مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

أحلاها مُرّ.. الضغوط الأميركية على سوريا تدفعها إلى حافة الحرب

بين مطالب إدارة ترامب بمواجهة حزب الله ورفض دمشق العودة إلى التدخل العسكري في لبنان، تواجه الحكومة الانتقالية اختباراً قاسياً بين حماية السيادة وكلفة الدعم الدولي.

عبد الرحمن ربوع عبد الرحمن ربوع
2026-07-27
في ... الأرشيف, رأي
0 0
A A
0
رتل عسكري سوري متوقف عند الحدود اللبنانية في مشهد يرمز إلى الضغوط الأميركية لدفع سوريا نحو التدخل في لبنان.

تقف دمشق بين ضغوط واشنطن للانخراط في لبنان ومخاطر العودة إلى تجربة التدخل العسكري.

0
شارك
324
المشاهدات

على مدى سنة ونصف لم يتوقف الرئيس دونالد ترامب عن إحراج الرئيس أحمد الشرع بالتصريح أنه عيّنه في منصبه. وزاد الإحراج مؤخراً مع مطالبته له بالتدخل عسكرياً في لبنان ليكون في صف واحد مع إسرائيل ضد حزب الله اللبناني. والواضح من هذه التصريحات المحرجة أن ترامب يعتبر الشرع مديناً له لأنه “عيّنه” أو “تركه” يحكم سوريا عقب سقوط نظام بشار الأسد وهروبه إلى روسيا. وبالتالي فإن الشرع مدين لترامب برد الجميل وتحقيق رغبته بتصفية الجناح العسكري لحزب الله أو ما تبقى منه.

واقع الحال يقول إن سوريا ليست طرفاً في الحرب الأمريكية الإيرانية، وإنْ كانت متأثرة بها بشكل كبير، شأنها شأن كل دول المنطقة. ومع أنها خرجت للتو من محور المقاومة الذي تقوده إيران بعد سقوط نظام الأسد، وانضمت توّاً إلى محور الاعتدال العربي بقيادة السعودية بعد وصول هيئة تحرير الشام إلى سدة السلطة؛ إلا أنها ليست بوارد الانخراط في مواجهة مباشرة مع إيران، أو أي من أذرعها العسكرية، حتى وإن كان حزب الله اللبناني، رغم كل ما ارتكبه بحق السوريين، ورغم حالة الخلاف العقدي والعداء الأيديولوجي مع السلطة الحالية في دمشق، بالإضافة إلى الصراع الطويل الذي وقع بينهما على مدى سنوات طويلة منذ اندلاع الثورة السورية حتى انهائها.

لكن سوريا اليوم منضوية رسمياً في التحالف الدولي ضد تنظيم الدولة الإسلامية “داعش” كعضو تسعين، وتعتمد عضويتها على تعاون سياسي واستخباراتي وأمني سارٍ وفعال ومؤثر ومحل تقدير من قيادة التحالف، دون وجود مكونات عسكرية أو عمليات عسكرية مباشرة في هذه المرحلة. ولا شك أن انضمام سوريا إلى التحالف الدولي أحرج الرئيس الشرع أمام رفاق الأمس. حين كان يجاهد معهم، وكانوا جميعاً مصنفين كإرهابيين. فيما هو اليوم عضو في التحالف الدولي ضد الإرهاب، ورفاقه بالأمس يتساقطون اليوم على يد قوات التحالف، وعلى يد قواته هو أيضاً في سياق الحرب العالمية على الإرهاب.

هذا الواقع المتغير أو “المنقلب 180 درجة” لا شك أفقد الرئيس أحمد الشرع الكثير من رصيده لدى حاضنته ومؤيديه وداعميه الرئيسيين. واليوم مع تعالي وتكثيف الدعوات التي تطالبه بالانخراط في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران وعلى ذراعها حزب الله اللبناني ستُفقده ما تبقى له من حاضنة سواء على صعيد رفاقه في “الجهاد”، أو على صعيد شريحة واسعة من السوريين يرفضون رفضاً قاطعاً أي تدخل سوري في لبنان سواء ضد حزب الله أو غيره.

«حين تُطالَب دولة خارجة من حرب طويلة بأن تدخل حرباً أخرى نيابةً عن حليف، يتحوّل الدعم الخارجي من سندٍ للاستقرار إلى قيدٍ على السيادة.»

“عبد الرحمن ربوع“

بطبيعة الحال، سبق وتدخل السوريون في لبنان بطلب دولي في حزيران 1976، وبقوا فيها حتى نيسان 2005، حين خرج الجيش العربي السوري خلال أقل من 24 ساعة عقب اغتيال رئيس الوزراء اللبناني الأسبق رفيق الحريري وتوجيه أصابع الاتهام لنظام بشار الأسد بارتكاب هذه الجريمة. لكن كثيراً القراءات والتحليلات التي تناولت تلك الحقبة وقراراتها ومجرياتها ووازنت بين إيجابياتها وسلبياتها تشير بوضوح إلى أن قرار دخول الجيش السوري لبنانَ قبل خمسين عاماً كان أسوأ قرار اتخذته حكومة سورية عبر التاريخ، لأنه عاد بالخراب والكراهية على الشعبين السوري واللبناني، وارتُكبت بسببه جرائم وانتهاكات آثارها باقية وستبقى لأجيال. فهل من المنطقي تكرار نفس الخطيئة لأي سبب كان؟.

«ليست أخطر أخطاء التاريخ تلك التي وقعت مرةً، بل تلك التي نعرف كلفتها ثم نعيد ارتكابها تحت اسم جديد وذريعة جديدة.»

“عبد الرحمن ربوع“

عموماً، يبدو الرئيس ترامب جادّ في البحث عن فصيل أو عن حكومة أو جيش إقليمي يساند حربه على إيران بعد فشله في إقناع حلفائه الأوروبيين أو أصدقائه العرب أو الكرد أو “صديقه أردوغان”. وربما يرى في أحمد الشرع فرصة يسعى لاستغلالها باعتباره يرأس حكومة انتقالية مؤقتة، ويبحث عن راعٍ يدعم حكومته لأطول فترة ممكنة، كما كل الأنظمة المحيطة التي لا يمكنها أن توجد أو تستمر دون أن تكون منسجمة مع المنظومة الدولية ومقبولة منها. ومن هنا تنبع خطورة الوضع الذي سوريا إزاءَه. هل يمكن لسوريا اليوم الاعتذار من ترامب، والاكتفاء بتعاون محدود في مجال مكافحة الإرهاب باعتباره بالأساس مطلباً سورياً، وخيرُه يعمّ الجميع، وأضراره محدوده وثمنه مقدور عليه؟. أم أن ترامب مصرّ على المضي قدمًا في إنفاذ طلبه، ولن يتوقف حتى يرى الشرع يقود الجيش السوري عبر الحدود؟.

الرئيس أحمد الشرع سبق وحسم كل هذا الجدل خصوصاً حين ظهر مع طوني خليفة عبر قناة ومنصة “المشهد”، مصرحاً ومؤكداً أن دمشق لا تنوي، ولا تريد، الدخول في صراعات أو حروب بالأصالة أو بالوكالة، خصوصًا في لبنان. وأن الإدارة السورية الجديدة تفضل التركيز على حل الأزمات الاجتماعية والمعيشية الداخلية بدلاً من الغرق في مستنقع خارجي لا تملك كلفته أو القدرة عليه.

كما أكد الشرع على أن حكومته تدرس وتعمل على خطط لضبط الحدود مع لبنان، ومنع تهريب الأسلحة والمخدرات، وحظر استخدام الأراضي السورية كمنطلق لأي فصيل من فصائل المقاومة، بدلاً من التدخل العسكري المباشر في لبنان. مشيرًا إلى الحساسية التاريخية والمخاوف العميقة لدى الشارع اللبناني الذي دائماً ما يستحضر حقبة الوجود العسكري السوري الطويل في لبنان. ومراعياً مبادئ ولوازم السيادة اللبنانية الرافضة عبر تصريحات كبار مسؤوليها في الرئاسة والحكومة والبرلمان لأي عمل عسكري أو أمني سوري في لبنان تحت أي عنوان أو لأجل أي ذريعة.

من جهته، أكد الرئيس اللبناني جوزيف عون رفضه الصريح للوصاية والتدخل الخارجي، وأعرب عن خشيته من أن يحوّل التدخل العسكري السوري المشهد الداخلي إلى ساحة صراع إقليمي جديدة. كما أكد عون لترامب خلال لقائهما مؤخراً، الثلاثاء 21 تموز 2026، أن الجيش اللبناني هو “عمود الاستقرار في البلاد” والمؤسسة الأكثر موثوقية لتطبيق أي ترتيبات أمنية محلية أو إقليمية. كما طلب عون من ترامب تقديم الدعم السياسي والمالي واللوجستي المباشر للدولة اللبنانية وجيشها، بدلاً من الاعتماد على أطراف خارجية. كذلك قدّم عون مقترحاً مكتوباً لترامب حول كيفية تفكيك ترسانة حزب الله عبر مسار متدرج ومحلي يبدأ من جنوب نهر الليطاني، بالتوازي مع الضغط لتحقيق انسحاب إسرائيلي كامل. وهذا تأكيد رسمي واضح وصريح لرفض لبنان المقترح الأمريكي، ما يعطي للرئيس الشرع المبرر الداعم لموقفه الرافض لطلب ترامب.

«لا يقتصر الرفض اللبناني الرسمي والواضح لأي تدخل عسكري سوري على إسقاط الذريعة التي يقوم عليها المقترح الأميركي؛ بل يمنح الرئيس أحمد الشرع سنداً سياسياً مشروعاً للتمسك بموقفه الرافض لطلب ترامب، والتأكيد أن احترام سيادة لبنان وحماية سوريا من الانجرار إلى حرب إقليمية يجب أن يتقدّما على ضغوط التحالفات وحساباتها.»


“عبدالرحمن ربوع”

كذلك كان لإيران رد فعل واضح وصريح تجاه أي تدخل سوري في لبنان، وأنها لن تقف مكتوفة الأيدي في حال تعرض حزب الله لضربة عسكرية من الجانب السوري. حيث قال علي خضريان، عضو لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني، إن أي استهداف لحزب الله أو محاولة لمحاصرته من الجهة الشرقية عبر الأراضي السورية سيبوء بالفشل ويقابل برد حازم وسريع من محور المقاومة داخل الأراضي السورية. كما أكد عباس عراقجي، وزير الخارجية الإيراني، على الثوابت الإيرانية تجاه “الساحة اللبنانية” ورفض تصفية ترسانة الحزب. كذلك شدد على أن طهران ترفض رفضاً تاماً أي محاولات لنزع سلاح حزب الله أو إضعافه، معتبراً الحزب ركيزة أساسية للأمن الإقليمي، وأشار إلى أن أي تحرك يهدف إلى عزل الحزب جغرافياً سيواجه بمقاومة شاملة. وتدرك حكومة الشرع هذه المخاطر، وتحسب لها ألف حساب أو يجب عليها ذلك.

وبدورها، لم تقف تركيا متفرجة إزاء تصريحات ترامب وغيره من المسؤولين الأمريكيين. وذكرت مصادر صحفية وإعلامية تركية أن الرئيس رجب طيب أردوغان رفض ممارسة أي ضغوط من شأنها أن تدفع دمشق للانخراط عسكرياً في الساحة اللبنانية ضد حزب الله. والنغمة السائدة في أنقرة اليوم أن الدور على تركيا بعد إيران. وأن إسرائيل ستستهدفها بعد القضاء على إيران وأذرعها العسكرية، لذلك ترفض الاستجابة لأي مطلب أمريكي ضد طهران أو داعميها ومؤيديها، ولا تريد من سوريا أن تنخرط في لبنان مهما كانت الجائزة الموعودة.

ومن البديهي القول إن أي خطر وجودي سيتعرض له حزب الله سيثير حفيظة كل الشيعة في لبنان؛ بل وفي المنطقة كلها. ما سيمنح الحزب تعاطفاً محلياً وإقليمياً ودوليًا غير مسبوق، وسيشعل فتنة طائفية بين شعوب المنطقة. وستحصد السلطة الانتقالية ثمارًا مُرة ومؤلمة. وربما تنتهي بالإطاحة بها وإزاحتها من المشهد، خصوصًا حين يعود المئات وربما الآلاف من شباب ورجال سوريا من لبنان في صناديق. وحين تتهاوى الصواريخ الباليستية والطائرات الإيرانية المسيرة على دمشق ناشرة الخراب والموت دون مانع أو رد.

 

«ليست أخطر أخطاء التاريخ تلك التي وقعت مرةً، بل تلك التي نعرف كلفتها ثم نعيد ارتكابها تحت اسم جديد وذريعة جديدة.»

“عبد الرحمن ربوع“

لكن هل في الحكومة الانتقالية الحالية من يحسب الحسابات ويقدر المخاطر حين تدخل هذه الحكومة في اختبار لا فكاك منه، و”يأمر” ترامب بدخول الجيش السوري، أو تقع مؤامرة تجبره على إعلان النفير ودخول لبنان مهما كانت التبعات والنتائج؟.

وقائع التاريخ تخبرنا أن لا شيء يسير وفق المنطق والحكمة. وأن التاريخ مكتوب بمداد من دم. والمكان الأبرز في صفحاته محجوز للطغاة وقادة الجيوش. ولا أرقام فيه إلا لأعداد القتلى والأسرى. فهل ستُدخلنا الحكومة الانتقالية التاريخَ من هذا الباب، أم ستخاطر بالاعتذار لترامب وتدفعه للتخلي عن دعمها؟.


 

          
Tags: أحمد الشرعإيرانالجيش السوريالجيش اللبنانيالولايات المتحدةتركياحزب اللهدونالد ترامبسوريالبنان
المقالة السابقة

سوريا: مهد الحضارات أم مختبر التحوّل البشري؟

المقالة التالية

الشرعية في سوريا بين السندان والمطرقة

عبد الرحمن ربوع

عبد الرحمن ربوع

كاتب وباحث ومحلل سياسي سوري، برز اسمه بشكل مكثف في الآونة الأخيرة (خاصة عامي 2024 و2025) كأحد الأصوات التحليلية المتابعة للشأن السوري والإقليمي.

متعلق بـ المقاله

ترامب وأحمد الشرع أمام خارطتي الولايات المتحدة وسوريا ومعالم واشنطن ودمشق في مشهد يرمز إلى التحول في العلاقات الأميركية السورية.
رأي

انقضاء مهلة الكونغرس: سوريا على عتبة الخروج من قائمة الدول الراعية للإرهاب

د. جورج توما
2026-08-26
سورية والولايات المتحدة في مشهد يرمز إلى الانفتاح الدولي والتحول السياسي والاقتصادي
رأي

من قائمة الإرهاب إلى أبواب العالم سورية في لحظة التحول

محمد وليد اسكاف
2026-08-22
صورة فوتوسينمائية رمزية تُظهر علماً أميركياً متشققاً فوق مشهد للشرق الأوسط يضم ممراً بحرياً استراتيجياً، ناقلة نفط، سفناً عسكرية، أفقاً خليجياً حديثاً، وأعلام قوى إقليمية ودولية.
رأي

من الهيمنة إلى الاستنزاف الاستراتيجي: حدود القوة الأميركية وإعادة تشكل الشرق الأوسط

العقيد عامر عبد الله
2026-08-26
تصميم تحريري فوتوسينمائي يجمع ترامب والسلطان هيثم بن طارق مع خريطتي الولايات المتحدة وعُمان ومعالم واشنطن ومسقط ومضيق هرمز.
رأي

ترامب وعُمان حين يصبح الضغط على الشريك اختباراً للنفوذ الأميركي

محمد وليد اسكاف
2026-08-21
شبكة مالية عالمية تربط مباني البنوك المركزية والمصارف بمراكز القرار الحكومي.‏
رأي

كيف أعادت المؤسسات المصرفية تشكيل هيكل الحكم العالمي؟

سعاد عجان
2026-08-20
تصميم تحريري يجمع قاعة محكمة سورية وصورة رمزية لعاطف نجيب خلف القضبان، تعبيراً عن أحكام الإعدام الصادرة في قضية انتهاكات درعا.
رأي

من درعا إلى قاعة المحكمة: حكم بالإعدام على عاطف نجيب وبشار الأسد وآخرين

ياسر أشقر
2026-08-13
المقالة التالية
قاعة مجلس تشريعي سوري تتوسطها ملفات قوانين وميزان عدالة، في دلالة على شرعية الأداء والرقابة البرلمانية.

الشرعية في سوريا بين السندان والمطرقة

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.

استمع إلى المقال