مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
مآلات سورية رؤى مستقبلية
  • الصفحة الرئيسية
  • تداعيات الاحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة وطن
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • معارك تاريخية
    • سرديات
    • متفرقات
  • الأرشيف
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
مآلات سورية رؤى مستقبلية
لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
الرئيسية تداعيات الأحداث

روسيا تراقب والصين تستثمر: ماذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

من السويس 1956 إلى الحرب على إيران: هل يدخل النفوذ الأمريكي منعطفاً تاريخياً شبيهاً بأفول الإمبراطوريتين البريطانية والفرنسية؟

العقيد عامر عبد الله العقيد عامر عبد الله
2026-04-23
في ... تداعيات الأحداث
0 0
A A
0
روِسيا تراقب والصين تستثمر: اذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

روِسيا تراقب والصين تستثمر: اذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟

0
شارك
205
المشاهدات

استهلال

تكشف الحرب على إيران، في نظر دوائرٍ استراتيجية روسية وصينية، عن أكثر من مواجهةٍ عسكرية عابرة؛ إذ تبدو اختباراً مباشراً لقدرة واشنطن على تحويل التهديد إلى إنجازٍ سياسي، ولقدرتها كذلك على تحمّل كلفة الحروب الممتدة صناعياً وعسكرياً.
والخلاصة أن ما جرى لا يُقرأ فقط في حدود الخليج، بل في امتداداته نحو أسواق الطاقة، وصورة الردع الأمريكي، وسلاسل الإمداد العسكرية، وحتى ميزان القوة في شرق آسيا ومستقبل تايوان.

في زمنٍ تتزاحم فيه الروايات المتعارضة، وتعلو فيه ضوضاء البروباغاندا أكثر من صوت الوقائع، لا تعود مهمة القارئ أن يسأل فقط: من الذي قصف أكثر؟ بل: من الذي خرج من الحرب وقد تغيّر موقعه في ميزان القوة؟ ومن هنا تأتي غاية هذا المقال: مساعدة القارئ على استشراف تداعيات الأحداث بأبعادها المستقبلية بواقعية، كي لا يضيع في متاهات الدعاية المضللة، وكي ينظر إلى ما جرى بوصفه لحظةً كاشفةً في النظام الدولي، لا مجرد جولةٍ عسكرية إضافية في الشرق الأوسط.

في الحروب الكبرى، لا يكون السؤال الحاسم من أطلق النار أكثر، بل من خرج من المعركة وقد أعاد تعريف موقعه في ميزان القوة.

“عامر عبد الله”

أولاً: لماذا شبّه خبراء استراتيجيون ما جرى بـ “حرب السويس”؟

اتساع الوعود وضيق النتائج

في القراءة الروسية المتداولة، بدأت الحرب بسقفٍ سياسي وعسكري بالغ الارتفاع: إسقاط النظام الإيراني، وتدمير قدراته، وإنهاء برنامجه النووي، بل إن الخطاب التصعيدي وصل إلى حدود التهديد بمحو الحضارة الإيرانية. لكن النهاية جاءت على نحوٍ مغاير تماماً؛ وقف إطلاق نار مفاجئ وسريع، من دون أن تظهر في المشهد حصيلةٌ تعادل حجم الوعود المعلنة.

وهنا تحديداً برز تشبيه “لحظة السويس”. فالمقصود ليس تكرار الحدث التاريخي حرفياً، بل استحضار لحظةٍ بدت فيها القوة العسكرية الكبرى عاجزةً عن ترجمة تفوقها إلى قدرةٍ سياسية حاسمة. ذلك أن الفجوة بين التهديدات الضخمة والنتائج المحدودة تُضعف، في نظر خصوم واشنطن، صورة الردع الأمريكي، وتفتح الباب أمام سؤالٍ أخطر من الحرب نفسها: هل ما زالت الولايات المتحدة قادرةً على فرض إرادتها عالمياً كما في السابق؟

ماذا تعني المقارنة تاريخياً؟

في أزمة السويس، لم تكن بريطانيا ضعيفةً عسكرياً، لكنها اكتشفت أن امتلاك القوة لا يعني امتلاك القرار النهائي. وقد أُجبرت على التراجع، لا لأن جيشها انهار، بل لأن موازين الإرادة الدولية لم تعد تعمل لصالحها. ولهذا ترى هذه القراءة أن واشنطن واجهت اختباراً مشابهاً: اختبار القدرة الحقيقية على فرض النتائج، لا مجرد شن الحرب.

المشكلة في الحروب الحديثة ليست فقط في حجم النار، بل في الفجوة بين سقف الوعود وسقف النتائج.

“عامر عبد الله”

ثانياً: كيف قرأت موسكو نتائج الحرب على الأرض؟

إيران لم تسقط، والنظام لم يتغيّر

بحسب هذه القراءة، فإن النتيجة الأوضح هي أن إيران لم تسقط، ولم يتغيّر نظامها رغم الضربات المكثفة. كما أن برنامجها النووي لم يُدمَّر كما وُعِد، والقيادة السياسية بقيت داخل البنية نفسها من دون انهيارٍ أو تفكك. وبذلك، فإن الخسائر الإيرانية، مهما بلغت، لم تتحول إلى مكاسب أمريكية استراتيجية واضحة.

والنتيجة العملية لذلك، في نظر هؤلاء الخبراء، أن الحرب توقفت قبل تحقيق أهدافها المعلنة. وهذا وحده كافٍ لأن يُقرأ في موسكو وبكين بوصفه إخفاقاً في تحويل القوة إلى حسم.

من الضغط العسكري إلى تحسين الموقع التفاوضي

الأكثر دلالةً أن إيران، وفق هذه المقاربة، لم تخرج فقط من دون انهيار، بل خرجت وقد حسّنت موقعها التفاوضي. فبدل أن تُدفع إلى الاستسلام الكامل، استطاعت تحويل الضغط العسكري إلى نفوذٍ اقتصادي واستراتيجي، مستفيدةً من موقعها في مضيق هرمز، ومن قدرتها على التأثير المباشر في مسارات الطاقة والتجارة العالمية.

بل إن هذا المنظور يذهب إلى أبعد من ذلك، حين يعتبر أن مجرد القدرة على تهديد التجارة العالمية، أو تعطيلها جزئياً، يكفي لتعديل ميزان القوة، حتى من دون نصرٍ عسكري كلاسيكي. وهنا لا تبدو الحرب مجرد تبادل ضربات، بل اختباراً لمدى تحمّل النظام العالمي نفسه للاختناق.

هرمز: من عقدةٍ بحرية إلى ورقة نفوذ

في هذا السياق، تُطرح فكرة أن طهران نجحت في تحويل المضيق من ممرٍ مائي حساس إلى أداة تأثيرٍ سياسي واقتصادي. وعندما يصبح أمن الملاحة، وأسعار النفط، واستقرار التجارة عناصر مرتبطةً بسلوك طرفٍ كان يُفترض أن يخرج من الحرب أضعف، فإن معنى الحرب يتبدّل كلياً. فهي لم تُنتج استسلاماً، بل أعادت توزيع أوراق الضغط.

حين يعجز الطرف الأقوى عن فرض أهدافه المعلنة، يصبح صمود الطرف الأضعف بحد ذاته حدثاً سياسياً واستراتيجياً.

“عامر عبد الله”

ثالثاً: كيف تضررت صورة الردع الأمريكي؟

وقف نار بلا حسمٍ واضح

تستند القراءة الروسية هنا إلى فكرة بسيطة ولكنها عميقة: إذا كانت الحرب قد انتهت من دون إسقاط النظام، ومن دون إنهاء البرنامج النووي، ومن دون فتح مضيق هرمز أو خفض أسعار النفط، فبأي معيارٍ يمكن اعتبارها نصراً كاملاً؟ لهذا تبدو الحصيلة، في هذا المنظور، أقرب إلى فشلٍ استراتيجي منها إلى انتصار.

