا يا سيدتي، فإنّ معطفك الخمري عاد إلى الوطن “سورية” كي يشهد كم من الجرائم الإنسانية ترتكب اليوم بحق شعبٍ يؤمن بشعار “الموت ولا المذلّة”، فقرر النظام وأسياد العالم قتله كي يسود الاستبداد والطغيان بدلاً من العدل والفضيلة.

 

 

          
Tags: الغنوصيالنازحون السوريونجمع التبرعاتحمامات الدمسردية المعطف الخمري
المقالة السابقة

الديمقراطية واستنساخ الحكام الطحالب 29 رئيساً خلال 91 عاماً

المقالة التالية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

د. جورج توما

د. جورج توما

بدافع شغفه بجذوره السورية، ليتجوّل في المشهد الإعلامي الأمريكي كي يَسُدّ الفجوة بين الثقافات، ويلقي الضوء على جوهر الحضارة السورية وأهميتها بهدف التصدي لأبواق الإعلام المضللة التي تجانب الواقع.

متعلق بـ المقاله

مشهد رمزي يظهر دونالد ترامب وبنيامين نتنياهو في مواجهة سياسية متوترة، وبينهما عقد لؤلؤ ينفرط، مع خلفية تجمع واشنطن والقدس وأعلام الولايات المتحدة وإسرائيل.
الأرشيف

انفراط حبات عقد اللؤلؤ بين واشنطن وتل أبيب

د. جورج توما
2026-06-23
مشهد تاريخي رمزي لمدينة حلب السورية يعكس تحولات المدينة بين العمران القديم والذاكرة السياسية والاجتماعية
الأرشيف

حلب بين ألف عام من التحولات: من حكم العرب ‏إلى تقاطع الإمبراطوريات (1026–2026)‏

صهيب الآغا
2026-06-22
مشروع إسرائيل الكبرى ومأزق التوسع الإسرائيلي
الأرشيف

مشروع إسرائيل الكبرى بين الحلم الأيديولوجي والمأزق الواقعي

مايا سمعان
2026-06-19
غرفة اجتماعات رسمية في واشنطن تظهر فيها خريطة سوريا على شاشة عرض، مع ملفات دبلوماسية على الطاولة ومبنى الكابيتول في الخلفية، في دلالة على مراجعة أمريكية لملف سوريا ومكافحة الإرهاب.
الأرشيف

سوريا خارج قائمة الدول غير المتعاونة مع جهود مكافحة الإرهاب الأمريكية: الدلالات والتداعيات

محمد اسكاف
2026-06-14
مظاهرات حاشدة في شوارع مدينة أمريكية ضد الحرب في غزة، يحمل المشاركون لافتات تطالب بوقف الحرب ورفع الأعلام الفلسطينية، في مشهد يعبر عن تصاعد الرأي العام الأمريكي المناهض للسياسات الإسرائيلية.
الأرشيف

تصدّع الجدران الصامتة: هل تتحول إسرائيل من ذخر استراتيجي إلى عبء جيوسياسي؟

د. جورج توما
2026-06-19
شارع مغلق خلال حداد رسمي بعد وفاة حافظ الأسد عام 2000.
الأرشيف

في الصيف ضيَّعنا القائد الخالد!

الدكتور موسى الحالول
2026-06-10
المقالة التالية
2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

2024 أتت غرته مضمخمة بدماء طالبي الحرية

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.