مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية رأي

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

رحلة تاريخية وأكاديمية من ميادين القتال إلى غرف مجالس الإدارة

نعيم مصطفى الفيل نعيم مصطفى الفيل
2026-05-08
في ... رأي
0 0
A A
0
صناعة الاستراتيجية في الإدارات

التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية

0
شارك
206
المشاهدات

توطئة

يكاد لا يخلو تصريح لقائد أو مسؤول من مفردة «الاستراتيجية»؛ فهي حاضرة دائماً في سياق الشراكات الكبرى والعلاقات الممتدة، إلا أنَّ هذا التكرار حوَّلها إلى مفهوم زئبقي يستعصي على الضبط الدقيق. فهل لا تزال الاستراتيجية حبيسة أصولها العسكرية التقليدية، أم أنها غدت مفهوماً إدارياً وفلسفياً حديثاً؟ إنَّ الاستراتيجية اليوم تتجاوز تعريفها الكلاسيكي بوصفها «فن الحرب»، لتصبح رؤيةً شموليةً تقود الدول والمؤسسات في واقع شديد التعقيد. ولقد آثرتُ نشر هذا المقال في منصة مآلات محاولاً ضبط اللغط الحاصل في استخدام المصطلح، مستنداً إلى ما قدمه بعض المفكرين؛ ومنهم المؤرخ ألفريد تشاندلر الذي يرى أنَّ الاستراتيجية -رغم جذورها الحربية- باتت هي المعنية بتحديد الأهداف بعيدة المدى وتخصيص الموارد لتحقيقها. وبذلك تحولت من مجرد خطة عسكرية لكسب المعارك إلى خارطة طريق تضمن البقاء والنمو وسط تقلبات السوق والتكنولوجيا.

“لم يعد السؤال: كيف ننتصر؟ بل صار: كيف نبني واقعاً مستقبلاً يتسم بالديمومة؟”

“نعيم مصطفى الفيل”

من ميادين القتال إلى غرف مجالس الإدارة

في أثينا القديمة كان الستراتيغوس (στρατηγός) رمزاً للقائد العسكري الأعظم. حيث يتألف المصطلح اليوناني strategos من جزئين: stratos بمعنى «جيش أو حشد» من فعل سترينجو بمعنى «بسط، نشر»، وagos من أصل agein بمعنى «قيادة»[2]. أي أنه بمعناه الأصلي يعبِّر عن “قائد الجيش” أو جنرال. ويذكر علماء التاريخ أن الإمبراطور البيزنطي ليو السادس («الحكيم») كان أوائل من ميّز بين تحريك القوات في الميدان (تَكْتيك) وبين التخطيط الشامل للحرب (استراتيجية) في مؤلفه العسكري «تاكتيكا» في القرن التاسع الميلادي. أما مصطلح الاستراتيجية كما دخل اللغات الأوروبية في القرن الثامن عشر مع الثورة الصناعية وحروب نابليون، فقد ارتبط بضرورة وضع رؤى شمولية لإدارة الجيوش والاقتصاد الوطني لتحقيق الانتصار العام.

عبقرية الشرق: صن تزو وفلسفة النصر

على غرار الحضارة اليونانية، قدَّم الشرق مداخل تفكير استراتيجية عالمية. يُعد الجنرال الصيني صن تزو (قرن 5 ق.م.) من أشهرهم، فقد قدّم في كتابه «فن الحرب» رؤى فلسفية ترى الحرب نزاعاً ذهنيّاً ونفسيّاً قبل أي صدام مادي. كان يرى أن «الانتصار الأعظم» هو الانتصار دون قتال، وأن تحقيق التفوق الاستراتيجي بكسر إرادة العدو دون حرب هو الغاية المثلى. ففي صياغاته الشهيرة ذُكِر أن «فن الحرب الأسمى هو إخضاع العدو دون قتال»[3]. ويؤكد صن تزو أيضاً أن «كل أشكال الحرب تقوم على الخداع»[4]: فعلى القائد أن يُظهر الضعف وهو قوي، ويقحم العدو في وهم باعتدال قوته وموقعه لإرباك حساباته.

تطبيقاً لهذه الاستراتيجية الذكية، تنبني آليات خاصة لإضعاف العدو قبل المعركة، منها:

  • الحرب النفسية والمعنوية: إضعاف إرادة القتال عند الخصم وزرع الشك في قادته، بما يفرغ قوته من الداخل[4].
  • ضرب خطوط الإمداد والتواصل: قطع طرق التموين والإمدادات لشلّ قدرات العدو اللوجستية، مما يعرقل تنسيقه العسكري قبل اندلاع القتال الفعلي.
  • المفاجأة والحركية: استخدام عنصر المفاجأة بالحركة السريعة والتنكر، والابتعاد عن الاشتباكات المباشرة المكلفة في الموارد. تحفّز هذه الأساليب تفادي خسائر كبيرة لدى الطرفين مع فرص أصغر لانتصار حاسم دون قتال.

لقد عبرت هذه المبادئ عن نفسها في العصور الحديثة، فمثلاً أُتيح للمنافسة الكبرى تفادي الحرب النووية خلال أزمة الصواريخ الكوبية 1962 بتطبيق مفهومي «الضغط التفاوضي» و«التخويف الاستراتيجي» بدلاً من المواجهة المباشرة.

المفكرون الرواد وصياغة النماذج الإدارية

انتقل تعريف الاستراتيجية بالتدريج من ميدان الحرب إلى حقل الإدارة والأعمال في النصف الثاني من القرن العشرين. أسس باحثون عالميون نماذج قيّمة لفهم الاستراتيجية في سياق الشركات والمؤسسات.

  • ألفريد تشاندلر (Alfred Chandler) – يعتبر المؤرخ الاقتصادي الأمريكي أبو الاستراتيجية الإدارية الحديثة. عرّف تشاندلر الاستراتيجية بأنها «تحديد الأهداف والغايات الأساسية طويلة المدى للمؤسسة، واعتماد مسارات العمل وتخصيص الموارد اللازمة لتحقيقها»[1]. بمعنى آخر، يرى أنها تخطيط طويل الأجل يتطلب تخصيص الإمكانات بذكاء لضمان التميز المستدام.

«وجد تشاندلر أن الهيكلة الإدارية قد تطوّرت استجابةً لاستراتيجية الشركة.»

  • كينيث أندروز (Kenneth Andrews) – خبير إستراتيجي من جامعة هارفارد وضع أساسيات الاستراتيجية المؤسسية. عَرَّفها بأنها عملية إنسانية تهدف لإلهام الالتزام، إذ وصف الاستراتيجية بأنها:

«بناء انسجام بين الأهداف والأدوار المختلفة للشركة بحيث تلبي حاجة واضحة للعملاء والمجتمع، وبلغ من رؤيته الأخلاقية أنها «تركيز على القيم والأهداف الشخصية لرواد الإدارة في صياغتها»[5].

  • كينيتشي أوماي (Kenichi Ohmae) – مستشار استيراتيجي ياباني اشتهر بنموذج «مثلث الاستراتيجية» (3Cs). يرى أوماي أن جوهر الاستراتيجية هو بناء الميزة التنافسية. إذ قال: «ما تسعى إليه الاستراتيجية التجارية هو ببساطة تحقيق الميزة التنافسية»[6]، حيث يجب أن تركز الشركة على التميز عن المنافسين بما يتوافق مع نقاط قوتها. وألَّف كتابه الشهير «عقل الاستراتيجي» ليؤكد فيه ضرورة تحدي الافتراضات السائدة دائماً بسؤال بسيط: «لماذا؟»[7]، مستخدماً الحدس والابتكار بدلاً من الاعتماد المفرط على التحليل الرقمي.

” «جوهر الاستراتيجية التجارية – ما يميزها عن غيرها من التخطيط – هو بكلمة واحدة: الميزة التنافسية…»

  • ويليام غلوك (William Glueck) – عالم إدارة أمريكي قدم تعريفاً منهجياً للاستراتيجية. وصفها بأنها «خطة موحدة وشاملة ومتكاملة»[8] ترتبط بشكل وثيق بالأهداف البيئية للمؤسسة. ركّز غلوك على أن الخطة الاستراتيجية يجب أن تجمع كل أقسام المنظمة وتوجه جهودها نحو هدف واحد؛ وأن تغطي جميع الجوانب المهمة بشكل متناسق يمنع أي تعارض بين الأهداف والإجراءات. وقد قدَّم نموذجاً لأبعاد أي خطة استراتيجية فعالة (موحدة – شاملة – متكاملة)، وشدد على ضرورة تطور الإدارة الاستراتيجية من الصنع العشوائي للسياسات إلى عملية متكاملة تشمل التحليل، والصياغة، والتنفيذ، والرقابة المستمرة.

«الاستراتيجية هي خطة موحّدة وشاملة ومتكاملة، صُمِّمت لضمان تحقيق الأهداف الأساسية للمؤسسة.»

الخصائص الجوهرية للاستراتيجية الفعالة

تتميز الاستراتيجية عن غيرها من الأنشطة الإدارية بعدة سمات أساسية:

  • تعامل مع المجهول: تركز على التعامل مع السيناريوهات المستقبلية المحتملة، وليست مكتوفة بالأحداث الراهنة. فالإدارة الاستراتيجية تصيغ سيناريوهات للمستقبل وتضع خططاً مرنة لمواجهتها[1].
  • بُعد طويل الأمد: تهتم باستشراف أفق يمتد لسنوات، مثل الابتكار وتطوير المنتجات الجديدة وفتح أسواق مستقبلية، عوضاً عن الاهتمام فقط بالعمليات اليومية.
  • شمولية وربط تنظيمي: تغطي جميع وحدات وأقسام المنظمة وتركز على خلق انسجام بينها في إطار واحد، بحيث تتحرك جميعها باتجاه الأهداف الكبرى[8].
  • تحليل التفاعلات البيئية: تستشرف ردود فعل المنافسين والعملاء والموظفين وأصحاب المصلحة، فتتعامل مع الاستراتيجية كعملية اجتماعية واقتصادية متكاملة.
  • إطار للقرارات المستقبلية: تعمل كبوصلة مرجعية توجّه كل القرارات الإدارية اللاحقة، فتضمن أن تكون كل الخطوات اليومية والقرارات الميدانية متماشية مع الرؤية الاستراتيجية الأوسع.

هرمية الاستراتيجيات وأنواعها

في المؤسسات الكبيرة متعددة الأنشطة، لا يوجد نوع واحد من الاستراتيجية يغطي كل التفاصيل. فتصبح هناك مستويات متعددة للاستراتيجية:

  • استراتيجية المنظمة (Corporate Strategy): المستوى الأعلى الذي يحدد أين تود المؤسسة التواجد (أي في أي أسواق وأعمال). يركز على إدارة المحفظة الشاملة للشركة، وتوزيع الموارد بين وحداتها، وتحقيق التكامل لتعظيم قيمة المجموعة ككل[1].
  • استراتيجية وحدة الأعمال (Business Unit Strategy): تختص بكل وحدة أعمال مستقلة داخل المؤسسة. تهدف إلى كيفية التفوق التنافسي في سوق محدد؛ فتستخدم أدوات مثل تحليل سوات (SWOT) أو القوى الخمس لبورتر لتحديد الفرص والتهديدات في ذلك القطاع.
  • الاستراتيجيات الوظيفية (Functional Strategy): تعنى بالخطط التفصيلية لكل إدارة داخل وحدة الأعمال (مثل الإنتاج، التسويق، الموارد البشرية، التمويل). تركز على تطوير “كفاءات مميزة” (Distinctive Competence) تدعم الميزة التنافسية للوحدة. مثلاً، استراتيجية التسويق تركز على بناء ولاء العملاء، واستراتيجية الإنتاج تركز على تحسين الجودة وخفض التكلفة.
  • الاستراتيجية التشغيلية (Operational Strategy): المستوى الأدنى والأكثر تفصيلاً، وتضعه الإدارة التنفيذية أو مشرفو المصانع. تتعامل مع الأهداف السنوية والجداول التنفيذية والمهام اليومية لضمان تنفيذ الاستراتيجيات العليا بشكل فعّال. فحتى أفضل استراتيجية لن تتحقق بدون انضباط تشغيلي في التنفيذ.

التمييز المفاهيمي: الاستراتيجية والسياسة والتكتيك

غالباً ما يُخلط بين السياسات والتكتيكات مع الاستراتيجية، لكن لكل منها دور مختلف:

  • السياسات (Policies) هي مبادئ عامة أو قواعد توجه التصرفات المتكررة الروتينية. تجيب السياسة على سؤال «كيف نتصرف بشكل عام؟»، وتكون ثابتة نسبياً. أما الاستراتيجية فتجيب على سؤال «ماذا سنفعل لنحقق أهدافنا الكبرى ونتفوّق؟»، وهي ديناميكية قابلة للتكيف.
  • التكتيك (Tactic) يركز على التنفيذ الفعلي قصير المدى، أي الكيفية التفصيلية لاستخدام الموارد في مواقف محددة. أما الاستراتيجية فهي المخطط العام الذي يربط هذه التكتيكات معاً لتحقيق الهدف النهائي. فمثلاً، قد يكون إطلاق حملة إعلانية قصيرة الأجل بتخفيضات تكتيكاً، بينما تكمن الاستراتيجية في بناء علامة تجارية قوية طويلة الأمد لا تعتمد على الخصومات.

الميزة التنافسية والاستدامة في الفكر الحديث

الهدف النهائي لأي استراتيجية هو تحقيق ميزة تنافسية مستدامة تجعل المنظمة تتفوّق على منافسيها لفترة طويلة. ويقول مايكل بورتر إن المؤسسات تتفوق حين تخلق اختلافاً أو قيمة يصعب تقليدها. فقد لاحظ بورتر أنّ «الاستراتيجية تتعلق باختيارات محددة؛ جوهر الاستراتيجية هو اختيار ما لا يجب القيام به»[9]، بمعنى أن تكوين موقع فريد في السوق يكون عبر اتباع مجموعة مغايرة من الأنشطة لتحقيق قيمة خاصة. وللحفاظ على التفوق، توجّه بورتر المؤسسات نحو أحد أشكال التميز: (أ) الريادة في التكلفة، أو (ب) التمايز في جودة المنتج والخدمات، أو (ج) التركيز على قطاع سوقي محدد. ويشير المفكرون العصريون إلى أهمية التمايز المستمر والابتكار (كما في استراتيجية المحيط الأزرق)، والاستفادة من منحنى الخبرة الذي يقلل التكاليف مع تراكم الخبرة. والأهم من ذلك كله، أكد أوماي أن الاستراتيجية ما هي إلا خلق «ميزة نسبيّة» مستدامة عبر استغلال قدرات الشركة الفريدة بما يحقق رضا العملاء[6].

التحديات المعاصرة ومستقبل الاستراتيجية

لم يعد التخطيط الاستراتيجي الجامد كافياً في زمن العولمة والتحولات الرقمية. يصطبغ العصر الراهن بمصطلح VUCA (تقلب، عدم يقين، تعقيد، غموض). في مثل هذه البيئة، لا بد من استراتيجية مرنة «منبثقة» تعمل بشكل تفاعلي، بحيث تتشكل تدريجياً استجابةً للفرص والمخاطر الفعلية، بجانب الاستراتيجيات المخططة سلفاً. كما يبرز دور الذكاء الاصطناعي والتحليلات الضخمة في دعم صنع القرار الاستراتيجي، إلى جانب أهمية الحدس البشري الذي كان أوماي يؤكد عليه. وأصبح مفهوم المسؤولية الاجتماعية عنصراً أساسياً في الاستراتيجية المعاصرة؛ فأصبح تقييم نجاح الشركة لا يقف عند الأرباح المالية فقط، بل بمدى إسهامها في رفاه المجتمع وحماية البيئة، تماشياً مع رؤية أندروز بوضع القيم والأهداف الاجتماعية في قلب التخطيط الاستراتيجي.

الخاتمة والتوصيات

باختصار، الاستراتيجية هي محاولة إنسانية وعقلانية لتحقيق الغايات باستخدام موارد محدودة في عالم مشحون بعدم اليقين[1]. فقد تطورت من «فن الجنرال» اليوناني إلى علم وفن يقود مصائر الشركات والدول اليوم. بناءً على التحليل السابق، يمكن تقديم التوصيات التالية:

  • تبنّي المرونة الاستراتيجية: يجب ألا تقتصر المؤسسات على خطط ثابتة، بل تطوير آليات للرصد والتكيف السريع مع المتغيرات، والدمج بين الاستراتيجيات المقصودة والمنبثقة.
  • الفصل بين المستويات: ضرورة التمييز الواضح بين قرارات التفكير الاستراتيجي طويلة المدى والمهام اليومية العاجلة، لضمان ألا يطغى «العاجل» على «المهم».
  • الموازنة في المثلث الاستراتيجي: يجب أن تبقى احتياجات العميل في قلب البوصلة، مع المراقبة الدقيقة للمنافسين وتعظيم القوى الداخلية للشركة، كما حثّ أوماي في نموذج الأبعاد الثلاثة[6].
  • تعزيز الثقافة المؤسسية: الاستراتيجية لا تنفذ بالقوانين الرسمية فقط، بل تحتاج بناء ثقافة تفاعلية داخلية تؤمن بالرؤية وتدعم التغيير، مما يقلل مقاومة الموظفين ويزيد من فاعلية التنفيذ.
  • التوظيف الذكي للأدوات التحليلية: يمكن استخدام أدوات مثل تحليل SWOT وقوى بورتر لخدمة التفكير الاستراتيجي، ولكن ليس كبديل للإبداع والحدس الذي يشكّل روح الاستراتيجية.

تبقى الاستراتيجية دائماً «الفن الأسمى» للقيادة، إذ تمتزج فيها الحكمة بالخيال والتحليل بالحدس. في النهاية، لولا استيعابنا لمبادئها وأدواتها وتحدياتها، لما استطعنا رسم مسارات واضحة نحو مستقبل أفضل.

“نعيم مصطفى الفيل”

مراجع البحث: لمن يرغب المزيد من الاطلاع

[1]  Strategy

https://www.peopleforsuccess.eu/en-us/leadership/services/strategy

[2] Strategos – Wikipedia

https://en.wikipedia.org/wiki/Strategos

[3] [4] Sun Tzu Quotes (Author of The Art of War)

https://www.goodreads.com/author/quotes/1771.Sun_Tzu

[5] 71 – The Concept of Corporate Strategy (Andrews, 1971) | Ignasi Capdevila

https://ignasi.cat/2011/10/05/71-the-concept-of-corporate-strategy-andrews-1971/

[6] [7] Quote: Kenichi Ohmae – strategist, author – Global Advisors | Quantified Strategy Consulting

https://globaladvisors.biz/2025/05/14/quote-kenichi-ohmae-strategist-author-2/

[8] Introduction to Strategic Management: Concepts and Features – Studocu

https://www.studocu.com/in/document/indira-gandhi-national-open-university/ms-11-strategic-management/introduction-to-strategic-management-part-1/29801539

[9] Michael E. Porter Quotes (Author of Competitive Strategy)

https://www.goodreads.com/author/quotes/57611.Michael_E_Porter


 

          
Tags: ألفريد شاندلرإدارة الأعمالالإدارة الاستراتيجيةالتخطيط الاستراتيجي.الفرق بين الاستراتيجية والتكتيكالميزة التنافسيةتحليل SWOTصن تزوفن الحربكينيتشي أومايمستويات الاستراتيجيةويليام غلوك
المقالة السابقة

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

نعيم مصطفى الفيل

نعيم مصطفى الفيل

أديب وإعلامي وسياسي سوري. له مؤلفات في مهارات اللغة العربية وآدابها. عمل رئيساً لتحرير بعض المواقع الإلكترونية. يترأس حالياً فريق التحرير في منصة مآلات.

متعلق بـ المقاله

لو عاد أبو يوسف اليوم! رسالة من كتاب الخَراج إلى الحكومة السورية
رأي

لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية

د. أسامة قاضي
2026-05-06
خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار
رأي

خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار

عبد الرحمن ربوع
2026-04-28
عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية
رأي

عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية

محمد اسكاف
2026-04-25
الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
رأي

الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية

الدكتور موسى الحالول
2026-04-22
هرمز و"سوريا الجديدة": استراتيجيات الصراع والحياد بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد
رأي

هرمز و”سوريا الجديدة”: استراتيجيات الصراع والحياد بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد

مايا سمعان
2026-04-19
واشنطن تعيد رسم الخريطة: كيف تُقصي إيران نفسها وتكشف أوروبا عجزها الاستراتيجي
رأي

واشنطن تعيد رسم الخريطة: كيف تُقصي إيران نفسها وتكشف أوروبا عجزها الاستراتيجي

كرم خليل
2026-04-16
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

أحدث المقالات

  • التأصيل المعرفي والفلسفي لمفهوم الاستراتيجية
  • لو عاد “أبو يوسف” اليوم!..رسالة من كتاب “الخَراج” إلى الحكومة السورية
  • خطوة صغيرة على درب العدالة..قفزة هائلة على طريق الاستقرار
  • عودة التعاون الأوروبي مع سورية: بوابة تاريخية لإحياء الاقتصاد وبناء قوة إنتاجية تصديرية تنافسية
  • روسيا تراقب والصين تستثمر: ماذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

أحدث التعليقات

  1. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  2. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  4. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. مآلات على «إدارة التوحّش»: كيف تتحول الفوضى إلى سلطة قسرية؟ قراءة نقدية في منطق التنظيمات المتطرفة

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.