مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

الدراسة الأوروبية عن سوريا: قراءة نقدية في مضامينها وآفاق الاستفادة منها

بين نقد الأدلة وبناء المعرفة الوطنية: كيف تستفيد سوريا من القراءة الأوروبية لواقعها، وتحوّل الشفافية والبحث المستقل إلى أدوات للإصلاح والشراكة؟

محمد وليد اسكاف محمد وليد اسكاف
2026-10-03
في ... رأي
0 0
A A
0
خارطة سوريا بين ملامح دمشق والبرلمان الأوروبي، وأمامها وثائق بحثية وعدسة مكبرة.

قراءة الدراسات عن سوريا تبدأ بفحص الأدلة، وتكتمل بإنتاج معرفة وطنية موثوقة.

0
شارك
206
المشاهدات

ليست المشكلة في أن يكتب الآخرون عن سوريا، بل فيما تفعله سوريا بما يُكتب عنها. فالدراسة الأوروبية عن سوريا تتيح فرصة لقراءة واقع البلاد بعين نقدية، واختبار ما يُكتب عنها بالأدلة، والاستفادة منه في بناء المؤسسات والمعرفة الوطنية.

الدراسة التي أعدّها باحثون بطلبٍ من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي لا ينبغي أن تتحوّل إلى مادة للتخوين أو المديح، بل إلى فرصة لنسأل كيف يرى الآخرون واقعنا وكيف نستفيد من هذه القراءة، ونصحح ما نراه ناقصاً فيها.

في 17 أيلول/سبتمبر من العام 2026، نشر مكتب منشورات الاتحاد الأوروبي دراسة بعنوان “تأثير سقوط نظام الأسد على سوريا والمنطقة الأوسع”، أعدّها ثلاثة باحثين بطلبٍ من لجنة الشؤون الخارجية في البرلمان الأوروبي، ونسّق المشروع “رابطة دراسات السياسات عبر الأوروبية TEPSA”، وهي شبكة أوروبية لمراكز ومعاهد بحثية متخصصة في الشؤون الأوروبية.

تُشير الدراسة إلى أن السلطات الانتقالية حققت قدراً ملحوظاً من إعادة الاندماج الدولي، بالتوازي مع رفع عقوبات أممية وتخفيف جزئي للعقوبات الأوروبية والأميركية، واستئناف أطر الحوار والتعاون بين الاتحاد الأوروبي والحكومة السورية، لكنها تضع هذا الانفتاح إلى جانب واقع داخلي تصفه بأنه ما زال هشاً، بسبب التحديات الاقتصادية، والعنف الطائفي، ومشكلات حماية الأقليات، ومحدودية المساءلة.

وتعرضُ الدراسة ثلاث مسارات محتملة لمستقبل سوريا خلال الاثني عشر إلى الأربعة والعشرين شهراً المقبلة:

1 ـ ترسيخ الدولة ومؤسساتها

2ـ استقرار سلطوي.

3 ـ عودة إلى أشكال من التفكك.

لكنها لا تتنبأ بحتمية أي منها بل تحاول تحديد العوامل التي قد تدفع البلاد في اتجاه دون آخر.

ومن المهم هنا التمييز بين طبيعة الدراسة ومكان صدورها، فهي دراسة بحثية أعدّها باحثون، وليست قراراً أو بياناً رسمياً صادراً عن الاتحاد الأوروبي، كما أن ما يرد فيها لا يستند كله إلى النوع نفسه من الأدلة، فبعض المعلومات مبني على تقارير ودراسات منشورة، وبعضها على مقابلات أجراها الباحثون، وبعضها الآخر يعكس تحليلات وتقديرات، وهذه مصادر قد تكون مفيدة، لكن وزنها ودرجة اليقين فيها يختلفان.

وقد تنقل الدراسة، استناداً إلى تحقيق صحفي، توصيفاً لشخصية مرتبطة بالمصرف المركزي بأنها “الحاكم الظل”، فيما ينقل التحقيق نفسه نفي محافظ المصرف لهذا التوصيف، لا يكفي نقل الادعاء وحده لتقديم صورة مكتملة، كما لا يحسم النفي المسألة، والمعالجة تكون بنشر معلومات ووثائق رسمية توضّح الصلاحيات وآلية اتخاذ القرار داخل المصرف، حتى يتمكن الجمهور والباحثون من التحقق من الوقائع، فإذا كان التوصيف غير دقيق، يُصحَّح بالأدلة وإذا كشف خللاً في الصلاحيات أو الرقابة، فينبغي معالجة الخلل.

وتُورد الدراسة أيضاً تقديراً بوجود عدم ثقة داخل بعض هياكل الحكم الجديدة تجاه الأقليات، ولا سيما العلويين، وتُحيل الحاشية في هذا الموضع إلى مقابلة غير مسمّاة مع أكاديمي وباحث ومستشار سياسات ناطق بالعربية، وهذا يجعل من الأدق وصف ما ورد بأنه استنتاج تحليلي مسنود بمقابلة، لا اقتباساً مباشراً عن خبير، ولا موقفاً رسمياً أعلنه الاتحاد الأوروبي، قد يكون هذا التقدير دقيقاً أو ناقصاً، لكن قراءته تقتضي معرفة مصدره وحدود ما يثبته.

أحياناً يبدأ الأمر برأي مصدر، ثم يتحول إلى فقرة في دراسة، قبل أن ينتشر على وسائل التواصل بوصفه “ما تقوله أوروبا” هنا تحديداً تصبح الحاشية ضرورية بقدر أهمية العنوان، لكن الانشغال بصحة كل فقرة لا ينبغي أن يحجب السؤال الأهم إلى أي مدى ننتج نحن المعرفة عن سوريا؟ من يزوّد الباحثين والجامعات ومراكز الدراسات بالبيانات؟ من يشرح ما يجري بالأرقام والوثائق؟ ومن يستطيع أن يقول عند صدور دراسة كهذه: هذه المعلومة صحيحة، وهذه ناقصة، ولدينا ما يوضح الصورة .

ليس المطلوب إنشاء مؤسسات مهمتها مدح الحكومة أو الدفاع عنها مهما فعلت، فاستبدال دعاية بدعاية لا ينتج معرفة، ما تحتاج إليه سوريا مؤسسات بحثية وباحثون ومنظمات مهنية، يسجلون الإنجاز حين يقع، وينبهون إلى الخلل حين يظهر، ويستندون في الحالتين إلى الأدلة لا إلى الولاء، فالبلد الذي لا ينتج معرفة موثوقة عن نفسه، سيترك للآخرين مهمة وصفه وتفسيره.

«البلد الذي لا ينتج معرفة موثوقة عن نفسه، سيترك للآخرين مهمة وصفه وتفسيره.»

ومن هنا، فإن أفضل رد حكومي على دراسة كهذه هو التعامل معها بوصفها دراسة بحثية: تُصحَّح المعلومات غير الدقيقة بالأدلة، وتُناقش الاستنتاجات المختلف عليها، وتُؤخذ الملاحظات المفيدة على محمل الجد، لا تخسر الدولة حين تعرف كيف يراها الآخرون بل قد تخسر حين تتعامل مع كل نقد على أنه خصومة، أو مع كل إشادة على أنها حقيقة نهائية، وتبدأ المعرفة الموثوقة بالشفافية، فكلّما نشرت الحكومة بياناتها وقراراتها وأرقامها، وشرحت للناس ما أُنجز وما تعذّر إنجازه وما يواجهها من مشكلات، تقلّ مساحة الشائعات والتقديرات غير المباشرة.

الشفافية ليست تنازلًا للمعارضة، بل وسيلة من وسائل بناء الثقة وتقوية الدولة.