تقلب القرار وإرباك الحسابات

يزداد هذا الانطباع حين تُقرأ القرارات الأمريكية، وخصوصاً قرارات دونالد ترامب، بوصفها متقلبةً وغير قابلةٍ للتوقع أو للتحليل التقليدي. وفي عالم الردع، لا يضر القوة شيء بقدر ما يضرها الغموض غير المنضبط؛ لأن الحلفاء يحتاجون إلى الثبات، والخصوم يختبرون التردد قبل أن يختبروا النيران.

الرسالة التي يلتقطها الخصوم

من هنا، فإن الرسالة التي تقول موسكو إنها التقطتها هي أن الصمود الأطول قد يفرض شروطاً أفضل على الطرف الأضعف، وأن واشنطن لم تعد قادرةً دائماً على إجبار خصومها على ما تريد. وإذا كانت غير قادرةٍ على فرض إرادتها على إيران، كما تقول هذه القراءة، فكيف سيكون الحال أمام خصومٍ أكبر وزناً وأكثر استعداداً، مثل روسيا أو الصين؟

الردع لا يقوم على امتلاك القوة فقط، بل على إقناع الآخرين بأنك قادرٌ على تحويل تهديداتك إلى نتائج.

“عامر عبد الله”

رابعاً: ماذا رأت الصين في هذه الحرب؟

الحرب التي استنزفت المخزون

في القراءة الصينية المقابلة، لا تكمن أهمية الحرب على إيران في نتيجتها السياسية فقط، بل في ما كشفته عن البنية العسكرية الأمريكية نفسها. فمع بدء العمليات، بدأ مخزون الأسلحة الأمريكية يتراجع تدريجياً، ونُقلت صواريخ بعيدة المدى، وهبط الاحتياطي إلى مستوى وُصف بأنه خطير في ضوء تعدد الجبهات والالتزامات الأمريكية حول العالم.

المشكلة هنا ليست في النقص وحده، بل في أن الاستهلاك الحربي، وفق هذه القراءة، تجاوز بكثير قدرة الإنتاج الحالية للمجمع العسكري الأمريكي. والنتيجة هي نقص حاد في الذخائر، وعجز عن التعويض السريع، بما يجعل أي حربٍ ممتدة استنزافاً مزدوجاً: استنزافاً في الميدان، واستنزافاً في الزمن الصناعي اللازم لإعادة البناء.

الأرقام التي تثير القلق

تستند هذه المقاربة أيضاً إلى تقديرات إعلامية متداولة تحدثت عن استهلاكٍ كبير في مخزون بعض المنظومات الصاروخية والدفاعية، بما في ذلك نسب مرتفعة من الصواريخ الدقيقة، ومنظومات ثاد، وباتريوت، وتوماهوك، وصواريخ أرض-جو. والفكرة الجوهرية هنا أن واشنطن، حتى لو بقيت الأقوى عسكرياً، باتت تواجه معضلة تعويض المخزون، وهي معضلة قد تحتاج إلى أربع أو خمس سنوات لإعادة البناء الكامل.

وهذا المعطى، في نظر الخبراء الذين يتبنون هذه القراءة، لا يخص الخليج وحده، بل ينعكس مباشرةً على توازن الردع في شرق آسيا.

من كوريا الجنوبية إلى اليابان: إعادة توزيع مكلفة

وتتعمق الخطورة حين يُقال إن واشنطن اضطرت إلى سحب أو إعادة تموضع جزءٍ من قدراتها ومنظوماتها الدفاعية في كوريا الجنوبية واليابان، بما في ذلك عناصر من منظومة ثاد وقوات من المارينز. والمعنى هنا أن الحرب على إيران لم تستنزف الذخيرة فقط، بل أعادت فتح أسئلة الجاهزية الأمريكية على جبهاتٍ أخرى أكثر حساسية، وعلى رأسها الجبهة المرتبطة بالصين.

الترسانات الكبرى لا تُقاس فقط بما تملكه اليوم، بل بسرعة قدرتها على تعويض ما تخسره غداً.

“عامر عبد الله”

خامساً: أين تكمن خطورة الضربات على الرادارات وأنظمة الدفاع؟

من الإنذار المبكر إلى الاستنزاف المتدرج

في هذه القراءة، لم تكن الضربات الإيرانية مجرد ردود فعلٍ نارية، بل استهدفت بنية الرادارات وأنظمة الدفاع الأمريكية، بما كشف هشاشةً في بعض الأنظمة الحديثة الأكثر تقدماً. وإضعاف الرادارات لا يعني فقط تراجع القدرة على الرصد المبكر، بل يعني أيضاً ارتفاع كلفة الاعتراض نفسها؛ لأن كل تهديدٍ وارد سيتطلب مزيداً من الصواريخ الدفاعية لإسقاطه.

وبذلك، يتحول الاشتباك من معركة ضربات متبادلة إلى معركة إنهاكٍ تراكمي، حيث يستهلك الدفاع نفسه أسرع مما يستطيع التعويض.

محدودية القدرة العملياتية

هنا بالضبط يظهر المعنى الأعمق لفكرة “الاستنزاف”. فحين تتراجع قدرة الرصد المبكر، وتزداد الحاجة إلى مزيدٍ من الصواريخ الاعتراضية، يصبح السؤال عن كمية السلاح أقل أهميةً من السؤال عن مدة الصمود العملياتي. وفي هذا المستوى، ترى بكين أن الحرب كشفت محدوديةً لا يمكن تجاهلها في القدرة الأمريكية على إدارة صراعٍ طويل ومتعدد الساحات.

سادساً: كيف تستخدم الصين سلاح المعادن النادرة؟

المعادن الصغيرة التي تشل الصناعات الكبرى

هذا هو المحور الأخطر في القراءة الصينية. فبكين لا تحتاج بالضرورة إلى إطلاق صاروخ كي تضغط على واشنطن؛ يكفي أن تتحكم في المعادن الاستراتيجية التي تدخل في صميم الصناعات العسكرية الأمريكية. وتشمل هذه المواد الغاليوم، والجرمانيوم، والأنتيمون، إلى جانب عناصر أرضية نادرة أخرى.

وتُوصف هذه المعادن أحياناً بأنها “فيتامينات صناعية”؛ لأن الكميات المستخدمة منها قد تكون صغيرةً، لكن غيابها يؤدي إلى شللٍ كبير في أنظمة التسليح المتقدم وفي خطوط الإنتاج المرتبطة بها.

من المختبر إلى المناجم

وفق هذه الرؤية، لم يعد ميزان القوة العالمي يُحسم فقط في المختبرات العسكرية، بل انتقل أيضاً إلى المناجم وسلاسل المعالجة والتكرير. فالصين، كما يقال، تنتج أكثر من 90% من الغاليوم عالي النقاء عالمياً، وتوفر نحو 70% من العناصر الأرضية النادرة، وتملك هيمنةً كبيرة على تكرير الأنتيمون والتحكم في تدفقه إلى الأسواق العالمية.

وهذا يعني أن بكين لا تملك فقط مادةً أولية، بل تملك الحلقة الأهم في تحويلها إلى مكوّنٍ صناعي قابل للاستخدام. وهنا تصبح القدرة العسكرية الأمريكية مرتبطةً جزئياً بإرادة خصمها الاستراتيجي.

ماذا لو أغلقت الصين “المحبس”؟

هذا هو السؤال الذي يضفي على المشهد طابعاً بالغ الحساسية. فإذا كانت الولايات المتحدة تحتاج إلى سنوات لإعادة بناء مخزونها، وكانت في الوقت نفسه تعتمد على معادن نادرة تمثل الصين عقدتها الأساسية، فإن أي تضييق صيني على هذه المواد قد يحوّل المشكلة من أزمة مخزون إلى أزمة إنتاج. وعندها لا يعود الحديث عن حربٍ ضد إيران فقط، بل عن انكشافٍ محتمل في ملف تايوان وفي مجمل الجبهة الآسيوية.

في الحروب الكبرى، قد لا يكون أخطر سلاح هو الذي ينفجر، بل الذي يمنع خصمك من إعادة إنتاج سلاحه.

“عامر عبد الله”

سابعاً: ماذا يعني ذلك لمستقبل النظام الدولي؟

لا انهياراً فورياً بل تآكلاً تراكمياً

من المبكر الجزم بأن الولايات المتحدة دخلت طور السقوط النهائي. لكن ما تكشفه هذه القراءات الروسية والصينية هو شيءٌ آخر: تآكلٌ تدريجي في صورة القدرة المطلقة، وفي الثقة بأن واشنطن تستطيع دائماً إدارة أكثر من جبهة، وفرض نتائجٍ سياسية تناسب حجم قوتها العسكرية.

من حربٍ إقليمية إلى اختبارٍ عالمي

لهذا لا تبدو الحرب على إيران حدثاً محصوراً في الخليج. إنها، في نظر متابعين استراتيجيين، مرآةٌ أوسع تعكس مستقبل الردع الأمريكي، وفاعلية المجمع العسكري، واعتماد الصناعات الدفاعية على سلاسل توريد خارجية، وصعود الصين من قوةٍ تجارية إلى قوةٍ قادرة على التأثير في الحرب حتى من خارج الميدان المباشر.

ما وراء البروباغاندا

أما الدرس الأهم، فهو أن القارئ الجاد يجب ألّا يقع في مبالغتين متعاكستين: مبالغةٍ تقول إن واشنطن انتصرت انتصاراً كاملاً، ومبالغةٍ أخرى تقول إن الإمبراطورية انهارت دفعةً واحدة. الأدق أن ما جرى كشف حدود القوة، وكشف أيضاً أن الحروب الحديثة لا تُحسم فقط بما لدى الدول من صواريخ، بل بما لديها من قدرةٍ على الصمود الصناعي، وعلى حماية سلاسل الإمداد، وعلى فرض المعنى السياسي للنتائج.

الخاتمة

إذا أردنا تلخيص المشهد في عبارةٍ واحدة، فيمكن القول إن الحرب على إيران كشفت عن حدود القدرة الأمريكية على فرض الإرادة أكثر مما كشفت عن حدود قدرة إيران على الاحتمال. فموسكو قرأت ما جرى بوصفه تعثراً في الردع، وبكين قرأته بوصفه إنذاراً بشأن هشاشة التعويض العسكري والاعتماد على المعادن النادرة. وبين القراءتين، يتشكّل سؤال المستقبل الحقيقي: هل نحن أمام تعثرٍ عابر، أم أمام بداية انتقالٍ طويل من عالمٍ تقوده قوةٌ واحدة إلى عالمٍ أكثر ازدحاماً بالمنافسين، وأكثر حساسيةً للاختناق الاقتصادي والصناعي، وأقل قابليةً للإخضاع السريع؟ هذا هو السؤال الذي يستحق أن يبقى بعد أن يهدأ دخان الحرب.

 

 

          
أكمل القراءة
Tags: استنزاف الصواريخ الأمريكيةالجغرافيا السياسيةالحرب على إيرانالردع الأمريكيالصين والمعادن النادرةالنظام الدوليتراجع الهيمنة الأمريكيةروسيا والولايات المتحدةمضيق هرمز
المقالة السابقة

الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية

العقيد عامر عبد الله

العقيد عامر عبد الله

"عقيد في القوات المسلحة السورية، باحث ومحلل متخصص في الشؤون العسكرية والاستراتيجية الإقليمية والدولية. واكب مسارات الثورة السورية بفاعلية منذ انطلاقتها، واسترد رتبته العسكرية المستحقة (عقيد) عقب انتصار الثورة. تتركز اهتماماته البحثية في توازنات القوى، الأمن القومي، والتحولات العسكرية في الشرق الأوسط."

متعلق بـ المقاله

وقف إطلاق النار في إيران: إعادة تموضع استراتيجي على حافة تصعيد إقليمي شامل
تداعيات الأحداث

وقف إطلاق النار في إيران إعادة تموضع استراتيجي على حافة تصعيد إقليمي شامل

محمد اسكاف
2026-04-19
الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز وتداعياته على استقرار الاقتصاد الإيراني
تداعيات الأحداث

الحصار البحري الأمريكي في مضيق هرمز وتداعياته على استقرار الاقتصاد الإيراني

محمد اسكاف
2026-04-13
العالم مرتبك في الحرب على ايران
تداعيات الأحداث

نافذة أخيرة قبل الحرب الكبرى: هل تنجح الوساطات الإقليمية في منع انفجار الشرق الأوسط؟

محمد اسكاف
2026-04-03
أحمد الشرع في حقل الألغام: كيف يوفق بين “أدلجة” المجتمع وطموحات سوريا 2025؟
تداعيات الأحداث

أحمد الشرع في حقل الألغام: كيف يوفق بين “أدلجة” المجتمع وطموحات سوريا 2025؟

ياسر أشقر
2026-03-28
الحرب-الأمريكية-الإسرائيلية-على-إيران-.-حين-صار-مضيق-هرمز-جبهةَ-العالم
تداعيات الأحداث

الحرب على إيران: شراسة الميدان، فوضى السرديات، ومأزق العالم

العقيد عامر عبد الله
2026-03-21
من طهران إلى دمشق: الشرق الأوسط لا يغيّر وجوهه فقط
تداعيات الأحداث

من طهران إلى دمشق: الشرق الأوسط لا يغيّر وجوهه فقط… بل يغيّر قواعده

مايا سمعان
2026-03-20
0 0 الأصوات
Article Rating
الاشتراك
نبّهني عن
guest
guest
0 تعليقات
الأقدم
الأحدث الأكثر تصويت
Inline Feedbacks
عرض جميع التعليقات

أحدث المقالات

  • روسيا تراقب والصين تستثمر: ماذا كشفت الحرب على إيران عن تراجع الردع الأمريكي؟
  • الثورة السورية أعادت رسم الخارطة اللغوية
  • وقف إطلاق النار في إيران إعادة تموضع استراتيجي على حافة تصعيد إقليمي شامل
  • هرمز و”سوريا الجديدة”: استراتيجيات الصراع والحياد بعد تعثر مفاوضات إسلام آباد
  • واشنطن تعيد رسم الخريطة: كيف تُقصي إيران نفسها وتكشف أوروبا عجزها الاستراتيجي

أحدث التعليقات

  1. مآلات على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  2. porntude على تراجيديا سقوط القذافي وأسرار الحقيبة السوداء
  3. مآلات على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  4. Maya على ما بعد فنزويلا: الجسر الجوي الأمريكي وسيناريوهات الحرب الفاصلة في الشرق الأوسط”
  5. مآلات على «إدارة التوحّش»: كيف تتحول الفوضى إلى سلطة قسرية؟ قراءة نقدية في منطق التنظيمات المتطرفة

ارشيف مآلات

  • من نحن
  • اتصل بنا
  • سياسة الخصوصية
  • معايير النشر

“مآلات” منبر معرفي تفاعلي يُعنى بمستقبل سورية

مآلات © - جميع الحقوق محفوظة بموجب قانون "DM©A" لعام 2023

لا توجد نتائج
عرض جميع النتائج
  • تداعيات الأحداث
  • رأي
  • حوارات
  • ملفات
  • ذاكرة
    • بناة التاريخ
    • حضارة ومدن
    • سرديات
    • متفرقات
    • معارك تاريخية

© 2023 جميع الحقوق محفوظة

مرحبًا بعودتك!

تسجيل الدخول

نسيت كلمة السر؟ اشتراك

انشاء حساب جديد

املأ النموذج للتسجيل

جميع الحقول مطلوبة تسجيل الدخول

استرداد كلمة المرور

أدخل التفاصيل لإعادة تعيين كلمة المرور

تسجيل الدخول

إضافة قائمة تشغيل جديدة

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط. من خلال الاستمرار في استخدام هذا الموقع ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط. قم بزيارة سياسة الخصوصية وملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.