
![]()
توطئة أتابع تطورات إيران وتوازنات الشرق الأوسط بشكل دؤوب من داخل الوسط الإعلامي في الولايات المتحدة، بعين سوريّ الأصل والهوى، تشغله أحوال بلاده وتداعيات الحرب على المنطقة التي ينتمي إليها. هذا التماس مع المشهد الأمريكي، ومع التداعيات التي تتركها الأحداث في الشرق الأوسط، يدفعني إلى مراجعة المسافة بين ما تعلنه القوى المتصارعة وما تستطيع تحقيقه، وبين الحسابات التي تُبنى عليها القرارات والأثمان التي تتحملها المجتمعات.
وعندما أراجع خرائط الضربات، يشغلني ما تغيّر في حسابات من يملكون قرار الحرب بقدر ما يشغلني حجم الدمار. قد تخسر دولة مواقع وقادة، ثم تحتفظ بقدرة على تعطيل انتصار خصمها؛ وقد تحقق أخرى تفوقاً عسكرياً واسعاً، ثم تعجز عن تحويله إلى ترتيب سياسي مستقر. لذلك أجد أن الفجوة بين القدرة على الضرب والقدرة على إنهاء الصراع هي المدخل الأجدى لفهم إيران وتوازنات الشرق الأوسط.
من هذا المنظور، أحاول قراءة قدرة إيران على إعادة بناء ردعها، وحماية تماسكها الداخلي، وتحسين شروط تفاوضها، بينما تحسب الصين وروسيا حدود دعمهما لها وفق مصالحهما، وتوازن دول المنطقة بين مخاوفها من التصعيد ومخاوفها من أدوات الردع الإيرانية نفسها. فالشراكات لا تلغي اختلاف المصالح، والقدرة على إيلام الخصم قد ترفع الكلفة على الجيران أيضاً، فتضيّق أبواب التعاون التي تحتاج إليها طهران.
وفي هذه القراءة، أجمع خيوط المشهد وأختبر ترابطها: من الاقتصاد والعقوبات إلى الصواريخ والطاقة والممرات البحرية، ومن حسابات واشنطن وإسرائيل وأوروبا إلى خيارات العواصم الإقليمية. وما أسعى إلى تقديره هو قدرة الأطراف على تحويل كلفة المواجهة إلى تسوية قابلة للاستمرار؛ فإعلان وقف النار يظل أيسر من بناء ضمانات تمنع الحرب التالية.
ما الذي يبقى بعد انقشاع دخان الحرب؟
عندما أراجع خرائط الضربات، لا أسأل فقط عمّا دُمّر، بل عمّا تغيّر في حسابات من يملكون قرار الحرب. قد تخسر دولة مواقع وقادة وتحتفظ بقدرة على تعطيل انتصار خصمها، وقد تربح أخرى معركة جوية ولا تجد طريقاً إلى ترتيب سياسي مستقر. من هنا أبدأ قراءة إيران وتوازنات الشرق الأوسط: من الفجوة بين القدرة على الضرب والقدرة على إنهاء الصراع.
المحور الأول: حرب 2025 مختبر للردع وليست شهادة انتصار مطلق
1. الضربة الأولى وما كشفته
- تفكيك أثر استهداف القيادات والدفاعات ومواقع الصواريخ: كيف قد يمنح الاختراق الاستخباري والتفوق الجوي قدرة على تعطيل الرد في بدايته؟ يناقش IISS هذه الثغرات في تقييمه المنشور أثناء حرب يونيو.[2]
- تمييز الخسائر القابلة للتعويض عن الخسائر التي تمس القيادة والسيطرة والبنية الصناعية، وعدم اختزال الحرب في عدد الصواريخ أو صور الأضرار.
2. لماذا توقف القتال، وماذا لم يُحسم؟
- اختبار أربعة متغيرات معاً: القدرة الإيرانية على إيقاع الكلفة، وقدرة الدفاعات الإسرائيلية على الاستمرار، وحسابات الداخل الإيراني، والقرار الأمريكي. تُطرح باعتبارها نموذجاً تفسيرياً متعدد الأسباب، لا أسباباً محسومة لوقف النار.
- فحص فرضية الضربات المتكررة بهدف الإضعاف: هل تزداد القدرة على الاستنزاف أسرع من قدرة الخصم على التكيف، أم تصبح الحرب الجديدة أشد كلفة؟
- عرض الاعتراض الضروري: بقاء الدولة لا يمحو خسائرها، ووصول بعض الصواريخ لا يثبت تكافؤاً عسكرياً. كما أن عدم إسقاط النظام لا يلغي أثر الضربات.
- ربط ذلك بقراءة توماس جونو التي ترى أن شبكة الردع الأمامي لم تمنع مهاجمة إيران، وأن مركز الثقل يتجه نحو الخليج. [3]
«قد يمنع الردع هزيمة نهائية، لكنه لا يمنح صاحبه نصراً سياسياً بمجرد بقائه».
