مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية رأي

المظاهرات في سوريا بين الحقّ المشروع والتسييس الخطر: خطر التفكك المجتمعي ومآلاته

خطر التفكك المجتمعي ومآلاته: حين تُختطف المطالب وتتحول الهويات إلى متاريس

أسماء رزوق أسماء رزوق
2026-03-21
في ... رأي
0 0
A A
0
حشد متظاهرين في شارع سوري يرمز إلى التظاهر كحق مدني ومخاطر الاستقطاب والتفكك المجتمعي

المظاهرات في سوريا بين الحقّ المشروع والتسييس الخطر: خطر التفكك المجتمعي ومآلاته

0
شارك
248
المشاهدات

ما تشهده بعض المناطق السورية اليوم من مظاهرات لا يمكن قراءته بوصفه حادثاً معزولاً أو تعبيراً عفوياً صرفاً عن مطالب اجتماعية. إن المظاهرات في سوريا باتت، في كثير من الحالات، مرآة لتراكمات سياسية وأمنية واقتصادية عميقة؛ تراكمات جرى خلالها الاستثمار المنهجي في الانقسامات الطائفية والعقائدية والهويات الفرعية، على حساب مفهوم الدولة الجامعة ومعنى المواطنة المتساوية.

ملخّص تنفيذي:

في أصلها، التظاهرات حقّ مشروع. لكن المشكلة تبدأ عندما تُربط المطالب بلغة الهوية الفرعية، فتتحول من خطاب وطني إلى اصطفاف. المعالجة الأمنية وحدها لا تمنع التفكك، بل تسرّعه إن غاب خطاب جامع وعدالة متساوية.

1) الحقّ في التظاهر… والإشكال في سياق التوظيف

التظاهر، من حيث المبدأ، حقّ مدني طبيعي. غير أن الإشكالية لا تكمن في “الحق” بحد ذاته، بل في سياق التوظيف السياسي: متى يصبح الشارع أداة إصلاح، ومتى يتحول إلى منصة استقطاب قابلة للاختطاف؟

  • عندما تُصاغ المطالب بلغة طائفية أو عقائدية، تُفرَّغ من بعدها الوطني.
  • عندما تتقاطع مع مصالح قوى انفصالية أو سلطات أمر واقع، تدخل في لعبة أكبر من المطالب المعلنة.
  • عندما يغيب الخطاب الجامع، يتحول الشارع إلى ساحة صراع سرديات لا ساحة مطالب.

بهذا المعنى، يحمل ما شهدناه مؤشرات على خلطٍ خطير: مطالب محقّة من جهة، مقابل محاولات دفع الشارع نحو اصطفافات حادة من جهة أخرى.

2) حين تُسيَّس الهوية… يُعاد تعريف الصراع

حين تتحول الهوية الطائفية أو العقائدية أو الأيديولوجية إلى أساس للحشد السياسي، يصبح المجتمع هشاً وقابلاً للتشظي. فاستدعاء الهوية إلى الشارع بوصفها “راية تعبئة” لا يظل داخل حدود التعبير الرمزي؛ بل يتحول إلى منطق تقسيمي يعيد تشكيل المجال العام.

“أخطر ما في تسييس الهوية أنه يعيد تعريف الصراع من حقوقٍ قابلة للتفاوض إلى وجودٍ غير قابل للتسوية.”

وعندما يُعاد تعريف الخلاف بوصفه صراع وجود لا صراع حقوق، يُشرعن العنف الرمزي والمادي باسم الدفاع عن الجماعة، وتُسقَط فكرة الدولة كمرجعية محايدة، ويُستبدل بها منطق الولاءات ما قبل الدولة. هنا يصبح الاحتجاج، في بعض الحالات، قابلاً للتحول من وسيلة ضغط مدني إلى منصة استقطاب حاد.

3) مسؤولية الدولة: منع الانزلاق لا إدارة التفكك

الدولة—أي دولة—مسؤولة عن منع الانزلاق نحو التفكك، لا عن إدارته بعد حدوثه. فالمعالجة الأمنية المجردة، من دون خطاب سياسي جامع وعدالة ملموسة، تعمّق الشرخ بدل رأبه. كما أن الصمت أو الغموض الرسمي يفتح المجال للشائعات، ويمنح القوى المنظمة فرصة لملء الفراغ.

“الدولة القوية ليست تلك التي تقمع الاختلاف، بل التي تستوعبه ضمن إطار قانوني وطني جامع.”

وغياب مشروع وطني واضح يعيد تعريف العلاقة بين المواطن والدولة يدفع الأفراد إلى البحث عن “حماية بديلة” داخل الطائفة أو الجماعة، بما يضعف فكرة المواطنة ويحوّلها إلى علاقة مشروطة بالخوف والارتياب.

مظاهرات إحتجاج تجتاح الساحل السوري
مظاهرات إحتجاج تجتاح الساحل السوري

4) القوى الانفصالية وسلطات الأمر الواقع: من يستفيد من الانقسام؟

القوى الانفصالية والانتهازية لا تزدهر إلا في بيئات الانقسام. فهي تتغذى على خطاب المظلومية الحصرية، وتعمل على تعميم ثنائية “نحن” في مواجهة “هم”، وتستثمر أخطاء الدولة وتضخّمها لتبرير مشاريعها.

“كل تصعيد غير مضبوط وطنياً يمنح قوى الأمر الواقع فرصةً ذهبية لتكريس وقائع جديدة على الأرض.”

في هذه الحالة يصبح الشارع -إن غاب الضابط الوطني- مساحة قابلة لإنتاج وقائع سياسية وأمنية جديدة، تتجاوز الحق في التظاهر نحو تكريس خرائط نفوذ ومناطق تأثير.

5) مآلات التفكك المجتمعي: ثلاثة مخاطر مباشرة

استمرار هذا المسار يقود إلى مآلات خطيرة، أبرزها:

  1. تفكك النسيج الاجتماعي وتحوله إلى جزر متناحرة، بما يبدد إمكانية التعايش داخل المجال العام.
  2. إضعاف إمكانية بناء دولة وطنية جامعة لأن الهوية تصبح البديل عن القانون والمؤسسات.
  3. فشل تحقيق الآستقرار: بسبب عدم عودة السلم الأهلي
  4. فتح الباب أمام تدخلات خارجية تحت عناوين “الحماية” و”الضمانات”، فتتحول الأزمة إلى ملف دائم قابل للتدويل.

خاتمة: صراع على شكل الدولة لا صراع طوائف

ما يحدث اليوم في سوريا ليس صراع طوائف ولا عقائد، بل صراع على شكل الدولة ومستقبلها. تحويل الشارع إلى ساحة هويات متصارعة يخدم أعداء المجتمع والدولة معاً. وحده الخطاب الوطني الجامع، والسياسة الرشيدة، والعدالة المتساوية، قادرة على وقف هذا الانحدار، وإعادة توجيه الاحتجاج من أداة تفكك إلى وسيلة إصلاح حقيقي.

          
Tags: الاستقطاب الطائفيالتفكك المجتمعيالدولة الجامعةالسلم الأهليالعدالة المتساويةالمظاهرات في سورياالمواطنة المتساويةخطاب وطني جامعسلطات الأمر الواقعقوى انفصالية
المقالة السابقة

رحلة البحث عن أطفال الدكتورة رانيا العباسي: حين يتحوّل الاختفاء القسري إلى جرحٍ مفتوح واقتصادِ ظل

المقالة التالية

أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة إلى أسئلة 2026

أسماء رزوق

أسماء رزوق

إعلامية وكاتبة رأي سورية، متخصصة في الشأن السياسي والفكري. درست الإعلام في "جامعة صباح الدين زعيم" في تركيا، وحصلت على دبلوم إعلام ودبلوم إعلام سياسي عام 2018. كما نلت دبلوماً في "حل النزاع والحوكمة" من "جامعة جورج ميسون" ومركز "الأديان العالمية والدبلوماسية" في الولايات المتحدة الأمريكية، عبر منظمة "تستقل" عام 2019.

متعلق بـ المقاله

شبكة مالية عالمية تربط مباني البنوك المركزية والمصارف بمراكز القرار الحكومي.‏
رأي

كيف أعادت المؤسسات المصرفية تشكيل هيكل الحكم العالمي؟

سعاد عجان
2026-08-20
تصميم تحريري يجمع قاعة محكمة سورية وصورة رمزية لعاطف نجيب خلف القضبان، تعبيراً عن أحكام الإعدام الصادرة في قضية انتهاكات درعا.
رأي

من درعا إلى قاعة المحكمة: حكم بالإعدام على عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين

ياسر أشقر
2026-08-13
تكوين رمزي يجمع التعاون الأمني الأميركي–الإسرائيلي مع انقسام الرأي العام وتآكل الإجماع السياسي.‎
رأي

‎تحالف بلا إجماع: كيف تتآكل القاعدة الأميركية للعلاقة مع إسرائيل؟

د. عزام كروما
2026-08-07
تصور بصري لإعادة تأسيس الدولة السورية عبر تكامل الدستور والقضاء والاقتصاد والمؤسسات.
رأي

إعادة تأسيس الدولة السورية: من هشاشة الانتقال إلى سيادة المؤسسات

محمد وليد اسكاف
2026-08-02
قاعة مجلس تشريعي سوري تتوسطها ملفات قوانين وميزان عدالة، في دلالة على شرعية الأداء والرقابة البرلمانية.
رأي

الشرعية في سوريا بين السندان والمطرقة

مايا سمعان
2026-07-28
رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.
رأي

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

عبد الرحمن ربوع
2026-07-27
المقالة التالية
أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة

أكيتو بريخو: أنثروبولوجيا التجدد من سماء سوريا القديمة إلى أسئلة 2026

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال