مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

النظافة أولاً: حين تصبح النفايات اختباراً للدولة والمجتمع

قراءة نقدية في الصحة العامة وفاعلية البلديات والمسؤولية المدنية في سوريا

مصعب الأحمد بن أحمد مصعب الأحمد بن أحمد
2026-09-22
في ... رأي
0 0
A A
0
إدارة النفايات في سوريا عبر عمال النظافة والحاويات المخصصة في أحد الشوارع

النظافة العامة خدمة صحية يومية ومؤشر على فاعلية الإدارة واحترام المجال المشترك.

0
شارك
203
المشاهدات

الملخص التنفيذي 

تمثّل إدارة النفايات في سوريا خدمةً أساسية تمسّ الصحة وكرامة المواطن، ويكشف تراجعها خللاً يتجاوز نقص الموارد إلى ضعف التخطيط والرقابة. يدعو المقال إلى برنامج حكومي معلن وقابل للقياس، تشارك فيه مؤسسات الدولة والمجتمع والقطاع الخاص، مع بقاء المسؤولية القيادية على عاتق السلطة.

من صورة المدينة إلى معنى الدولة

يعود السوري إلى مدينته مثقلاً بصور الذاكرة: زهر الليمون، والياسمين الدمشقي، وصابون الغار الحلبي، وأحياء كانت تضيق بأهلها لكنها تتسع لألفة المكان. وهو يعرف قبل غيره ما خلّفته عقود الإهمال والحرب من خراب في البنية التحتية، وما فرضته الهجرة والنزوح والفقر من ضغوط على الخدمات. لذلك لا ينتظر معجزة فورية، ولا يطلب من سلطة انتقالية أن تصلح في عامين ما أفسدته عقود. لكنه يصطدم بسؤال أبسط وأشد إلحاحاً: لماذا تبقى أكوام النفايات والمجاري الطافحة والحرق المكشوف مشهداً يومياً، فيما يمكن لتدابير إدارية عاجلة أن تحدّ منها؟

هذا السؤال ليس مناسبة للسخرية من البلاد أو إهانة العاملين في البلديات. وهو أيضاً ليس تفصيلاً هامشياً أمام السياسة والاقتصاد والأمن. فالشارع النظيف أول تماسّ بين المواطن والدولة، ومواعيد الجمع المنتظمة أول دليل على أن المؤسسة ترى المشكلة وتلتزم بحلها. وحين يفشل هذا المستوى الأولي من الخدمة، يتسع الشعور بأن الشأن العام متروك، وأن المواطن مطالب بالتكيف مع الضرر بدلاً من أن تحميه الإدارة منه.

«النظافة ليست زينة للمدن، بل عقدٌ يومي بين الدولة والمواطن: خدمةٌ منتظمة من جهة، وسلوكٌ مسؤول من جهة أخرى».

مصعب الأحمد بن أحمد

النفايات خطر صحي لا مشهد مزعج فحسب

حذّرت منظمة الصحة العالمية في تقريرها الصادر في كانون الأول/ديسمبر 2025 من أن سوء إدارة النفايات الصلبة يدفع نحو أزمة في الصحة العامة. فالنفايات التي لا تُجمع، أو تُحرق في العراء، أو تُرمى في مكبات غير مضبوطة، قد تلوّث الهواء والماء والتربة والغذاء، وتوفّر بيئة للحشرات والقوارض. كما أن الأطفال والحوامل والعاملين في جمع النفايات وسكان المناطق القريبة من المكبات هم الأكثر عرضة للمخاطر.

وتؤكد إرشادات المنظمة أن الحرق المكشوف قد يضرّ مباشرة بالعاملين والسكان المجاورين، وأن ضعف الجمع قد يسدّ المصارف ويزيد المياه الراكدة ومخاطر الأمراض المنقولة بالنواقل 1 2.

