مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية ذاكرة

جيش الأسد من الداخل: عامان في ذاكرة مجنّد

نعيم مصطفى الفيل يستعيد خدمته في القوات الخاصة، ويفتح سؤال الفساد والإذلال وما ينبغي ألّا يتكرر في الجيش السوري الجديد.

نعيم مصطفى الفيل نعيم مصطفى الفيل
2026-10-31
في ... ذاكرة
0 0
A A
0
جنود متوترون في باحة ثكنة عسكرية متداعية تتناثر فيها التجهيزات، في مشهد تعبيري عن الخدمة في جيش الأسد

مشهد تعبيري مولّد رقمياً يستحضر الإهمال والضيق في ذاكرة الثكنة؛ لا يوثّق مكاناً أو أشخاصاً بعينهم.

0
شارك
212
المشاهدات
0:00—:—
قراءة صوتية باللغة العربية

جيش الأسد من الداخل: كرامة الجندي وحماية الوطنحكمة مرافقة لمقال «جيش الأسد من الداخل» عن بناء جيش وطني يحمي الوطن ويصون كرامة جنودهحكمة مرافقة لمقال «جيش الأسد من الداخل» عن بناء جيش وطني يحمي الوطن ويصون كرامة جنوده

فاصل مقال الكاتب نعيم بعنوان جيش الأسد من الداخل: عامان في ذاكرة مجنّد
لماذا هذه الشهادة الآن؟ بعد سقوط نظام الأسد وإعلان حلّ جيشه،أصبح فهم جيش الأسد من الداخل ضرورة لمن يريد بناء مؤسسة عسكرية وطنية تصون كرامة جنودها. اكتسبت شهادات المجنّدين السابقين أهمية تتجاوز البوح الشخصي؛ فهي مادة توثيقية لا غنى عنها لفهم ما جرى داخل الثكنات، ولمن يريد بناء جيش وطني لا يعيد إنتاج الممارسات نفسها. وقد أُعلن حلّ جيش النظام السابق في 29 كانون الثاني/يناير 2025، لكن تفكيك إرثه يحتاج، إلى جانب القرارات، إلى معرفة ما كان يحكم الحياة اليومية في صفوفه. [1]

في هذه الشهادة، أستعيد عامين قضيتهما مجنّداً في القوات الخاصة خلال تسعينيات القرن الماضي، وأضع ما رأته عيناي بإزاء ما رصدته الدراسات عن الفساد والتطييف وشبكات الولاء داخل المؤسسة العسكرية. لا أدّعي أن تجربتي تختصر تجارب جميع السوريين، لكنها تضيء جانباً من حياة المجنّد حين تغدو الإجازة سلعة، والعقوبة أداة ابتزاز، والكرامة عبئاً على صاحبها. ومن هنا تأتي ضرورة روايتها اليوم: كي تكون معرفة الماضي عوناً على منع تكراره.

من الجامعة إلى الثكنة

بعد أن أنهيت دراستي الجامعية في تسعينيات القرن الفارط، استدعاني الجيش لأداء الخدمة الإلزامية التي لم يكن منها مفرّ. وكانت مدة خدمتي، بوصفي حاملاً شهادة جامعية، عامين، مقابل عامين ونصف لغير الجامعيين آنذاك. ومن سوء حظي أنني فرزتني القيادة إلى القوات الخاصة، حيث عرفت وجهاً من الحياة العسكرية ما زالت تفاصيله عالقة في ذاكرتي.

كنت أسمع، قبل دخولي الجيش، كثيراً من الحكايات عن شقاء الخدمة. لكن سماع الحكاية شيء، وأن تصبح أنت أحد أشخاصها شيء آخر. وقد وجدت في العلاقة بين الضباط والعساكر الذين عرفتهم مساحة واسعة للمصالح والابتزاز، ومساحة ضيقة للاعتبارات الإنسانية.

جيش الأسد من الداخل: الإجازة لمن يدفع

كان بعض الضباط ينظر إلى العسكري من خلال ما يستطيع أن يقدّمه من رشاوى وهدايا. فمن يدفع يحصل على إجازة أو تخفيف للتدريب، ومن يعجز عن الدفع يبقى تحت وطأة الحرمان والعقوبات.

لم يكن الفقر، في تلك العلاقة، مجرد ضيق في ذات اليد؛ كان سبباً إضافياً للشقاء. فالعسكري الذي لا يملك ما يرضي به ضابطه قد يُحرم من الإجازة، أو تُنزَل به العقوبات، لا لتقصير ارتكبه، بل لأنه لم يدفع.

وشاع بين العساكر مصطلح «التفنيش». وكان يعني، في صورته التي عرفتها، أن يدفع العسكري الميسور مبلغاً للضابط لقاء بقائه خارج الثكنة، ثم يحضر دورياً لتجديد الاتفاق، ويستمر على ذلك إلى نهاية خدمته.

بعض أصحاب الرتب الأعلى، فكانوا يستعينون بوسطاء من صفّ الضباط الذين يثقون بهم؛ يجمع هؤلاء الأموال، ويأخذون حصتهم، فيما يبقى المستفيد الأكبر بعيداً عن التعامل المباشر.

وتجد هذه الصورة الشخصية ما يضيء سياقها في دراسة خضر خضور عن الجيش السوري، المنشورة لدى كارنيغي عام 2016؛ إذ تربط الدراسة تراجع المهنية العسكرية بعقود من الفساد والمحسوبية، وتشرح كيف أصبحت شبكات المصالح جزءاً من آليات عمل المؤسسة وارتباطها بالنظام. [2]

وهذه قراءة للبنية الأوسع، وليست توثيقاً مستقلاً لكل واقعة أرويها هنا.

جيش الأسد من الداخل: التطييف وشبكات الولاء

كان الاختلال الطائفي في بيئة الضباط التي عرفتها ظاهراً، لكنه لم يكن التفسير الوحيد لما يجري. فقد كانت المصالح والولاءات والحماية المتبادلة تجمع ضباطاً من انتماءات مختلفة، وكان الانسجام مع هذه الشبكات يمنح صاحبه قبولاً ونفوذاً.

لذلك فإن نقد تطييف المؤسسة ينبغي أن يتجه إلى السياسات التي صنعت هذا الاختلال واستثمرته، وإلى المسؤولين عن الممارسات والانتهاكات، من دون تحميل جماعة أهلية بأسرها مسؤولية أفعالهم.

وفي هذا السياق، تنبّه دراسة أخرى لخضر خضور، منشورة لدى كارنيغي عام 2015، إلى أن تفسير تماسك ضباط النظام بالانتماء الطائفي وحده يُغفل دور الامتيازات والسكن والمصالح المادية التي ربطت حياة كثير منهم ببقاء النظام. [3]

لقد تداخل الانتماء مع المنفعة، وأسهم هذا التداخل في ترسيخ الولاء.

التدريب في جيش الأسد من الداخل: حين تصبح الإهانة قاعدة

تكشف تجربتي في جيش الأسد من الداخل كيف تحوّلت الإهانة إلى ممارسة يومية. فقد كان بعض الضباط يخاطبون العساكر بشتائم تطاول الأهل والأعراض، ويطلقون عبارات نابية من دون اكتراث بما تتركه في نفوس سامعيها.

وكان التدريب، في جانب كبير مما عايشته، بدائياً تغلب عليه المشقة والإهانة. يمضي العسكري وقتاً في الرياضة الشاقة وفكّ البندقية الروسية وتركيبها، ثم تبتلع العقوبات جانباً واسعاً مما يفترض أن يكون وقتاً للتدريب.

ومن تلك الممارسات إيقاظ العسكري في منتصف الليل، وصبّ الماء البارد على جسده العاري في ليالي الشتاء القارسة، فضلاً عن الضرب باليد أو العصا.

وعرفنا تسميات لبعض أساليب التعذيب والإذلال، منها «الفلقة» و«الجاموقة». ففي الأولى تُثبَّت قدما العسكري بحزام البندقية، ويُضرَب بعصا غليظة، فيما يقف الضابط ليعدّ الضربات. أما الثانية فكانت تقوم على إجبار العسكري على خلع ثيابه وتلويث جسده بالقاذورات.

يصعب أن تغادر هذه التفاصيل الذاكرة. فالذي يبقى منها بعد انقضاء السنوات هو شعور الإنسان حين يُنتزع منه حقه في الاعتراض، ويصبح جسده مباحاً لمن يملك سلطة الأمر.

التوجيه السياسي: مراقبة الأفكار والسلوك

كانت هناك أيضاً وظيفة «التوجيه السياسي»، يتولاها ضابط يراقب توجهات العساكر وأفكارهم، بنفسه أو عبر مخبرين من زملائهم. وكان العساكر يطلقون على هؤلاء تسميات متداولة مثل «العوايني» و«الفسفوس» و«اللقلوق».

وفي البيئة التي عرفتها، كان أداء الصلاة قد يصبح مدخلاً إلى الشبهة وكتابة التقارير والتحقيق بتهمة الانتماء إلى تيارات إسلامية، بينما يُتغاضى عن سلوكيات أخرى ما دامت لا تثير ريبة الأجهزة ولا تمسّ الولاء المطلوب.

كانت هذه المفارقة تكشف ما يُراد من العسكري: أن يبقى تحت المراقبة، وأن يحسب حساباً لما يقول وما يفعل، ولمن يقف إلى جانبه أيضاً.

ما الذي ينبغي ألّا يعود؟

كانت الخدمة العسكرية من أصعب مراحل حياتي، وأعرف أن كثيرين كانوا يعيشون الخوف منها قبل أن يبلغوا سنّ التجنيد. فقد سبقتنا إلى الثكنة حكايات الأقارب والأصدقاء، ثم وجد بعضنا نفسه يعيش ما كان يخشاه.

وما أرويه هنا يتعلق بسنوات سبقت الثورة، حين كانت هذه الممارسات تجري بعيداً عن أنظار الجمهور. وهو جانب من التجربة التي رأيت ضرورة تسجيلها، كي تبقى حاضرة في أي نقاش جادّ حول مستقبل المؤسسة العسكرية.

إن بناء جيش وطني يقتضي أن تكون الإجازة حقاً تنظّمه القواعد، وأن يخضع التدريب لمعايير مهنية، وأن تتوافر للمجنّد وسيلة آمنة للشكوى، وأن تحاسب المؤسسة من يعتدي عليه مهما علت رتبته.

ولهذا أروي تجربتي في جيش الأسد من الداخل، لعلّها تسهم في حماية المجنّدين القادمين من تكرار ما عايشناه. وأن يعرفوا أن كرامة الجندي جزء من قوته، وأن حماية الوطن تبدأ أيضاً بحماية الإنسان الذي يحمل سلاحه.

صورة توقيع الكاتب نعيم لمقاله جيش الأسد من الداخل

فاصل لمقال جيش الأسد من الداخل يتضمن مشهدين من حلب وتدمر


المراجع

تسند المراجع التالية السياق التاريخي والتحليل المؤسسي؛ أما تفاصيل الخدمة والممارسات الواردة في السرد، فهي شهادة الكاتب الشخصية.

  1. الوكالة العربية السورية للأنباء «سانا»، «عام على مؤتمر النصر.. تأسيس لسوريا الجديدة»، 29 كانون الثاني/يناير 2026؛ يتضمن استعادة إعلان حلّ جيش النظام السابق الصادر في 29 كانون الثاني/يناير 2025.
    ↩
  2. خضر خضور، «Strength in Weakness: The Syrian Army’s Accidental Resilience»؛ دراسة عن الفساد والمحسوبية ومرونة الجيش السوري، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، آذار/مارس 2016. باللغة الإنجليزية.
    ↩
  3. خضر خضور، «Assad’s Officer Ghetto: Why the Syrian Army Remains Loyal»؛ دراسة عن السكن العسكري والامتيازات وشبكات الولاء لدى الضباط، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، 4 تشرين الثاني/نوفمبر 2015. باللغة الإنجليزية.
    ↩
سؤال المقال: كيف يمكن بناء جيش وطني سوري يقطع مع إرث الرشوة والتطييف والإذلال، ويجعل كرامة الجندي جزءاً من عقيدته وممارسته؟

 

5 1 تصويت
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
          
Tags: التطييفالجيش السوريالخدمة الإلزاميةالخدمة العسكريةالذاكرة السوريةالفساد العسكريالقوات الخاصةبناء جيش وطنيجيش الأسدحقوق المجنديننعيم مصطفى الفيل
المقالة السابقة

احتجاجات السوريين: الحالة تعبانة يا شرع.. كيف بدنا نعيش؟

نعيم مصطفى الفيل

نعيم مصطفى الفيل

أديب وإعلامي وسياسي سوري. له مؤلفات في مهارات اللغة العربية وآدابها. عمل رئيساً لتحرير بعض المواقع الإلكترونية. يترأس حالياً فريق التحرير في منصة مآلات.

متعلق بـ المقاله

قناع خزفي هادئ يخفي خلفه خيوطاً متشابكة، في تعبير رمزي عن خفايا الكلام في مقال ما وراء الأكمة.
سرديات

ما وراء الأكمة…

مصعب الأحمد بن أحمد
2026-10-27
تصور فني لنصب كوتاموا الآرامي أمام أطلال سمأل وسفوح الأمانوس.
حضارة ومدن

كوتاموا الآرامي السوري أسيراً في غازي عنتاب

د. عزام كروما
2026-10-14
تصور فني لطوافة ميدوزا ومنكوبين يلوّحون لسفينة إنقاذ بعيدة.
سرديات

طوافة ميدوزا: الحكاية المروعة التي تطارد ذاكرة فرنسا

ماجدولين كرابيت
2026-10-07
أعشاب وبذور وهاون تقليدي بجوار مجهر، في مشهد يرمز إلى دراسة الطب الشعبي.
متفرقات

وصفات من الطب الشعبي للأعشاب بين الموروث وحدود العلاج

مايا سمعان
2026-10-02
صحة الدماغ في الشيخوخة من خلال الحركة والتعلّم والنشاط الاجتماعي
الأرشيف

كيف نحافظ على صحة الدماغ حتى مراحل الشيخوخة؟

د. جورج توما
2026-09-22
مشهد شامي عند الفجر يجمع كنيسةً ومسجداً وسوريين يسيرون نحو ساحة مدنية مضاءة، تعبيراً عن الجذور المشتركة والوفاق الوطني.
الأرشيف

أفق الشام المشرق: من مهد المسيحية إلى امتحان الوفاق الوطني

مايا سمعان
2026-09-17
ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
  • تابع جديد مآلات عبر RSS
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
  • تابع جديد مآلات عبر RSS
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية
استمع إلى المقال

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.