مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

عدالة الموز.. بين ضرورات الدولة وحقّ الضحايا

قراءة سياسية وجدانية في إشكالية العدالة الانتقالية في سوريا، بين ضرورات الدولة الوليدة وحقّ الضحايا في المحاسبة والإنصاف، مع تحذير من أن تأخير العدالة أو انتقائيتها قد يفتح الباب أمام الثأر والفوضى.

مصعب الأحمد بن أحمد مصعب الأحمد بن أحمد
2026-09-13
في ... الأرشيف, رأي
0 0
A A
0
ميزان عدالة تتضمن إحدى كفتيه موزة، في مشهد رمزي أمام مدينة سورية ومبنى رسمي، بما يعبر عن إشكالية العدالة الانتقالية بين القانون والفوضى.

ترمز الصورة إلى المفاضلة بين العدالة القانونية المنظمة وبين خطر الانزلاق إلى “عدالة الموز” حين تتأخر المحاسبة.

0
شارك
223
المشاهدات
0:00—:—
قراءة صوتية باللغة العربية

عندما يبغي الناس على بعضهم بعضاً، وتتغلب فئة على أخرى، لا بدّ من المحاسبة، ولا بدّ من القصاص من القتلة، لأن إعادة بناء الدولة ومؤسساتها لا تتم إلا بالعدالة الانتقالية. فالزعران وأهل الشرور مكانهم الطبيعي السجن، والتعامل معهم يجب أن يكون من خلال قصاص عادل وفقاً للقانون، لا عبر التسويات، ولا عبر مظاهر الإكرام، ولا عبر مراعاة الخواطر، ولا عبر العدالة الانتقائية التي تغفر لهذا لأنه “من جماعتنا”، وتطالب بمحاسبة ذاك لأنه “من جماعتهم”. إن الاستمرار في هذا النهج سيؤدي حتماً إلى ارتداد خطير على الدولة ومشروعها، وعندها يصبح البديل هو “عدالة الموز” وكواتم الصوت، حيث يقتصّ كل أحد من قاتل ذويه بنفسه.

«إعادة بناء الدولة ومؤسساتها لا تتم إلا بالعدالة الانتقالية.»

“مصعب الأحمد بن أحمد“

لا أحد فوق القانون، لا الأفراد ولا الدولة، وغير ذلك ليس إلا استمراراً لنهج الظلم والبغي وتضييعاً جديداً لدماء الضحايا. وإن عدم تنفيذ العدالة الانتقالية على الجميع، ومنذ اليوم الأول، سواء على المتورطين في القتال أو في السجون أو في غيرها من ملفات الانتهاك، هو فتح لباب الفتن وسبيل لخرق ثوب الوطن. ونحن، مع ذلك، نفهم دولتنا، ونعرف أنه ليس في التاريخ عدالة انتقالية تم تطبيقها في غضون مدة قصيرة، وقبل أن يبسط النظام الجديد سيطرته على كامل تراب دولته. كما نفهم أن الدولة الوليدة لم يكن لها أن تتسلم السلطة وتستمر حتى اللحظة لولا كثير من المواءمات والتفاهمات، وربما الخضوع لشروط دولية ظالمة.

ونفهم أيضاً أن العدالة الانتقالية شأن سياسي بقدر ما هي شأن قضائي، وأنها إن أُسيء تطبيقها قد تتحول إلى أداة بطش، وقد ترسخ السلطوية، وتهزّ الثقة بالدولة الوليدة، وتقلق الحريات. ونفهم أن الدولة أعطت الأمان حتى لمن حمل السلاح، وأنها لا تستطيع أن تغدر بهم، وأنها لم ترسخ حكمها بعد، وأن أمامها ملفات كثيرة وشائكة تحتاج إلى تنظيم وتدرج، وأن في السياسة ضرورات وموازنات ومصالح ومفاسد. لكن الضرورة، مهما كانت، لا ينبغي أن تتحول إلى ترف في التساهل، ولا إلى نشوة في تبرير الخطأ، ولا إلى حالة اعتياد على إهمال حقّ الضحايا.

نحن بحاجة إلى رمانة ميزان نزن بها الأمور. احترموا على الأقل دموع الأرامل، وأنات الثكالى، ودماء الشهداء. وابتعدوا عن الكاميرات والجوالات حين يكون المشهد موجعاً إلى هذا الحدّ، وأنكروا المنكر إن لم تستطيعوا تغييره فوراً، واصرخوا في الناس بأن العدالة قادمة، وأن التأخير لا يعني الإهمال، ولا يعني النسيان.

«الدولة لا تُبنى بالانتقام، لكنها أيضاً لا تُحمى بالتساهل مع الجريمة ومغازلة القتلة.»

“مصعب الأحمد بن أحمد“

الدولة لا تُبنى بالانتقام، نعم، لكنها أيضاً لا تُحمى بالتساهل مع الجريمة ومغازلة القتلة وشركائهم في سفك الدم. وبين هذا وذاك مساحة دقيقة لا يضبطها إلا ميزان العدل ورجاحة القرار. ومن اتصالي المباشر بمراكز صنع القرار أعلم أن الحكومة ليست في وارد التسامح مع المجرمين، لكنها تركز أولاً على من يشكل خطورة مباشرة، ثم قد يستمر ملف المحاسبة طويلاً، وهو فيما أرى لم يبدأ بعد بالصورة التي ينتظرها الناس.

وحتى إن كانت الحكومة قد استعانت بشخصيات قليلة من النظام السابق، فهذا لا يعني أن نقول إن الفلول خرجوا من السجون وعادوا لاستلام البلد. هذه كلمات مسمومة تروجها حسابات خبيثة وذباب إلكتروني، وعلى الحاضنة الثورية أن تتنبّه لها. وبعض الشباب الثائر يشاركون في هذه الحملة من باب الضغط على الحكومة كي لا تتهاون أكثر من ذلك، وهؤلاء أبرياء وشرفاء، ويحق لهم الكلام، لكنني أنصحهم بألا يتحول ضغطهم المشروع إلى هدم لجهود الحكومة وشعبيتها، لأن ذلك يخدم الفلول أيضاً، ويفقد الناس الثقة بدولتهم.

أي دولتنا الغالية، احذروا. يُصنع الآن للبلد شكل جديد من الهوية تحت أعين النظام الدولي، وهذه العملية تستدعي صراعات داخلية قد تربك الدولة وتدفعها أكثر باتجاه الحضن الخارجي. ويجري أحياناً تسويق ذلك على أنه حنكة سياسية، أو دبلوماسية عميقة، أو كفاءة عالية، حتى يصبح الاهتمام بالخارج مقدماً على الداخل. وهذا، في جوهره، تكرار لسيناريو مألوف عرفه السوريون من قبل، حين كان الخارج ذريعة دائمة لإهمال الداخل، حتى انفجر الداخل في وجه الجميع.

إن ثمة أفخاخاً داخلية تنشأ من هذه الصراعات، ومن طريقة الحلول الخارجية التي قد تعتمدها الدولة. وخطورة هذه الأفخاخ أنها لا تنفجر فوراً، بل تختبئ تحت الأرض، ثم تظهر في لحظة حساسة، فتُعيد الدولة إلى المرحلة الهزيلة كلما حاولت أن تصبح أقوى. والأخطر من ذلك أن يصبح التدخل الخارجي في الشأن السوري أمراً طبيعياً ومقبولاً، فتُفتح الأبواب لكل أجهزة المخابرات والسفارات كي تتحول إلى مراجع في الشأن الداخلي، كما حصل في دول شقيقة عانت طويلاً من هذا المسار.

كما يجري أحياناً الترويج لأولويات غريبة تحت شعارات براقة من قبيل “الاقتصاد أولاً” أو “سوريا أولاً”، فيما يتم إظهار استحقاقات العدالة الانتقالية والانتقال السياسي والمشاركة السياسية وكأنها شأن نخبوياً يخص المثقفين المنفصلين عن الواقع. والحقيقة أن هذه الملفات ليست ترفاً فكرياً، بل هي من صلب استقرار الدولة، لأن إرجاء العدالة طويلاً قد يفتح المجال لتآكل الثقة، وتفكك العقد الوطني، وإضعاف مشروعية السلطة الجديدة في وجدان جمهورها.

نعم، لا ينبغي للدولة أن تتعامل مع التحديات، ولا سيما الأمنية منها، بعشوائية، بل وفق رؤية واضحة تأخذ في الحسبان أثر هذه التحديات في مسارات حيوية، وفي مقدمتها ملف العدالة الانتقالية. وكل قرار تتخذه الدولة يستند إلى معطيات وخلفيات، بعضها يمكن الإفصاح عنه، وبعضها الآخر تفرض المصلحة العامة عدم كشفه. نحن نفهم ذلك. لكن المهم أيضاً أن يدرك الجميع أولويات المرحلة، وأن يكون الحفاظ على الأمن متلازماً مع عدم إغفال القضايا المجتمعية الجوهرية، وعلى رأسها تحقيق العدالة.

«الذاكرة ليست ترفاً أخلاقياً، بل معركة وجود، ومن يضيّعها يسلّم دم الضحايا للجلاّد مرةً أخرى.»

“مصعب الأحمد بن أحمد“
لقد خرج الفلول من المجاري، يتقمصون اليوم دور الضحايا، ويخرجون علينا بإعلام مزيف ومظلومية مصنوعة، في محاولة فجة لطمس تاريخ مكتوب بالدم، وشطب ملايين الضحايا من دفتر الذاكرة. يريدون دفن ستين عاماً من المجازر والتعذيب والتدمير والتهجير الممنهج. ولهذا أقول: لا تتركوهم يمرون. طاردوهم إعلامياً بلا شفقة ولا مجاملات. افتحوا الملفات، وأعيدوا عرض الصور والأسماء والمقابر والسجون والبيوت المهدمة، وحضّروا لهم المحاكم قبل أن ينجحوا في قلب الحقائق وتزوير التاريخ، وقبل أن يصدق العالم أكاذيبهم ومظلومياتهم الكاذبة.

فكل المجرمين، قبل التحرير وبعده، يجب أن يلاحقوا، وكل الضحايا، قبل التحرير وبعده، جديرون بالإنصاف. فالذاكرة ليست ترفاً أخلاقياً، بل معركة وجود، ومن يضيّعها يسلّم دم الضحايا للجلاّد مرة أخرى.


0 0 الأصوات
كيف تقيّم القيمة المعرفية للمقال؟
          
Tags: الانتقال السياسيالسلم الأهليالعدالة الانتقاليةالفلولالمحاسبةبناء الدولةحقوق الضحاياسوريا
المقالة السابقة

هل ما زالت الجغرافيا تحكم التاريخ في عصر الصواريخ؟

المقالة التالية

إيران وإسرائيل: أيُّ الخطرين أشدّ على الشرق الأوسط؟

مصعب الأحمد بن أحمد

مصعب الأحمد بن أحمد

محرر إعلامي - مشرف على التعليم في اليونسكو/سوريا.

متعلق بـ المقاله

صورة تعبيرية عن احتجاجات السوريين وضيق المعيشة، تُظهر ازدحاماً أمام مخبز وأسرة تبحث عن الطعام في حاوية قمامة.
رأي

احتجاجات السوريين: الحالة تعبانة يا شرع.. كيف بدنا نعيش؟

سامر قاروط
2026-10-30
لم سوري ومعالم دمشق أمام مشهد رمزي لناقلات النفط ومنشآت الطاقة، يجسّد تداعيات حرب المضائق على مستقبل سوريا
رأي

خيار بلا اختيار.. حرب المضائق وفخاخ النجاة السورية

ماجدولين كرابيت
2026-10-29
دبابتان إسرائيليتان وجنود يقتادون معتقلين في جنوب سوريا، فيما يحاول الأهالي اللحاق بهم.
رأي

جنوب سوريا تحت الاعتداء: كيف تستعيد الحكومة ثقة الناس؟

سامية الحسيني
2026-10-29
صورة تعبيرية عن الاعتداءات صورة تعبيرية عن الاعتداءات الإسرائيلية: راعٍ يرفع العلم السوري أمام دبابات، مع دلالات على لبنان وفلسطين.
رأي

الاعتداءات الإسرائيلية وحدود التطبيع: من سوريا إلى فلسطين

العقيد عامر عبد الله
2026-10-27
علم سوريا الجديدة فوق جسر قيد البناء نحو ميناء يرمز إلى السيادة والتعافي الاقتصادي.
رأي

من جغرافيا الحروب إلى هندسة المصالح: عقيدة سيادية لسوريا الجديدة في زمن إعادة توزيع القوة

كرم خليل
2026-10-26
عائلة تسير في ساحة قرب مبنى حكومي، في مشهد رمزي لمقال حكومة الضرورة في سوريا
رأي

حكومة الضرورة في سوريا: أين أمن المواطنين؟

عبد الرحمن ربوع
2026-10-25
المقالة التالية
صورة رمزية للصراع بين إيران وإسرائيل وتأثيره في الشرق الأوسط، تتضمن النفوذ الإيراني والقوة العسكرية الإسرائيلية وآثار الحروب على المدنيين.

إيران وإسرائيل: أيُّ الخطرين أشدّ على الشرق الأوسط؟

ميثاق الحوار في مآلات

نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.

ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.

لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.

اشترك لمتابعة النقاش
نبّهني عن
guest

guest

0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
  • تابع جديد مآلات عبر RSS
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
  • تابع جديد مآلات عبر RSS
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية
استمع إلى المقال

إضافة قائمة تشغيل جديدة

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

البحث في مآلات

اكتب كلمة أو عبارة للبحث في المقالات المنشورة على منصة مآلات.