في السياق السوري، لا يجوز اختزال التلوث في النفايات وحدها؛ فهناك عوادم المركبات، ونوعية الوقود، والغبار والركام، وتراجع شبكات الصرف. لكن هذا التعقيد ليس مبرراً لإهمال الجزء القابل للتدخل السريع. منع الحرق العشوائي، وتحديد نقاط التجميع، وضمان نقل المخلفات في مواعيد معلنة، وفصل النفايات الطبية والخطرة عن المنزلية، كلها إجراءات لا تنتظر اكتمال إعادة الإعمار.

«تعكس النفايات الصلبة كيف ننتج ونستهلك، وكيف نعامل الناس والبيئة في هذه العملية».

“د. روديغر كريش، منظمة الصحة العالمية — ترجمة عن المصدر [1]”

أثر يتجاوز الجسد إلى المزاج والثقة

المكان المتسخ لا ينقل الجراثيم والروائح فقط؛ إنه يرسل إلى ساكنيه رسالة متكررة بأن الحي غير مصان وأن الضرر صار طبيعياً. لا يمكن نسبة القلق أو الاكتئاب إلى القمامة وحدها، لكن بحوثاً في «اضطراب الحي» وجدت ارتباطاً بين مؤشرات مثل النفايات والتخريب والمباني المهجورة وبين ارتفاع الضغط النفسي والأعراض الاكتئابية لاحقاً، مع ضرورة الانتباه إلى اختلاف البيئات والعوامل الاجتماعية المصاحبة. لذلك تبدو نظافة الشارع جزءاً من بيئة نفسية أوسع، وليست مجرد انطباع جمالي 3.

وتكتسب هذه الدلالة وزناً إضافياً في مجتمع خرج من سنوات قاسية. فالمواطن الذي عانى العنف والتهجير وتدهور المعيشة يحتاج إلى علامات ملموسة على عودة النظام العام: مدرسة نظيفة، ومستشفى تُفصل نفاياته بأمان، وحاوية لا تفيض أياماً، ورصيف يمكن لكبير السن والطفل أن يعبراه. كل تحسين صغير في المكان العام يخفف الإحساس بالفوضى ويعيد شيئاً من الطمأنينة والانتماء.

إدارة النفايات في سوريا: المشكلة منظومة وليست عامل نظافة

من غير المنصف تحميل عامل النظافة أو البلدية وحدهما مسؤولية مشهد صنعته حلقات متعطلة: تشريع لا يُنفّذ، وميزانية غير كافية أو غير شفافة، ونقص في الآليات والوقود، وتوزيع سيئ للحاويات، وغياب بيانات دقيقة عن حجم النفايات ومساراتها، ومكبات غير مؤهلة، ورمي عشوائي لا يواجه بخدمة منتظمة ولا بغرامة عادلة. فزيادة عدد العمال بلا تخطيط قد تستهلك المال من دون أن تغيّر النتيجة.

توضح إرشادات برنامج الأمم المتحدة الإنمائي لإدارة النفايات في الأزمات وما بعدها أن هذا الملف يجمع بين استعادة سبل العيش، وتحسين تقديم الخدمات المحلية، وتعزيز العلاقة بين الدولة والمجتمع 4.

وهذا بالضبط ما تحتاجه سوريا: الانتقال من حملات تنظيف موسمية تُلتقط لها الصور إلى خدمة يومية لها خريطة ومسؤول وموازنة ومؤشر أداء.

«المسؤولية المشتركة لا تعني تمييع المسؤولية؛ الدولة تقود وتخدم وتحاسب، والمواطن يلتزم ويحمي ما دُفع ثمنه من المال العام».

مصعب الأحمد بن أحمد

نقد السلطة لتمكينها لا للنيل منها

القول إن البلاد تواجه أولويات جسيمة صحيح: الأمن، والعدالة، وعودة المهجّرين، والكهرباء والمياه، وإعادة بناء الاقتصاد. غير أن إدارة النفايات تتقاطع مع هذه الأولويات ولا تنافسها. فهي تحمي الصحة، وتخلق فرص عمل، وتحسّن بيئة المدارس والأسواق، وتساعد البلديات على استعادة ثقة الناس. والنقد المسؤول هنا ليس إعلان فشل شامل، بل تنبيه إلى ملف يمكن أن يقدم نجاحاً سريعاً ومرئياً إذا مُنح قيادة واضحة.

وثمة دليل سوري عملي على إمكان التحرك حتى تحت الضغط. ففي تموز/يوليو 2025 أفاد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بأن مشروعاً مدعوماً من اليابان أزال نحو 30 ألف طن من النفايات، وخلق 300 فرصة عمل، وأفاد أكثر من 20 ألف شخص في ريف دمشق وطرطوس وحمص والرقة وحماة 5.

لا يحل مشروع واحد أزمة وطنية، لكنه يثبت أن الجمع بين التمويل والتشغيل المحلي والهدف الصحي ينتج أثراً ملموساً يمكن توسيعه وتكراره.

«هذه الخطوات الملموسة تنقذ الأرواح اليوم، وستجعل المدن أنظف وأكثر صحة في المستقبل».
“بروس غوردون، منظمة الصحة العالمية — ترجمة عن المصدر [1]”

المجتمع شريك لكن الخدمة تسبق العقوبة

تسأل المسودة الأصلية سؤالاً مؤلماً: لماذا يحرص كثيرون على نظافة منازلهم ثم يتعاملون مع الشارع كأنه لا يخصهم؟ السؤال مشروع، لكن الإجابة لا ينبغي أن تتحول إلى إدانة ثقافية شاملة. فالسلوك العام يتشكل بالتربية والقدوة وتوافر البديل.

لا معنى لمعاقبة من يرمي النفايات خارج الحاوية إذا لم توجد حاوية قريبة، أو إذا امتلأت ولم تُفرّغ، أو إذا غابت المعلومة عن مواعيد الجمع. وفي المقابل، حين تتوافر الخدمة ويستمر الاعتداء على المكان العام، تصبح الغرامة المتدرجة والرقابة العادلة ضروريتين.

تبدأ الشراكة من المدارس والإعلام المحلي ولجان الأحياء، وتمتد إلى أصحاب المتاجر والمطاعم والمشافي والمنشآت الصناعية، لأن أنواع المخلفات ومسؤولياتها تختلف. ويمكن تخصيص قنوات سهلة للإبلاغ عن النقاط السوداء، ونشر جدول الجمع، ومكافأة الأحياء الأكثر التزاماً، وإشراك الجمعيات في التوعية والرصد لا في الحلول محل البلدية. فالتطوع مفيد في الحالات الطارئة، لكنه لا يعوّض خدمة عامة دائمة.

القمامة مورد حين تُدار ولا تختفي حين تُنقل

لا تنتهي المشكلة عند رفع الأكياس من الشارع؛ فقد تنتقل ببساطة إلى مكب عشوائي على أطراف المدينة. الإدارة الحديثة تبدأ بتقليل النفايات، ثم إعادة الاستخدام، والفرز من المصدر، والتدوير والتسميد، وأخيراً التخلص الآمن مما يتبقى. وهذه السلسلة تحتاج إلى عقود شفافة ورقابة بيئية وسوق للمواد المستردة، لا إلى شعارات عن تحويل كل شيء إلى ذهب.

يبيّن تقرير البنك الدولي What a Waste 3.0 أن قطاع النفايات يشغّل نحو 18 مليون عامل حضري عالمياً، وأن المدن النظيفة والجيدة الإدارة تجذب المواهب والاستثمار، وتدعم قيمة العقارات وبيئة الأعمال. كما يقرر أن كلفة النفايات غير المجموعة وما تسببه من حرق وتفريغ وفيضانات تفوق بصورة متكررة كلفة تشغيل نظم إدارة سليمة 6.

«حين تتحول النفايات إلى مورد، لا تربح الخزينة وحدها؛ يربح العامل والحي والهواء وصورة الدولة في عين مواطنها».

مصعب الأحمد بن أحمد

ويؤكد برنامج الأمم المتحدة للبيئة أن الاقتصاد الدائري وإدارة النفايات قادران على تحقيق وفورات، وحماية الصحة والطبيعة، وخفض الانبعاثات 7.

«صفر نفايات مكسب للجميع: وفورات مالية، وحماية للصحة والطبيعة، وخفض للانبعاثات».

“إنغر أندرسن، المديرة التنفيذية لبرنامج الأمم المتحدة للبيئة — ترجمة عن المصدر [7]”

برنامج قابل للبدء خلال مئة يوم

بدلاً من انتظار خطة مثالية، تستطيع الحكومة والبلديات إطلاق برنامج وطني مرحلي يبدأ بالمناطق الأعلى خطراً، على أن يُنشر تقدمه للناس. ويمكن أن يقوم على الخطوات الآتية:

  1. إجراء مسح سريع وعلني للنقاط السوداء حول المدارس والمشافي والأسواق ومجاري المياه، وترتيبها وفق مستوى الخطر الصحي.
  2. تحديد مواعيد ثابتة لجمع النفايات ونشرها في كل حي، مع رقم أو تطبيق بسيط لتلقي البلاغات وإغلاقها خلال مهلة معلنة.
  3. توزيع الحاويات بحسب الكثافة السكانية ونوع النشاط، وصيانتها وغسل محيطها، ومنع بقائها ممتلئة خارج الدورة الزمنية المحددة.
  4. منع الحرق المكشوف تدريجياً، بدءاً من المناطق السكنية والمدارس، وتوفير بديل تشغيلي قبل فرض العقوبات.
  5. حماية عمال النظافة بالمعدات واللقاحات والتدريب والأجر العادل، ودمج جامعي المواد القابلة للتدوير ضمن نظام رسمي يحفظ كرامتهم وسلامتهم.
  6. إطلاق تجارب فرز منزلية مبسطة في أحياء مختارة، تبدأ بفصل المواد العضوية عن القابلة للتدوير قبل تعميمها.
  7. فتح المجال لشركات وجمعيات مؤهلة بعقود تنافسية منشورة، مع منع الاحتكار وقياس الكميات المجموعة والمُدوّرة فعلياً.
  8. تطبيق غرامات متدرجة بعد انتظام الخدمة، وتوجيه جزء معلن من إيراداتها إلى نظافة الحي نفسه.
  9. نشر لوحة مؤشرات شهرية تشمل: نسبة التغطية، وانتظام الجمع، وعدد النقاط المعالجة، وشكاوى المواطنين، والحرق المفتوح، والكميات المحوّلة إلى تدوير أو تسميد.

تنظيف المكان بداية لاستعادة الثقة

لا يحتاج السوري إلى خطاب يطالبه بالصبر على كل شيء، ولا إلى حملة تَعِده بمدينة مثالية خلال أسابيع. يحتاج إلى أن يرى اعترافاً بالمشكلة، ومسؤولاً محدداً، وخطة لها مواعيد، ونتائج يمكن قياسها. كما يحتاج إلى تربية مدنية تقول له بوضوح إن الشارع امتداد لبيته، وإن الاعتداء عليه ليس حرية شخصية.

النظافة ليست معيار الحضارة الوحيد، ولا يجوز استخدامها للحكم الأخلاقي على شعب أنهكته الحرب والفقر. لكنها مؤشر شديد الوضوح على قدرة الإدارة على حماية المجال العام، وعلى استعداد المجتمع لصيانة ما يشترك فيه.

إن تطوير إدارة النفايات في سوريا خطوة ضرورية لحماية الصحة العامة واستعادة ثقة المواطن بالمؤسسات.

وفي بلد يعيد بناء دولته، قد يبدأ ترميم الثقة من أبسط المشاهد: حاوية في مكانها، وشاحنة تصل في موعدها، وعامل محمي ومحترم، ومواطن يعرف أن بلاغه لن يضيع.

لن تُبنى سوريا بالنظافة وحدها، لكنها لن تُبنى فوق ضرر يومي يُعامل كأنه قدر. والتنظيف أولاً لا يعني تأجيل العدالة والاقتصاد والإدارة؛ بل يعني إثبات أن الدولة تستطيع أن تبدأ من حياة الناس، وأن البناء الحقيقي لا ينفصل عن صحة الإنسان وكرامته وحقه في مدينة قابلة للحياة.