إذا كانت الحرب تكشف حدود القوة، فكيف تتحول خبرتها إلى قدرة جديدة؟
المحور الثاني: إيران وتوازنات الشرق الأوسط: سيناريوهات الحرب والتسوية
- تفسير الجذور التاريخية للاعتماد الإيراني على الصواريخ: حرب الثمانينات، ومحدودية سلاح الجو، والحصول على منظومات وتقنيات خارجية ثم تطوير بنية محلية. يؤرّخ CSIS امتلاك صواريخ سكود واستخدامها إلى 1985، ثم مراحل التجميع والإنتاج؛ لذلك لا يُحصر ميلاد البرنامج في السنة الأخيرة للحرب. [4]
- تحديد أسئلة إعادة البناء: تعويض المخزون، واستمرار الإنتاج، وحماية القيادة والمنصات وشبكات الاتصال، وتحسين الاعتمادية. هذه معايير للتقييم، وليست معلومات مثبتة عن خطط سرية أو كميات حالية.
- شرح عدم تماثل المواجهة بين قوة جوية متقدمة وقوة صاروخية، وأهمية الفجوة بين امتلاك السلاح والقدرة على تشغيله خلال الهجوم. [2]
- توضيح أن الخبرة القتالية مورد للطرفين؛ قد تحسّن إيران استجابتها وقد تحسّن إسرائيل وسائل الرصد والاستهداف. تراجع المفاجأة الأولى لا يعني استحالة مفاجآت أخرى.
- تقييم الدفاعات والصفقات على مستوى منظومة متكاملة. لا تُعلن مساواة سوخوي-35 بإف-35، ولا يُعزى الأداء إلى بلد المنشأ وحده، ولا يُجزم بوصول صفقة أو جاهزيتها من إعلان سياسي.
- استحضار تطور 2026: تعويض المنشآت الإنتاجية وتنويع شبكات الإمداد ضمن أولويات ترميم الردع، وفق قراءة جونو المؤرخة. [3]
«قيمة الترسانة لا تُقاس بما يُخزَّن منها وحده، بل بما يبقى قابلاً للاستخدام عندما تبدأ الحرب».
المحور الثالث: الاختراق الأمني وحدود القوة في القانون الدولي
- تحليل الصلة بين الاغتيالات وتماسك القيادة وسرعة التعويض، مع الفصل بين الصدمة الأولية وبين أثرها السياسي الطويل.
- تصحيح فكرة أن وجود القائد العسكري في منزله يمنحه حصانة تلقائية: الصفة القانونية وظروف الاستهداف، لا عنوان السكن وحده، تحدد الحكم. تبقى قواعد التمييز والتناسب والاحتياطات واجبة. [5]
- توضيح أن الصفة العلمية أو السياسية المدنية لا تبيح الاستهداف بذاتها؛ حماية المدني لا تسقط إلا وفق شروط القانون، ومنها المشاركة المباشرة في الأعمال العدائية خلال مدتها. ولا يكفي وصف شخص بأنه عالم نووي أو مسؤول سياسي لإصدار حكم شامل.
- تقييم الخسائر المدنية من جميع الأطراف، ورفض اعتبار إصابة المدن أو المنشآت المدنية دليلاً مشروعاً على نجاح الردع.
- مناقشة الفجوة بين امتلاك القدرة العسكرية ومشروعية استخدامها، ومسؤولية الدول الداعمة، دون إصدار حكم على كل ضربة قبل التحقق الفردي.
«نجاح الضربة في بلوغ هدفها لا يجيب وحده عن سؤال مشروعيتها أو عن كلفتها على المدنيين».
المحور الرابع: الجبهة الداخلية بين حماية الوطن ومساءلة السلطة
1. الاقتصاد بوصفه جزءاً من الأمن
- بحث تداخل العقوبات مع سوء الإدارة والفساد والاختلالات الهيكلية وتراجع القدرة الشرائية. لا يُحمَّل سبب واحد مسؤولية الأزمة كلها.
- شرح محدودية تبديل المسؤولين أو أدوات النقد حين تبقى مشكلات الاستثمار والإنتاج والثقة؛ تُعرض الفكرة الاقتصادية دون إعادة أخبار تغيير محافظ البنك المركزي أو أرقام العملة القديمة كأنها وقائع يومية حالية.
- تسجيل أن الاحتجاجات التي بدأت بمطالب معيشية أواخر 2025 اتسعت إلى مطالب سياسية في مطلع 2026، بحسب الوصف المنشور لندوة تشاتام هاوس. [6]
2. الالتفاف الوطني وحدوده
- اختبار فرضية أن الهجوم الخارجي يرفع التضامن الوطني مؤقتاً، مع رفض مساواة الدفاع عن البلد بتأييد النظام أو افتراض إجماع شعبي لا توجد وسيلة مستقلة لقياسه.
- تحليل أثر الخطاب الأمريكي والإسرائيلي الموجّه للإيرانيين: قد يثير الارتياب ويضر بصدقية بعض المعارضين، لكن حجم أثره يحتاج دليلاً؛ لا يُقدَّم بوصفه تفسيراً وحيداً لسلوك المجتمع.
- إدراج القمع والخوف وتعطل الاتصال باعتبارها عوامل قد تخفض ظهور الاحتجاج؛ عدم التظاهر العلني ليس مقياساً كافياً للرضا.
- مناقشة احتمالين متعاكسين: أن تؤجل الحرب الخلاف الداخلي، أو أن تزيده مع طول المعاناة والخسائر. تُراجع فرضية الانهيار السريع على ضوء استمرار مؤسسات الدولة ومخاطر تغيير النظام بالقصف. [1]
«قد يتحد المواطن مع بلده تحت القصف، من دون أن يصالح السلطة على أخطائها».
المحور الخامس: واشنطن وإسرائيل وحدود الاستنتاج من حرب قصيرة
- التمييز بين أهداف إسرائيل العسكرية والأمنية، وبين حسابات الولايات المتحدة بشأن الانتشار والكلفة والتحالفات والسياسة الداخلية؛ التقارب لا يعني تطابق القرارات دائماً.
- قراءة محدودية المشاركة الأمريكية في يونيو 2025 باعتبارها قراراً في ظرف محدد، لا تعهداً بعدم خوض حرب أوسع. هجوم 28 فبراير 2026 يوجب مراجعة هذا الاستنتاج. [1]
- مناقشة المعضلة الإسرائيلية: نجاح الضربة الأولى قد يغري بتكرارها، فيما يزيد تكيف الخصم من كلفة التكرار. لا يُحسم أي الاتجاهين قبل فحص القدرات والقرارات.
- فحص حدود الرهان على إسقاط السلطة من الخارج: خسائر القيادة، وتماسك المؤسسات، وقدرة المجتمع على إنتاج بديل، مسائل مختلفة.
- تخصيص فقرة لفكرة أن الحرب قد تغيّر أهدافها أثناء التنفيذ؛ ما يبدأ بضرب برنامج قد يتسع إلى صراع على النظام الإقليمي.
«أخطر خطأ في تقدير الخصم أن نحول قراره المؤقت إلى قيد دائم على سلوكه».
المحور السادس: الصين شريك اقتصادي ذو حسابات أمنية مستقلة
1. مدرستان في السياسة الإيرانية
- شرح الخلاف بين تنويع العلاقات وتسوية النزاع مع الغرب، وبين تعميق التوجه شرقاً بعد خيبات التفاوض والعقوبات. يُقدَّم بوصفه إطاراً تفسيرياً داخل السياسة الإيرانية، وليس انقساماً جامداً يختزل كل التيارات.
- بحث ما توفره السوق الصينية من متنفس لصادرات إيران، مقابل حدود الاستثمار والتعاون. لا يُعاد استخدام ترتيب تجاري قديم مثل المرتبة 44 دون سنة وبيانات متطابقة.
2. قيمة إيران وحدود الالتزام الصيني
- تحليل موقع إيران خارج منظومة التحالفات الأمريكية، وموقعها في شبكة الطاقة والممرات؛ هذه قيمة استراتيجية محتملة تتجاوز التجارة، لكنها لا تجعلها الأولوية الوحيدة لبكين.
- عرض مصالح الصين المتشابكة مع إيران ودول الخليج وإسرائيل والغرب. تناقش دراسة أحمد عبده عام 2025 محدودية نفوذ بكين وقلقها من اضطراب هرمز. [7]
- الفصل بين التأييد الدبلوماسي، والتجارة، وتوريد التقنية أو المكونات المثبتة، وبين التزام الدفاع المشترك. لا يُستنتج الأخير من عبارة «شراكة استراتيجية».
- مناقشة مفارقة أن ضعف إيران الشديد قد يقلق بكين، فيما يضر التصعيد الإيراني بالملاحة والطاقة اللتين تحتاج إليهما الصين؛ فلا تتطابق المصالح تلقائياً.
- عرض إمكان اتساع الدور الصيني دون افتراض إحلال بكين محل واشنطن بوصفها ضامناً أمنياً. هذه زاوية دراسة أحمد عبده في مايو 2026. [8]
- تبقى أخبار مضاعفة الإنتاج أو التسليح الصيني السري ملف تحقق مستقلاً، ولا تنشر كوقائع لأن خبراء يتوقعون تعاوناً محتملاً.
«قد تحتاج الصين إلى بقاء إيران، من دون أن تقبل دفع كلفة كل خيار تتخذه طهران».
المحور السابع: روسيا بين قيمة الشريك وكلفة التورط
- فحص عدم تماثل الاحتياجات: استفادة موسكو من التعاون العسكري الإيراني في حرب أوكرانيا لا تنشئ تلقائياً التزاماً مقابلاً بالتدخل المباشر.
- تفكيك مستويات العلاقة: دعم سياسي، تعاون تقني وعسكري، مصالح اقتصادية، وحدود الالتزام. يوضح تحليل غريغوار روس أن الشراكة لا تتضمن التزاماً بالدفاع المتبادل. [9]
- بحث أثر حرب أوكرانيا وأولويات الإنتاج والعقوبات والمساومة الدولية، دون اختزال الحرب هناك في وصف «روسيا تحارب الناتو» بما يوحي بحرب معلنة بين الطرفين.
- عرض فرضية رغبة موسكو في الاحتفاظ بأوراق توازن إقليمي بصفتها فرضية، وعدم الجزم بأنها حجبت طائرات محددة لحماية تفوق إسرائيل.
- فصل الإحباط الإيراني المحتمل من نتائج التعاون عن إثبات قرار رسمي بالتخلي عن السلاح الروسي أو تفضيل الصين في كل المجالات.
- تفسير التناقض الظاهري: قد تستفيد روسيا من ارتفاع أسعار الطاقة وتشتيت الانتباه الأمريكي، وفي الوقت نفسه تتضرر من تفكك شريك أو تصعيد خارج السيطرة.
«تدعم موسكو شريكها بالقدر الذي يخدم حساباتها، لا بالقدر الذي تتطلبه آمال ذلك الشريك».
المحور الثامن: أوروبا والعقوبات والصراع على المرجعية القانونية
- تمييز الاتحاد الأوروبي عن الدول الأوروبية الثلاث، فرنسا وألمانيا وبريطانيا؛ فبريطانيا طرف في E3 وليست عضواً في الاتحاد.
- تثبيت التسلسل: إخطار E3 في 28 أغسطس 2025 بتفعيل آلية إعادة العقوبات، ثم إعادة الاتحاد الأوروبي تدابيره في 29 سبتمبر 2025. [10]
- عرض الموقف المقابل المنسوب إلى أصحابه: الصين وإيران وروسيا تعترض على صلاحية إعادة التفعيل؛ وتؤكد البعثة الصينية انتهاء القرار 2231 في 18 أكتوبر 2025. هذا موقف متنازع عليه وليس حكماً دولياً متفقاً عليه. [11]
- تصحيح تاريخ 8 أكتوبر إلى 18 أكتوبر عند عرض موعد الانتهاء المقرر؛ وعدم مساواة اعتراض بكين وموسكو بزوال العقوبات عملياً أو بسقوط العقوبات الأمريكية والأوروبية المستقلة.
- شرح أن آلية العودة صُممت بحيث لا يكفي الفيتو الروسي أو الصيني وحده لمنع إعادة العقوبات؛ لذلك تُفصل القيمة السياسية للاعتراض عن فاعليته الإجرائية.
- تحليل أهداف أوروبا بين عدم الانتشار واستعادة النفوذ التفاوضي وأمن الطاقة والملاحة وتجنب الحرب. لا تُنسب إليها رغبة ثابتة في الحرب أو رفض مطلق للتسويات دون وثيقة.
«الانقسام على تفسير العقوبات قد يفتح هامشاً للمناورة، لكنه لا يفتح الحسابات المصرفية تلقائياً».
المحور التاسع: تركيا وسوريا بين تنافس الأمس وتقاطع مخاوف اليوم
1. تركيا: إدارة التنافس مع إيران
- بحث كيف يمكن لطهران وأنقرة الاحتفاظ بالتجارة والتعاون رغم اختلاف المصالح في سوريا والعراق. التقاطع في ملف لا ينهي التنافس في ملفات أخرى.
- شرح أثر تبدل السلطة في دمشق في التنافس التركي الإسرائيلي. تؤكد قراءة كارنيغي مركزية سوريا في هذا التنافس، وتعرض كذلك مساراً لاحتوائه بتفاهمات تدعمها واشنطن. [12]
- مناقشة دوافع تحديث القدرات التركية والدروس المحتملة من الحرب، دون نسبة كل مشروع تسليح إلى حرب واحدة أو افتراض تحالف عسكري تركي إيراني.
- بحث احتمال التنسيق ضد تصعيد إسرائيلي، مقابل التزامات تركيا وعلاقاتها الغربية وحساباتها السورية المستقلة.
- لا يُنشر ادعاء التحذير الاستخباري التركي السابق للهجوم كحقيقة؛ لم يتوافر له هنا دليل مستقل كافٍ.
2. سوريا: استعادة السيادة بوصفها قراراً سورياً
- عرض أثر سقوط حكم الأسد على نفوذ إيران ومسارات الإمداد، وعلى فرص العلاقة مع السلطة الجديدة.
- وضع احتمال تقارب سوري إيراني في خانة السيناريو المشروط: احترام السيادة، وملف المفقودين والانتهاكات، والثقة المجتمعية، ومواقف السلطة، والمصالح الاقتصادية والأمنية.
- رفض حتمية أن يقود النزاع مع إسرائيل إلى تحالف مع إيران؛ تطرح دمشق خيارات سياسية ودبلوماسية متعددة، وتظل إرادة السوريين ومصالح دولتهم مركزية.
- لا تُستخدم أوضاع السفارات القديمة دليلاً على الوضع الدبلوماسي الحالي قبل إعادة التحقق منها.
«تقاطع المخاوف قد يقرّب الخصوم، لكنه لا يمحو تاريخهم ولا يعفيهم من بناء الثقة».
المحور العاشر: مصر والوساطة التي تحمي المصالح قبل أن تصنع التحالفات
- تثبيت واقعة اتفاق القاهرة في 9 سبتمبر 2025 بشأن ترتيبات تنفيذ الضمانات والتفتيش، بالاستناد إلى شرح غروسي في اليوم التالي وشكره الوساطة المصرية. الاتفاق تقني؛ لا يساوي تسوية الملف النووي أو إلغاء العقوبات. [13]
- شرح الحساب المصري: استقرار الجوار، وأمن البحر الأحمر وقناة السويس، ومنع التهجير الفلسطيني، وخفض كلفة الحرب الإقليمية.
- تنظيم القيود التاريخية على التقارب المصري الإيراني في ثلاثة مسارات: علاقة القاهرة بالرياض، ومعاهدة السلام مع إسرائيل، والعلاقة بالولايات المتحدة. تُعرض كعوامل تفسيرية، لا كموانع قانونية تمنع كل انفتاح.
- تمييز تطبيع العلاقات الدبلوماسية والتعاون القطاعي والوساطة والتحالف العسكري، وعدم استنتاج المراحل اللاحقة من زيارة أو صورة رسمية.
- قراءة الانفتاح الإيراني المحتمل على القاهرة كبحث عن مخارج إقليمية، مع الاحتفاظ باستقلال القرار المصري.
«قد تنجح الوساطة لأن الوسيط يخشى اتساع الحرب، من دون أن يصبح حليفاً لأي طرف فيها» .
المحور الحادي عشر: السعودية وإيران واليمن واختبار التهدئة
- البدء باتفاق بكين المؤرخ في 10 مارس 2023، واستعادة العلاقات ومبدأ احترام السيادة وعدم التدخل؛ لا يوصف بأنه عقد تحالف أو ضمان لتسوية كل ملفات المنطقة. [14]
- فصل أثر التهدئة السعودية الإيرانية عن الهدنة اليمنية التي سبقتها في أبريل 2022. قد يساعد التقارب مسار التفاوض، لكنه لا يفسّر وحده هدوء الحدود.
- عرض الفكرة القائلة بإمكان التقاء الرياض وطهران على منع تفكك اليمن، ثم اختبار حدودها: الخلاف على الحوثيين والسلاح والنفوذ، ومواقف اليمنيين أنفسهم، والتنافس السعودي الإماراتي في الجنوب.
- تعديل قراءة أواخر 2025 على ضوء 2026: يناقش تحليل تشاتام هاوس في 14 أكتوبر تجدد الحرب وهجمات الحوثيين على السعودية وضعف المسارات السياسية. لذلك لا يُقدَّم تحول اليمن إلى أرضية تعاون سعودي إيراني كواقع مستقر. [15]
- طرح أجندة محتملة، لا اتفاق قائم: أمن الحدود والملاحة، وقف استهداف المدنيين، ضمانات عدم التدخل، وتسوية يمنية تشمل القوى السياسية وتحترم مطالب الجنوب ضمن حل متفاوض عليه.
- عدم نسبة خطة مشتركة إلى الرياض وطهران أو قدرتهما على إلزام حلفائهما من دون إعلان موثوق وآلية تنفيذ.
«لا تُختبر التهدئة بعدد الزيارات، بل بقدرتها على الصمود عندما تتعارض مصالح الأطراف في الميدان».
المحور الثاني عشر: هرمز وباب المندب والقرن الأفريقي في معادلة واحدة
- إدراج الاعتراف الإسرائيلي ب(صوماليا لاند) في 26 ديسمبر 2025 ضمن ملف التحولات الدبلوماسية حول البحر الأحمر، مع ذكر أن مصدر الواقعة هنا بيان أحد أطرافها، وأن الاعتراف لا يحسم النزاع على السيادة. [16]
- بحث الدلالات المحتملة للموانئ والاستخبارات والنفوذ البحري. لا يُستنتج من الاعتراف وحده وجود قاعدة إسرائيلية عاملة أو اتفاق انتشار محدد؛ ذلك يحتاج دليلاً منفصلاً.
- ربط البحر الأحمر بالخليج: ناقلات الطاقة وسلاسل التوريد والتأمين وقناة السويس ومصالح الصين وأوروبا والدول العربية.
- إضافة اختبار 2026: يشرح فارع المسلمي كيف عزز تقدم الحوثيين حول المخا قدرة شبكتهم على الضغط قرب باب المندب، بالتوازي مع ضغط إيران في هرمز. [17]
- مناقشة الحدود السياسية والاقتصادية للضغط البحري: الأداة التي ترفع الكلفة على الخصوم قد تضر الشركاء وتدفعهم إلى البحث عن بدائل وموازنات جديدة.
- مراعاة حق الدول الساحلية ومجتمعاتها؛ لا تُعامل الصومال واليمن ودول القرن الأفريقي كمساحات خالية لتنافس القوى الخارجية.
«حين تتعطل الممرات البحرية، تصبح الحرب الإقليمية فاتورة يدفعها شركاء الأطراف وخصومها معاً».
المحور الثالث عشر: لبنان والعراق وحدود «وحدة الساحات»
1. شبكة نفوذ لا منظومة دفاع جماعي تلقائية
- شرح الفرق بين الدعم الإيراني الواسع والتنسيق والتأثير من جهة، وبين التحكم المطلق في كل قرار من جهة أخرى. يوثّق بحث تشاتام هاوس تنامي بعض استقلالية حلفاء إيران وأمثلة على اختلاف قراراتهم عن رغبة الحرس الثوري. [18]
- مناقشة «وحدة الساحات» كشعار ومنطق تنسيق، لا كمعاهدة مماثلة للمادة الخامسة في الناتو. وحتى المادة الخامسة لا تختزل في رد عسكري واحد آلي موحد.
- فصل فشل الردع عن قرار المشاركة بعد اندلاع الحرب؛ عدم المشاركة لا يثبت وحده غياب العلاقة، كما أن المشاركة لا تثبت انعدام الإرادة المحلية.
2. لبنان: كلفة الحرب وحدود المساندة
- قراءة وقف القتال في 2024 باعتباره حصيلة كلفة وضغوط ووساطات متعددة، لا نتيجة مثبتة لضربة واحدة. لا تُستعاد التواريخ المشوشة أو علاقة سببية غير موثقة.
- تحليل تقييد الدعم بعوامل الإمداد والخسائر والتغير السوري وقدرات حزب الله، مع إبراز دور الدولة اللبنانية والمجتمع ومطلب حصر قرار الحرب.
- بحث التمييز بين مصلحة الحزب ومصلحة لبنان ومصلحة إيران؛ قد تتقاطع وقد تتعارض.
3. العراق: عمق العلاقة لا يلغي السيادة
- استعراض أثر 2003 وروابط بعض النخب التي عاشت في إيران، وتداخل التجارة والدين والزيارات والمرجعيات والبنى التحتية.
- شرح التأثير المتبادل بين النجف والمجال الديني الإيراني دون اختزال النجف في امتداد لطهران أو اختزال المجتمع العراقي في الفصائل.
- رفض الجزم بأن الديمقراطية العراقية لن تنتج أبداً حكومة تختلف مع إيران؛ الانتخابات والتوازنات الوطنية والتحولات الاجتماعية تبقي النتائج مفتوحة.
- عدم تحويل غياب دليل علني على طلب إيراني بالتدخل إلى إثبات قاطع لعدم وجود طلب أو تنسيق.
- استخدام بنية الطاقة مثالاً ملموساً: يفرق تقرير EIA بين الغاز الإيراني المستخدم في التوليد وبين الكهرباء المستوردة مباشرة، ويذكر إلغاء الإعفاء الخاص بالكهرباء في مارس 2025. تظل بيانات 2023 فيه بيانات تاريخية لا نسباً حالية. [19]
- تحليل الضغوط الأمريكية وتنويع الإمدادات والوساطة العراقية كخيارات لحماية استقلال القرار؛ تغيير مسار الطاقة قد يقلل اعتماداً معيناً دون محو العلاقات الاجتماعية والتجارية.
«للنفوذ حدود، وللحليف حساباته؛ ومن يساوي العلاقة بالطاعة الكاملة يسيء فهم كليهما».
المحور الرابع عشر: من أزمة الثقة إلى هندسة ضمانات قابلة للاختبار
- تفسير إرث الانسحاب الأمريكي من اتفاق 2015 والتصعيد اللاحق في تكوين انعدام الثقة الإيراني؛ وفي المقابل عرض مخاوف التحقق من طبيعة البرنامج النووي والالتزام بالتعهدات.
- تمييز التحقق الفني الذي تنهض به الوكالة الدولية للطاقة الذرية عن ضمان عدم الهجوم وعن رفع العقوبات فعلياً. هذه التزامات مختلفة تحتاج أطرافاً وأدوات مختلفة. [13]
- شرح اتساع جدول التفاوض ليشمل هرمز والأمن الإقليمي، إلى جانب الملف النووي؛ تناقش منى يعقوبيان تعقّد المفاوضات وتداخل مساراتها في يونيو 2026. [20]
- وضع عناصر التسوية المقترحة: التزامات متبادلة واضحة، تدرج متزامن وقابل للتحقق، نفاذ المفتشين، رفع محدد للعقوبات، آلية نزاع بمهل معلومة، وتحديد الاستجابة لأي خرق.
- تقويم أدوار الصين وروسيا وأوروبا ودول الوساطة بحسب نفوذ كل طرف ومصالحه، وعدم افتراض ضامن يملك إلزام واشنطن أو طهران بلا حدود.
- إضافة باكستان وعُمان وقطر إلى اختبار الوساطة، بحسب الدور الموثق لكل منها في المرحلة المعنية، وعدم حصرها في ثنائي موسكو وبكين.
- تناول الجدل داخل طهران بشأن ترتيب الردع والتفاوض بوصفه خلافاً على الشروط والتوقيت، لا ثنائية مبسطة بين دبلوماسيين مسالمين وعسكريين يرفضون التفاوض. يناقش تحليل «كلام» هذا التسلسل في سبتمبر 2026. [21]
«الضمان الذي لا يحدد من يتحقق، وماذا يحدث عند الخرق، يبقى وعداً مختلفاً عليه عند أول أزمة».
المحور الخامس عشر: السيناريوهات ومؤشرات الانتقال بينها
أقترح خاتمة استشرافية تميّز أربعة مسارات، دون نسب احتمالية مصطنعة أو مواعيد جازمة:
| المسار | شروطه ومؤشراته | النتيجة التي يناقشها الكاتب |
|---|---|---|
| تهدئة تفاوضية محدودة | اتفاقات مكتوبة، تحقق فني مستمر، خفض الهجمات، تحسن الملاحة، تنفيذ متبادل لتخفيف العقوبات. | تخفيف الكلفة دون إنهاء التنافس، وإمكان بناء ترتيبات أوسع تدريجياً. |
| استنزاف متقطع | ضربات محدودة، تفاوض متعثر، تعويض القدرات، استمرار التهديد البحري والضغوط الاقتصادية. | تعليق التسوية وارتفاع مخاطر خطأ الحساب. |
| اتساع الحرب إقليمياً | ضربات أكبر للمرافق والقواعد، تعطل الملاحة، تدهور التنسيق، دخول أطراف إضافية. | كلفة متزايدة على الجوار والاقتصاد العالمي واحتمال تراجع قدرة الجميع على ضبط النتائج. |
| تحول داخلي إيراني | اتجاه الاحتجاجات والإصلاح أو القمع، تماسك النخب، قدرة الدولة على الخدمات، تطور الثقة العامة. | نتائج متعددة محتملة، لا مساواة تلقائية بين التغيير الديمقراطي وانهيار الدولة أو التدخل الخارجي. |
بنيتُ هذه السيناريوهات مسترشداً بتحليل مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية (CSIS) لمسارات التفاوض [20]، وبقراءة فروتن لمخاطر الردع التصعيدي [21]، وباستشراف ميلاني لنظام إقليمي في الخليج تتزايد فيه حدة التنافس وتتشابك مراكز النفوذ [22]. وقد جمعتُ هذه المقاربات ضمن تقديري الاستراتيجي الخاص للمسارات المحتملة وشروط تحققها، بما يجعل السيناريوهات حصيلة قراءة تركيبية لمراجع متعددة.
وختاماً:
لا أرى مصلحة لشعوب المنطقة في انتظار انتصار شامل يعد به كل طرف ثم يعجز عن تعريف نهايته. ما يستحق المتابعة هو قدرة الدول على حماية مجتمعاتها، وضبط أدوات القوة، وبناء اتفاق لا يحتاج كل بضعة أشهر إلى حرب جديدة لتفسيره. أمن إيران لا يستقيم بتهديد جيرانها، وأمن الجوار لا يستقر بوهم محو إيران من المعادلة.
«كلما اتسعت قدرة الأطراف على التعطيل، ازدادت حاجتها إلى قواعد تمنعها من إساءة تقدير بعضها».

![]()
المراجع
- تعليقات خبراء تشاتام هاوس، US and Israel attack Iran, killing Khamenei. Tehran launches counterstrikes: Early analysis from Chatham House experts، 28 فبراير 2026؛ تحديث 2 مارس 2026. ↩
- فابيان هينتس، المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية IISS، Israel’s attack and the limits of Iran’s missile strategy، 18 يونيو 2025. ↩
- توماس جونو، تشاتام هاوس، Iran and the new Persian Gulf equilibrium، 11 يونيو 2026؛ تحديث 15 يونيو 2026. ↩
- مشروع Missile Threat، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS، Shahab-1 (Scud B-Variant)، آخر تحديث 9 سبتمبر 2026. ↩
- اللجنة الدولية للصليب الأحمر، Frequently Asked Questions: IHL and the escalating conflict in the Middle East، مرجع قانوني؛ اطّلاع 16 أكتوبر 2026. ↩
- تشاتام هاوس، Iran’s protests: Will this time be different?، ندوة 19 يناير 2026؛ وصف تحريري منشور في صفحة الندوة. ↩
- أحمد عبده، تشاتام هاوس، The Israel–Iran ceasefire is a relief for China. But the war exposed Beijing’s lack of leverage، 30 يونيو 2025؛ تحديث 25 يوليو 2025. ↩
- أحمد عبده، تشاتام هاوس، China will benefit from the Iran war, regardless of any deal between Trump and Tehran، 6 مايو 2026. ↩
- غريغوار روس، تشاتام هاوس، Spectator, beneficiary, player: Russia’s strategy in the Iran war, from oil to drones، 26 مارس 2026؛ تحديث 30 مارس 2026. ↩
- مجلس الاتحاد الأوروبي، Iran sanctions snapback: Council reimposes restrictive measures، 29 سبتمبر 2025. ↩
- البعثة الدائمة لجمهورية الصين الشعبية لدى الأمم المتحدة، Statement by Ambassador Sun Lei at the Security Council Briefing on the Iranian Nuclear Issue، 10 يوليو 2026؛ يمثّل الموقف الرسمي الصيني. ↩
- ألبر جوشكون، مؤسسة كارنيغي للسلام الدولي، The Middle East’s Other Escalating Rivalry، 8 يوليو 2025. ↩
- رافائيل ماريانو غروسي، الوكالة الدولية للطاقة الذرية، Statement by IAEA Director General on Iran، 10 سبتمبر 2025؛ يشرح اتفاق القاهرة الموقّع في اليوم السابق. ↩
- وزارات خارجية الصين والسعودية وإيران، البيان الثلاثي المنشور لدى الخارجية الصينية، Joint Trilateral Statement by the People’s Republic of China, the Kingdom of Saudi Arabia, and the Islamic Republic of Iran، 10 مارس 2023. ↩
- صنم وكيل وفارع المسلمي، تشاتام هاوس، The Yemen war is not just Saudi Arabia’s problem. It’s the Gulf’s too، 14 أكتوبر 2026. ↩
- وزارة خارجية صوماليلاند، بيان رسمي باللغة الصومالية، بيان الاعتراف الإسرائيلي بصوماليلاند؛ عنوانه يبدأ: Maanta oo ay taariikhdu tahay 26.12.2025، 26 ديسمبر 2025؛ مصدر طرف في الواقعة، وليس حكماً على مشروعيتها. ↩
- فارع المسلمي، تشاتام هاوس، The Houthis’ capture of Mocha has transformed the war in Yemen – and the geopolitics of the Red Sea، 14 سبتمبر 2026. ↩
- ريناد منصور وحيدر الشاكري وحيد حيد، تشاتام هاوس، The shape-shifting ‘axis of resistance’؛ ولا سيما الفصل الثاني عن تشكّل الشبكة وتطورها، 6 مارس 2025؛ تحديث 12 مايو 2025. ↩
- إدارة معلومات الطاقة الأمريكية EIA، Country Analysis Brief: Iraq، يوليو 2025؛ الأرقام المستخدمة فيه مؤرخة بسنواتها. ↩
- منى يعقوبيان، مركز الدراسات الاستراتيجية والدولية CSIS، Can Iran Negotiations Survive Israel-Iran Escalation?، 8 يونيو 2026؛ قراءة مؤرخة وليست وصفاً تلقائياً للوضع الراهن. ↩
- فائزه فروتن، كلام/برنامج الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في تشاتام هاوس، Iran’s calculus: Negotiations through deterrence and leverage، 8 سبتمبر 2026. ↩
- محسن ميلاني، مجلة The World Today، تشاتام هاوس، How will the Iran war reshape the Persian Gulf?، 14 سبتمبر 2026؛ تحليل استشرافي للكاتب. ↩
سؤال المقال
أي عامل سيكون الأشد تأثيراً في مستقبل إيران وتوازنات الشرق الأوسط؟
- القدرة على إعادة بناء الردع.
- تماسك الداخل والإصلاح الاقتصادي.
- تسوية قابلة للتحقق مع واشنطن.
- تفاهمات إقليمية تحمي الجوار والملاحة.







نؤمن أن اختلاف الرأي يثري المعرفة، وأن احترام الإنسان يسمو على الانتصار للفكرة.
ننشر الاختلاف، ولا ننشر الإساءة. نرد على الفكرة، ولا ندخل في خصومة مع صاحبها.لذلك نرحب بكل تعليق يضيف إلى الحوار، ونعتذر عن نشر أي مشاركة تتضمن إساءة شخصية، أو خطاب كراهية، أو دعاية، أو خروجاً عن موضوع النقاش.