مالات .. سورية رؤى مستقبلية

سورية.. رؤى مستقبلية

Search
Close
Facebook X-twitter Youtube
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
Facebook X-twitter Youtube
Menu
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
الرئيسية الأرشيف

مرياع وحمار وكلب وقطيع .. صناعة ديكتاتور

علاقة الحكام العرب بشعوبها على مدى التاريخ..

د. جورج توما د. جورج توما
2026-03-17
في ... الأرشيف
0 0
A A
0
مرياعٌ وحمارٌ وكلبٌ وقطيعٌ .. صناعةُ ديكتاتور

مرياعٌ وحمارٌ وكلبٌ وقطيعٌ .. صناعةُ ديكتاتور

0
شارك
378
المشاهدات

مقدمة

عندما نغوص في قراءة بعض المقالات التي تحلل أو تنتقد أو تمجد الأنظمة الحاكمة في الدول العربية، نجد أنفسنا أمام واقع صناعة ديكتاتور يستنسخ ويتكرر عبر الزمن. في هذا المقال، سنستكشف علاقة الحكام العرب بشعوبهم عبر التاريخ، وكيف تُبنى هذه العلاقة. لنفتح المجال للفهم، سنتناول مثالاً عن كيفية “صناعة ديكتاتور” باستخدام مثال من عالم الحيوانات.

القطيع والمرياع

وهنا سأتعرضُ إلى علاقة الحكام العرب بشعوبها على مدى التاريخ، وكيف تـُـسَــاسُ هذه الشعوب. وكمدخل لهذا المبحث، سأستعين بمثال يساعدنا على فهم هذه العلاقة الناظمة لصناعة ديكتاتور يحكم مجتمعنا. والمثال مأخوذ من العلاقة الفطرية عند بعض الكائنات التي نتشارك معها في الحياة على هذا الكوكب، والتي تخضع، مثلنا، لنفس قوانين الناموس الكوني.

القائد المهيمن

إذا رأيتم قطيعاً من الغنم في المرعى، سوف تشاهدون في المقدمة (المرياع)، ذلك الكبش المهيوب بكثافة صوفه وحجمه الضخم وقرونه الملفوفة المرعبة. إنه قائد القطيع. وقصة حياة هذا القائد (الفَذُّ) مختلفة عن حياة أتباعه… لقد رُسم له مُسبقا،ً من قبل جهةٍ ما ( فلنقل أنها صاحبة المصلحة في استغلال القطيع) ليكون هذا الكبش قائداً أبدياً – مثال صناعة ديكتاتور: “حافظ الأسد” ومن ثمَّ ابنه “بشار الأسد” لذلك يقومون بعزل هذا الكبش الوليد عن أمّه عقب ولادته. ولكن يُسـقى من حليبها دون أن يراها، ويوضع مع أنثى حمار ليرضع من حليبها برضّاعَة صناعيّة، حيث يوضع في خرجها وهو صغير حتّى يَعتقد أنّها أُمّه.

تشكيل شخصية القائد

تبدأ حياة الكبش الصغير مع (الحمار) سلوكاً ونهجاً. وبعد أن يكبر، يُخصى حتى لا يفكر بأن يترك القياده، ويتلهى بلذة النكاح. ولا يُجزّ صوفه لزيادة هيبته. وتنمو قرونه ليبدو ضخماً ذا رهبة. ويبدأ الذي رَسَمَه للقيادة، بزركشته بالألوان الزاهية من قطع القماش والشرائط المزركشة. تُعلّق حول عنقه الأجراس الطنّانة والرنّانة (تسمى القرقاع)، ليعتقد هذا المرياع بأن الأوسمة قد بدأت تنهال عليه حتى ينسى بأنه فاقداً لذكورته.

بدايات القائد

ولكونه قد تربى وتعلم مع الحمار، يبقى في كنف الحمار كالظلِّ منقاداً، فأينما ذهب الحمار فهو خلفه… وإن جلسَ الحمار فهو جالس بجانبه، أما باقي القطيع – إناثاً وذكوراً -، تنظر إليه بإعجاب، وتسير خلف المرياع اعتقاداً منها بأنه القائد الفذّ الملهم الذي سيأخذهم إلى مواسم الخير والبركة.

وهكذا تربى القادة الدكتاتوريون المرسومون كالمرياع مسبقاً لتولي قيادة شعوبهم كالقطيع في يوم ما.

ميثولوجيا الحمار السياسي

لابدَّ وأن نعرّج قليلاً على سيرة الحمار السياسية. ففي ميثولوجيا معظم الحضارات القديمة للحمار قداسة واحتفاء شديدين، وتمَّ استغلالُ خصائصه الفيزيولوجيَّة والنفسيَّة لتنفيذ أصعب المهام وأعطوه لقب (مهندس الطرقات)، نظراً لدوره الكبير في اكتشاف مجموعة من الطرق السلسة في المناطق ‏الجبلية، حيث يتم إطلاقه في الأماكن الوعرة ليقتفي أسهل الطرق وأكثرها اقتصادا للجهد وأكثرها أمنا.

شريعة حمورابي
شريعة حمورابي

ولقد خصص حمورابي للحمير والدواب كافةً

حقوقاً مدنية وعقوبات لمن يُجهِدُها ويتسبب في موتها. 

ولطالما أُقحِمَ الحمارُ أيضاً، في عالم السياسة من قبل الكثير من الشعوب القديمة. وسأقتصر هنا على ذكر بعضها في تاريخ البشرية الحديث.

الحمار والسياسة الحديثة

مثلاً شعار الحزب الديمقراطي الأمريكي هو الحمار. ففي العام 1828، اختار المرشح الديمقراطي (أندرو جاكسون) لخوض سباق الرئاسة آنذاك شعار “لنترك ‏الشعب يحكم”، ونعته الجمهوريون بـ”آندرو جاكاس”، وهو ما يفسر بالعربية (آندرو الحمار -Andrew the Donkey) ساخرين من هذا الشعار، ووصفوه بأنه شَعبَوي ‏ورخيص، فما كان من جاكسون إلا أن اختار حماراً رمادي اللون جميل المظهر، وألصق على ظهره شعار حملته الانتخابية، وقاده ‏وسط القرى والمدن المجاورة لمسكنه من أجل الدعاية لبرنامجه الانتخابي الشعبي ضد منافسه الذي كان يظهر على أنه نخبوي وليس ‏قريباَ من هموم الناس.‏

أما الفرنسيون، فقد استعملوا الحمار كمهندس من قبل فرقة عسكرية فرنسية في عهد الاستعمار في شمالي أفريقيا واتُبعت خطواته باستعمال الجير (الكلس الأبيض) لرسم المنعرجات.‏ وفي التقويم الجمهوري الفرنسي، يعتبر يوم 6 أكتوبر من كل عام هو يوم (تكريم الحمار).

الجدل حول الحمار الصهيوني

وفي نهاية القرن المنصرم،

شومورو شال المشيا
شومورو شال المشيا

شهد الكيان الصهيوني في فلسطين، جدلاً حول استعمال

كلمة (أحمِرَة / جمع حمار) من طرف  المتدينين على العلمانيين الصَهاينَة مؤسسي الكيان، عبارة شومورو شال المشيا (حمار المسيح – חמור המשיח)

استعملها رابي أفرام كوك،كنوع من المهمة التي أمر بها الله علمانيّ اليهود بخلق وطن.

لكن قدر هذا الكيان هو وقوعه في أيدي المتدينين، ولا يبقى العلمانيون سوى الأحمرة التي ركبها المتدينون، وكان كتاب العلماني سيفي ريشليفسكي، 1998، وراء هذا الجدل.

مسيرة الكبش الديكتاتور

وعودةً إلى حكاية هذا الكبش القائد التي لم تنتهي بعد…  فإذا سار المرياع سار القطيع وراءه معتقداً أنّه يسير خلف زعيمه البطل، لكن المرياع ذو الهيبة البهيّة والأوسمة الرنانة، لا يسير إلاّ إذا سار الحمار ولا يتجاوزه أبداً. ولكن الكبش القائد الديكتاتور يحتاج إلى حفظ أمن القطيع أثناء هذه المسيرة، وضبط المتمردين عليه من الخراف التي ستنشق عنه، ولأنه بالفطرة يعرف أن الخراف تخاف من الكلاب، يقيم الكبش الديكتاتور علاقة وطيدة بينه وبين بعض الكلاب يصبحون بطانةً له (كمنظومة الأمن والمخابرات) لضبط سير الجميع على خُطى الحمار، ومعاقبة كلّ من تُسَوّل له نفسه الخروج عن وحدة الصف.

ثنائية السيطرة والثورة 

ومما نستنتجه من هذه المقاربة بين حالة القطيع والشعوب العربية، نرى أنَّ الإدراك والوعي الذي حباه الخالق للإنسان دون سائر الكائنات، هو الذي يقود الشعوب إلى الثورة على حكامها الذين تربوا على نمط المرياع تنفيذاً لأوامر الدول التي لها مطامع في ثروات هذه الشعوب. وكذلك في المقلب الآخر، نرى أن شعوب تلك الدول صاحبة المصلحة، تحكمها وتستغلها كبوشٌ ونعاجٌ بطرق عجائبية أخرى…

فشل البشر في توحيد الثنائية

كم من أنبياء أُرسِلوا لهداية البشرية وتصويب أخلاقها؟ وكم من فلاسفة حكماء عظام ارتقوا لمستوى الرسُل لتصحيح ما يخالف الناموس الكوني؟ وفشل الجميع في توحيد أخلاقية الشعوب وتقويم منهجها، وذلك لأن الثنوية والضدية (كالخير والشر) هما من خيارين وحيدين للبشرية، و لا ثالث لهما… فإما الثورة على الطاغية أو السير كالقطيع معه وليس من مساحة رمادية بينهما. ويبقى لله في خلقه شؤون.

خاتمة:

أسئلة تبحث عن أجوبة العقلاء منكم

  1. هل يمكن أن تكون الثورة الوسيلة الوحيدة لتغيير الأنظمة الحاكمة؟
  2. كيف يمكن للشعوب تحقيق الوعي والإدراك لتحقيق التغيير؟
  3. هل يمكن أن يكون هناك مساحة رمادية تمكن الحكومات والشعوب من التعايش بسلام؟
  4. ما هي دور الكلاب (رجال الأمن المسعورة) في العلاقة بين الحاكم والشعب؟
  5. كيف يمكن للشعوب تجنب الوقوع في دور الخراف في القطيع؟
          
Tags: الحمار السياسيالحمار الصهيونيالربيع العربيالمرياعحمار المسيحديكتاتوررجال الأمن المسعورة
المقالة السابقة

فزاعة غزة وانكفاء الثعالب الصغار

المقالة التالية

فوزي الغزي بصمة في تاريخ الدستور السوري

د. جورج توما

د. جورج توما

بدافع شغفه بجذوره السورية، ليتجوّل في المشهد الإعلامي الأمريكي كي يَسُدّ الفجوة بين الثقافات، ويلقي الضوء على جوهر الحضارة السورية وأهميتها بهدف التصدي لأبواق الإعلام المضللة التي تجانب الواقع.

متعلق بـ المقاله

قادة غربيون حول طاولة استراتيجية أمام علم الناتو وجدار متصدع، في مشهد يرمز إلى أزمة الحلف وتصدع العلاقة بين أوروبا والولايات المتحدة.
الأرشيف

حلف الناتو من مركز القوة العالمية إلى هامشها: هل يحمل مآلات تفككه وانهياره؟

فراس يونس
2026-05-10
صناعة الاستراتيجية في الإدارات
الأرشيف

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
الأرشيف

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار
الأرشيف

خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار

عبد الرحمن ربوع
2026-04-28
عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية
الأرشيف

عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية

محمد اسكاف
2026-04-25
روِسيا تراقب والصين تستثمر: اذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟
الأرشيف

روسيا تراقب والصين تستثمر: ماذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

العقيد عامر عبد الله
2026-04-23
المقالة التالية
ابو الدستور السوري فوزي الغزي

فوزي الغزي بصمة في تاريخ الدستور السوري

0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت

أحدث المقالات

  • قراءة في رواية «المصابيح الزرق» لحنا مينة: حي القلعة بين الفقر والاستعمار والذاكرة الشعبية
  • بروتوكولات حكماء صهيون: قراءة نقدية في أخطر نص مزوّر صنعته الدعاية السياسية
  • دعاء الكروان: كيف حاكم طه حسين مجتمعاً يقتل ضحاياه؟
  • خارطة الطريق لغذاء آمن: رؤية علمية تتجاوز صرعات الحميات
  • سوريا بعد الأسد: من لعنة الأيديولوجيا إلى براغماتية الجغرافيا

أحدث التعليقات

  1. Maya Semaan على العالم بين مطرقة هيمنة القوّة وسندان الدولة العميقة: هل يتآكل النظام الأميركي أم يعاد تشكيله؟
  2. بين هيمنة القوّة والدولة العميقة يتآكل النظام الأميركي على مآلات الحروب الأبدية في الشرق الأوسط: حين تتحول المعارك إلى نظام حياة
  3. مآلات على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية
  4. نشأة اللغة الإنسانية: تعريفها وأشهر النظريات في أصلها على الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  5. Maya على القوى الخفية في كينونة الإنسان: الوعي الباطني بين المادية التجريبية والعلوم العرفانية

ارشيف مآلات

4793 - 477 (267) 1+
E-mail - support@maalat.com
مالات .. سورية رؤى مستقبلية
DMCA.com Protection Status
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
Menu
  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر
جميع الحقوق محفوظة © بموجب قانون الألفية لعام 2023 - مآلات - سورية .. رؤى مستقبلية

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.