المراجع

  1. منظمة الصحة العالمية، «منظمة الصحة العالمية تبرز المخاطر والفرص الصحية في أزمة النفايات العالمية»، 16 كانون الأول/ديسمبر 2025.
  2. منظمة الصحة العالمية، «إرشادات بشأن النفايات الصلبة والصحة»، تحديث 2024.
  3. Latkin, C. A. & Curry, A. D., Stressful Neighborhoods and Depression: A Prospective Study of the Impact of Neighborhood Disorder, Journal of Health and Social Behavior, 2003.
  4. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي، «إدارة النفايات الصلبة البلدية في سياقات الأزمات وما بعد الأزمات»، 28 تشرين الثاني/نوفمبر 2016.
  5. برنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا، «بناء مستقبل أنظف في طرطوس وسط العودة واللجوء»، 3 تموز/يوليو 2025.
  6. مجموعة البنك الدولي، What a Waste 3.0: Global Snapshot of Solid Waste Management toward Circularity until 2050، 2026.
  7. برنامج الأمم المتحدة للبيئة، «من المشكلة إلى الحل: إدارة النفايات تساعد في مواجهة الأزمة الكوكبية الثلاثية»، 6 تشرين الثاني/نوفمبر 2024.

سؤال المقالكيف يمكن للدولة والمجتمع تحويل نظافة المدن السورية من حملات متقطعة وردود فعل مؤقتة إلى خدمة عامة منتظمة، قابلة للقياس والمحاسبة، وتحمي الصحة وكرامة المكان؟

 

          
Tags: إدارة النفاياتإعادة التدويرالاقتصاد الدائريالبلدياتالبيئةالصحة العامةالمجتمع المدنيالنظافة العامةسوريا
المقالة السابقة

كيف نحافظ على صحة الدماغ حتى مراحل الشيخوخة؟

مصعب الأحمد بن أحمد

مصعب الأحمد بن أحمد

محرر إعلامي - مشرف على التعليم في اليونسكو/سوريا.

متعلق بـ المقاله

منحوتة رمزية مستوحاة من عشتار تتوسط مشهداً لبلاد الرافدين مع الزقورة والبوابات السبع ونجمة الزهرة.
رأي

هل خلقت الأسطورة عشتار… أم خلقت عشتار الإنسان؟

د. عزام كروما
2026-09-19
نورمبرغ وتفاهة الشر في مشهد يجمع قاعة المحكمة وميزان العدالة
رأي

نورمبرغ وتفاهة الشر: لماذا نحول الجناة إلى وحوش؟

فراس يونس
2026-09-17
ألواح طينية مسمارية أمام أطلال أوغاريت على الساحل السوري في مشهد يرمز إلى تاريخ الأبجدية.
رأي

أبجدية أوغاريت: حين كتبت سورية ذاكرة الحضارة

ياسر أشقر
2026-09-16
صورة رمزية للصراع بين إيران وإسرائيل وتأثيره في الشرق الأوسط، تتضمن النفوذ الإيراني والقوة العسكرية الإسرائيلية وآثار الحروب على المدنيين.
رأي

إيران وإسرائيل: أيُّ الخطرين أشدّ على الشرق الأوسط؟

رامز نجيب السيد
2026-09-14
ميزان عدالة تتضمن إحدى كفتيه موزة، في مشهد رمزي أمام مدينة سورية ومبنى رسمي، بما يعبر عن إشكالية العدالة الانتقالية بين القانون والفوضى.
رأي

عدالة الموز.. بين ضرورات الدولة وحقّ الضحايا

مصعب الأحمد بن أحمد
2026-09-13
مشهد فوتوسينمائي رمزي يعبر عن التنوير وشجاعة السؤال والانتقال من سلطة الأفكار الموروثة إلى حرية التفكير.
رأي

التنوير: من يجرؤ على السؤال؟

سامر قهوجي
2026-09-10
ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
اختر العبارة الأقرب إلى تقييمك؛ وسيظهر اختيارك مع رأيك بعد موافقة هيئة التحرير.

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال