مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

سوريا بين واقع الحال ومآلات المستقبل

الكارثة السورية بين الواقع والمأمول

مصعب الأحمد بن احمد مصعب الأحمد بن احمد
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
سوريا بين الواقع والمأمول

سوريا بين الواقع والمأمول

0
شارك
303
المشاهدات

سوريا.. بين طموحات المستقبل وآلام الماضي

ذاك المستقبل الذي ينتظره ملايين السوريين، على أحر من الجمر، الذين يعيشون على هامش الحياة، وفي المخيمات، ودول اللجوء، وحتى في الداخل، الكل بلا إستثناء يحمل في وجدانه “سوريا بين طموحات المستقبل” بما فيه من ويلات حرب ضروس فككت المجتمع السوري، وقضّت مضجع الناس، ودمرت الاقتصاد والتعليم  والجيش، وكل شيء، وحولت سوريا لبقعة هي الأخطر على وجه الأرض،عندما ظهرت هناك قوى ظلامية تدخّلت كأياد خارجية لا تريد الحل السياسي ولا العسكري إن طالبت به. فالحل السياسي في سوريا أصبح كالسراب يحسبه الظمآن ماءً فيهرع نحوه فلا يجد مبتغاه!

أرادوا لسوريا

صناع الكارثة السورية ومبرمجوها يريدون لسوريا أن تكون ثقبا أسودا، يلتهم كل من يحمل في رأسه فكراً جهادياً، ومطحنة تطحن البلد وتعيده إلى العصور الحجرية، وبين هذا وذاك يجعلون منها عبرة للغير، يضربون بها الأمثال، ويحذر الحكام الطغاة شعوبهم قائلين: أنظروا كيف تحولت سوريا بسبب غباء أهلها الى بلد فاشل مدمر آسن لا ماضٍ ولا حاضِر وإن شئت ولا مستقبل أيضاً. هذه الدول الإقليمية أرادت أن تكون اللعبة في غير ملعبها، والصراعات الاقليمية تحسم في أرض الغير، واختاروا أرض الشام ليس عبثا ، لأن هناك اثمان يجب دفعها ، فالذين شنقوا صدام حسين ودمروا العراق كانوا يقولون صراحة سوريا المحطة التالية .

حلول سوريالية

لا يستطيع سياسي على وجه الأرض أن يستبعد العبثية الدولية وكلامها السوريالي عن حل سياسي في سوريا يحقق طموحات الشعب السوري، ويعيد للبلاد ربيعها المزدهر، فالكلام لاثمن عليه ، وليس هناك إرادة إقليمية للحل في سوريا في وجود تعنت من كافة الأطراف المتنازعة ، والعصي لا تقف في العجلات كما نظن لأنه ليس هناك عجلات أصلا ، بل أسلحة موزعة على مئات الفصائل وقلوب شتى وكل يريد نصيبه من الكعكة.

سيرورة مازالت بلا صيرورة

حتى اللحظة وبعد كل تلك السنوات، لم يفهم الأسد وحزبه أن الشعب أكثر وعياً ونضجاً، وأنه ثمة ألف سبب ليترك الحكم ويرحل، وهذا بالطبع مصيره في النهاية، ولكن متى ستكون النهاية؟ الشعب الذي بقي في الداخل تحت سلطته لا يعيش مع الأزمات فحسب بل صار هو أزمة بحد ذاته، ومات الناس جوعا وقهراً وبرداً، حتى من المؤيدين له، دون المستفيدين من سرقة أموال الدولة من مساعدين للأسد، ولا حلّ لكل تلك المعاناة إلا بالوصول إلى حل سياسي سوري سوري يجب ان يرضخ الأسد له ، هكذا تقول الإدارة الأمريكية، وكذلك تؤيده الدول المعنية.

إنَّ الإدارة الأمريكية تؤدِّب صبيانها.. فيا عقلاء الموالاة الذين لديهم بقايا وطنية وأسمال شرف، أليس ما تتمسكون به قد بدا بواره وزالت أيامه، إن كانت مؤامرة كونية كما يدعي الأسد ما هو إلا تبرير فاشل، لأنه لم يستطع التصدي لها، ولم يبني مجتمعاً متماسكاً موالٍ للسلطة، لأنَّ أغلبه ناقم عليه أشد نقمة، ولم يعد أسدكم إلا  كفأر منهك يقطن في جحر داخل حي المهاجرين.

 

 

ما بين العجز والإرادة

أليس من عجز على التصدي وليس بيده أية أوراق يلعب بها ولا حجارة للشطرنج تفيده.. الحكمة تقول أنْ يتنحى الأسد وأنْ ويرحل، وعلى من تبقى من بطانته أن تحني رؤوسها لواقع جديد يتيح لمن بقي في الداخل أن يعيشوا بحرية وكرامة  في وطن زالت عنه كلمة الوطن لعقود ؟
وفي المقابل متى يفهم المعارضون أن السياسة هي فن الممكن، وأن العملية السياسية هي فهم وتقبل واقع التعددية الموجودة ضمن المجتمع السوري، وإنهم إن عجزوا عن تشكيل جسم واحد يطبق الديمقراطية ويؤمن بصندوق الانتخاب، ويعي الواقع والظروف الإقليمية، يكونوا أعجز من ان يتدبروا أمور بلدٍ فيه تحيق به نوازع شتى من كل تلك الأطراف المتنازعة، وان عدم فهم الواقع وإدراك المٱلات سيعيد ألف مرة دوامة العنف التي ضحَّت بمئات الآلاف من الشعب البريء الأعزل.

الكابوس

كابوس الأسد
كابوس الأسد

ليت الأسد كان كابوساً لكان أراح واستراح!… لأنَّ الكوابيس تأتي لبرهة وتزول. ولكن كوبسته لن تزول ما لم يتحلى أهل السياسة من النخب الوطنية بالشجاعة الحقيقية ويضعوا الحل على الطاولة ويتعاملوا بواقعية بعيداً عن الخيال لأنهم ليسوا في المدينة الفاضلة، فإن دوامة العنف لن تنتهي وسيبقى الأسى يعتصر القلوب لعقد آخر من الزمن وربما لأكثر. الكل ينتظر تدخلا سماويا ، ولكن السماء لن تتدخل بما يمكن لأهل الأرض إصلاحه.

الحل السياسي ليس بعيد المنال إذا تم العمل من كافة الأطراف بصدق للوصول إليه، هو من حيث النظرية لا غبار عليه ومن حيث الواقعية لا عمل عليه.

 

ما الحل إذن؟

الدول ذات العلاقة بالشأن السوري حتى اللحظة لديها هواجس حقيقية حول المعارضة السياسية وقوى الثورة الوطنية باعتبارها  كارثة بالنسبة لها…  لا تريدها ولا تتمناها، ولكن يتوجب على هذه القوى أن تسعى لإقناع تلك الدول بثوابت الثورة الوطنية التي تتمرس وراءها بادئ ذي بدء قبل أن تقنعها أنها قادرة على التوحد لإيجاد حل سياسي سوري سوري فيما إذا خرجت تلك الدول والمرتزقة من المشهد السوري. .

ولكن …!

إذا كانت المفاتيح ليست بيدك، فمن السياسة أن تعرف أين ومتى وكيف تحصل عليها ، الغرب ليس مخلوقات فوق بشرية، ولا يمكن لنا أن نتعامل معها، هنا يأتي دور الموازاة والمقاربات، وحسن إدارة الظروف والإمكانات. صحيح أنَّ الأطراف المتنازعة كثيرة ومتعددة النوايا، لكن الصادقين كثر ، كما أنَّ المراهنة على الزمن قد يطول أو يقصر ونحن ننتظر الظروف الاقليمية المناسبة، ونخلق المناسبات المجدية النتائج، والإعداد يجب أن يتناسب مع المرحلة.

مواقف …

هذا العالم لا يفهم غير القوة ولغة القوة، وعندما تكون قوياً يُسمع صوتك. مائة ألف مقاتل أو يزيد في المحرر قوة لايستهان بها، لكنها معطلة بقرار إقليمي ودولي، تعيش وهم توحيد الدولة أو الانفصال، وشرقي الفرات كمثال على ذلك. وهذه أقصى أمنية يتمنى النظام وحلفاؤه تحقيقها، لكنَّ وعينا يتصدى لها ويمنع ذلك..

 

كل من يفكر في الانفصال خائن لبلده ووطنه ودينه ،الثورة السورية منذ نشأتها تدافع عن كل المقهورين وتطلب الحرية لهم، وهم الآن تحت ظل النظام يعيشون اسوأ كوابيسهم.

 

 

صيرورة حتمية

لا ريب أن النظام مازال صامدا بفعل روسيا وإيران اللتان لا تريدان سوى إزعاج أمريكيا وإبعادها عن المنطقة ، ولاريب أن إسرائيل لعبت دورا ثمينا في بقاء النظام من خلال تأثيرها على الطرف الأمريكي، ولا شك أن قوى الثورة لم تستطع بعد التوحد والإقناع، ولا جدال بأنَّ القوى العربية والإسلامية تقوم بدور لاعب احتياط، والأسد يدرك أن بقاءه لم يعد شأناً داخلياً بل قراراً دولياً. وأنَّ إعادة تعويمه ضرب من الخيال، لأنه غارق  يغوص للأعماق، وسقط الرهان بأنَّ الإعتماد على الجانب الاقتصادي لوحده لن يجدي نفعاً.  وسبيل إسقاطه رهان ضعيف، واستشراف المستقبل القريب أمر عسير، وبات استشراف المستقبل القريب أمراً عسيراً، إذ لابدَّ للاعب الاقليمي أنْ يدرك أنَّ الورقة احترقت وأنه يجب رميها قبل أن تخرج الامور عن السيطرة، فحتى العلويون والدروز تململوا من بقائه ولايستطيع اسكاتهم لكي لايفقد صفة حامي الاقليات .

قد لا يسقط الأسد في الوقت القريب، خاصة في ظل وضع جيوسياسي عالمي معقد، لكن الوضع الاقتصادي مع التغيرات الاقليمية، قد تغير قواعد اللعبة قليلاً.

 

 

وإلى أن يأتي ذاك الصباح التي نرى تلك الغمة الأسدية قد زالت وظهرت شمس الحرية على جميع الوطنيين والمخلصين السعي الحثيث لجمع الكلمة ولمّ الشمل وصناعة الجيل واستشراف المستقبل والإستعداد لتلك اللحظة التي قد تأتي نصرة للمستضعفين وثأرا للمظلومين،

فكم زال من هو أشدّ منهم قوة.

          
Tags: الثورة السوريةسوريةسيرورة بلا صيرورةكابوس الأسد
المقالة السابقة

SYRIAWISE.COM..بوابة إعلامية سورية بلا حدود

المقالة التالية

الدكتور أسامة قاضي سيناريو توحيد سورية ألمانيا الغربية

مصعب الأحمد بن احمد

مصعب الأحمد بن احمد

محرر إعلامي - مشرف على التعليم في اليونسكو/سوريا.

متعلق بـ المقاله

قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
الأرشيف

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
الأرشيف

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
الأرشيف

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار
الأرشيف

خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار

عبد الرحمن ربوع
2026-04-28
عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية
الأرشيف

عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية

محمد اسكاف
2026-04-25
روِسيا تراقب والصين تستثمر: اذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟
الأرشيف

روسيا تراقب والصين تستثمر: ماذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

العقيد عامر عبد الله
2026-04-23
المقالة التالية
الدكتور أسامة قاضي سيناريو توحيد سورية ألمانيا الغربية

الدكتور أسامة قاضي سيناريو توحيد سورية ألمانيا الغربية

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

أحدث المقالات

  • قراءة في رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينة: حي القلعة بين الفقر والاستعمار والذاكرة الشعبية
  • بروتوكولات حكماء صهيون: قراءة نقدية في أخطر نص مزوّر صنعته الدعاية السياسية
  • دعاء الكروان: كيف حاكم طه حسين مجتمعاً يقتل ضحاياه؟
  • خارطة الطريق لغذاء آمن: رؤية علمية تتجاوز صرعات الحميات
  • سوريا بعد الأسد: من لعنة الأيديولوجيا إلى براغماتية الجغرافيا

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟
  2. بين هيمنة القوّة والدولة العميقة يتآكل النظام الأميركي على مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  3. مآلات على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  4. نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها على الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  5. Maya على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.