كما أن بناء الدولة والديمقراطية لا ينبغي أن يُقدَّم أحدهما على أنه بديل من الآخر، سوريا الخارجة من أربعة عشر عاماً من الحرب والتدمير والانقسام والانهيار وتراكمات منذ العام 1970 التي اعتمدت النظام الأمني القمعي ونظام الفرد الواحد والحزب الواحد تحتاج إلى مؤسسات فاعلة، واقتصاد منتج، وأمن يعمل بوصفه أمناً للدولة، وقضاء وإدارة ومجتمع مدني قادرين على التطوّر، وهذا لا يبرّر تأجيل الحريات إلى أجل غير معلوم بل يعني أن بناء المؤسسات وإصلاحها، وتوسيع المشاركة والحريات، مساران ينبغي أن يتقدما معاً، الدفاع عن الدولة لا يعني تبرير كل ما تفعله الحكومة، ونقد الحكومة لا ينبغي أن يتحول إلى رغبة في إثبات فشل الدولة، وبين الموقفين مساحة واسعة للعمل الجاد تصحيح، ومساءلة، إصلاح، حماية للمؤسسات والمصلحة العامة.

وتطرح الدراسة سؤالاً أوروبياً عن كيفية تحويل المال والمساعدات إلى نفوذ سياسي في سوريا، ومن حق السوريين أن يطرحوا سؤالهم أيضاً كيف نحوّل رغبة أوروبا في أداء دور في سوريا إلى مكاسب لسوريا نحن نحتاج إلى الاستثمار وإعادة الإعمار والخبرة وبناء المؤسسات والتعاون في مجالات التعليم والتكنولوجيا والتجارة، وأوروبا تريد بدورها سوريا مستقرة، وموقعاً لها في مستقبل البلاد، هذه مصالح يمكن التفاوض بشأنها، وليست سبباً لعقدة أو لمعركة.

لهذا، فالدراسة مفيدة لا لأنها تمثل الحقيقة النهائية عن سوريا، ولا لأن كل ما ورد فيها صحيح أو ينبغي قبوله، فائدتها أنها تكشف طريقة يقرأ بها جزء من الأوساط البحثية والسياسية الأوروبية سوريا الجديدة، بما تراه من إنجازات وتحديات، ثم تسأل عما يمكن لأوروبا فعله، إن قيمة هذه الدراسة لا تكمن في أنها تقول لنا من نحن، بل في أنها تتيح لنا أن نرى كيف يقرأ الآخرون واقعنا، وأن نختبر هذه القراءة بالحقائق، وما يستحق التصحيح نصححه بالأدلة، وما تكشفه من فجوات نعالجه بالعمل، وما تطرحه من أسئلة نواجهه بشفافية وثقة.

          «الدفاع عن الدولة لا يعني تبرير كل ما تفعله الحكومة، ونقد الحكومة لا ينبغي أن يتحول إلى رغبة في إثبات فشل الدولة.»

وهنا تقع مسؤولية مشتركة على مؤسسات الدولة والجامعات ومراكز البحث والباحثين أن تتعاون في توفير البيانات، وتوثيق ما يجري، وفتح المجال أمام البحث المهني والنقاش المسؤول، فالمعرفة الموثوقة لا تنتقص من جهود الدولة، بل تساعد على تطويرها، وتدعم قراراتها، وتعزز ثقة الناس بها، كما تتيح لسوريا الاستفادة من التطور العلمي والمعرفي والاقتصادي، ومن الخبرات والبرامج والشراكات التي تقدمها المؤسسات والاتحادات والمنظمات الدولية والأوروبية، بما يخدم أولوياتها الوطنية ويعزز قدرتها على إعادة البناء.

وكلما امتلكت سوريا مؤسسات بحثية قوية وباحثين قادرين على دراسة واقعها وعرضه بموضوعية، ازدادت قدرتها على تحديد أولوياتها وشرح خياراتها وبناء شراكاتها مع العالم من موقع المعرفة والثقة والغاية أن تصبح سوريا مصدراً للمعرفة عن نفسها، تصف ما أنجزته، وتوضح ما تعمل على معالجته، وتحدد ما تحتاج إليه لمستقبلها، عندها لن ننتظر كل مرة دراسة أجنبية لنسأل ماذا تحدّثوا عنا بل سنكون حاضرين ببياناتنا وباحثينا ورؤيتنا، شركاء في كتابة صورة سوريا ومستقبلها.


المرجع الأساسي للمقال

 يان دانيال، آنا فيليبيوفا، كليمان شتوير. «تأثير سقوط نظام الأسد على سوريا والمنطقة الأوسع»
The impact of the fall of the Assad regime on Syria and the wider region.
البرلمان الأوروبي، المديرية العامة للسياسات الخارجية للاتحاد، 2026. أُتيحت على موقع مكتب منشورات الاتحاد الأوروبي في 17 أيلول/سبتمبر 2026.
DOI: 10.2861/9503068.

صفحة الدراسة لدى مكتب منشورات الاتحاد الأوروبي

سؤال المقالكيف يمكن لسوريا أن تحوّل الدراسات الأجنبية عنها إلى فرصة للإصلاح وبناء الشراكات، وأن تصبح مصدراً موثوقاً للمعرفة عن نفسها؟

          
Tags: الدراسة-الأوروبية-عن-سوريا
المقالة السابقة

قراءة في براغماتية الرئيس الشرع: تحولات الرؤية الأوروبية مثالاً

محمد وليد اسكاف

محمد وليد اسكاف

كاتب سوري متخصص بقضايا الشأن السوري والإقليمي

متعلق بـ المقاله

أحمد الشرع في الوسط يتجاذبه ترامب يميناً وأنطونيو كوستا يساراً، وخلفهم خارطة سوريا وأمامهم أعلام دولية.
رأي

قراءة في براغماتية الرئيس الشرع: تحولات الرؤية الأوروبية مثالاً

العقيد عامر عبد الله
2026-10-03
امرأة تتأمل أمام دفتر وهاتف وحاسبة، في مشهد يعبّر عن تأثير التقنية على الدماغ والذاكرة واستقلال التفكير.
رأي

تأثير التقنية على الدماغ: هل نتحول إلى كائنات بلا ذاكرة؟

ماجدولين كرابيت
2026-09-29
شمشون بزنار يحمل ألوان العلم الأمريكي يدفع عمودَي بناء فارسي رمزي، وبرج آزادي يظهر في الخلفية، وفي الأفق مضيق هرمز.
رأي

إيران ومضيق هرمز: هل تقود حرب الممرات إلى هدم المعبد الإقليمي؟

العقيد عامر عبد الله
2026-09-28
حاويات شحن ومكونات تقنية ومعادن صناعية في ميناء عالمي، تعبيراً عن التنافس على سلاسل الإمداد
رأي

الصين وأميركا: من يملك مفاتيح الاقتصاد العالمي القادم؟

صفاء مقداد
2026-09-27
صورة واقعية عن لقاء الشرع بالجالية السورية في نيويورك؛ يظهر متحدث ملتحٍ على يسار المنصة أمام جمهور داخل قاعة مغلقة.
رأي

من نيويورك: الشرع والجالية السورية واختبار التواصل

ياسر أشقر
2026-09-25
صور عشرة قادة خاطبوا الجمعية العامة فوق مشهد لميناء وقاعة اجتماعات، في تركيب يرمز إلى التحولات الاستراتيجية في الشرق الأوسط.
رأي

أنياب ذئاب ونباح كلاب والقطيع يركع

مايا سمعان
2026-09-25
ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
اختر العبارة الأقرب إلى تقييمك؛ وسيظهر اختيارك مع رأيك بعد موافقة هيئة التحرير.

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال